المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخبار أدبية ............. جريدة يومية


عبير جلال الدين
11-11-2009, 01:56 PM
"فجر الإسلام"
طبعة ثانية بعد ثمانين عاما


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q35.jpg


2/11/2009
صدرت مؤخرا الطبعة الثانية من كتاب "فجر الإسلام" للكاتب أحمد أمين عن دار الشروق للنشر، بعد ثمانين عام من صدور طبعته الأولى والتي صدرت عام 1929 وكتب مقدمتها الدكتور طه حسين.

ويتناول الكتاب ظهور الإسلام والفترة التي سبقته، ويضم سبعة أبواب، الأول بعنوان "العرب في الجاهلية"، وفيه يتحدث الكاتب عن جزيرة العرب وموقعها الجغرافي وأجزائها ومناخها وسكانها وأنسابهم وحالاتهم الاجتماعية، وملامح التجارة في الجزيرة وإنشاء المدن العربية هناك مثل "التخوم، الحيرة، الغساسنة، اليهودية والنصرانية".

كما تناول المؤلف طبيعة العقلية العربية ووصفها وأثر الطبيعة الاجتماعية في تكوينها، ومظاهر الحياة العقلية التي تجلت في دلالة اللغة العربية والأمثال والقصص، كما تناول رأى الشعوب فيها مستعرضا رأى الجاحظ وابن خلدون وأوليرى كما ناقش هذه الآراء.

بينما يتناول الباب الثاني ظهور الإسلام وتعاليمه وأثر هذه التعاليم في العرب، وفي نفس الباب تناول الفتح الإسلامي وعملية المزج بين الأمم والمفاهيم والتعاملات التي ظهرت في هذه الفترة مثل الرق والولاء.

ويتحدث في الباب الثالث عن الفرس مستعرضا أثرهم على الإسلام وتأثيرهم على الأدب العربي والحكم والأخلاق العربية والغناء واللغة، وفى الباب الرابع يتناول المؤلف تأثير الأدب اليوناني والروماني على الإسلام، وفى الباب الخامس يتناول تفصيلا الحركة العلمية في القرن الأول الهجري، أما الحركة الدينية فيتحدث عنها في الباب السادس، ويختتم الكتاب وفقاً لليوم السابع بالباب الأخير الذي يتناول الفرق الدينية.


.............................


"واحد دماغ وصلحه"
رؤية ساخرة لشخصيات مصرية



http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q36.jpg


3/11/2009
صدر حديثاً عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة كتاب
"واحد دماغ .. وصلحه" للكاتب الساخر " عز الدين بكير"، ويأتي المؤلف في كتابه بشخصيات رسمها من واقعنا المعاش مثل الحاج سعد المقاول، الأسطى عبده كربراتير الميكانيكي، عطوة الكبابجي، عبده صاروخ الفراش ، الدكتور سلامة عقدة الطبيب النفسي ، الشيخ مرجان الدجال ، إبراهيم كرات سواق التاكسي المعروف بـ(إستنجلينة)، الأستاذ حسنين المر المحامي الشهير، مصطفى بقدونس المعارض الحكومي الكبير ، الأسطى زينهم ، فسوكة لاعب الكرة وبطل الأبطال ، الأسطى عبد المعز الترزي، والمسؤول الكبير الذي يملك تعيين الوزراء وكبار أهل السلطة والذي ينجح في تعيين أحد أقاربه وزيراً للتربية والتعليم، وهو الراسب في الثانوية العامة سبع سنوات ولم يكمل تعليمه.

ويأتي هذا الكتاب كنموذج راقي للأدب الساخر في لغة تكاد تقترب من اللغة السينمائية، برع من خلالها الكاتب الصحفي "عز الدين بكير" في رسم صور واقعية ساخرة للعديد من المهن والشخصيات المصرية التي اتخذت من "الفهلوة" منهجًا رئيسًا للحياة، ومتخذًا من الكوميديا السوداء سبيلاً يعبر من خلاله إلى نقد حال المجتمع المصري، بعيدًا عما اعتدناه هذه الأيام من كتابات سطحية تدعي السخرية.

ونحن هنا بإزاء كتابة مغايرة، صيغت بأسلوب راق، فجمعت في مجملها بين روعة التعبير ورصانة الفكرة، ولأن الكتابة الساخرة تحتاج إلى مصارحة الذات أولاً قبل مصارحة المجتمع، فقد عمد "عز الدين بكير" أحيانًا إلى تكسير جميع الحواجز اللغوية والأدبية لتكون الرسالة أقوى من طلقات الرصاص، أملاً في التغيير والتبصير بطريقة ساخرة خفيفة.

جدير بالذكر أن محمد عزالدين عبد اللطيف بكير هو كاتب وصحفي مصري، من مواليد الإسكندرية، وخريج كلية هندسة البترول والتعدين جامعة قناة السويس، تفرغ منذ 2007 للتأليف ونشر له العديد من القصص القصيرة بمجلة نصف الدنيا المصرية ومجلة المنارة الإماراتية، وله تحت الطبع كل من "أصداء الحيرة"، و "باي باي أيها الملل".


.............................



كتاب فرنسي يناقش أحوال
"المثقفين الهشين الجدد"


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q37.jpg



3/11/2009
صدر للباحثتين الفرنسيتين آن ومارين رامباش كتاب جديد بعنوان "المثقفون الهشون الجدد" عن دار نشر ستوك ـ باريس 2009، يذكر أن الباحثتين قدمتا عام 2001 كتاب بعنوان "المثقفون الهشون" صدر عن دار نشر "فايار".

ويوضح الكتاب أن هؤلاء "المثقفون الهشون" هم أولئك الصحافيون الذين يتقاضون أجرهم "على القطعة" وأولئك المتعاقدين لفترة أشهر قليلة فقط والباحثين "المستقلين" الذين لا يرتبطون بأية هيئة، والأساتذة الذين يقومون بتدريس بعض الساعات بدلا من الأساتذة الأصليين المتغيّبين لسبب ما وكل ما يرتبط عملهم بمفهوم "الهشاشة".

واستعانت المؤلفتان بصفة "المثقفين" على اعتبار أن أغلبيتهم من حملة الشهادات العليا، بل ومن المبدعين في أحيان كثيرة. لكن هذا لا يمنع واقع أنهم يعيشون في ظروف صعبة، وفي ظل غياب أي أفق مفتوح أمامهم ودخلهم المادي يتأرجح في أغلب الأحيان بين القليل و"غير الموجود" ولا يتمتعون عمليا سوى بقليل من الحقوق التي يمنحها العمل في بلد مثل فرنسا.

كما يطرح الكتاب وفقاً لصحيفة "البيان" الإماراتية سؤال إلى أين يمكن أن تصل درجة خضوع هؤلاء المثقفين الهشّين؟ وتتم الإشارة هنا إلى أنه لا يتمتعون بدعم أية نقابة لهم. وسؤال آخر: هل سيستمع لهم أحد ذات يوم؟ هنا يتم التأكيد أن هؤلاء المثقفين الهشين يتواجدون في قلب سياسات إصلاح ميادين البحث وإصلاح الجامعات والقطاع السمعي-البصري والصحافة المكتوبة.

كما يشير الكتاب إلى أن هؤلاء المثقفين الهشّين يمارسون مهنا أخرى غير تلك التي يحبونها من أجل تأمين نفقاتهم الأساسية المطلوبة.

.
..
.

عبير جلال الدين
11-11-2009, 01:56 PM
باحث جزائري يصدر كتابا عن الوقود الأخضر



http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q38.jpg


5/11/2009
صدر حديثاً كتاب "الإيثانول..الوقود الأخضر" للباحث الجزائري المقيم بدبي إبراهيم زيتوني، وهو كتاب بحثي علمي يطرح فيه المؤلف نتائج بحوث فريق عمله حول إيثانول النخيل باعتباره الوقود الحيوي الذي سيؤسس لمرحلة ما بعد البترول، وهو الأمر الذي قد يؤدي لاستحداث قطاع صناعي جديد يكمّل قطاع المحروقات ويكون بديلا عنه لمرحلة ما بعد البترول.

ويؤكد إبراهيم زيتوني في كتابه وفقاً لصحيفة "الفجر" الجزائرية على أن مشروعه كفيل بإنهاء مشكلة استيراد مادة الأكسجين التي تضاف إلى الوقود من أجل المساعدة على عملية الاحتراق، باستخراج مادة الإيثانول من منتجات زراعية كالقمح وقصب السكر، تتحمّل أعباء أكثر كلفة مقارنة بالنخيل•

ويرى المؤلف أن المشروع له ثلاث فوائد وثلاث منتجات، من خلال استغلال سكر التمور لتحويله إلى وقود، ونواة التمر يحوّل إلى بن قهوة، فيما تستغل الألياف كغذاء صباحي، ويسمى دايتس بلاكس، ولديه قوة غذائية وصحية أكثر من الخبز أو السميد، ويمكن استخراج الزيوت من النواة قبل إنجاز القهوة• ويبلغ وزن النواة 17% من وزن التمرة، مما يعني أن 100 ألف طن يقابله 17 ألف طن نواة•


.............................


"الألكسو"
تسعى لتنظيم ندوة دولية عن القدس بباريس


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q39.jpg

6/11/2009
يجري محمد العزيز بن عاشور مدير المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو" اتصالات مكثفة استعدادا لتنظيم ندوة دولية حول القدس في العاصمة الفرنسية باريس، وأوضحت منظمة "الألكسو" هدفها من هذه الندوة في بيانها التي أصدرته الأربعاء الماضي وهو المساهمة في توعية الرأي العام في أوروبا بالخصوصيات التاريخية والحضارية والاجتماعية لمدينة القدس.

كما حذرت في بيانها من الانتهاكات الإسرائيلية التي تستهدف "عروبة القدس وخصوصياتها الحضارية، ومن محاولات إسرائيل إدراج القدس، وغيرها من مكونات التراث الفلسطيني على قائمة التراث العالمي لليونسكو باسمها".

وأشارت وفقاً لصحيفة "العرب" اللندنية إلى أنها لم تتوقف عن بذل الجهود من أجل صيانة التراث الثقافي الفلسطيني عموما، وإكسابه الحماية اللازمة بوصفه "تراثا ذا قيمة إنسانية عالمية استثنائية فريدة ومتميزة، وهو اليوم مهدد بالتشويه والهدم".

وقد لفت بن عاشور النظر في وقت سابق إلى أن السياسة الإسرائيلية "باتت تهدد بتقويض أسس حسن العلاقات بين الأديان والثقافات، ليس فقط في القدس، وإنما في كل أنحاء العالم، وتتسبب في انتعاش التطرف الذي يعوق السلام الدائم والعادل في المنطقة.

يذكر أن منظمة "الألكسو" تتخذ من تونس مقراً لها.


.............................


قريباً .. انطلاق معرض الشارقة الدولي للكتاب


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q40.jpg



6/11/2009
يشهد يوم الأربعاء المقبل ( 11 نوفمبر )انطلاق فعاليات الدورة الثامنة والعشرين من معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يقام خلال الفترة من الحادي عشر وحتى الحادي والعشرين من الشهر الجاري بمركز إكسبو الشارقة، وبمشاركة 770 هيئة ومؤسسة ودار نشر.

ووفقاً لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية أعلنت اللجنة المنظمة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الجديدة عن منح جائزة بقيمة مليون درهم خلال المعرض، لأفضل كتاب للطفل، وتأتي هذه الجائزة برعاية مؤسسة اتصالات وبتنظيم من ملتقى ناشري كتب الطفل بالشارقة الذي تشرف عليه الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس جمعية ناشري الإمارات، وهذه الجائزة ـ كما أعلن المنظمون ـ تعتبر الأكبر من نوعها على مستوى العالم وتذهب القيمة الإجمالية للجائزة إلى ناشر ومؤلف الكتاب.

وأشار العويس خلال حديثه في بداية المؤتمر إلى أن التجديد الذي يشهده معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته القادمة نابع من توجيهات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وأضاف "إن معرض الشارقة للكتاب سوف يجسد في دورته الحالية والقادمة قيمة الحوار الحضاري والإنساني".

من جانبه قال أحمد العامري مدير معرض الشارقة للكتاب "إن الإقبال على المعرض من قبل الناشرين شهد زيادة ملحوظة حيث تجاوزت المساحة المطلوبة من قبل الهيئات والمؤسسات والناشرين ما نسبته 12 في المائة من المساحة المتاحة، وبالمقابل يشتمل المعرض هذا العام على 110آلاف عنوان تتضمن ما نسبته 25 في المائة من العناوين الجديدة"

وأضاف العامري "سيشارك في المعرض هذا العام 770 هيئة ومؤسسة ودار نشر، كما نسجل ولأول مرة مشاركة 152مؤسسة وهيئة ودار نشر إماراتية، وتنتمي الهيئات والمؤسسات ودور النشر إلى 42 دولة عربية وأجنبية، فيما يقدم المعرض 90 فعالية ثقافية وإبداعية خلال أيام المعرض العشرة في مؤشر آخر على مدى التفعيل الشامل لرسالة المعرض". كما قال "سيتضمن المعرض الذي يفتح أبوابه للجمهور ولأول مرة من الساعة العاشرة صباحاً وحتى العاشرة ليلاً جناحين جديدين أولها جناح الكتب النادرة التي تنتهي عناوينه المعروضة بمنشورات عام 1950، وجناح الكتب العربية الأكثر مبيعاً المترافق مع جائزة مستحدثة لأكثر الكتب العربية مبيعاً".

وأشار محمد القصير منسق الأنشطة الثقافية والفكرية الموازية للمعرض إلى أن الدورة الحالية سوف تشمل 90 فعالية فكرية وأدبية وثقافية وفنية وورش عمل للأطفال، ومقهى ثقافياً مفتوحاً، كما يستضيف المعرض قامات فكرية وأدبية من مختلف بلدان العالم ومنهم الشاعرة والكاتبة الهندية " سوجاتا كوماري".

وفي ختام المؤتمر الصحفي أشار الدكتور عمر عبد العزيز رئيس قسم الدراسات والنشر إلى أن عدد الإصدارات الجديدة لقسم النشر وصلت إلى 60 إصداراً تنوعت عناوينها ومواضيعها على الأدب والنقد وأدب الرحلات ويشارك بها جملة من الفائزين بجوائز الشارقة للإبداع الأدبي والفكري.

.
..
.

عبير جلال الدين
11-11-2009, 01:57 PM
دار الشروق ترفض قرصنة صالون الجزائر للكتاب


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q41.jpg


9/11/2009
قامت المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية الجزائرية بإعادة طبع مجموعة من الكتب الأدبية المصرية دون الرجوع إلى الجهة المحتكرة لها، ممثلةً في دار "الشروق" المصرية، التي بعثت مؤخرا ببيان تعرب فيه عن أسفها الشديد إزاء ما وصفته "اعتداء على حقوق الملكية الفكرية لمجموعة من أهم وأحدث إصداراتها الأدبية".

تم كشف النقاب عن القضية في خضم فعاليات الطبعة الـ14 من الصالون الدولي للكتاب، حينها وفق صحيفة "الفجر" الجزائرية نفى ممثل دار الشروق أن تكون إدارة الدار قد منحت وزارة الثقافة الجزائرية، ممثلة بالمؤسسة الوطنية للفنون المطبعية "موفم" حقوق إعادة طبع كتب الدار، مضيفا أنه فور علمهم بوجود نسخ مقلدة من أعمال دار النشر المصرية، بمعرض الكتاب، سارعوا إلى الاتصال بالقائمين على هذه الدار بمصر، والذين أكدوا لهم، عدم بيعهم لحقوق إصداراتهم للوزارة أو لأي مؤسسة جزائرية أخرى.

وبعثوا بالبيان الذي وقّعه، مدير عام النشر بدار "الشروق" بالقاهرة، أحمد الزيادي، والذي جاء فيه"مما يثير الحزن والأسى أن يتم هذا الاعتداء من إحدى المؤسسات الحكومية التابعة لوزارة الثقافة الجزائرية، والتي من المفترض أن تكون القدوة والمثل في التمسك بالقانون والشرعية والحفاظ على حقوق الملكية الفكرية وترسيخها في مجتمعاتنا".

يذكر أنه من بين الأعمال التي سحبت من معرض الجزائر عن دار "الشروق" ، روايتي " واحة الغروب" لبهاء طاهر، و "عزازيل" ليوسف زيدان وكذلك المجموعة القصصية نيران صديقة لعلاء الأسواني.

..........................


مكتبة الإسكندرية تحتضن أول مهرجان لتبادل الكتب


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q42.jpg



10/11/2009
افتتح الدكتور إسماعيل سراج الدين، مدير مكتبة الإسكندرية، مهرجان تبادل الكتب المنعقد فى الفترة من 8 إلى 11 نوفمبر الجارى تحت شعار "بادل كتابك تعرف أكثر"، وذلك بحضور الدكتور خالد عزب، مدير إدارة الإعلام، والروائى خالد الخميسى، ود. نبيل فاروق.

وأشار الدكتور خالد عزب، أن المهرجان يتخلله إقامة عدد من الندوات التى يشارك فيها كبار الكتاب والأدباء والفنانين، من بينهم الدكتور نبيل فاروق وإبراهيم عبد المجيد والدكتور عمار على حسن وخالد الخميسى والفنان خالد الصاوى، إضافة إلى عدد من المؤلفين الشباب منهم: عمر طاهر وإسلام ندا ومحمد الغزالى.

المهرجان سيشهد عرض مجموعة من الكتب النادرة التى نفدت طبعاتها من الأسواق ولم تعد متوافرة فى المكتبات، لافتا إلى أن مكتبة الإسكندرية ستقدم لرواده تخفيضا خاصا على جميع إصداراتها، كما ستشارك بعض دور النشر بتخفيضات كبرى. ونوّه إلى أنه سيتم تنظيم مسابقات على هامش المهرجان، الذى سيكون مفتوح للجمهور مجانا، بحيث يحصل الفائزون على كتب مميزة.

.
..
.

عبير جلال الدين
11-11-2009, 01:58 PM
كتاب جديد رؤية مؤرخ بريطاني لاضطهاد الشعوب العربية


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q43.jpg


10/11/2009
أصدر رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة أكسفورد د. ليوجين روغان كتابه الجديد والذي حمل اسم " العرب .. لمحة تاريخية " وفيه يستعرض تاريخ هذا العرق على مدار خمسة قرون منذ الفتوحات العثمانية ومروراً بالفترات الاستعمارية البريطانية والفرنسية ومرحلة ما بعد الحرب الباردة وحتى العصر الحاضر والذي سادت فيه الهيمنة الأمريكية بما فيه من احتلال بغداد، وصعود القاعدة ، ونهاية حقبة بوش وبداية عهد اوباما .

لاقى الكتاب رواجا كبيرا وعبر مؤلفه عن وجهة النظر الغربية في قضايا الشعوب العربية الكبرى والتي لا تعتبر معاناة العرب من صنع الاستعمار الغربي بأشكاله ولكنها تعيد الكرة لملعب حكامهم أنفسهم بدرجة أكبر ، وهنا المفارقة!.

ووفق قراءة روبرت ايروين للكتاب والمنشورة بصحيفة " الجارديان " البريطانية ، يعتقد المؤلف أن أي انتخابات حرة ونزيهة تجرى في العالم العربي هذه الأيام سوف يحقق الإسلاميون فيها الفوز بمنتهى السهولة، وهم الذين يثيرون قلقه لأنهم يكنون مشاعر عداء للولايات المتحدة الأمريكية .

يتساءل مؤلف الكتاب عن أسباب انعدام الثقة العربية بالغرب ، ويعتقد أن المسألة لها جذور تاريخية حينما خضعت المناطق العربية للحكم التركي العثماني خلال القرون السادس والسابع والثامن عشر ، وشهدت الشعوب أنظمة حكم مستبدة وفاسدة ، وهي فترة تاريخية كتب عنها المؤرخ الفلسطيني جورج انطونيوس في كتابه الشهير "يقظة العرب" وسلط الضوء على شخصيات قاسية من الحكام مثل أحمد الجزار الحاكم المحلي لبيروت أوالمماليك بالقاهرة .

يتناول كذلك روغان بدايات التعاون بين كل من العرب والأتراك والشركسيين أو الحكام الألبان وبين الأوربيين وتوسيع الروابط التجارية بينهم، كما أرجع للعثمانيين الفضل في مد خطوط السكك الحديدية، والتلغراف وذلك مع بدايات القرن العشرين عندما أحكم العثمانيون قبضتهم على المناطق العربية.

كما تعرض روغان في كتابه لهزيمة الأتراك خلال الحرب العالمية الأولى، والوعود الغامضة من قبل السياسيين البريطانيين، وتصريحات الرئيس الأمريكي ودرو ويلسون مثل - حق الشعوب في تقرير مصيرها وضرورة استتباب الحرية والسلام في العالم - والتي بني العرب عليها آمال مثل أنه قد حان الوقت للتخلص من أي استعمار والتحرر ، إلا أنهم أصيبوا بخيبة أمل بعدما قامت بريطانيا وفرنسا بتقسيم الأراضي العربية بينها باعتبارها غنائم حرب.

فقط خلال الخمسينات والستينيات بدأ حلول النهاية على التواجد البريطاني والفرنسي في الشرق الأوسط، وانتصرت القومية العربية ثم حركات المقاومة المحلية في كل من مصر ولبنان وتونس وغيرها ، ولكن هنا ارتفعت النعرات الوطنية على حساب القومية العربية ، بحسب الكتاب.

ويقول روغان انه كانت هناك خيبات أمل أخرى تعرض لها العرب على مدار تاريخهم منها الهزيمة القاسية التي عانت منها الجيوش العربية في فلسطين عام 1948، واستقلال الجزائر بشق الأنفس بعد تاريخ من الحرب الدموية مع المحتل الفرنسي ، ومحاولة الوحدة بين مصر وسوريا لتشكيل الجمهورية العربية والتي وصفها روغان ب" الكارثة" ! ، كذلك مشاركة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر في الحرب الأهلية باليمن، وقبل كل هذا السياسات الاشتراكية التي انتهجتها الأنظمة القومية مثل ناصر في مصر، وجبهة التحرير الوطني بالجزائر وفشلت في تحقيق الرخاء.

هذا بالإضافة لتزايد أساليب القمع الوحشية التي تستخدمها الأنظمة القومية العلمانية، والتي ألهمت الكثيرين بأن يضعوا أمالهم في الجماعات ذات المرجعية الإسلامية وعلى رأسها " الأخوان المسلمين ".

ينقل الكتاب شهادات حية للأحداث التي يصفها ، مثل يوميات شهاب الدين أحمد بن بدير البديري الشهير بـ الحلاق" التي سجلها خلال القرن الثامن عشر بحلب، بالإضافة للملاحظات التي دونها الجبرتي عن وصول جيش بونابرت إلى القاهرة عام 1798، وما سجله رفاعة الطهطاوي عن باريس في كتابه الشهير "تخليص الإبريز في تلخيص باريس" والذي تم ترجمته إلى الإنجليزية بعنوان "إمام في باريس" 1826 – 1831 والذي جاء فيه انطباع مصري عن العادات والتقاليد الفرنسية أوائل القرن التاسع عشر، وقد جمعت ملاحظاته بين الإعجاب والاشمئزاز، فمثلاً قال أنه صدم عندما وجد في فرنسا الرجال عبيد للنساء وتحت قيادتهم بصرف النظر إذا كانت جميلة أم لا.

كما يذكر روغان بكتابه كل من الملك فيصل ملك العراق والذي عينته بريطانيا في هذا المنصب عام 1921، وسيد قطب الأديب المصري والذي تحول للإسلامية الأصولية، وقاده النظام في عصر عبد الناصر إلى المشنقة.

ويتعرض إلى حادثة دنشواي الشهيرة التي حدثت عام 1906 عندما قام الجنود البريطانيين بصيد الطيور التي يمتلكها الفلاحين بقرية دنشواي على دلتا النيل، مما استفز مشاعرهم وحدثت أعمال شغب أدت إلى إصابة ضابط بريطاني بجروح ثم وفاته بعد ذلك، مما أدى بعد ذلك لشنق أربعة مصريين وسجن آخرين مع الأشغال الشاقة كما تعرض بعضهم للجلد.

ويؤكد في النهاية أن هذه الأحداث أدت إلى استفزاز المقاومة الوطنية خلال العقود التي تلت ذلك ؛ ففي عام 1918 وعدت الحكومة البريطانية التي تولت السلطة العراقية بإقامة حكومة وطنية حرة بالعراق ، وبعدها مباشرة فرضت بالقوة جيش الانتداب البريطاني على كل من العرب والأكراد، كما تصرفت فرنسا بمزيد من الغطرسة والوحشية الاستعمارية في كل من المغرب والجزائر وسوريا.

يعتقد المؤلف أن الإرهاب بدأ من عام 1940 عندما كان البريطانيون في حرب مع النازيين الألمان، وقام كل من مناحم بيجن قائد عصابات الأرغون و إسحاق شامير بشن حملات إرهابية على البريطانيين في فلسطين، وخلال عام 1945 انضم إليهم الهاغانا وقتل حوالي واحد وتسعون شخص عقب قيام نشطين من عصابات الأرغون بتفجير فندق الملك داود بالقدس ، الامر الذي لعب دوراً كبيراً في إقناع البريطانيين بعدم قدرتهم على استمرار الانتداب البريطاني في فلسطين، فانسحبوا عام 1948 تاركين العرب الفلسطينيين في مواجهة اليهود الأكثر تسليحاً وتنظيماً.
ويهدف روغان في النهاية من وراء كتابه ليؤكد على أهمية التفات السياسيين الغرب لتاريخ العرب ودراسته إذا أرادوا حل معضلات العرب ومشاكلهم.

يذكر أن يوجين روغان كان أحد طلاب ألبرت حوراني احد أشهر المستشرقين البريطانيين خلال القرن العشرين، وأديب متخصص في تاريخ الشعوب العربية، كما شغل منصب أستاذ الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة جورج تاون بواشنطن، وقدم حوراني تاريخ العرب في وصف بليغ غلب عليه التفاؤل من الإنجازات العربية على مر القرون.


أما يوجين روغان فهو أستاذ تاريخ الشرق الأوسط الحديث ، وقدم كتابه السابق عن حدود الدولة في أواخر الإمبراطورية العثمانية، ترأس من قبل رابطة دراسات الشرق الأوسط بأمريكا الشمالية، وهو نفسه مؤلف كتاب "حرب فلسطين" الذي جاء لإعادة كتابة تاريخ حرب 1948، وألفه روغان بالاشتراك مع آفي شلايم بروفيسور العلاقات الدولية بجامعة أكسفورد وأحد أشهر المؤرخين الإسرائيليين الجدد !!.

.
..
.

عبير جلال الدين
11-11-2009, 01:59 PM
"الجدار"

رواية تعكس مشكلات الهجرة والإنتماء


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q44.jpg


11/11/2009
تصف رواية "الجدار" الصادرة مؤخرا عن الدار العربية للعلوم لمؤلفتها ليلى جراغي حالة التمزق التي يعاني منها كل فرد من الذين فًرضت عليهم الهجرة، فتركوا أوطانهم المشتعلة بنار تقتات من أجساد أبنائها، لينسلخوا سلخاً عن أصولهم، ويفقدوا قسرياً تواصلهم معها.

تبدأ الرواية وفق موقع "الدار العربية للعلوم" بتحضير لارا وسمير لليلة رأس السنة، وهم الذين أتوا من العراق للإقامة في هولندا، فإبان الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينات، تحول العراقيون ذوو الأصول الكردية الإيرانية، ومنهم لارا بطلة الرواية وعائلتها "من مجرد أقلية تعيش في الظل، إلى مجموعة من المتآمرين والخونة"، "فرموا بهم كالنفايات خارج الحدود"، ليعانوا أشكال الغربة المختلفة: "كانت الغربة تكبر معنا، وتتحول بمرور السنين إلى واقع صعب التصور، فرضتها علينا الحروب"، "حروب مختلفة طويلة الأمد"، و"سلسلة طويلة من الثورات الدموية تمت على مدار السنين في العراق...".

تعبّر الرواية عن حالة الهجرة والاغتراب بما فيها من مرارة ومعاناة وتناقضات، بين وطن مجروح ودامٍ ومفقود، جلّ ما قدّمه "ركام من الأعراف والتقاليد جلبناها معنا في حقائبنا وعقولنا"، وبين بلد أجنبي منظّم ومبرمج لدرجة الرتابة والروتين، استقبلهم، واحتضنهم، لكنهم لن يتمكنوا أبداً من الانتماء إليه أو إلى مواطنيه الهولنديين.

فكما تقول البطلة: "نحن على أي حال مهما طال بنا المقام هنا، سنبقى بالنسبة لهم مواطنين من الدرجة الثانية"، "هموم الأولاد تقلقنا نحن المغتربين.." فمهنّد الابن المعبّر عن مفارقة الانتماء المتناقض لمصلحة بلدين لا يلتقيان، يتهم "بعدم الشعور بالمسئولية تجاه أهله في العراق وباقي أمته"، حين يحاول التكلم باسم هولندا التي "منحته الأمن والخبز والتعليم والدواء، وكذلك والأهم حرية التعبير، وهذا ما لم توفره لنا بلادنا الأصلية ولا أي بلد إسلامي آخر".

متيّم الابن الآخر "ذلك الولد الطائش"، والذي سبق أن سجن "لمدة شهريين متتالين، بسبب مشاجرة حدثت بينه وبين شاب هولندي" على خلفية منافسة على قلب فتاة، والذي تعرض لسوء المعاملة في السجن.

أما الابنة عبير فـ"لقد حفظت الدور الذي لقنّاها إياه على مدار السنين، في أن تبقى باردة وساكنة كالحجارة.."، خوفاً من أن "تفعل مثلما يفعلن صاحباتها" الأوروبيات.

تعود الكاتبة إلى الماضي البعيد، لتخبر حكاية الجد حسن زادة وهجرته من إيران هرباً من مرض الطاعون الذي أصاب قرى أعالي الجبال، وبحثّه على "كيفية إثبات ذاته، ونجاحه في تأمين مستقبله". كما إلى الماضي القريب في العراق، بشقاوته وأحلامه الشخصية والسياسية وزمن النضال والقمع والتفجيرات وأوهام "البطولة" والحب الموؤد، وأحلام التغيير، لكن حصيلة كل هذا: "نحن على حالنا باقون، فلا شيء في هذه البلاد يتغير سوى الوجوه هي وحدها التي تتبدل وتتغير..".

رواية تعبّر عن أفكار متأججة وحالات نفسية وأوضاع واقعية حقيقية، وعن صراعات وتناقضات جيل مخضرم، يعيش على الحافة، حافة ازدواجية دائمة تاريخياً وجغرافياً، وزمنياً، مع ما تعكسه من معاناة وتمزّق في تقييم المفاهيم والمقاييس والأحاسيس، خاصة في مواجهة نمو أبنائها الذين سيضطرون إلى البحث والتفكير في مضمون الهوية والانتماء.


.........................


دراسة:
إسرائيل تتعمد تشويه العربية بمناهج الدراسة


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q45.jpg



11/11/2009
أكد باحثون ومثقفون فلسطينيون داخل أراضي 48 أن السلطات الإسرائيلية تتعمد المساس بلغة الضاد في مناهج التعليم بغية تشويه هوية الناشئة، داعين إلى تحصينها بمبادرات أهلية.

جاء ذلك ضمن يوم دراسي في الناصرة بعنوان "تعلّموا العربيّة وعلّموها الناس" نظمته جمعية الثقافة العربية عرضت خلاله نتائج بحث تكشف عن وجود نحو 4000 خطأ ضمن ثمانية كتب تعليمية للصف الأول والثاني.

ووفقا لفضائية "الجزيرة" القطرية عرض د. إلياس عطا لله في محاضرته نماذج للأخطاء التي رصدها البحث في مناهج التدريس منها على سبيل ما ورد في شرح حول الديانات الموجودة في البلاد: "النبي محمد، الديانة مسلمون- المسيح، الديانة مسيحيون..".

وأشار إلياس، وهو مدرس للعربية في كلية التربية العربية في حيفا إلى سورة النور في القرآن الكريم الواردة في أحد الكتب حيث وضعت فوق حرف النون شدة وعليها فتحة!

وتابع "تدلل مراجعة ثمانية كتب للصفوف الدنيا على أن هناك مئات الأخطاء الإملائية والنحوية والصرفية والصوتية واللغوية والمعجمية أو التقعيدية، تضاف لها أخطاء في مواضع همزة الوصل وتنوين الفتح ليبلغ مجمل الأخطاء نحو 4000 خطأ".

واتهم إلياس وزارة التعليم الإسرائيلية بتعمد المساس باللغة العربية وسلامتها لا من خلال الأخطاء اللغوية فحسب بل بتضمين الكتب التعليمية اللهجة العامية على حساب الفصحى، مشددا على أن ذلك يمس بالهوية الوطنية للتلاميذ.

وأوضحت مديرة جمعية الثقافة العربية د. روضة بشارة عطا الله أن المسح العام الذي نفذته الجمعية يظهر أنه من بين 400 قصة للأطفال هناك 80 كتابا فقط تناسب الطفولة وتستجيب لمعايير اللغة والمضامين واللمسات التربوية.

ونوهت لدور أولياء الأمور ولضرورة اطلاعهم على ما يتعلمه أبناؤهم في المدارس، ودعت لاستغلال القانون الذي يمنح لجان الآباء فرصة تحديد 25% من مناهج التعليم.

ونبهت إلى أن الجامعات الإسرائيلية التي يدرس فيها الطلاب العرب أيضا تعلم عن اللغة العربية ولا تعلمها، فالتدريس يتم بالعبرية وموضوعات النحو والصرف مهمشة في المناهج.

وأشارت إلى تغييب كل ما يتعلق بجماليات العربية التي تحبب اللغة إلى المتلقين وخاصة الأطفال منهم، داعية لتوظيف أدب الأطفال لحماية هويتهم العربية والفلسطينية وصياغتها على هذا النحو.

وقال رئيس الاتحاد القطري لأولياء الأمور العرب داخل أراضي 48 المحامي معين عرموش إن من الطبيعي أن تستهدف السلطات الإسرائيلية اللغة العربية تسليما بأنها أحد أهم مركبات الهوية الإنسانية الوطنية والقومية لفلسطينيي الداخل.

ودعا إلى اللجوء للمسار القضائي والتشريعي والدولي لتحصيل الحقوق والذود عنها بموازاة إطلاق المبادرات والجهود الخاصة للحفاظ على العربية.


.................................



قريبا.. صدور أضخم موسوعة مصورة عن القدس


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q46.jpg



11/11/2009
من المنتظر أن تطبع خلال الأشهر القليلة المقبلة ما يمكن اعتبارها أضخم موسوعة توثيقية مصورة لتاريخ القدس ضمن ثلاثة مجلدات تتحدث بالصورة والأرشيف الموثق والشروح الأكاديمية عن حجر وشجر وزوار المدينة المقدسة.

ونقلت فضائية "الجزيرة" القطرية عن مؤلف ومعد الموسوعة المؤرخ الفلسطيني محمد هاشم غوشة قوله إنه انتهى قبل أشهر من تأليف وإعداد الموسوعة التي تتضمن ثلاث حقب تاريخية تعاقبت على المدينة، وهي الفترة العثمانية والبريطانية والعربية إلى ما قبل الاحتلال الإسرائيلي للمدينة عام 1967.

وأوضح غوشة أن موسوعته التي يعتبرها الأضخم ضمن تصنيفها ومحتواها، تضم كماًّ هائلا من الصور غير المنشورة والأرشيفات القديمة العالمية منها والمحلية، والتي وصف كثيرا منها بأنه "نادر وغير مسبوق ولم ينشر من قبل".

وذكر من تلك الصور والأرشيفات أرشيف جمال باشا العثماني وأرشيف صور الحاج أمين الحسيني إلى جانب صور الحركة الفنية في القدس منذ نشوئها، فضلا عن صور نادرة لجميع رؤساء الدول العربية ومشاهير العالم الذين زاروا القدس بدءا من الإمبراطور وليم الألماني عام 1898 وانتهاء بالرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة عام 1966.

ويوثق غوشة في مشروع موسوعته صورا لفنانين مشهورين زاروا القدس مثل أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وفيروز، إلى جانب رياضيين مشهورين مثل بطل الملاكمة العالمي السابق محمد علي كلاي وزعامات العمل السياسي العربي والإسلامي والعالمي.

وقال غوشة إن مكانة القدس تستحق أن يوثق تراثها "كمدينة عالمية جديرة بالاحترام والتقدير"، مشددا على أن جهده في الموسوعة جاء لأسباب على رأسها حرصه على "ألا تتكرر مأساة الأندلس التي ضاع تراثها وتاريخها دون توثيق فعلي جدير بمكانتها".

وأوضح أن المعلومات المنشورة في المجلد الصادر هي "معلومات توثيقية وجديدة تستند إلى آلاف الوثائق التاريخية الشرعية المستمدة من سجلات المحكمة الشرعية ومن الأرشيفات العثمانية والنقوش الحجرية الموزعة في القدس".

وأشار إغوشة إلى أن العمل في الكتاب استغرق نحو عامين ونصف عام، موضحاً أن تلك الفترة كانت ميدانية، والنصف الآخر عمل توثيقي بالإضافة إلى ستة أشهر استغرقتها أعمال التصميم الغرافيكي "لحرصي الكبير على أن يخرج العمل بشيء يليق بمكانة المدينة المقدسة".

.
..
.

عبير جلال الدين
13-11-2009, 01:56 PM
كتاب "العربي" يعيد قراءة التاريخ


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q47.jpg


12/11/2009
صدر عن سلسلة كتاب "العربي" الفصلية الكتاب الـ78 بعنوان "إعادة قراءة التاريخ"، ويضم الكتاب مجموعة من المقالات، للدكتور قاسم عبده قاسم، ويقدم المؤلف عدة قراءات مختلفة للتاريخ، فيقدم القراءة الشعبية، الدينية، الروائية، والسينمائية، ويقدم أيضًا لمحات من قراءات الآخر لتاريخنا العربي، وقراءة لتاريخهم، وكيف تأثرنا بهم وتأثروا بنا.

وقد اعتمد المؤلف في تقديم كتابه على محورين، طرح من خلالهم عدة قضايا وقراءات مختلفة، فتناول في المحور الأول قراءة التاريخ، القراءة الشعبية للتاريخ، التاريخ والآثار.. تكامل أم تفاضل؟ القراءة الدينية للتاريخ، المأثور الشعبي هل يبقى؟ اللغة سلاحًا، المعنى والمغزى، الوعى بالتاريخ.. الوعى بالذات، تاريخنا.. هل من الضروري إعادة كتابته؟ وهل هناك أفلام تاريخية عربية؟

أما في المحور الثاني تناول فيه: أدب الشكوى عند يهود أوروبا.. قراءة تاريخية لقضية الهولوكوست، صليبيون.. صهاينة.. وعرب: صور من القدس، الحروب الصليبية متى تكون؟ الأنا والآخر.. أو (نحن) و(هم)، عندما أَثَّر العرب في أوروبا، المسلمون يتعرَّفُون على الآخر، الوجه الآخر للحروب الصليبية.. دموع المعتدين ومخاوفهم، أوروبا والمسلمون.. التطور التاريخي لصورة الآخر، عن الشعر والحرب أغاني الحروب الصليبية، التتار والعالم العربي: الوجه الآخر، والمسلمون في عيني أسير صيني.

ووفقاً لصحيفة "اليوم السابع أكد الدكتور سليمان إبراهيم العسكري في مقدمة الكتاب الذي تصدر مقاله بها تحت عنوان "خطورة التاريخ"، على كثرة الكتب التي تتناول التاريخ، ولكن تندر لدينا الكتب التي تسن تناول التاريخ، كما أكد على أهمية إعادة قراءة التاريخ دومًا لفهم عالمنا المعاصر وما يشهدهُ من صراعات.

جدير بالذكر أن الدكتور قاسم عبده قاسم الحاصل على دكتوراه الفلسفة في التاريخ، وتحديدًا في تاريخ العصور الوسطى، وكانت رسالته عن مصر في عصر المماليك، كما حاضر في جامعات الكويت ومصر وإسبانيا والجامعة الأمريكية، وحاز على جائزة الدولة التشجيعية من مصر فى الفترة الممتدة 1983م، وحتى 2000م.


.....................


"سماء بعيدة المنال"
مجموعة تتعرض للمهمشين


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q48.jpg


13/11/2009
صدرت الطبعة الأولى من المجموعة القصصية لجمال الخياط بعنوان "سماء بعيدة المنال" عن مؤسسة الانتشار العربي – بيروت 2009، وتضم المجموعة ثمان قصص قصيرة، جاء في التقديم لها كما هي العادة ينوع الخياط شخصيات مجموعته الجديدة التي تراوحت بين السلبية المتفرجة والإيجابية المندفعة.

ترتكز المجموعة علي طغيان شخصية محورية تعاني من التهميش والاضطهاد ويسوقها قدرها للتصادم مع نفسها أولاً ثم مع المجتمع الذي يلفظها في أغلب الأحيان وبالتالي لا يتعاطف مع انفعالاتها.

ووفقاً لصحيفة "الزمان" اللندنية تتغذي أغلب الشخصيات في الرواية علي تراكمات نفسية تنهل من جملة التناقضات التي يعج بها المجتمع مستفيدة من جملة الإحباطات التي ترافقها حتى الرمق الأخير، ولا تخلو القصص من جرأة في الطرح لمواضيع يعتبرها المجتمع شديدة الحساسية والكتابة عنها تدخل في شبهة المحرمات.

ومن أجواء السرد: "الآن أدرك الفتي أن أغلب شخصيات ماركيز سحرة أو كهنة لكنهم لا يتميزون عن عامة الناس في ما عدا ذلك. المحاربون والمثليون والسكاري والقساوسة يجتمعون في بعضهم للزيف، أما ذوو المراتب العليا فأيامهم مرهونة بالقدر من الكراهية الذي يغدقونه علي عامة الناس. كلما عظموا ودنت نهاية جبروتهم. هناك الحنين الصارخ للنقيض. لا أدري إذا كان الفتي قد اكتشف أن ماركيز ساحر أليف ومكافح يعبث بكل ما هو صارخ من تناقض في مجتمعه المسالم. وأن رامبو ما هو إلا مهرج فاشل يستدر الإعجاب من مشاهدين سذج يتوافدون علي الصالات ليداروا ضعفهم من المواجهة أمام شاشة بيضاء تستدر منهم تصفيقاً ساخناً يستكمل لعبة الوهم الفاشلة".
.
..
.

عبير جلال الدين
15-11-2009, 05:16 AM
"الشروق"
تصدر الأعمال الكاملة للمازني



http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q49.jpg
عبد القادر المازنى


14/11/2009
أصدرت "دار الشروق" مؤخراً الأعمال الكاملة للمازني أحد الآباء المؤسسين للكتابة العربية الحديثة، شعراً ورواية وصحافة ونقداً وترجمة، والذي أسس مع العقاد وعبد الرحمن شكري جماعة "الديوان" الأدبية للدفاع عن المعاصرة في مواجهة الأدب الكلاسيكي الذي كان يمثله أحمد شوقي وحافظ إبراهيم، ونشر مقالاته الممتعة بسخريتها اللاذعة على صفحات أهم جرائد ومجلات عصره، كذلك عمل المازني رئيساً لتحرير أكثر من جريدة، وانتخب وكيلاً لمجلس نقابة الصحافيين، وعضواً في "مجمع اللغة العربية".

ووفقاً لصحيفة "الجريدة" أصدرت" الشروق" بهذه المناسبة ثمانية كتب تضم بعض أشهر أعماله وأهمها وتشمل "إبراهيم الكاتب، إبراهيم الثاني، ثلاثة رجال وامرأة، حصاد الهشيم، سيرة حياة، من النافذة، صندوق الدنيا، قبض الريح".

.................................


أبو اليسر فرح
يرد على نظرية صراع الحضارات


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q50.jpg


14/11/2009
صدر كتاب" الشرق الأدنى في العصرين الهللينيستي والرومانـي" للدكتور أبو اليسر فرح عن دار عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية في القاهرة، ويضم الكتاب بابين كبيرين الأول بعنوان: العصر الهللينيستي ويحتوي على أربعة فصول، أما الباب الثاني فبعنوان "العصر الروماني" ويحتوي على أربعة فصول أيضاً.‏

ويقول المؤلف عن كتابه" لا نستطيع أن ندعي أن هدفنا من وراء وضع هذا الكتاب هو رصد كل كبيرة وصغيرة من تاريخ هذه المنطقة خلال العصرين الهللينيستي والروماني، وإلا اضطررنا إلى عمل مجلدات ضخمة، لأنني أؤمن بالحكمة الإغريقية التي تقول: Mega Biblion ,Mega kakon "الكتاب الكبير شر وبيل" فقد حرصت على ألا يكون هذا الكتاب كبير الحجم. لذلك حرصنا على أن نقدم للقارئ خلاصة النتائج التي توصل إليها العلماء والدارسون، ومن الناحية النظرية فإننا نحاول أن نؤكد على فكرة الوحدة الحضارية التي تجمع مابين المحاور الأربعة للشرق الأدنى القديم وهي الجزيرة العربية وبلاد الرافدين وبلاد الشام ومصر"‏

وقد أثبتت حوادث التاريخ أن أياً من هذه المحاور لا يستطيع أن يعيش بمعزل عن المحاور الأخرى، وفي هذا الإطار فإن فتوحات الإسكندر الأكبر في الشرق كانت حدثاً بارزاً ترتبت عليه نتائج شديدة الأهمية هي الحضارة الهللينيستية. ‏

وفي العصر الروماني ظل العطاء الحضاري للشرق متدفقاً "نحو الغرب"، فانتشرت العبادات الشرقية في روما، وأقام الأباطرة الرومان للآلهة الشرقية معابد في روما حتى إن أحد الأباطرة وهو سوري الأصل عمل على نشر عبادة إله الشمس الفينيقي (لاجابل) في روما.

وينهي الكاتب هذه الدراسة القيمة بعدة نتائج أهمها: ‏إذا كانت الإسكندرية وأنطاكية مدناً إغريقية المنشأ فإن حضارتيهما ليستا كذلك. فقد وجدت في هاتين الحضارتين الكثير من العناصر المصرية والسورية، وإذا كان لدى البعض من الشرقيين حساسية حول الحضارة الهللينيستية باعتبارها تمثل سيادة للغرب على الشرق، فإن هذه الحساسية ليس لها ما يبررها.‏

ووفقاً لصحيفة "تشرين" السورية فإن كتاب الشرق الأدنى في العصرين الهللينيستي والروماني للدكتور أبو اليسر فرح يمثل رؤية جديدة للحضارة الهللينيستية- الرومانية وعلاقتها بالحضارة الشرقية –العربية التي تقوم على التفاعل والتكامل بين الحضارات. وهو رد صارخ على "فوكوياما" صاحب نظرية "صراع الحضارات" التي أحرقت العالم.

.
..
.

عبير جلال الدين
17-11-2009, 01:02 PM
نيوزلندا تحيي اليوم الدولي
"للكاتب السجين"


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q51.bmp



16/11/2009
اقيم امس برعاية جمعية رابطة الكّتاب في نيوزلندا، الاحتفال باليوم الدولي "للكاتب السجين" حيث الأبواب فتحت للناس كافة، للحضور في مقر ساحة النصب التذكاري للحرب في "مونت البرت" للمساعدة في تحقيق الإفراج عن الكتاب المسجونين.

وكان هناك برنامج ضخم، يقدم عديد من العروض المتنوعة، من قصة ومسرح وشعر ورواية وموسيقى، وكلمات سياسية ستدون على الجدران.

شارك عدد كبير من الشعراء والكتاب والصحفيين، نذكر منهم: من "دولة فيجي" تحدث ديفيد روبي عن الخطوط العريضة لحرية الصحافة، وقرأت الشاعرة النيوزلندية "ستيفاني جونسون" قصائدها الجديدة بشكل مسرحي أمام البحر، وأيضا شارك الشاعر الأمريكي وددوز جاكسون الذي يعيش في نيوزلندا، وتقرأ أشعار بالفارسية عمرها يزيد على خمسمئة عام لشعراء مجهولين، وبالعربية فرات إسبر، بالإضافة إلى بعض النصوص باللغة الإنجليزية، وأيضا كان هناك كلمة منظمة العفو الدولية، وكلمة منظمات حقوق الإنسان.

وكل عام في مثل هذا اليوم تحيي رابطة الكتاب هذا الاحتفال للوقوف ضد القمع الذي يتعرض له الكتّاب، وتقوم بإرسال المناشدات لتحرير السجناء منهم. وهي أيضا تركز على مناطق معينة من العالم، وتوضح كل نوع من أنواع القمع الذي يواجه يوميا من قبل أولئك الذين يشككون بحرية الإنسان وحقه في التعبير.

يقوم بتنظيم هذا الاحتفال عدد كبير من المتطوعين الذين تبرعوا للخدمة المجانية احتفاء بهذا اليوم.


................................


كتاب يتناول أزمة المآذن الإسلامية في سويسرا


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q52.bmp



16/11/2009
صدر عن مرصد الأديان في سويسرا مؤخرا كتاب جاءت ترجمته العربية بالتعاون بين مرصد الأديان في سويسرا وبين شبكة "إسلام أون لاين" تحت عنوان "معارك حول الإسلام في الغرب: مبادرة منع المآذن في سويسرا" والذي يتحدث عن قضية حظر بناء المآذن في سويسرا والتي سيحتكم إلى الاستفتاء الشعبي في شأنها في 29 نوفمبر 2009.

الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات المحكمة جمعها كل من ستيفان لاتيون وباتريك هاني، وبين دفتي الكتاب أسماء أكاديمية متخصصة تمتد إلى أكثر من مجال معرفي من التاريخ والقانون مروراً بالاجتماع الديني ووصولاً إلى ميدان العلاقات الدولية، يحاولون تقديم رؤية متكاملة تجمع بين الرصد والملاحظة والتحليل بما ينتهي إلى موضعة قضية المئذنة في السياق العام الذي وردت فيه.

يفتتح الكاتب الأكاديمي السويسري والمؤرخ والمتخصص في الاجتماع الديني ومدير "مرصد الأديان" في سويسرا، جان فرانسوا مايير، بمقال يتتبع نشأة المبادرة الشعبية لمنع المآذن ويضعها داخل السياق السويسري ويغطي الجوانب الكثيرة في النظام السياسي في سويسرا التي سمحت للاتحاد الديمقراطي للوسط والاتحاد الديمقراطي الفيديرالي، وهما الحزبان اليمينيان الرئيسان المسئولان عن الجدل المثار حول المئذنة، باستغلال الفرص التي يتيحها التشريع الدستوري وتمرير المبادرة الشعبية وإيصالها إلى مرحلة الاستفتاء الذي سيجرى آخر شهر نوفمبر 2009.

وفي مجال التاريخ يحاول رشيد بن زين وفق صحيفة "الحياة" اللندنية أن يتتبع مكانة المئذنة في التقاليد الإسلامية بوصفها مكوناً معمارياً لاحقاً لخبرة الفتح الإسلامي في المناطق المسيحية في سوريا وفلسطين ومصر، بحيث يظهر من خلال التاريخ التأثير الذي لعبته أبراج الكنائس الأولى في هذه المناطق، في تحويل المئذنة إلى مكون معماري ارتبط بالمسجد ارتباطاً صارماً زاد من أهميته الدور الذي تمثله المئذنة في رفع الأذان والدعوة إلى الصلاة.

ويقدم كل من باتريك هاني وسمير أمغار مقالة موسعة عن المكون الإسلامي في البيئة الغربية أو ما يسميه الباحثان "الإسلام السياسي للأقلية" وحيث تتأثر الجاليات المسلمة في دول الغرب كما المسلمون في المجتمعات العربية بمعايير الثقافة الغربية، لا سيما ما تعلق منها بالخصائص الديموغرافية من جهة، وبتمدد التيار المتشدد من جهة ثانية.

وعلى رغم انبثاق حركة تدين واسعة هناك، يبدو أنه تدين فردي يميل أكثر فأكثر إلى الابتعاد عن التعبئة وراء القضايا الخلافية وعن الثقافة الإسلامية المضادة، ويفضل التواصل مع الثقافة الكونية المتعولمة.

ويوضح اوليفييه موس وباتريك هاني في خاتمة الكتاب أن حقائق التفاعل بين المسلمين والمسيحيين هي أشد تعقيداً مما تطرحه المبادرة حول المآذن، وأن الإحاطة بالسياق العام تظل ملحة لفهم التطورات اللاحقة. في الوقت نفسه الذي يظهر المكون السويسري في قضية المئذنة كيف أن "الإسلام أصبح الآن أوروبياً" بحيث يطرح مسائل لها علاقة بجوهر الهوية الأوروبية التي تتأثر بسياق العولمة وانفتاح الحدود وتمدد الفواصل بين الأديان والثقافات.


.
..
.

عبير جلال الدين
17-11-2009, 01:04 PM
مارك روسيه يتناول محاولات أمريكا لتقسيم أوروبا


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q53.bmp



16/11/2009
يطرح الباحث مارك روسيه في كتابه "أوروبا الجديدة" مجموعة من الأسئلة مثل: هل نحن - يقصد الأوروبيين - مواطنين أطلسيين أم مواطنين أوروبيين؟ ولماذا ينبغي على الأوروبيين أن ينخرطوا في أي مجموع تقوده واشنطن في القرن الحادي والعشرين؟.

ومما يقوله المؤلف عن "أوروبا الجديدة" في إجاباته هو أنها لا تمتد من واشنطن إلى بروكسل ولكن من برست، على الشاطئ الأوروبي للمحيط الأطلسي، وحتى فلاديفوستك الروسية.

ولا يتردد أيضا في القول كما نقلت عنه صحيفة "البيان" الإماراتية أن "روسيا أوروبية" كما أثبتت عندما فقدت 25 مليون من أبنائها في الحربين العالميتين اللتين شهدهما القرن العشرين وصاغوا بذلك إلى درجة كبيرة المصير الأوروبي الراهن.

ويذهب روسيه في سياق التأكيد على وحدة "باريس- برلين- موسكو" إلى حد القول أنه إذا كانت الكاثوليكية والأرثوذكسية تمثلان "رئتي الكنيسة، فإنهما تمثلان أيضا "رئتي" أوروبا، ذلك على أساس أن الكاثوليكية هي السائدة في روسيا، كذلك يتم التأكيد أيضا أن سيبيريا ستكون الرهان الإستراتيجي في القرن الحادي والعشرين، وذلك فيما يتعلق بالسيطرة عليها من قبل "أوروبا الكبرى" أو من قبل الصين.

ومن المحاور الأساسية التي يوليها المؤلف اهتمامه المسألة اللغوية في أوروبا، وذلك من زاوية النظر إليها كرد على مشروع الهيمنة اللغوي الإنجليزي-الأمريكي وفي منظور جعل أوروبا "ملحقة" بأمريكا، هذا في الوقت الذي تقتضي فيه مصالحها السياسية والثقافية والاقتصادية التوحّد مع روسيا في إطار مجال جغرافي واسع يغطي القسم الأكبر من القارة الأوروبية.

ويرى مارك روسيه أن الإمبراطورية الأمريكية ليست مجرّد عامل تقسيم لأوروبا فحسب، ولكنها أيضا بمثابة "سمّ" حقيقي يتم بثّه في الروح الأوروبية، ذلك أن موقف الولايات المتحدة حيال أوروبا قد خضع دائما لنفس المبادئ التي يتم تلخيصها بتأييد أوروبا كمنطقة تبادل تجاري حرّ ولكن معارضة بروزها كمنافس أو قوة مقابلة يمكنها أن تصبح عنصرا فاعلا "كامل الأهلية" على المسرح العالمي.


...............................



لسان العرب تناشد وسائل الإعلام حماية الفصحى


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q54.bmp


16/11/2009
طالبت جمعية لسان العرب في ختام مؤتمرها السنوي السادس عشر وسائل الإعلام بتنفيذ حملة إعلامية في مختلف الوسائل لتوعية الأسرة العربية بأهمية اللغة الأم وفضح أكذوبة مدارس اللغات والاهتمام بإعداد معلم اللغة العربية‏,‏ وتنميته مهنيا طوال سنوات خدمته‏.‏

وطالبت الجمعية بتفعيل أعمال لجان مجمع اللغة العربية لتنفيذ القرار الجمهوري رقم‏112‏ سنة‏2008‏ الخاص باعادة تنظيم العمل بالمجمع للنهوض باللغة العربية‏.، ونقل تبعية المجمع من وزارة التعليم العالي إلى رئاسة الوزراء‏.‏

ووفق صحيفة "الأهرام" المصرية أكدت توصيات المؤتمر‏,‏ ضرورة تعاون الفضائيات العربية مع الجمعيات الأهلية اللغوية لتنفيذ برنامج أسبوعي عن اللغة العربية‏,‏ ودعم الأزهر الشريف لاستمرار دوره الدفاعي عن الفصحي‏,‏ بالإضافة إلي التعاون مع المتخصصين لتنفيذ برنامج تدريبي لرفع المستوي المهاري لمعلمي اللغة العربية‏.‏ وناشد المؤتمر جامعة الدول العربية احتضان الجمعيات الأهلية اللغوية مع رعاية الحكومات العربية لهذه الجمعيات‏.‏

وكان المؤتمر قد بدأ فعالياته بجلسة افتتاحية تناول فيها الدكتور سامي نجيب رئيس جمعية لسان العرب ظاهرة زيادة التدريس باللغات الأجنبية وخطورتها علي اللغة الأم وتحول التعليم من العربية إلي الأجنبية ووصف ذلك بأنه كارثة‏,‏ وناشد رجال الأعمال والمنظمات والمؤسسات والجامعة العربية ضرورة الأخذ بيد الجمعيات الأهلية اللغوية‏.‏

وأشار الدكتور عبدالمحسن القحطاني الرئيس الشرفي للمؤتمر إلي أهمية اللغة في توحيد أبناء العرب‏، فيما وصف الدكتور محمد سليم العوا أمين عام اتحاد علماء المسلمين - المدافعين عن اللغة العربية بأنهم في رباط إلي يوم الدين وطالب الإعلاميين بمضاعفة الجهد مشددا على ضرورة إهتمام الدولة بمدارسها‏.‏

وفي أعقاب جلسة الافتتاح كرم المؤتمر من المفكرين والإعلاميين الدكاترة والأساتذة‏:‏ أحمد باديب‏,‏ وعبدالمحسن القحطاني‏,‏ ومحمد سليم العوا‏,‏ ومحمد عمارة‏,‏ وعبلة الكحلاوي‏,‏ وممدوح الموصلي‏,‏ وحنفي المحلاوي‏,‏ وحلمي النمنم‏,‏ ثم عقدت الجلسة البحثية الأولي‏,‏ وناقشت‏6‏ أبحاث كان من أهمها ما قدمه الدكتور أحمد كشك حول دور السياسة التشريعي والتنفيذي في الارتقاء باللغة العربية على ألسنة أبنائها‏.

وفي اليوم الثاني للمؤتمر عقدت جلستان تناولتا‏12‏ بحثا منها أثر الاسشراق والتغريب في مناهج التعليم العربية ومحاولة تهميش اللغة في تلك المناهج‏,‏ والدور الثقافي لجامعة الدول العربية‏.‏

.
..
.

المهندس ابراهيم سليم
22-11-2009, 01:57 AM
شكرا لك الاخت عبير على المجهود الجبار وبارك الله فيك

عبير جلال الدين
22-11-2009, 10:08 AM
شكرا لك الاخت عبير على المجهود الجبار وبارك الله فيك

الأستاذ الضبع

شكرا لحضوركم الكريم

خالص تحياتى

.
..
.

عبير جلال الدين
22-11-2009, 10:10 AM
ليبيا تمنع عرض كتب دينية وروايات بمعرضها الدولي



http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q56.bmp


18/11/2009
منعت ليبيا عرض كتب دينية وروايات في معرض دولي للكتاب يقام بين التاسع والعشرين من الشهر الجاري بطرابلس العاصمة ومدينة بنغازي.

وتحدثت مندوبة دار الحوار السورية هالة خليل عن ست روايات للليبي محمد الأصفر منعت دفعة واحدة دون إبداء أسباب واضحة، بينها "عسل الناس" و"المداسة" و"شكشوكة".

ونقلت فضائية "الجزيرة" عن خليل قولها إن الدار شاركت بهذه الكتب في معرض الجزائر الأخير، مضيفة أن من حق إدارة المعرض سحب أي كتاب يخالف سياسته.

وقالت إن أمين المؤسسة العامة للثقافة نوري الحميدي أصدر تعليمات بمنع كتب الصلابي بعد أن كان مسموحا بها.

وكانت تقارير صحفية تحدثت عن منع كتب للكاتب الإسلامي علي الصلابي أبرزها كتاب يتناول الحركة السنوسية التي ينتمي إليها الملك إدريس السنوسي الذي أطاح به العقيد معمر القذافي في 1969.

وقال إدريس بن الطيب، وهو كاتب وسجين رأي سابق، إن مسؤولي الرقابة لم يتمكنوا من فهم أن الرقابة ليست "قبيحة وسيئة" وضارة بحركة الفكر والثقافة فحسب، بل أصبحت "غير ممكنة بحكم تطور الاتصالات"، ومصادرة الكتب محاولة يائسة لإيجاد دور بوليسي في عالم أنهي فيه وجود البوليس".

ويقول ابن الطيب إن منع الكتب محاولة مضحكة "ذكرتني بأحد السجناء الذي حكم بالإعدام في جريمة قتل فما كان منه في محاولة لإلغاء الحكم إلا خطف ورقة الحكم من الشرطي وأكلها"، فهذا السجين أعدم بعد أن سببت له الورقة "عسر هضم".

ووصف الناقد سعد الحمري "الرقيب الليبي" بأحمق "لا يعي حتى معنى الرقابة"، ولاحظ كيف اختفت كتب المفكر الصادق النيهوم والأديب الراحل خليفة الفاخري من أرفف الدور المشاركة المحلية والعربية.

على الجانب الآخر نفى المشرف العام لمعرض بنغازي عبد الرسول العريبي مصادرة أي كتاب بما فيها كتب النيهوم، وقال إن قرار المصادرة "غير صائب" ويؤثر على سمعة المعرض، لكنه اعتبر من حق الإدارة حجب الكتب حفاظا على مجموعة القيم المتفق عليها.

.......................


خرافة أرض الميعاد ووحدة الجنس اليهودي ..
حقائق كشفها جمال حمدان مبكراً


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q57.bmp


21/11/2009
تقوم الدعاية الصهيونية علي أكذوبتين أساسيين, الأولى أن اليهود تعرضوا طوال تاريخهم للاضطهاد , وبلغ هذا الاضطهاد مبلغه في ألمانيا النازية, ويستدر اليهود عطف العالم بهذه الأسطورة, والثانية تقول بأن اليهود يحق لهم تأسيس وطن قومي في فلسطين لأن يهود بني إسرائيل بعد أن خرجوا منها ظلوا بمنأى عن الاختلاط الدموي مع الشعوب التي انتشروا بينها, وعلي هذا فيهود اليوم هم النسل المباشر لبني إسرائيل التوراة, شعب الله المختار, الذي وهبه الله ارض الميعاد.

ولهدم أسس تلك الدعاية وتفنيدها علمياً أصدر المفكر والعالم الكبير جمال حمدان كتابه الشهير " اليهود أنثروبولوجيا " في فبراير عام 1967, وفيه أثبت أن 95 % من اليهود المعاصرين ليسوا هم أحفاد اليهود الذين خرجوا من فلسطين , كما أثبت كذلك ان الاضطهاد الذي تعرض له اليهود لم يكن بسبب التعصب الديني وإنما يرجع إلي طريقة حياة اليهود واستعلائهم علي غيرهم من الأمم ، ونستعرض فصولا من الكتاب الصادر عن دار " الهلال" والذي تسبب في اغتيال صاحبه .

وللعلم فإن الأنثروبولوجي هو علم دراسة البشر ، في كل مكان وطوال الوقت, وتتعلق أسئلته الأساسية بـ ما الذي يميز الإنسان من ناحية الصفات الجسدية, ولماذا هناك تباينات واختلافات بين المجموعات المختلفة من البشر.

رحلة في التاريخ القديم

يرتبط ذكر اليهود تاريخيا بقصة أبوالأنبياء سيدنا إبراهيم – عليه السلام - الذي عاش في القرن 18 قبل الميلاد في جنوب العراق , وهاجر مع قومه حتى وصلوا إلي حوران في فلسطين, وهناك يولد لإبراهيم سيدنا اسحق , ولاسحق سيولد سيدنا يعقوب ، عليهم السلام , ومن أبناء يعقوب الاثني عشر ستتأصل الأسباط في التاريخ والتوراة.

وحينما وصل اليهود فلسطين وجدوها مسكونة بالكنعانيين, فدخل الطرفان في حرب انتهت بسيطرة العبرانيين علي التلال والأراضي المنخفضة الفقيرة الداخلية في حين ظلت السهول الغنية في أيدي الكنعانيين الأصليين.

وبعد 150 عاما فقط من هجرة إبراهيم, يهاجر يعقوب وأولاده إلي مصر بسبب القحط الشهير, وفيها استقروا بأرض جاشان ( وادي الطميلات والشرقية) نحو 350 عاما إلي أن خرج بهم سيدنا موسى – عليه السلام - حوالي 1300 ق . م هربا من انتقام فرعون لتعاونهم في خيانة واضحة مع الهكسوس غزاة مصر.

خرج اليهود من مصر إلي سيناء, وعاقبهم الله بـ" التيه" في سيناء 40 عاما حتى قادهم يشوع إلي نهر الأردن حيث انتزعوا بعضا من أرض كنعان الداخلية. وفي عام 1000 ق . م يؤسس نبي الله داود عليه السلام مملكة إسرائيل ويتخذ من أورشليم, أي مدينة السلام, عاصمة له , لكن دولته انشطرت بعد خليفته سليمان إلي مملكتين, مملكة يهوذا في الجنوب ومملكة إسرائيل شمالا في السامرة , وأصبحت الدولتين متحاربتين حتى قضي سرجون الآشوري عام 721 ق م علي الدولة الشمالية وقضي نبوخذ نصر البابلي علي الدولة الجنوبية في 586 ق م .



اليهود في الشتات

تعرض اليهود لثلاث أو أربع مراحل من الشتات, بدأت الأولي مع سرجون الآشوري الذي نقل كثير من إسرائيلي السامرة إلي بابل, كما نقل نبوخذنصر أغلبية اليهود إلي بابل, وحينما سمح الفرس بعد نصف قرن لليهود بالعودة عادت قلة ضئيلة تقدر بنحو 50 ألفا , أما الأغلبية فبقيت في العراق وانتشرت في فارس وأفغانستان وبخاري وسمرقند, والقوقاز والهند والصين.

أما يهود الجزيرة العربية فيقول جمال حمدان أنه لا يوجد دليل يؤكد انتمائهم إلي يهود الشتات البابلي , والأرجح أنهم عرب تحولوا إلي اليهودية وليسوا من يهود فلسطين , وكذلك الحال ليهود اليمن فقد تحول عدد كبير من سكان البلاد إلي اليهودية.

والشتات الثاني هو الشتات الهلليني الذي بدأ مع فتوح الإسكندر واستمر مع السلوقيين والبطالسة ثم البيزنطيين ؛ حيث انتشر اليهود في كل أنحاء العالم الهللينستسي والبيزنطي , وفي الإسكندرية كانوا يشكلون ثلث سكان المدينة, وعدا مصر تركز اليهود في مركزان: البلقان و سواحل البحر الأسود, وأرسل يهود البلقان عناصر منهم إلي روسيا.

ولعب التتار دورا مهما في التاريخ اليهودي فقد تحولت دوله الخزر التترية إلى اليهودية في القرن السابع أو الثامن الميلادي وبهذا أصبح في المنطقة يهود أصليين ويهود متحولين من السكان المحليين.

الشتات الروماني هو الشتات الثالث ؛ فقد خرب الرومان أورشليم في مذبحة عام 70 م , وحينما عاد اليهود للثورة 135 م عاقبهم الرومان بمذبحة نهائية قضت وإلي الأبد علي علاقة اليهود بفلسطين كدولة وكقومية.

وقام الرومان بنفي من تبقي علي قيد الحياة من اليهود إلي سائر أنحاء الإمبراطورية, وكان عددهم 40 ألف فقط , وفي القرن الخامس الميلادي وصل العدد ما بين 4 و 7 ملايين , أي أنهم ضاعفوا أنفسهم بين 100 و 180 مرة , وهذه الزيادة قد تعني أن تزايدهم كان بالتحول والتبشير كما سنري. .

نصل أخيرا إلي الشتات الحديث, وبدأ مع اكتشاف الأمريكتين وهجرة عدد كبير من اليهود إلي أمريكا حتى أصبحت تضم أكبر عدد من اليهود في العالم . ومع الاضطهاد النازي خرجت أعداد كبيرة أخري إلي الولايات المتحدة وتوجهت أعداد أخرى إلي فلسطين.

طوائف اليهود الثلاث

ينقسم اليهود في العصور الحديثة إلي ثلاثة طوائف أساسية, وهي الأشكناز والسفاردي واليهود الشرقيين.

الأشكناز والسفاردي كلمتان قديمتان في التوراة استعارتهما اليهودية في العصور الوسطي لتميز بين يهود ألمانيا ويهود أسبانيا علي الترتيب ، اعتقادا منهم بأن يهود ألمانيا ينحدرون من نسل قبيلة بينامين. والسفارديم يدعون أنهم "أرستقراطية" اليهود, لكن الأشكناز يؤلفون الأغلبية العددية والطبقة المتفوقة حضاريا إلي حد ما لدرجة أنهم يحتقرون السفارديم.

وينتشر الأشكناز اليوم في غرب ووسط وشرق أوروبا , بالإضافة إلي العالم الجديد , وجنوب أفريقيا واستراليا. في حين يمثل السفارديم يهود البلقان والشرق الأدنى , وبعض المستعمرات والجاليات المبعثرة علي شواطئ البحر المتوسط بالإضافة إلي امتدادهم في العالم الجديد.

أما اليهود الشرقيين فإنهم يمثلون مجموعة قائمة بذاتها استمدت أصولها القديمة من فلسطين, وهم إذا كانوا الأقرب إلي الأصول الفلسطينية فإنهم الأقل عددا ومرتبة بين اليهود, وينظر إليهم السفارديم والأشكناز نظرة احتقار وازدراء.

مجتمع الجيتو

في هذا الفصل يتحدث كتاب جمال حمدان أنه في كل الأماكن التي انتقل اليهود إليها فقد عاشوا في مكان خاص بهم وحدهم, وربما يعود سبب هذه العزلة إلي قوانين الدول التي عاش فيها اليهود احكاما للرقابة عليهم ومنع اختلاطهم بغيرهم , ولكن كثيرا ما ترجع هذه العزلة إلي صنع اليهود أنفسهم سعيا منهم إلي التركز والاحتشاد في نقطة واحدة ضمانا للحماية.

واليهودي مرتبط دائما بالمال والتجارة والسمسرة والربا أبدا, ويكره العمل اليدوي الشاق أو في الخلاء, يكره الجهد الجسماني عامة, ويفضل أن يعيش بعقله لا بعضله. من هنا يبتعد عن الزراعة والصناعة ويركز علي العيش في المدن حيث الأعمال الحرة والمعاملات التجارية والنشاطات المصرفية والمالية ...الخ. وهذا الأمر هو سبب كراهية الأمم لهم, ولعله – أكثر من التعصب الديني – المصدر الأول لاضطهادهم ومقتهم.



الأصل الجنسي لليهود

نصل الآن إلي أساس الدعاية الصهيونية, فبعد كل هذا الشتات الذي تعرض له اليهود تحاول آلة الدعاية أن تسخر الأنثروبولوجية لتثبت أن يهود بني إسرائيل بعد أن خرجوا من فلسطين حافظوا علي نقائهم الجنسي !.

يفند جمال حمدان تلك الأساطير بالأساليب العلمية, ويؤكد – بعد مقارنة يهود اليوم والمذكورين بالتوراة قديما متتبعا الصفات الجنسية من طول ولون بشرة وغير ذلك - أنه لا توجد وحدة جنسية بين اليهود ككل, ويستشهد بأقوال بعض العلماء اليهود أيضا مثل هوتون Hooton الذي يقرر بجزم قاطع "حقيقة هي لا شك فيها أن اليهود مختلطون جنسيا ومن وأصول طبيعية متنوعة".

والسؤال الآن : كيف تم اختلاط أو تخليط اليهود ؟ وما هي الأدلة والشواهد عليه؟ .. لقد كان هناك طريقان أساسيان لانتشار اليهودية وتمددها : التحول الديني سواء من الوثنية أو المسيحية , والتزواج والامتزاج الدموي ؛ فنجد أن اليهود المذكورين بالتوراة قد تخلطوا في عقر دارهم مع جيرانهم من الفلسطينيين .

وطوال تاريخ اليهود نلمح ظاهرتين : أعداد كبيرة من غير اليهود تدخل اليهودية , وفي نفس الوقت أعداد من اليهود لا تقل ضخامة تخرج من اليهودية ,وبالتالي فإن جسم طائفة اليهود ليس ثابتا جنسيا بل هو متحرك. ويقرر حمدان حقيقة خطيرة : اليهود جنسيا آريون أكثر منهم ساميين أو بتعبير آخر إنهم أوروبيون يهودوا أكثر منهم يهود تأوربوا .

ويؤكد حمدان بكتابه أيضا أننا لا يمكن علميا أن نستبعد من بعض يهود العالم نسبة ما من الأصل الفلسطيني القديم , لكن هؤلاء لا يزيدون علي نسبة بالغة الضآلة إلي أقصي حد. وقد توصلت دراسة لعالم بريطاني أن 95 % من اليهود ليسوا من بني إسرائيل التوراة وإنما هم أجانب متحولون أو مختلطون.

وترى الحركة الصهيونية – وفق الكتاب الذي بين أيدينا - أن روح الليبرالية المعاصرة وتطور الوعي في المجتمعات الصناعية والتسامح الديني كلها طفرات تهدد بانتهاء اضطهاد ونهاية ضد السامية ، وبالتالي تهدد بسقوط الستار الحديدي الذي فرضه اليهود علي أنفسهم وتهدد بذوبانهم في شعوب الأمم الأخرى ، ومن هنا تشدد في استبقاء مناخ الاضطهاد وتجسيد أسطورته إلي الأبد لتوقف تيار الذوبان الغلاب الذي يفرض نفسه ويتمثل في التزواج المختلط مع غير اليهود, وفي تحول بعض اليهود إلي عقائد أخري. ويتنبأ حمدان أن يتناقص - لهذا السبب - يهود أمريكا مع تسارع العلمانية..

أفكار خاطئة

مادام اليهود لم يعودا من الساميين فيمكننا أن نرى الخطأ الشائع في تسمية اضطهاد اليهود بمعاداة السامية فنحن في الحقيقة إزاء "ضد اليهودية", الاضطهاد النازي لليهود في ألمانيا لم يكن في جوهره إلا اضطهاد ألمان لألمان , لا يقل معظمهم عنهم في الآرية والنوردية. وإنما يختلفون فقط في الديانة وطريقة الحياة .

تسقط كذلك ببساطة أي دعاوى قرابة دم بين العرب واليهود ، فقد يكون يهود التوراة والعرب أبناء عمومة , لكن نسل اسحق ذاب في دماء غربية ووصل الذوبان إلي حد الانحلال حتى أصبحنا إزاء قوم غرباء لا علاقة لهم البتة بإسحاق.

إن اليهود اليوم أقارب الأوروبيين والأمريكيين ومن هنا فإن اليهود في أوروبا وأمريكا ليسوا غرباء او دخلاء أجانب يعيشون في المنفي وتحت رحمة أصحاب البيت بل هم من صميم أهل البيت نسلا وسلالة لا بفرقهم عنهم سوى الدين, إذن اليهود غرباء فقط في فلسطين .

وانطلاقا من هذا يسقط كذلك أي ادعاء سياسي للصهيونية في ارض الميعاد .
فبغض النظر عن أن القانون الدولي يتكفل بشجب إدعاءاتهم على أي أساس تاريخي أو ديني فان الانثروبوجيا تبدد أي أساس جنسي قد يزعمون في هذا الصدد. فمن ناحية ليس اليهود قومية ولا هم شعب أو أمة بل هم مجرد طائفة دينية تتألف من أخلاط من كل الشعوب والقوميات والأمم والأجناس .


.. في التسعينات من القرن الماضي بدأ حمدان في كتابة مسودة كتابه " اليهودية والصهيونية" , وربما أراد التوسع في عرض فكرة كتاب " اليهود أنثروبولوجيا " .

لكن في أحد الأيام عثر علي العالم الجليل مقتولا في شقته, والبعض قال أنه مات محترقا أثناء أعداد كوب شئ لنفسه حيث كان يعيش في عزله, لكن البعض الآخر يرجح وجود يد للموساد الإسرائيلي خاصة مع اختفاء مسودة الكتاب الجديد. !!

.
..
.

عبير جلال الدين
22-11-2009, 10:13 AM
كتاب يتناول أزمة المآذن الإسلامية في سويسرا


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q58.bmp



16/11/2009
صدر عن مرصد الأديان في سويسرا مؤخرا كتاب جاءت ترجمته العربية بالتعاون بين مرصد الأديان في سويسرا وبين شبكة "إسلام أون لاين" تحت عنوان "معارك حول الإسلام في الغرب: مبادرة منع المآذن في سويسرا" والذي يتحدث عن قضية حظر بناء المآذن في سويسرا والتي سيحتكم إلى الاستفتاء الشعبي في شأنها في 29 نوفمبر 2009.

الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات المحكمة جمعها كل من ستيفان لاتيون وباتريك هاني، وبين دفتي الكتاب أسماء أكاديمية متخصصة تمتد إلى أكثر من مجال معرفي من التاريخ والقانون مروراً بالاجتماع الديني ووصولاً إلى ميدان العلاقات الدولية، يحاولون تقديم رؤية متكاملة تجمع بين الرصد والملاحظة والتحليل بما ينتهي إلى موضعة قضية المئذنة في السياق العام الذي وردت فيه.

يفتتح الكاتب الأكاديمي السويسري والمؤرخ والمتخصص في الاجتماع الديني ومدير "مرصد الأديان" في سويسرا، جان فرانسوا مايير، بمقال يتتبع نشأة المبادرة الشعبية لمنع المآذن ويضعها داخل السياق السويسري ويغطي الجوانب الكثيرة في النظام السياسي في سويسرا التي سمحت للاتحاد الديمقراطي للوسط والاتحاد الديمقراطي الفيديرالي، وهما الحزبان اليمينيان الرئيسان المسئولان عن الجدل المثار حول المئذنة، باستغلال الفرص التي يتيحها التشريع الدستوري وتمرير المبادرة الشعبية وإيصالها إلى مرحلة الاستفتاء الذي سيجرى آخر شهر نوفمبر 2009.

وفي مجال التاريخ يحاول رشيد بن زين وفق صحيفة "الحياة" اللندنية أن يتتبع مكانة المئذنة في التقاليد الإسلامية بوصفها مكوناً معمارياً لاحقاً لخبرة الفتح الإسلامي في المناطق المسيحية في سوريا وفلسطين ومصر، بحيث يظهر من خلال التاريخ التأثير الذي لعبته أبراج الكنائس الأولى في هذه المناطق، في تحويل المئذنة إلى مكون معماري ارتبط بالمسجد ارتباطاً صارماً زاد من أهميته الدور الذي تمثله المئذنة في رفع الأذان والدعوة إلى الصلاة.

ويقدم كل من باتريك هاني وسمير أمغار مقالة موسعة عن المكون الإسلامي في البيئة الغربية أو ما يسميه الباحثان "الإسلام السياسي للأقلية" وحيث تتأثر الجاليات المسلمة في دول الغرب كما المسلمون في المجتمعات العربية بمعايير الثقافة الغربية، لا سيما ما تعلق منها بالخصائص الديموغرافية من جهة، وبتمدد التيار المتشدد من جهة ثانية.

وعلى رغم انبثاق حركة تدين واسعة هناك، يبدو أنه تدين فردي يميل أكثر فأكثر إلى الابتعاد عن التعبئة وراء القضايا الخلافية وعن الثقافة الإسلامية المضادة، ويفضل التواصل مع الثقافة الكونية المتعولمة.

ويوضح اوليفييه موس وباتريك هاني في خاتمة الكتاب أن حقائق التفاعل بين المسلمين والمسيحيين هي أشد تعقيداً مما تطرحه المبادرة حول المآذن، وأن الإحاطة بالسياق العام تظل ملحة لفهم التطورات اللاحقة. في الوقت نفسه الذي يظهر المكون السويسري في قضية المئذنة كيف أن "الإسلام أصبح الآن أوروبياً" بحيث يطرح مسائل لها علاقة بجوهر الهوية الأوروبية التي تتأثر بسياق العولمة وانفتاح الحدود وتمدد الفواصل بين الأديان والثقافات.


........................


فلسطين وجمال عبدالناصر محور كتاب


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q59.bmp


17/11/2009
صدر مؤخرا عن المركز القومي للدراسات والتوثيق في غزة كتاب
"فلسطين في حياة جمال عبد الناصر"
لمؤلفه عبد الله الحوراني، ويقع في 200 صفحة من القطع المتوسط.

يتضمن الكتاب - وفق "العرب اللندنية" مقدمة تختصر حياة الرئيس جمال عبد الناصر، ويتضمن عشرة فصول وملحق، يتناول الفصل الأول "رؤية عبد الناصر للصراع العربي الصهيوني وقضية فلسطين"، والفصل الثاني يتناول مرحلة "الجلاء وتحرير الإرادة المصرية والمواجهة مع اسرائيل"، وفي الفصل الثالث يتناول "الأحوال في "قطاع" غزة ودورها في الأحداث"، أما الفصل الرابع فيتناول "العمليات الفدائية "حرب الفدائيين" 1900 - 1956 ونتائجها".

في الفصل الخامس يتناول موضوع "ثورة عبد الناصر ومحاولة التسوية الفلسطينية"، كما يتناول في الفصل السادس موضوع "عبد الناصر وقضية اللاجئين ورعاية الفلسطينيين"، وفي الفصل السابع من الكتاب يتناول المؤلف موضوع "التحالف الاستعماري "الاسرائيلي" والاتجاه لإسقاط عبد الناصر "العدوان الثلاثي 1956""، والفصل الثامن يتناول"عبد الناصر والمقاومة وإحياء الكيان الفلسطيني"، وفي الفصل التاسع يتناول موضوع "إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية"، أما الفصل العاشر والأخير من الكتاب فيتضمن موضوع "عبد الناصر وفلسطين بعد نكسة حزيران".

أما الملحق الوحيد في الكتاب فهو رسالة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، رئيس الجمهورية العربية المتحدة، إلى الفريق أول محمد فوزي، وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة، بمناسبة حريق المسجد الأقصى في أغسطس 1969.

.
..
.

عبير جلال الدين
28-11-2009, 09:04 PM
الساخر الكبير محمود السعدني
يودع الطواجن المصرية !



http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q60.bmp
وداعا للطواجن - محمود السعدني




28/11/2009
يعتبر محمود السعدني رائد الكتابة الساخرة في الصحافة العربية، وهو يمثل ظاهرة فريدة في الأدب العربي المعاصر، حيث اجتمعت فيه خصائص الأديب العربي كما عرفته مجالس البصرة والكوفة، بخصائص الشخصية المصرية المسماه بابن البلد، الذي يتردد على المقاهي في المدينة، والمصاطب في القرى وشطآن المصارف والقنوات، كما يصفه الأديب خيري شلبي.


تعرض السعدني للسجن في عهد عبد الناصر، وتمت إدانته بتهمة الإشتراك في محاولة إنقلابية على الرئيس أنور السادات وسجن على إثرها..
عاش في منفى إختياري بلندن، ثم عاد سنة 1982 م بعد اغتيال السادات.

والكاتب الذي أعتزل العمل الصحفي والحياة العامة سنة 2006 م بسبب المرض، أثرى المكتبة العربية بالعديد من مؤلفاته منها:
"تمام يا أفندم، الظرفاء، مذكرات الولد الشقي، الحان السماء، الولد الشقي في المنفى، الموكوس في بلاد الفلوس، عودة الحمار، الولد الشقي في السجن، مسافر بلا متاع، أحلام العبد لله، خوخة السعدان، الطريق إلى زمش، مصر من تاني، السعلوكي في بلاد الأفريكي، بلاد تشيل وبلاد تحط، وداعا للطواجن، حمار من الشرق، أمريكا يا ويكا، المضحكون، رحلة ابن بطوطة، حكايات قهوة كتكوت".

في كتابه الذي بين أيدينا "وداعا للطواجن" يتعرض السعدنى لتجربته مع الأكلات الدسمة التى اعتاد عليها أيام شبابه وكيف وصل به الأمر إلى الأكل المسلوق حسب وصفة الأطباء، فيقول:

" لم يعد أمام العبد لله خيار.. الاعتزال أو الموت الزؤام! حكم من محكمة القضاء والقدر المشمول بالنفاذ.
وأنا متهم بالخيانة، وتهمتي أنني تعاونت على مدى ستين عاما مع هيئات ضد البشرية اسمها المطاعم، ومع مجرمي حرب اسمهم "الطباخين"، وأنني حشرت في أمعائي قطيعا من الحيوانات خلال المدة التي عشتها على الأرض تكفي غابة من غابات أفريقيا.
وأنني شربت مية طرشي تكفي لقتل عدة أجيال. وقد حانت اللحظة لألقي مصيري كمجرم حياة".

ينقسم الكتاب إلى عدة فصول جاءت بعناوين "وداعا للطواجن- المعدة بيت الانشكاح- مرحبا عصر المسلوق- أقبض.. وابدأ الحياة!- ويوم ننام على الفراش- على مذهب الأصفهاني- اعرف ربك وكن ما تشاء - شهداء التركي - النار.. النار- دوسرة الحاج أبو حسن – الصيت ولا الغنى – حساء شبل الأسد – غاندي ومعزته – عن الكوارع والقواقع – الضيوف والضيافة – الجاح بندق الكنتكاوي – من طأطأ لسلامو عليكم".

الأدب للطعام!

يؤكد لنا الكاتب بسخريته المعهودة أن كل الناس تعيش لتأكل، وليس كما يقول بعض الفلاسفة إن بعض الناس تأكل لتعيش وبعضها يعيش ليأكل، فحتى الرزق اسمه أكل عيش! وأبرز فرق بين الفقراء والأغنياء هو الأكل.

ويروي أنه في الخمسينيات من هذا القرن وعندما نشبت المعركة بين الأدباء والنقاد حول الأدب وهل الأدب للأدب؛ أم الأدب للحياة؟ أجاب أمين مجاهد على السؤال بأن الأدب للطعام!

وهو قول صحيح للغاية لأن أدب الطعام له وجود في بلدنا وفي تاريخنا وذاع امره واشتهر في العصر الفاطمي، ثم أصبح هو الأدب الوحيد في العصر المملوكي حيث كان الحاكم أعجميا لا يفهم لغة العرب، وأغلب المسئولين من أعاجم خارج الحدود.

في ذلك الوقت كان الطعام هو الشغل الشاغل للأدباء والشعراء وحتى الشعراء أنفسهم كانت أسماؤهم تنسب إلى الطعام، الشاعر الزيات والشاعر الجزار والشاعر السمان –نسبة للسمنة- وكان أشهرهم هو الشاعر الجزار وله مقولة عندما سأله أحدهم عن الفرق بين الشعر والجزارة فقال: عندما كنت جزارا كانت تتبعني الكلاب وعندما تحولت إلى شاعر أصبحت أتبع الكلاب!

وهي إجابة ذكية وتكشف عن واقع الأحوال في مصر في تلك الأيام. لأن الأديب والشاعر في تلك الأيام لم يكن أكثر من متسول يعيش على موائد الأثرياء ومعونتهم. صحيح أن الواقع لم يختلف كثيرا الآن، ولكن الشكل هو الذي اختلف ولم يعد الثري تاجرا في السوق ولكن حل محله تجار من نوع آخر، رؤساء أحزاب ورؤساء حكومات ورؤساء أجهزة.

ويدخلنا المؤلف إلى السياسة من باب الطعام فيقول: "حظ العبد لله المهبب أنني قضيت أربعين سنة من حياتي الزوجية ألتهم المحمر والمشمر، ثم فجأة صدرت الأوامر بأكل المسلوق. أصبح حالي مثل حال زعماء إسرائيل، قضوا العمر كله في العدوان وفي التقتيل وفي سفك الدماء. ثم صدرت الأوامر فجأة برفع شعارات السلام! أصبحت مثل الروس الذين عاشوا العمر كله في الحنجوري المتشنكح في المنجوري، ثم فجأة بين عشية وضحاها أصبحوا دعاة حرية وديمقراطية ومن عملاء الشواشي العليا للبرجوازية.

قاطرة التاريخ

الأكل هو مسير التاريخ كما يراه السعدني الذي يقول: بعض السادة يتصورون أن الطعام مسألة هايفة وأنه مجرد وسيلة للعيش وواسطة لمواصلة الحياة. وهذا الكلام فارغ لأن الأكل هو مسمار البطن وهو أيضا قاطرة التاريخ، ولم تقع ثورة في التاريخ القديم والحديث إلا بسبب انقطاع رواتب الجند او بسبب غلاء المعيشة وندرة الموارد الغذائية وتفشي المجاعة بين الناس، ولا يمكن أن يسود الرخاء إلا بحاكم عادل يسوس الرعية على أسس بينهم مرعية ليحول بين أطماع البعض لأكل حقوق البعض الآخر.

ولذلك في أيام عز مصر كان من المتعذر أن ترى في شوارع القاهرة "شحاتا" يسحب هرابيده وينادي في الأسواق.. عشانا عليك يا رب!

ولكي نعرف أهمية ومقام الأكل في التاريخ نجد أن ديوان العرب يرتكز في مديحه على نقطة واحدة هي إطعام الطعام، فصاحب الجود والمكارم هو الذي يوقد النار أمام مضاربه لكي يدل الضيوف على مكانه. وكان الشاعر العربي إذا أفحش في هجوه اتهم خصومه بأنهم لا يستقبلون ضيفانا ولا يطهون طعاما يقدمونه لعابر سبيل.

وفي الثلاثينات من هذا القرن فضح الشاعر عبد الحميد الديب مجتمع مصر بأشعاره عن محنته في الصياعة والتشرد والجوع في إحدى قصائده فقال:

وهام بي الأسى حتى ++++* كأني عبلة والبؤس عنتر


وبعد موته كتب كامل الشناوي في رثائه:
اليوم مات شاعر تعرى واكتست الأضرحة، وجاع وشبعت الكلاب.

وعندما يختل نظام المجتمع يجوع شاعر عظيم مثل الديب بينما تشبع الكلاب في الشوارع. وحياة الديب هي أفضل وسيلة لمعرفة حقيقة ما كان يجري على أرض مصر في العشرينات والثلاثينات، حين انقسم المجتمع المصري إلى قسمين وبينهما خندق عميق، جوع هنا وشبع هناك، وفرة هنا وندرة هناك،



ولذلك عندما ضربت الأزمة الاقتصادية العالم كله سنة 1930 اختبأ الأثرياء في قصورهم يأكلون المحمر والمشمر، بينما كان الفقراء يطوفون في الشوارع يبحثون في أكوام الزبالة عن شيء يسدون به رمقهم ويبعدون عن أنفسهم شبح الموت.

اعرف ربك

في أحد الفصول يوضح المؤلف أن بعض الجهلاء من وعاظ السلاطين يدعون الناس إلى شظف العيش كدليل على صدق الإيمان، وهي مسألة سياسية وليست دينية، "لأن عمنا القطب الصوفي الكبير سيدي الحسن الشاذلي كان لا يأكل إلا أطايب الطعام، ولا يرتدي اللين من الملابس.

وقد سأله أبو العباس المرسي:
هل يأكل الخشن من الطعام ويلبس الخشن من الملابس. وكان جواب الحسن الشاذلي لتلميذه المرسي أبي العباس: يا أبا العباس اعرف الله وكن كيف تشاء".

وفي فصل أخر يؤكد السعدني أن الرجل الشرقي عصبي وعديم الصبر لأن مصرانه الغليظ ملتهب، وهو كسول وبطيء الحركة وتتلون حياته بلون الزفت إذا لم يتمدد ساعتين في الظهيرة.

والسبب أن معظم هذه المواد المتفجرة التي يأكلها تحتاج غلى دم كثير، فتسحب المعدة الكمية اللازمة لها وتترك باقي الجسم يعاني من نقص السيولة، ولذلك فهو ينام في المكتب وفي الأتوبيس وينام على القهوة، وأحيانا ينام البعض وهم سائرون في الطريق العام. والرجل الإنجليزي مثلا يأكل ما يفيده ونحن نأكل ما يلذ لنا ويفسد حياتنا.

ولذلك لا نجد إنجليزيا أو فنلنديا نائما بالنهار. إنهم ينفذون تعاليم القرآن ونحن نصنع عكسها. قال تعالى "وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا" ولكن أغلب العرب حتى الموجودين في لندن ينامون فترة الظهيرة، مع أن الجو هناك لا يشجع على النوم بالنهار، وهي مسألة تثبت أن الطقس بريء من جريمة نومنا في النهار.



هزيمة المستورد

يحكي السعدني عن جده الذي عاش مائة وعشرين عاما إلا قليلا، ولم ير الطبيب إلا في العام الأخير من حياته، ولم يكن محتاجا إلا لجرعة فيتامينات، ولم يمرض في حياته إلا بالبرد والزكام ووجع الأسنان.
لم يعرف السكر أو الضغط الطريق إليه، ولم يتسلل الفشل إلى كلاويه أو الفيروس إلى كبده، لأنه كان يأكل طعاما بلا كيماويات، ويشرب مياها غير مختلطة بمياه المجاري، ويتنفس هواء لم يفسده عوادم السيارات، لأن قريته لم يكن يمر بها أي نوع من الموتورات، وأرضه لم تعرف أي نوع من الأسمدة إلا الأسمدة العضوية

وكان رغيفه من القمح ويتم نضجه في فرنه داخل الدار، وكانت دجاجته من عشته وكان أكلها من نبش التراب، وكان حليبه من الجاموسة وسمنته صنع يد جدته عزيزة وهي زوجته الرابعة التي عاشت معه حتى النهاية.

لم يهزمنا الاستعمار الإنجليزي ولم يهزمنا العدوان الإسرائيلي ولكن هزمتنا أغذية السيد المستورد عديم الذمة قليل الأصل وطاردونا بسلعهم المغشوشة على شاشة التلفزيون وربحوا الملايين وقتلوا الألوف من شعبنا الله يخرب بيوتهم ويكب زيتهم.

وأخطر من فساد الصنف، فساد الضمير، وأسوأ من فساد الضمير فساد الذمم! بتوع الجمرك لهم جعل، ومفتش الصحة له نصيب، ومفتش التموين له معلوم، ووزير الصحة طبيب وعلى نياته، ولذلك نسب في بيانه (التاريخي) فساد اللحمة إلى بخل البقالين وأصحاب السوبر ماركت، ليه؟ لأنهم يقطعون النور عن الثلاجات في فترة الليل، فتصاب اللحمة بالعفن وتصبح غير صالحة للاستهلاك الآدمي، مع أنها كانت صالحة في فترة النهار!!

سلوكيات الطعام

يذكر لنا المؤلف في فصل جديد آداب الطعام، ففي كتاب "آداب السلوك في معاملة الملوك" أن الأكل مع الملوك شرف، ولكنه يحذر الآكلين من التصرف بحرية على مائدة الملك لأن الشرف في المؤاكلة وليس الأكل.

وللإسلام آداب وتقاليد في الأكل. فإذا دعيت إلى وليمة لا تصطحب معك أحدا، فقد يكون صاحب الدار غير مستعد لاستقبال هذا الضيف. ومن الآداب أيضا أن ينصرف الضيف بعد الانتهاء من الطعام بفترة وجيزة، لأن المكوث طويلا قد يؤذي صاحب الدار.

والشكر لصاحب الدعوة واجب والدعاء له باستمرار النعمة ومواصلة العيش الرغد سنة، وعن أنس بن مالك أن الرسول ذهب إلى سعد بن عبادة فجاءه بخبز وزيت فأكل الرسول (ص) ثم قال: "أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة".كذلك هناك مبدأ ثابت ولا يتغير، إذا خيرك صاحب الدار بين نوعين من الطعام، فاختر الأسهل والأبسط.

اختفاء المعلم!

يرصد السعدني ظاهرة اختفاء المطاعم المتخصصة في القاهرة، ويتساءل عن السبب في هذا الإفلاس، ويلخصه في عدم وجود "المعلم"، وإن أغلب أصحاب المطاعم الجديدة يملكون الفلوس ولا يملكون سر الصنعة. وغالبا علاقة هؤلاء بالصنعة مفقودة ومقطوعة.

ويرى أنه على وزير السياحة الاهتمام بهذه الناحية على أساس أن هذه المطاعم جزء هام في تشجيع السياحة العربية، لأن بعض المدن تعرف بمطاعمها. ففي المدن الشهيرة بأوروبا مطاعم كثيرة تقدم مختلف ألوان الطعام، وفي باريس مثلا يوجد أطلس للمطاعم.

ويقول: ولا شك أن أبو شقرة الكبابجي، أو العجاتي الحاتي بدأ المهنة قبل كنتاكي فرايد تشكن، ولاشك أيضا أن صنعة العجاتي وأبو شقرة أو أبو لاشين أفضل ألف مرة من صنعة العم كنتاكي. ولكن المعلمين المصريين توقفوا عند أول خطوة على طريق النجاح، وقبل كل منهم يده ظهرا وبطنا، ولكن العم كنتاكي طور وغير وفرض خلطته على العالم كله، وهذا هو الفرق بين الأسطى الأمريكي والأسطى المصري، الأسطى المصري بالتأكيد أفضل وأحسن، ولكنه يخشى العين الشريرة إذا اتسعت أعماله أو امتدت تجارته. وبينما شعار الصانع الأمريكي: اسع تسعى معك الحياة، تجد شعار المصري:

القناعة كنز لا يفنى.


.
..
.

عبير جلال الدين
01-12-2009, 05:43 PM
"الفاشية"
نتيجة واقعية لنظام العولمة


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q61.bmp



1/12/2009
اهتمت "مابيل بيرزن" الأستاذة في جامعة كورنيل، بدراسة التداخل بين السياسة والثقافة في التاريخ الأوروبي الحديث والمعاصر، وظهر ذلك جليا في كتابها "سياسات غير لبرالية في الأزمنة اللبرالية الجديدة:الثقافة والأمن والنزعة الشعبوية في أوروبا الجديدة".

ووفق صحيفة "البيان" الإماراتية تولي المؤلفة اهتمامها بالدرجة الأولى إلى ظاهرة صعود النزعات اليمينية المتطرفة التي تُقيم إيديولوجيتها على "الإقصاء" وعلى استغلال المشاعر الشعبية ضد الاعتراف عمليا بالتعددية، وتستخدم المؤلفة طريقة للتحليل فيها كثير من التجديد حيث أنها تقوم بتحليل ظاهرة الجبهة الوطنية الفرنسية، أي الحزب اليميني المتطرف الذي يتزعمه جان ماري لوبن، على أساس علاقته مع سياق يتجاوز فرنسا أي بالعلاقة مع السياق الأوروبي وأبعد منه مع سياق العولمة.

ويتم التركيز على شرح المسارات السياسية والثقافية التي جعلت مثل هذه الظاهرة محط اهتمام شرائح متزايدة من المواطنين الفرنسيين، بحيث تؤكد المؤلفة أنه لا يمكن فهم النزعة الشعبية "الضيقة"، أي التي تستخدم المشاعر الشعبية لصالحها، إلا عبر فهم التركات التاريخية والممارسات الوطنية العالمية.

وإذا كانت مؤلفة هذا الكتاب تولي اهتماما خاصا لدراسة حالة الجبهة الوطنية في فرنسا، فإنها تحلل أيضا آليات بروز الحركات المتطرفة في البلدان الغنية.
وتقول أن فرض النماذج اللبرالية الجديدة التي شجّعتها العولمة وتواكبت مع التنمية الاقتصادية إنما يتطلب من النخب "التفاوض على عقد اجتماعي جديد بين المواطن والدولة"، لكن بالمقابل تؤدي ضرورة إعادة النظر في "العقد الاجتماعي" القائم بسبب القواعد التي تفرضها الليبرالية الجديدة إلى قيام نوع من البلبلة الاجتماعية في فترة اهتزاز القواعد التقليدية وعدم ترسخ القواعد الجديدة.

مثل هذا المناخ هو الذي يستغلّه بالتحديد رجال السياسة عبر اللعب على شعارات التخويف من التهديدات الواقعة على الهوية الوطنية، لكن الأهداف الحقيقية والبعيدة لهؤلاء الساسة إنما هي الفوز في الانتخابات واكتساب قوة سياسية أكبر.

ومن النتائج "الجديدة" التي تتوصل إليها مؤلفة هذا الكتاب، تأكيدها أن السلوكيات "الفاشية الجديدة" الصادرة عن الحركات المناهضة للهجرة والمهاجرين لا تمثل تعبيرات عن استمرارية لتيارات قديمة، مثل تلك التي عرفتها إيطاليا في ظل نظام موسوليني الفاشي خلال فترة ما بين الحربين العالميتين، ولكنها أيضا نتائج "متوقعة" لنظام عالمي يؤكد هو نفسه على النخبوية.



..........................


التطهير الثقافي في العراق بكتاب مترجم للعربية


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q62.bmp


1/12/2009
يصدر قريبا عن دار الشروق بالقاهرة النسخة العربية لكتاب "التطهير الثقافي في العراق: لماذا نهبت المتاحف، وحرقت المكتبات وقتل الأكاديميون" بالتزامن مع صدور النسخة الإنجليزية الصادرة عن "بلوتو برس".

وهذا الكتاب أول محاولة أكاديمية للبحث في ملامح الدمار الإنساني والثقافي على العراق والناجم عن الغزو الأنجلو- أمريكي للعراق، فالمشاركين في الكتاب ومحرريه أكاديميين من أصحاب الباع بالبحث الأكاديمي في مجالاتهم.

ووفق صحيفة "القدس العربي" اللندنية يقوم الكتاب على افتراض أن المحو، النهب، الحرق، والقتل والتفكيك تمثل حربا لا تقل أهمية عن عمليات "الصدمة والترويع" فما زلنا نحمل في ذاكرتنا صور الحرائق والنهب المنظم لمؤسسات الدولة من متاحف ومكتبات ودور الأرشيف القومي وسجلات تاريخ الدولة الحديثة في العراق وتشتت ملايين العراقيين من أبناء الطبقة المتعلمة الذين كانت الدولة تقوم بهم وتعتمد عليهم.

ومن أجل الهيمنة كان لا بد من قتل العقول أو تجفيفها وحرق المكتبات وسرقة السجلات الوطنية، وإعداد القوائم المرشحة للقتل أو الاستفزاز أي إعادة العراق إلى عام الصفر.

ويرى الباحثون - وفق المصدر نفسه - أن كل القرارات التي اتخذها الحاكم المدني بول بريمر من القرار الأول إلى القرار 99 تصب باتجاه تجريد العراق من هويته وتهميش دوره في المنطقة كحارس للقومية العربية ومدافع عن القضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين.

يكتب الباحثون عن مسئولية الاحتلال عن هذا الدمار سواء بالوقوف متفرجا أمام الفوضى أو بالمساهمة في التدمير من خلال تشويه المعالم الأثرية التي احتفظ بها العراق ونجت من كل الكوارث التي حلت على بلاد الرافدين مثل بنائه القواعد العسكرية في المعالم الأثرية كما حدث في بابل واور ونينوى.

ويؤكد الكتاب أن كل السياسات التي مورست من قبل الاحتلال كانت حرباً داخلية في مجال التطهير الثقافي إن كان هذا ببناء قواعد عسكرية على بقايا الحضارات القديمة في بلاد الرافدين أو بالتهاون بقيمة الثقافة كما شوهد من موقف الجنود الأمريكيين الذي اتخذوا من ضريح الجندي المجهول موقفا لدباباتهم وعلقوا على أسماء الجنود الذين قتلوا في الحرب العراقية - الإيرانية ملصقات وأوارق حول نشاطاتهم اليومية.

من بين السياسات الأكثر همجمية - كما يكشف الكتاب - كانت سياسة اجتثاث البعث التي أدت إلى حرمان قطاع واسع من الحرفيين والمؤهلين والكفاءات من وظائفهم وأدت بالنهاية إلى الاستهداف المنظم للعقول العراقية التي تمت من خلال استراتيجيتين الأولى: القتل المستهدف والثانية: الاعتقال والتعذيب اضافة إلى الترهيب والتخويف الذي قاد إلى هروب عديد من العلماء من العراق ليواجهوا مصيرا قاتما حيث أصبح الكثير منهم عمالا سخرة، يبيعون الخضار ويسوقون السيارات من أجل النجاة.

.
..
.

عبير جلال الدين
03-12-2009, 10:38 AM
مشروع "جوتنبرج" يوفر أكثر من 30 ألف كتاب


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q63.bmp



أزيح الستار عن مشروع "جوتنبرج" الذي يوفر أكثر من 30 ألف كتاب مجاناً على شبكة الإنترنت، ويضم الموقع الإلكتروني "جوتنبرج دوت أورج" كنزاً من الكتب التي كانت تتوافر من قبل في صورة ورقية فحسب، وأصبح من الممكن الآن تحميلها عبر الإنترنت بصيغ تخزين تتوافق مع أجهزة الكمبيوتر الشخصي وآي فون وسـوني ريدر، كمـا يحـتوي الموقع في صفحته الرئيـسة على محرك بحث فعال يتيح إجراء عملية البحث سواء باسم الكتاب أو المؤلف.

ومن المشاكل التي يواجهها هواة الكتب الإلكترونية في هذه الآونة وفق صحيفة "الوطن" السعودية أن كثير من هذه الكتب تتطلب أجهزة خاصة لقراءتها، ولكن هذه القاعدة لا تنطبق على الكتب الإلكترونية التي تصدر بصيغة (بي.دي.إف) التي تعتبر بمثابة صيغة عالمية تعمل على أجهزة الكمبيوتر الشخصي ومعظم أجهزة القراءة النقالة.

ومن أهم المواقع التي تحتوي على مئات الكتب الإلكترونية من هذه الصيغة الموقع "بلانيت بي.دي.إف" الذي يتضمن باقة من الكتب المتميزة معظمها من الأعمال الكلاسيكية.

...................................


احتفاء بصدور الموسوعة الكبرى للشعراء بفاس


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q64.bmp


2/12/2009
يحتفل عدد من الشعراء العرب في دارة الشعر المغربي بصدور الجزء الأول من الموسوعة الكبرى للشعراء العرب التي ترعاها الشيخة أسماء بنت صقر القاسمي، وذلك مساء السبت 5 ديسمبر المقبل بمدينة فاس المغربية.

تضم الموسوعة، التي أشرفت على إعدادها وقدمتها الشاعرة المغربية فاطمة بوهراكة في جزئها الأول، ألف شاعر وشاعرة من البلاد العربية عاشوا خلال الأعوام 1956 ـ 2006.

ووفق "ميدل ايست" يشارك في هذه الاحتفالية التي يصحبها أمسية شعرية الشعراء:
أحمد فضل شبلول (مصر) مصطفى حمزة، ومحمود عبدو عبدو، ومحمد باقي محمد (سوريا)
د. ناصر لوحيشي، ونجيب جحيش (الجزائر) علي الدرورة (السعودية)
عقيل اللواتي (سلطنة عمان) خديجة ماء العينين، ود. أنس أمين (المغرب)
د. محمد جلال هاشم (السودان) فراس عبدالمجيد (العراق) محمد صوفية العجمي (ليبيا).

.
..
.

عبير جلال الدين
04-12-2009, 02:26 PM
الجامعة العربية تنظر باتفاقية بغداد لحقوق الفكر


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q65.bmp



3/12/2009
تعقد وحدة الملكية الفكرية بالأمانة العامة للجامعة العربية اجتماعاً لإعادة النظر في "الاتفاقية العربية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة" التي اعتمدها وزراء الثقافة العرب في بغداد عام 1981، ومن المقرر أن يعقد الاجتماع خلال الفترة ما بين 7 - 10 ديسمبر الجاري بالعاصمة اللبنانية بيروت وذلك في إطار الاحتفال ببيروت عاصمة للكتاب عام 2009.

وسوف يناقش الاجتماع مع المسئولين ما قامت به لجنة خبراء من مصر والمنظمة العالمية للملكية الفكرية والمنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة تمهيداً لعرضه على الاجتماع القادم لمجلس وزراء الثقافة العرب الذي يعقد كل عامين لإقراره، حسبما صرحت د.مها بخيت رئيس وحدة الملكية الفكرية.

وأضافت بخيت : التعديلات التي أدخلتها اللجنة على الاتفاقية، منح الجهات التعليمية والمكتبات حقوقا استثنائية في استغلال حق المؤلف بدون أذن، وكذلك يستفيد من نفس الحق الأشخاص ضعاف البصر. كما تشمل التعديلات إضافة حقوق جديدة للاتفاقية كحماية الحقوق المجاورة للمؤلف والتي فرضتها التطورات الحديثة، مثل حقوق الممثلين وشركات الإنتاج.

وقد نفت رئيس وحدة الملكية الفكرية أن تكون هناك أي تحفظات من دول عربية نظراً لأن كافة الدول العربية أعضاء في المنظمة العالمية للملكية الفكرية بجنيف التي أصدرت 23 اتفاقية، وقالت وفقاً لصحيفة "اليوم الإلكتروني" أنه سوف يعقد على هامش الاجتماع جلسة لمناقشة اتفاقية "التربس" والمتعلقة بالجوانب المتصلة بالتجارة وحقوق الملكية الفكرية. وكذلك اتفاقية حماية المأثورات الشعبية والتراث الشعبي العربي.


.................................


اتحاد الكتاب يستضيف الملتقى العربي لقصيدة النثر



http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q66.bmp



3/12/2009
تقرر قيام اتحاد الكتاب المصريين والعرب باستضافة فعاليات الملتقى العربي لقصيدة النثر المزمع انعقاده في الفترة من 10 ـ 13 مارس القادم، وذلك بناء على الاتفاق الذي عقدته اللجنة التحضيرية للملتقى مع رئيس اتحاد الكتاب المصريين والعرب الكاتب محمد سلماوي.

وقد حضر الاجتماع كل من رئيس اللجنة النقدية للملتقى د. صلاح السروي ، وعضو اللجنة التحضيرية د. أيمن تعيلب ، ومنسق الملتقى الشاعر صبحي موسى ، وقد رحب سلماوي باستضافة الملتقى موضحاً أن الاتحاد بيت الكتاب والشعراء ، وأنه المؤسسة الأهلية المستقلة الوحيدة المعنية برعاية الأدباء والدفاع عن نصوصهم وحقهم في العمل والإنتاج الثقافي ، وكل ما يعن لهم من أفكار تسعى لتطوير الواقع الأدبي والثقافي في مصر والعالم العربي .

ومن المقرر أن يقام الافتتاح وفعاليات اليوم الأول الموافق 10 مارس في مقر الاتحاد بقلعة صلاح الدين ، وأن يشهد مقر الاتحاد في حسن صبري بالزمالك باقي الفعاليات في الأيام التالية، وقد كلف سلماوي الناقد محمد عبد الحافظ ناصف رئيس اللجنة الثقافية في الاتحاد بمتابعة أعمال اللجنة التحضيرية وتذليل ما يواجهها من عقبات، كما وعد أعضاء اللجنة بالمساعدة في الوصول إلى راع رئيس للملتقى.

تضم اللجنة التحضيرية في عضويتها عدد من الشعراء والنقاد من بينهم عبد العزيز موافي وأحمد الشهاوي واحمد طه وهيثم الحاج على وشوكت المصري وعمر شهريار وعادل سميح فضلاً عن أحمد السلامي من اليمن وسليمان زيدان من ليبيا وعلى الرباعي ومحمد خضر من السعودية ومحمد أحمد بنيس من المغرب.

وقد اتفقت اللجنة مع ثلاثة دور نشر لرعاية مطبوعات الملتقى هي "دار الدار ، ودار الحضارة ، ودار نفرو"، ومازالت تبحث عن راع رئيس للملتقى ، ويذكر أن اللجنة تبحث في إصدار أول أنطولوجيا لقصيدة النثر العربية ، ومن المنتظر أن تصدر الحلقة الأولى منها ضمن مطبوعات الملتقى ولكن من خلال مؤسسة ثقافية كبرى كالمجلس الأعلى للثقافة أو الهيئة العامة لقصور الثقافة أو هيئة الكتاب.




.
..
.

معقد
04-12-2009, 03:06 PM
شكراً على هذا الإثراء

وبارك الله فيكِ ...

عبير جلال الدين
04-12-2009, 03:15 PM
شكراً على هذا الإثراء

وبارك الله فيكِ ...

الأستاذ / معقد
شكرا لك مرورك بأخبار أدبية
سعدت بهذا التقدير

تحياتى ،،
.
..
.

عبير جلال الدين
07-12-2009, 04:42 AM
بإصدار جديد ..
عماد أبو غازي شاهد على ثورة 1919


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q67.bmp



5/12/2009
صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة كتاب جديد للدكتور عماد أبو غازى الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة بعنوان "حكاية ثورة 1919".

الكتاب هو الإصدار الأول من سلسلة جديدة أصدرتها الهيئة بعنوان "حكايات مصر"، والتى تسعى من خلالها الهيئة لتقديم تاريخ مصر بين الشباب لتعريفهم به وللتوقف عند محطات بعينها فى رحلة المصرى لبناء حضارته الإنسانية.

"حكاية ثورة 1919" كتاب يتكون من 14 فصلا يتناول فيها الكاتب فترة ما قبل الثورة وميلاد الوفد المصرى، ونشأة الثورة، ثم نفى سعد زغلول، مستعرضا أحوال البلد خلال هذه الفترة وبعدها، وأخيرا يقيم أبو غازى ثورة 1919 ويحكم فى كتابه على مدى نجاحها.


..................................


ضابط يشرح سر انحدار وكالة المخابرات الأمريكية


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q68.bmp


6/12/2009
صدر مؤخرا في واشنطن كتاب "انحدار وكالة المخابرات المركزية الأمريكية" لمؤلفه تشارلز فاديز ضابط المخابرات الأمريكي الذي عمل في مواقع غاية في الحساسية علي مدى ‏25‏ عاما كان آخرها رئيسا لمكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط.

أنشئت وكالة المخابرات المركزية عام‏1947‏ وانتهى دورها الحقيقي الآن برأي مؤلف الكتاب ، وذلك بسبب تسارع وتيرة التهديدات والتكنولوجيا أيضا وأصبح بمقدور أي جماعة أن تهدد أمريكا بالأسلحة البيولوجية والكيماوية والإشعاعية والذرية .

المؤلف يؤكد أن هناك منظمة إرهابية تعمل الآن ضمن برنامج لتصنيع أسلحة بيولوجية قاتلة من الانتراكس ـ وهي بكتيريا خطيرة ـ بهدف الهجوم علي بلاده لقتل الآلاف‏,‏ ودفع ملايين من السكان للهجرة من مدنهم الأمريكية‏,‏ هناك أيضا دول تمتلك أسلحة نووية‏,‏ فالأمر لم يعد يقتصر على القوى الكبرى التقليدية مثل روسيا والصين‏,‏ ولكن هناك دولا أقل استقرارا وأمنا مثل باكستان والهند وكوريا الشمالية‏ ودولا أخري في طريقها إلى امتلاك هذه الأسلحة‏,‏ ومن غير المستبعد قيام حرب بين باكستان والهند تستخدم فيها الأسلحة النووية من الجانبين خلال السنوات العشر المقبلة‏,‏ مما سوف يعرض ملايين الفقراء في البلدين للهلاك‏.


.
..
.

عبير جلال الدين
08-12-2009, 11:41 PM
"ملك البترول"
يكشف أسراره بعد عقود من الصمت


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q69.bmp



8/12/2009
صدر مؤخرا عن سان مارتن باريس نيويورك كتاب "ملك البترول" للصحفي دانييل امّان، في هذا الكتاب يتحدث مارك ريتش ملك البترول السابق عن أسرار حياته إلى الصحفي دانييل امّان، بعد أن أدرك أن الزمن يضغط وعليه أن يقدّم روايته عمّا عرفه وعاشه وعايشه وواجهه بعد عقود طويلة من الصمت.

يبلغ مارك ريتش من العمر اليوم 78 سنة، وهو من مواليد مدينة "انفير" البلجيكية عام 1934 التي كان أبوه وأمه من أصل بولندي، قد قررا الهجرة إليها من فرانكفورت حيث كانا يقيمان سابقا. ذلك بعد وصول هتلر إلى السلطة عام 1933. ثم اضطرا للهجرة مع طفلهما الوحيد "مارك" إلى الولايات المتحدة عام 1940 عندما اجتاحت الجيوش النازية بلجيكا. وعن هذا يقول مارك "لقد خسرنا كل شيء، لكننا كسبنا على الأقل بقاءنا على قيد الحياة".

وفي عام 1974 قرر مارك ريتش أن يتوقف عن العمل لحساب الآخرين كي يعمل لحسابه الخاص، وهكذا أسس مع ثلاثة من زملائه مجموعة "مارك ريتش وشركائه" التي جعلت مقرها في سويسرا.

ولم يتردد ريتش في عقد الصفقات الكبرى مع مجموعة من البلدان التي كانت المجموعة الدولية قد فرضت "حظرا عليها"، مثل كوبا في ظل كاسترو وإيران في ظل الجمهورية الإسلامية وانغولا عندما كانت مسرحا لحرب أهلية طاحنة وجنوب إفريقيا عندما كانت محكومة بنظام التمييز العنصري.

ويؤكد المؤلف أن مارك ريتش، وجد دعما كبيرا من قبل عدد من البنوك الغربية، ويتم الكشف في هذا الكتاب عن الكثير من الطرق "الملتوية" التي انتهجها وصولا إلى خرق العقوبات الدولية.

فمثلا كثيرة كانت الصفقات التي قام فيها مع إيران عندما كان الرهائن الأميركيون محتجزين في طهران. وبالطبع كان يشتري النفط بأسعار منخفضة جدا بسبب ذلك الحظر ثم يبيعه بسعر السوق، خاصة إلى بلدين هما إسرائيل وجنوب إفريقيا، اللذين كانا على لوائح المقاطعة الإيرانية.

وتتم الإشارة أيضا إلى المساعدات الكبيرة التي قدّمها مارك ريتش للدبلوماسية الأميركية في العالم، حيث كان على علاقة جيدة مع مختلف الإدارات.

.
..
.

عبير جلال الدين
10-12-2009, 01:11 PM
شخصية المصري وأمراض الزعامة ومعضلة التعليم ..
في أحدث كتب أحمد عكاشة



http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q70.bmp


9/12/2009
صدرت عن دار الشروق المصرية طبعة ثالثة من كتاب " تشريح الشخصية المصرية" وفيه يطوف الطبيب النفسي المرموق والمثقف د.أحمد عكاشة في أروقة ملفات عدة تتعلق بالصحة النفسية ويجيب على تساؤلات هامة منها : ما التشريح النفسي للشخصية المصرية؟، ما التحليل النفسي للرئيس السادات وقاتله؟، هل التطرف ظاهرة مرضية؟ وهل لها علاج؟، ما الآثار النفسية والاجتماعية لتدهور البيئة الحضرية والريفية؟، ما أثر النظام التعليمي في مصر على الصحة النفسية للمرأة؟، ما العلاقة بين العبقرية والفن والجنون؟، وغيرها من الموضوعات التي نتوقف معها في السطور القادمة.

في البداية يؤكد د.عكاشة أننا لا نستطيع أن نعمم على أي شعب سمات خاصة في شخصيته، ولكنها تكون سمات غالبة عليه ؛ فالشخصية المصرية انبساطية ، تحب الاختلاط والدفء العاطفي ، تتمتع بسهولة الإيحاء " طيبة القلب " كما يسميها البعض مع الإحساس بالمسئولية الأسرية، والانتماء والتماسك مع الدين والأسرة أكثر من الوطن. ولكن هذه السمات العامة لا تمنع وجود شريحة عريضة من المصريين والعرب أيضا تتسم بالاعتمادية ، أو الاتكال على الآخرين في المسئوليات الهامة وتسخير الاحتياجات الذاتية للآخرين ليقوموا بالمهمة نيابة عنا والميل للتعامل مع المحن بإلقاء المسئولية على الآخر ، كما يكثر أن نشاهد شخصيات عدوانية أو سلبية أو إستهوائية ، والصفة الأخيرة ترتبط بالميل لتفخيم الذات والتأثر بالآخرين بسهولة والمشاعر السطحية الهشة، وعدم وضع الآخرين موضع الاعتبار، والنهم للإثارة والنشاطات التي يكون هو أو هي فيها مركزا للانتباه، والسلوك الابتزازي الدائم للوصول للمنافع الذاتية.

ويلاحظ د. عكاشة أن شريحة من المصريين يصوبون نقدهم وسخريتهم نحو كل المحيطين بهم ، وأحيانا ينتقد الشخص شيئا هو يفعله دون أن يدري ، كأن ينتقد التسيب وعدم الانضباط ولكنه في حياته لا يطبق هذه المباديء ، أو أن تسقط كل الكوارث على السلطة وحدها بدون أن تقوم بفعل إيجابي – في مستطاعها - لمنع الكوارث .

ويتمنى عكاشة أن تضاف لصفات المصريين احترام العمل واتخاذ القدوة من الناجحين والمثابرة ومواصلة الجهد حتى نواكب التغيرات العالمية المتلاحقة .

فوضى اللغة


شئ آخر يشير عكاشة في كتابه لتأثيره سلبا على الشخصية المصرية وهو فوضى اللغة التي أضرت بالقدرة على التعبير عن الفكر ؛ فنجد شريحة ليست هينة من المصريين تستخدم لغة يتضح منها الاستهتار والتسيب الاجتماعي، والانفلات النفسي، وعدم تحمل المسئولية والسخرية من القدوة والرمز والقيم . كما حذر من ميل الطبقات الميسرة في مصر لإلحاق أبنائهم في المدارس الأمريكية والفرنسية والبريطانية والألمانية، وبالتالي يتحدث الأبناء هذه اللغة أفضل من لغتهم الأم العربية ، كما يصبح الطفل في تشتت فكري يجعله ينجح في الامتحانات لكنه غير قادر على الابتكار.

وحتى في المدارس المصرية نجد مستوى تدريس اللغة العربية تدنى بشكل ملحوظ، حتى إن خريج الثانوية العامة غير قادر على استخدام لغة عربية صحيحة. بل إن صانعي القرار أنفسهم والمسئولين وأعضاء أجهزة الإعلام أصبحوا يتكلمون لغة ليست بالعربية أو حتى العامية، ولكنها خليط من عدة لغات دخيلة أحدها على الأخرى.




ويؤكد رئيس الجمعية المصرية للطب النفسي د.عكاشة أن نهضة الأمة المصرية والعربية تعتمد إلى حد كبير على الاهتمام بقدرتنا على التواصل بلغة موحدة ومحاربة فوضى اللغة وتمكين كل فئات الشعب من التذوق الثقافي والجمالي وتجنب انغماسهم في طرب وتسلية لا طائل من ورائها سوى نسيان معاناتهم اليومية بدلا من العمل على مواجهتها.


التعليم في مصر

في فصل آخر يتساءل الكتاب : ما هو الطريق الذي يرسمه النظام التعليمي في مصر؟ وما المثل والقيم التي تبثها المؤسسة التعليمية في بناتنا للقيام بأي دور في المستقبل؟ ، ويجيب بأن أسلوب التعليم في مصر يقدم دعماً للقهر الاجتماعي الواقع على الفتاة ثم المرأة ؛ فالمدرسة تتعامل مع أولادها وبناتها بنفس الأسلوب الأبوي المتسلط، ومع ذلك فإن الأولاد يجدون خارج أسوار المدرسة خطاباً آخر، وفي الأسرة والأفلام وبين الأصدقاء تتأكد قوامتهم وقوتهم وسيادتهم على الجنس الآخر، أما البنات فإن الخطاب ينسجم داخل وخارج المدرسة ويكرس بذلك دوراً ثانوياً أو تابعاً مهمشاً لهن كفتيات ثم كنساء في المستقبل.

أيضا تعكس المقررات التعليمية في عدد من المواقع نمطية الأدوار الموكلة للنساء والرجال في المجتمع، "فأمي تطبخ وأبي يعمل في الحقل" هو النمط السائد في الوظائف الاجتماعية ، ولو أخذنا منهج التاريخ مثلاً لوجدناه تاريخاً من الحروب والفتوح والانتصارات بطلها الرجل في حين أن المرأة غائبة تماماً عن أي إنجازات تاريخية. حتى الملكة حتشبسوت يقتصر دورها في كتب التاريخ على بناء معبد الدير البحري، وفي مكان آخر يصف كتاب التاريخ للمرحلة الإعدادية المرأة الفرعونية فيقول: "وقد حرصت المرأة المصرية على الاهتمام بزينتها فاستخدمت أدوات الزينة مثل الكحل والأساور والعقود والخواتم والقلائد.. الخ. وكانت المرآة من أهم حاجات المرأة التي لا غنى عنها".

ولا يتصور أحد أن هذا ما كانت المرأة الفرعونية تتميز به في حضارة هي بشهادة الجميع من أعرق الحضارات أدت فيها المرأة أدواراً وصلت لأن تكون حاكمة ، ولم يجد المقرر التعليمي ما هو جدير بالتدريس للأجيال الجديدة سوى أدوارها كزوجة وتضحي من أجل زوجها.

إن القيم التي نبثها في أبنائنا منذ الصغر تخلق مشروعات لرجال مسيطرين ونساء منسحقات، مجتمع نصفه شعور بالعظمة غير المسوّغة، ونصفه الآخر يعاني شعوراً بالذنب غير مسوّغ. فهل هذا ما نُعد أنفسنا به لدخول القرن الواحد والعشرين؟!

الطب النفسي والأمن القومي

يؤكد د. أحمد عكاشة أن الطب النفسي أصبح أحد فروع أجهزة الأمن القومي في جميع دول العالم، ولكنه لا يصدق على البلاد العربية، لأن أحدا لا يمكن أن يتنبأ أو يتوقع الردود العاطفية الانفعالية للإنسان العربي..إذ لم يصدق أحد في جميع أجهزة المخابرات العالمية أن يخرج الشعب المصري كله ليطالب ببقاء عبد الناصر بعد هزيمة عام 1967، مع أن المفروض أن يعزل ويحاكم كقائد مهزوم.

لكن ما أعرفه – والحديث للمؤلف- أن المخابرات الأمريكية استخدمت جميع أطباء النفس الموجودين في الجمعية الأمريكية للطب النفسي لدراسة شخصيتي السادات وبيجن قبل مباحثات كامب ديفيد واستطاعوا أن يحسبوا بدقة ردود أفعالهما، فلقد وقع السادات وبيجن برغم أن كلا منهما كان يتوقع في هذا التوقيع نهايته، فلقد اغتيل السادات بسبب الاتفاقية، ومات بيجن مكتئبا لإحساسه بأنه خسر سيناء.

ولكن هناك تقديرات تخيب فيها توقعات أطباء علم النفس وأجهزة المخابرات أيضا وأبرز مثال أمامنا هو حالة صدام حسين، فلقد ظنت أمريكا بكل أجهزتها أن الشعب العراقي سوف يسقط صدام حسين بعد حرب الخليج الخاسرة، ولكن خاب هذا التوقع لأن العراقيين تمسكوا بصدام، إن هذا المثال لصدام وشعبه يذكر بمقولة الطغيان الشرقي التي قال بها الفلاسفة حيث أكدوا أننا نحن الشرقيين مؤهلون لتقبل الحاكم الطاغية المستبد.

الرئيس السادات وقاتله


في حوار أجراه أسامة سلامة مع مؤلف الكتاب ونشر في مجلة روز اليوسف في 6 أكتوبر عام 1997 يقول عكاشة: لا أستطيع تقديم تحليلا عميقا لشخصية السادات دون فحصه وكل ما أفعله هو تقييم له، وقال عن السادات أطباء نفس أمريكيون أنه لا يميل إلى التعمق في الأشياء، وإن قدرته على المثابرة والصبر محدودة ، وهو مهتم بالصورة الاجتماعية والمظهر الخارجي، ويتضح ذلك من الملابس المختلفة التي يرتديها، مرة الجلباب، ثم البدلة، والملابس العسكرية مرة والبايب مرة. وهو الرئيس الوحيد الذي جاء بمصور ليلتقط له صورة وهو يحلق لحيته، ويفطر ويستحم.

ولا ننسى أن الأمريكان أشاعوا أن السادات لو رشح نفسه في أمريكا لفاز، والحقيقة أن أحسن وسيلة لإنهاء إنسان هي أن تمدح فيه حتى ينتفخ، وإذا وصل إلى الانتفاخ فإن دبوسا صغيرا يجعله ينفجر. والأمريكان لعبوا هذه اللعبة مع السادات مرة يختارونه ضمن أشيك ثلاثة في العالم، ومرة ينتخبونه أحسن زعيم سياسي ، وبرأي أحمد عكاشة كان السادات نموذجا لحكام مصر من أيام الفراعنة، فهو فرعون من سماته حب السيادة، الإحساس بأنه صاحب رسالة مقدسة والرغبة في الطاعة العمياء، والنداء بالديمقراطية دون تطبيقها.

وعن السمات النفسية لخالد الإسلامبولي قاتل السادات يقول د.عكاشة: المتطرف إنسان يولد وعنده استعداد للتطرف، وحسب البيئة والتعرض للعقائد المختلفة يختار طريقه. وأكبر دليل على ذلك أن المتطرفين الشيوعيين عندما انقلبوا أصبحوا متطرفين إسلاميين، وهذا أكبر دليل على ان التطرف سمة من سمات الشخصية، ويكون فيه الإنسان متصلب الرأي وغير قابل للمناقشة، وعديم المرونة.

ويشير إلى أن قتلة الرؤساء لهم سمات خاصة تتمثل في أن بعضهم مختل عقليا، وبعضهم مدفوع بواسطة أناس آخرين، وبعضهم عن عقيدة خاطئة، والإسلامبولي قام بهذه العملية واحتمال الاستشهاد قائم لديه بنسبة 100%.

هل يؤثر مرض الزعماء بقرارهم؟ سؤال طرح الكتاب وكانت الإجابة : نعم . لابد أن يؤثر ؛ ثبت مثلا أن أنتوني إيدن قد اتخذ قرار الحرب ضد مصر في العدوان الثلاثي وهو تحت تأثير عقار الأمفيتامين وهو نوع من المنبهات العصبية التي كانت تشعره بضلالات وأفكار خاطئة، كما ثبت أن رئيس وزراء فرنسا في الحرب نفسها، وهو جي موليه كان واقعا تحت تأثير الكورتيزون.

وحدث أن لاحظ المسئولون السوفيتيون أن ستالين بعد أن حكم لسنوات طويلة وبقبضة من حديد قد بدأ يشك في كل من حوله، واقترحوا عليه أن يجلس مع مجموعة من أكبر أطباء النفس في الاتحاد السوفيتي، وحدث اللقاء بالفعل وكتب الأطباء تقريرا علميا قالوا فيه إن ستالين يعاني اضطرابا ضلاليا يدفعه إلى الشك في كل من حوله وتلك صفة ملازمة لكل المسئولين الذين يبقون في أماكنهم لسنوات طويلة، لأن الواحد من هؤلاء يشعر بالتمركز حول الذات، وأنه رمز هذا البلد وأنه المخلص له، ولهذا يجب التخلص تماما من أي معارضة لحكمه، وهذا ما حدث لأطباء ستالين إذ ما كاد يقرأ تقريرهم حتى أمر بإعدامهم جميعا.

الإيمان والصحة النفسية

يقول عكاشة في محاضرته التي ألقاها في المؤتمر العالمي للجمعية العالمية للطب النفسي التي عقدت في همبورج أغسطس عام 1999 وتم فيها انتخابه رئيسا لهذه الجمعية أن إغفال الروحانيات والإيمان بالدين والحب والسلام قد كبد أوروبا في أثناء الحرب العالمية الأولى والثانية ما لا يقل عن 70 مليون نسمة، وذلك لصراعات سياسية.

إن للإيمان والتدين جانبا إيجابيا من ناحية قبول الإنسان لذاته ضعفا وقوة، وكذلك التوكل على الله لا الاتكال والنكوص عن بذل الجهد الكافي، إن الإيمان يؤدي دورا مهما في تغيير كيميائية المخ من مهدئات وأفيونات مما يعطي الطمانينة والسلام والأمل ويخفف من حدة الآلام النفسية والجسدية، ونتعجب عندما نعلم أنه توجد عقاقير ربانية لم نكتشف وجودها بالمخ إلا بعد سنوات من اكتشاف مرادفها.

فقد تم اكتشاف المورفين والهيروين والكوديين قبل أن نعرف أن الله قد خلق مستقبلات أفيونية في المخ تفرز الأفيون الداخلي لتخفيف الألم، فالكلمة الطيبة تزيد من مهدئات المخ، والحب الصادق يزيد من مطمئنات المخ، والعمل الصالح يرفع من نسبة هذه المواد، بل ثبت أخيرا أن الغضب والقلق والاكتئاب يقلل من عمل جهاز المناعة ويجعل الإنسان عرضة لأمراض المناعة من الروماتيزم والسكر وأمراض الشريان التاجي وجلطة القلب وسكتة المخ، كما أن الحالة النفسية لها علاقة واضحة بكل أجهزة الجسم.

إن العودة إلى الإيمان هي الملاذ الأمثل للصحة النفسية، والصحة النفسية هي إسباغ الجودة على الحياة، إن طول الحياة دون جودتها هو مغنم أجوف. ولن يتمتع الإنسان المعاصر بالصحة النفسية إلا إذا عاد للإيمان بكل العقائد التي تحض على الفضيلة والتضحية والتمركز حول الآخرين والابتعاد عن التمركز حول الذات.

......................

ترجمة إنجليزية لكتاب
"اختراع الشعب اليهودي"


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q71.bmp



9/12/2009
بعد أن حافظ على موقعه في قائمة الكتب الاكثر رواجاً في اسرائيل على مدى عامين, وجد كتاب "اختراع الشعب اليهودي" للمؤرخ الإسرائيلي شلومو ساند طريقه إلى قراء الانجليزية حيث تثير ترجمته التي نشرت مؤخراً في بريطانيا الكثير من الجدل.

يعود الكتاب إلى الماضي السحيق ليثبت أن اليهود الذين يعيشون اليوم في اسرائيل لا ينحدرون من نسل الشعب العتيق الذي سكن مملكة يهودا خلال فترة الهيكل الاول والثاني. إنما هم, تبعاً للمؤلف, خليط متنوع من جماعات مختلفة اعتنقت في مراحل متباينة من التاريخ الديانة اليهودية.

مؤلف الكتاب شلومو ساند, أستاذ التاريخ في جامعة تل أبيب, يعلن صراحة أن غرضه هو تفنيد إدعاءات اليهود بحق تاريخي في أرض فلسطين.
أما سبيله إلى تحقيق ذلك فهو البرهنة على انهم ليسوا شعباً ذا ماضٍ بايولوجي مشترك أو رابطة دم وأصل واحد إضافة إلى كونهم لا ينتمون إلى هذه الارض.

ويخصص شلومو أحد الفصول لمعالجة ما سماه بـ "اختراع الشتات" يؤكد فيه أن نفي اليهود وإجلاءهم عن الارض لم يقع أبداً, ويقول "كانت هناك حاجة إلى اختراع الشتات كقاعدة لتشييد ذاكرة بعيدة المدى يزرع فيها شعب منفي من صنع الخيال لكي يقدم كاستمرار متصل لشعب التوراة الذي سبقه".

في مجال سعيه إلى تفنيد مزاعم اليهود بحق تاريخي في الارض, يحرص شلومو على البرهنة على أن أصول اليهود المعاصرين لا تنتهي إلى أرض فلسطين القديمة. ويستشهد بالنظرية القائلة بأن يهود وسط أوروبا وشرقها, الذين ينتسب إليهم 90 بالمئة من اليهود الامريكيين, ينحدرون من الخزر الذين اعتنقوا الديانة اليهودية في القرن الثامن الميلادي وأقاموا امبراطورية لهم في القوقاز.

في مقابلة أجرتها معه صحيفة هاآرتس الاسرائيلية, أكد شلومو ساند دور الاعتناق في زيادة أعداد اليهود في العالم. يقول: اليهود لم ينتشروا، لكن الديانة اليهودية هي التي انتشرت. وبخلاف التوجه اليهودي الحالي إلى الانغلاق على الذات, فإن اليهودية في عهودها المبكرة كانت تسعى إلى كسب المزيد من الاتباع. لكن انتصار المسيحية في القرن الرابع للميلاد حد من اعتناق الاوروبيين لليهودية فتحولت إلى التغلغل في مناطق وثنية أخرى مثل اليمن وشمال أفريقيا. ويرى شلومو بأن اليهودية كانت ستظل ديانة هامشية لو أنها لم تواصل كسب الاقوام الوثنية ولما استطعنا عندها البقاء كيهود.

يقول شلومو أن السر وراء استحواذ الروايات التاريخية الملفقة على المخيلة الجمعية رغم توفر القرائن المفندة لها يكمن في عثور الناس فيها على تعبير أقرب إلى الادراك العام حين يكون الخيال أبلغ تعبيراً من الواقع. وكمثال على ذلك يقول بأن ماري انطوانيت لم تقل أبداَ دعهم يأكلون الكيك لكن العبارة جسدت موقف البلاط الفرنسي المستخف بمعاناة المحرومين فاستحقت بذلك مصداقية لا صحة لها.

بالطريقة نفسها, يقول ساند, تمكنت الاسطورة والذاكرة البديلة والتطلعات والرغبات من حياكة نسيج التاريخ اليهودي الذي لا يستند إلا إلى النزر القليل من الادلة المتضاربة التي يعثر عليها في المدونات أو التنقيبات الاثرية.

وإذ يفند الخبراء والمختصون الفكرة السائدة حول طرد اليهود من أرض فلسطين عام 70 للميلاد, نجد أن خراب أورشليم وتدمير الهيكل على يد الرومان لم يتسبب في خروج جمعي إلى الشتات, لكنه خلق تحولاً جوهرياً في احساس اليهود بذاتهم وتحديد موقعهم في العالم. فقد شكل البذرة التي تجسدت لدى الاجيال اللاحقة على شكل اعتقاد راسخ بأن اليهود شعب تعرض للنفي والاضطهاد على مدى الجزء الاعظم من تاريخه.

يخلص شلومو ساند من هذا الاستعراض لأوهام التاريخ اليهودي إلى اتهام المؤرخين الصهاينة منذ القرن التاسع وإلى يومنا هذا باخفاء الحقيقة وتلفيق أسطورة الأصل المشترك لليهود المعاصرين خدمة للاجندة الصهيونية العنصرية. وهو لا يدعي لنفسه الكشف عن حقائق جديدة, لكنه يقول بأنه قد رتب المعرفة بنحو مغاير.

ويقول في مقابلته مع الصحيفة رداً على سؤال حول وجه الخطورة في تصور اليهود أنهم ينتمون إلى أصل واحد, هناك درجة من التشويه في الخطاب الاسرائيلي بشأن الأصول. فهو خطاب عنصري, عرقي, منغلق على ذاته. ليس هناك وجود لإسرائيل كدولة يهودية. كل من يعرف النخب الشابة من عرب اسرائيل يستطيع ان يرى أنهم لن يرضوا بالعيش في بلد يعلن أنه ليس لهم. لو كنت فلسطينياً لتمردت على دولة من هذا النوع. بل أنني أتمرد عليها مع كوني اسرائيلياً.

.
..
.

عبير جلال الدين
11-12-2009, 08:31 PM
أنيس منصور
يكشف أوراقا من حياة الرئيس السادات


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q72.bmp


11/12/2009
في كتابه الصادر مؤخرا عن دار المعارف ، يتناول المفكر المصري الشهير أنيس منصور أوراقا هامة من حياة رئيس مصري راحل ، وعنونه بـ " من أوراق السادات" ويكشف منصور من خلال هذا الكتاب نشأة الرئيس السادات‏،‏ وإعجابه بالزعيم التركي أتاتورك‏، وموقف الروس من مصر‏ حيث يحكي الرئيس السادات أسرار الاتصالات الأولي مع الاتحاد السوفيتي وكيف رفض السوفيت تأييد مصر في البداية وإعلان دعمها لها‏.‏

وفي كتابه يتناول أنيس منصور شرح السادات لأسرار زيارة عبد الناصر الأولي لموسكو ومباحثاته مع خروتشيف وعودته إلي دمشق‏,‏ يعد الجماهير بوقوف السوفيت وراء قضايا العرب وبصفة خاصة ثورة العراق‏، وكيف تحمست الجماهير العربية لعبد الناصر تصفق له ـ على الرغم من أن ما قاله لم يكن صحيحاـ فلم يعده خروتشيف بالوقوف مع العرب‏..‏ ولا صحة لما قاله‏.

كما تحدث السادات أيضاً في أوراقه عن حرص عبد الناصر علي تدعيم العلاقة مع السوفيت وفي نفس الوقت علي خنق الحزب الشيوعي في مصر ورمي كوادره في المعتقلات كأن الرسالة التي يريد أن يوجهها أنه ليس هناك من خلط بين العلاقة مع الاتحاد السوفيتي الشيوعي وبين إمكانية تدخله لتدعيم النشاط الشيوعي في مصر‏.‏

ثم يتعرض بعد ذلك إلي ذكري هزيمة يونيو‏1967‏ ويحكي بعض الأسرار ومنها أن الرئيس عبد الناصر وهو يلقي بخطاب التنحي وصلته رسالة من السوفيت بألا يترك السلطة وأنهم سوف يعوضونه عن كل الخسائر‏..‏ وقد أوفوا بوعدهم وبدأ الكوبري الجوي والبحري من الاتحاد السوفيتي إلي مصر‏..‏ وبدأت مراكز التدريب في استيعاب الأسلحة الجديدة‏..‏ وبدأ الاستعداد لحرب الاستنزاف‏.‏

ويأتي الجزء الأكثر أهمية في أوراق السادات هو الخاص بانتقال السلطة إليه‏،‏ وصراعه مع مراكز القوي وطرد علي صبري وإقالته من جميع مناصبه‏،‏ وحل الاتحاد الاشتراكي‏،‏ وإقالة شعراوي جمعة‏.‏

هذا إلى جانب الصفحات الأخرى التي تناول فيها أنيس منصور ما رواه السادات عن تفاصيل حرب أكتوبر، ثم بدء المفاوضات مع وزير الخارجية الأمريكي حينها هنري كيسنجر الذي أفرد له السادات فصلاً كاملاً في أوراقه للحديث عنه وعن كتبه ‏، ثم وقف إطلاق النار‏.‏

كما يحكي الرئيس السادات عن مفاجأته التي قدمها للعالم بإعادة فتح قناة السويس أمام الملاحة الدولية‏,‏ وجاءت رحلته إلي أمريكا ودعوته أن تكون منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا لشعب فلسطين‏, وبدء عودة العلاقات بين مصر وأمريكا‏.‏

‏ويعود الرئيس السادات مرة أخري بالتاريخ إلي الوراء ليسرد تفاصيل ثورة‏1952‏ ويتناول باختصار أحداثها وخفاياها‏,‏ وما حدث أثناء تحويل مصر من الملكية للجمهورية.

.
..
.

عبير جلال الدين
11-12-2009, 08:33 PM
"مصر بين الرحالة والمؤرخين"
حكايات الحريم والسلاطين وآكلي لحوم البشر


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q73.bmp


11/12/2009
ضمن سلسلة "هوية المكان" صدر مؤخرا عن الهيئة العامة لقصور الثقافة كتاب "مصر بين الرحالة والمؤرخين" للكاتب حمدي البطران، تناول فيه مراحل من تاريخ مصر المختلفة، وتوقف عند بعض الوقائع التي ذكرها المؤرخون العرب فيما يخص الغلاء والمجاعات.

ينقسم الكتاب إلى قسمين، يأتي الأول بعنوان "الرحالة" الذين كتبوا بالتفصيل عن كل شيء، فعندما أرسلتهم أوروبا كانوا رسلها وجواسيسها وقرون استشعارها، بينما يتناول القسم الثاني "المؤرخون" ويختار المؤلف تأريخهم لسرقة المسلات المصرية، أول جمهورية في الصعيد، الحلاق الذي أصبح رائدا للطب، وحكايات الدراويش وغيرها.

في أحد الفصول يتحدث المؤلف عن النساء في الحملة الفرنسية، فنعلم انه كانت هناك تعليمات شديدة بمنع النساء من الإبحار مع أزواجهن، مع انه كان من المألوف أن ترافق النساء الجيوش أثناء الحروب الأوروبية. ورغم هذه التعليمات نجحت أكثر من300 امرأة من ركوب سفن الحملة إلى الشرق.

عندما وصل الفرنسيون لأول مرة للقاهرة في يوليو1798 كانت القاهرة خاوية تماما وامتلأت شوارعها باللصوص والرعاع والقطط والكلاب والنسوة العجائز، أما المماليك وزوجاتهم وجواريهم فقد هربوا إلى الأرياف خوفا من الفرنسيين.

بعد فترة بدأت النساء يظهرن ويصالحن على أنفسهن ويشترين الأمان بأموال طائلة، ومنهن زوجة رضوان بك أحد كبار المماليك، والست نفيسة زوجة مراد بك والتي كانت تلقب بأم المماليك. ويذكر الجبرتي أن الجنود الفرنسيين انقلبت مهمتهم ولم تعد البحث عن جنود المقاومة السرية أو البحث عن القواد المختفين، بل البحث عن النساء لكي يرغموهن على شراء الأمان لأنفسهن بالمال.

عندما استقر الأمر لنابليون في مصر، قدم له حراسه ست فتيات مصريات، واختار واحدة تشبه زوجته جوزفين ويقال أن أبيها عينه نابليون نقيبا للأشراف بعدما اندمج مع الفرنسيين وبعد أن فر عمر مكرم مع المماليك للشام . ويذكر الجبرتي أن " زينب" الفتاة المصرية التي اختارها نابليون كانت متبرجة وخالطت المجتمع الفرنسي وتأثرت به ، وبعد جلاء قوات الحملة الفرنسية بدأت عملية معاقبة النسوة وكانت هي ضمنهن ، حيث حضر معنيون من طرف الوزير إلى بيت أمها وأحضروها ووالدها، فسألوها عما كانت تفعله، فقالت إني تبت من ذلك، فقالوا لوالدها ما تقول أنت؟ فقال: أقول إني بريء منها، فكسروا رقبتها.


إسلام مينو أم تنصير زبيدة؟!

يتحدث الكتاب عن الجنرال "مينو" ثالث قواد الحملة الفرنسية الذي أعلن إسلامه وتزوج من "زبيدة" بنت مدينة رشيد التي كانت شابة بينما كان يقترب هو من الخمسين، وقد رزق منها ولدا أسماه سليمان مراد جاك مينو، ولما تم جلاء الجيش الفرنسي عن الإسكندرية طلب لها مينو الإذن بالسفر إلى فرنسا وألتقى بها هناك وظلت في عصمته.

ويؤخذ من الوثائق التي رجع إليها العلامة على بك بهجت، ومما ذكره المسيو ريجو في كتابه أن مينو قد أساء معاملة زوجته المصرية وتنكر لها وهجرها في تورينو بإيطاليا، وأبدل بها بعض الراقصات وتركها تعاني الهجر إلى أن توفيت بها.

وعندما سافر رفاعة الطهطاوي إلى باريس عام 1826 شاهد عددا كبيرا من نصارى مصر والشام الذين خرجوا مع الفرنساوية، وندر وجود أحد من المسلمين فمنهم من مات ومنهم من تنصر. وقد شاهد الطهطاوي امرأة عجوز باقية علي دينها، وقد سمع هناك في مرسيليا أن مينو رجع عن إسلامه إلى النصرانية، ومكث مع زوجته وهي على دينها عدة أيام، فلما وضعت ابنها أراد مينو أن يعمده ولكن زوجته رفضت، وحاول هو أن يقنعها أن كل الأديان مآلها واحد ولكنها رفضت الفكرة كلها، فما كان من مينو إلا أن أحضر لها عالم باللغة العربية ويدعى "دي ساسي" وكان من كبار المستشرقين، وطلب من زوجته أن تسأله، وأجابها بأنه يوجد في القرآن قوله تعالى "إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل عملا صالحا فلهم أجرهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" وللأسف صدقته زبيدة وأذنت لمينو أن يعمد ولده ! .

ويقول الطهطاوي أنه بعد ذلك انتهى الأمر على ما قيل أنها تنصرت وماتت على دين المسيحية.

الأميرة المتمردة

الأميرة جاويدان هانم زوجة خديوي مصر عباس حلمي الثاني، تركت لنا مذكرات تناولت فيها بعض المسكوت عنه مما يحدث داخل القصور الملكية، فتحدثت عن الحريم في القصور العثمانية والقصور المصرية، وهي المرة الأولى التي تتحدث فيها واحدة من الحريم عن الحريم، وهي تتحدث كأوروبية لها ثقافتها التي لا تبالي بالقيود .
تخبرنا جويدان إن الباشا أو السيد لا يعلم شيئا مما يحدث داخل الحريم، فهو إذا دخل البيت يلقاه الجميع بالخضوع الواجب وابتسامة لا تفارق الثغور، والويل لمن تتقدم إليه بشكوى فإن هذا يعكر مزاج البيك، وما وجد الحريم إلا ليدخل السرور على نفسه.

وترى جويدان أن الإسلام حرم قتل الأطفال وإجهاض النساء، وهي عادة كان يفضلها العرب ونهاهم عنها الإسلام، وترى أن الأمر بتحريم قتل الأطفال وإجهاض النساء لم يجد صداه عند حريم القصور، كذلك أمعن كثير من السلاطين في الضلال، فسنوا قانون قتل الأخ محافظة على الملك.

وكان السلطان بايزيد الأول هو أول من وضع قتل مبدأ الأخ، وجرى السلاطين من بعده على هذه السنة بحكم العادة، ولما جاء السلطان محمد الثاني جعل قتل الأخ قانونا من قوانين الملك وركنا من أركان حفلة التتويج.وظل قانون قتل الأخ قائما حوالي400 سنة، إلى أن جاء السلطان عبد المجيد فألغى هذا القانون وصار الأخوة لا يقتلون ولكن يعيشون.

كانت جويدان مغرقة في حب عباس وكتبت فيه صفحات بالغة الرقة تعبر فيها عن حبها الشديد، وهي لا تنكر أنه قيد حريتها وأنه كان يغار عليها من قراءة الكتب ومجالسة النساء، ولكنها مع ذلك كانت لا تطيق البعد عنه.

لكن ينتهي المطاف بالحبيبين إلى الطلاق، وتشعر الأميرة بصدمة حقيقية عند طلاقها من الخديوي، فكانت تجلس في قصرها بمستطرد وعانت كثيرا من بقائها بمفردها، فكتبت تقول:
"إنني في منزلي أطوف في حجراته، فمن ذا الذي يقول إن الأشياء جامدة لا حياة فيها؟ إن الأشياء تحتفظ بتاريخ الحياة وتجيد إعادة القصص، فكم من حلم جميل أستعيد قراءته من بين هذه الوسائد الحريرية. كنا جالسين أمام المدفأة، وكنت أنظر إلى نارها المشتعلة، ولم يكن ضروريا أن أنظر إلى وجهك لأنك كنت بأكملك ماثلا في نفسي، ثم بدأت الحديث، ولكن صوتك كان غريبا على أذني كأنه صوت لا أعرفه، صوت لا أعرفه، صوت بعيد عن ذاكرتنا، وكان هذا الصوت يقص شيئا عاديا. رجلا خان زوجته، ثم وجد نفسه مدفوعا إلى الاعتراف لزوجته بهذه الخيانة، فهل يعلم هذا الرجل أن مسرحه هدم؟ لم يحدث شيء، وظلت النار مشتعلة في الموقد وإذ بيدك تقبض على يدي، وفي هذه اللحظة عدت أنت كما أعرفه، فابتسمت ابتسامة لا علاقة لها بأفكاري، ففي نظرك انتهى الموضوع بانتهاء القصص وأما في نظري فقد ابتدأ كل شيء الآن".

شائعات المؤرخين

يقول المؤلف أنه بعد قراءته العميقة للتاريخ تبين أنه كانت هناك فعلا عصابات لخطف الطفال، بل والكبار أيضا، لم تكن عصابة ولكنها كانت هوجة من ينفرد بشخص يذبحه ويأكله ويوزع لحومه على أصدقائه وضيوفه، ولكن شائعات تناقلها المؤرخون دونما تثبت تقول بمسألة قتل الكلاب أو البشر !

كان أول من ذكر هذا المؤرخ والطبيب عبد اللطيف البغدادي في القرن السادس الهجري في كتابه "الإفادة والاعتبار في الأمور والمشاهدات والحوادث المعاينة بأرض مصر" فيقول: ودخلت سنة سبع مفترسة أسباب الحياة، وقد يئس الناس من زيادة النيل وارتفعت الأسعار وأقحطت البلاد، واشعر أهلها بالبلاء وهرجوا من خوف الجوع، وانضوى أهل السواد والريف إلى أمهات البلاد، وكثير منهم إلى الشام والمغرب والحجاز واليمن، ووقع المرض موتان، وأشتد الجوع بالفقراء، حتى أكلوا الميتات والجيف والكلاب والبعر والأرواث، ثم تعدوا ذلك وأكلوا صغار بني آدم، فيأمر صاحب الشرطة بإحراق الفاعل لذلك والآكل.

كذلك يحدثنا المقريزي في كتابه " إغاثة الأمة في كشف الغمة" عن الغلاء الذي فحش في سنة457 هـ ، مما أدى إلى تعطل الأحوال وانتشار الأوبئة، وكانت النتيجة الطبيعية هي الجوع المهلك الذي جعل الناس تأكل الكلاب والقطط حتى قلت الكلاب، وتزايد الحال حتى أكل الناس بعضهم البعض.

آل الأمر إلى أن باع المستنصر كل ما في قصره وصار يجلس على الحصير، وتعطلت دواوينه وكانت نساء قصره تخرجن ناشرات شعورهن تصحن "الجوع! الجوع!" تردن السفر إلى العراق، فتسقطن عند المصلى، وتمتن جوعا.

ويتساءل المؤلف هل بالغ البغدادي والمقريزي وبن تغري بردي في وصف تلك المجاعات التي وصلت بالمصريين إلى حد أكل لحوم البشر؟ ويقول بأن الأمر لاشك فيه مبالغة. فلم يصل الأمر إلى هذا الحد، لأن المقريزي يحدثنا عن بنت صاحب السبيل التي كانت تبعث إلى المستنصر كل يوم إناء فيه فتيت (فتة) ولم يكن للمستنصر قوت سوى ما كانت تبعث به إليه، ومنه نعرف أن هناك من الموسرين ممن يتصدقون على الخليفة، ولم تكن المجاعات عامة إلى الحد الذي ذكر.

وإذا كان الغلاء والقحط وعدم كفاية ماء النيل السبب في المجاعة التي ذكرها البغدادي فإنها بلا شك لن تحدث فجأة، ولم يذكر لنا البغدادي أي مقدمات عن هذا السلوك العجيب للمصريين الذي دفعهم لالتهام البشر. وهل انقلب حال المصريين فجأة وحل عليهم البلاء إلى الحد الذي أكلوا فيه البشر؟ وهل أكلها المسلمون الذي حرمت عليهم الميتة من الحيوان ليأكلوا الميتة من البشر؟ وهل حدث هذا الانقلاب الخطير في حياتهم ليتحولوا إلى وحوش تأكل بعضها البعض في غيبة من التاريخ؟

أسئلة مازلنا لا نعرف لها إجابات مؤكدة.
.
..
.

المهندس ابراهيم سليم
11-12-2009, 09:23 PM
اسف للمقاطعة ولكنى اريد ان اشجع واثبت لحضرتك ان هناك من يقرأ وشكرا لمجهودك الرائع واستفادتنا كبيرة جدا ....والمتطرف انسان يولد وعنده استعداد للتطرف والمتطرفين الشيوعيين عندما انقلبوا اصبحوا متطرفين اسلاميين ....شكرا للاستفاده واسف للمقاطعة وننتظر المزيد و وسلامتكوا وارجو الا يكون الرد ...ما قل ودل وطبعا دى مزحه سامحينى ارجوكى اختى الكريمه

عبير جلال الدين
11-12-2009, 11:30 PM
ولكنى اريد ان اشجع واثبت لحضرتك ان هناك من يقرأ


أستاذ / الضبع

أسعدنى مرورك بتلك الأخبار ... ولولا أن هناك من يقرأ لأغلقت المطابع أبوابها ..

تحياتى لكَ
.
..
.

عبير جلال الدين
12-12-2009, 02:33 PM
فرنسي يكشف وثائق سرية للتنافس الفرنسي الأمريكي


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q74.bmp



12/12/2009
كشف الصحفي الفرنسي فنسان نوزيل عن وثائق سرية عن التنافس بين كل من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وذلك في كتابه الصادر باللغة الفرنسية بعنوان "أسرار دفينة: ملفّات البيت الأبيض ووكالة المخابرات الأمريكية عن فرنسا ورؤسائها 1958 ـ 1981".

اعتمد المؤلف في كتابه على الوثائق والتّقارير الّتي كان يحرّرها ويعدّها سفراء أمريكيون، وجواسيس وعملاء، بالإضافة إلى مراسلات الملحقين العسكريين في سفارة الولايات المتّحدة في فرنسا، وهي وثائق ومراسلات أمكن الإطلاع عليها والاستفادة منها في الدراسات والبحوث بعد مرور عدد من السنوات وفقاً للقانون الأمريكي.

ووفقاً لصحيفة "الاتحاد" فتح المؤلّف في كتابه ملفّات بيع الأسلحة الفرنسيّة إلى ليبيا وكشف عن موقف الأمريكيين من ذلك، كما نبش في ملف اهتمام الأمريكيين بحرب الجزائر قبل استقلالها، وحلل سرّ اهتمام الولايات المتحدة بالسّلاح الفرنسي. وخصّص فصلا كاملا لفترة حكم الرّئيس الفرنسي فاليري جيسكار ديستان ودوره في محاولة إقناع الأمريكيين بمزيد من التّدخّل في إفريقيا لمنع التّغلغل السوفييتي في القارّة السّمراء


........................
شوقي جلال :
المستبد كرس ثقافة الهزيمة عند العرب



http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q75.bmp


12/12/2009
يتناول الكاتب المصري شوقي جلال من خلال كتابه الصادر عن دار العين للنشر والذي يحمل عنوان "أركيولوجيا العقل العربي..البحث عن الجذور" التهميش العالمي للعالم العربي، حيث يرفض المؤلف ما يعتبره ظاهرة مصرية وعربية تتمثل في الشعور بالرضا والاكتفاء والانكفاء والثقة المُطلقة في الرصيد الثقافي الموروث في حين "أننا مهمشون عالميا ولا يعرف العالم إلا أننا بلاد خام النفط وآثار للسياحة وتاريخ قديم".

ويقول جلال من خلال كتابه أن التهميش العالمي للعالم العربي يتعارض مع الطموح العربي للخروج من التبعية التي أصبحت في رأيه أمرا مُستساغا باسم الدين "بل تعبيرا عن رضا الغيب".

ويضيف وفقاً لصحيفة "العرب اللندنية" أن مصر تعرضت لغزو مُتصل لأكثر من 24 قرنا حتى إنهاء حكم أسرة محمد علي عام 1952 وان هذا الغزو بدأ منذ القرن السادس قبل الميلاد على يد الفرس الذين قاموا بحل الجيش الوطني "ونهب مؤسسات الإنتاج الثقافي للعقل المصري.. وأسر العلماء" مضيفا أن الصراع بين القوى العالمية لا علاقة له بالدين فهو سابق على ظهور الإسلام بقرون.

ويرى جلال أن الشعب المصري بسبب سلسلة الغزاة المتعاقبين تحول إلى تجمع بشري لا مجتمع حتى ظهور أول داعية للتنوير الشيخ رفاعة الطهطاوي أحد أبرز رواد النهضة في مجال التعليم والترجمة.

ويقول المؤلف - بحسب المصدر نفسه - أن الحصاد النفسي للشخصية المصرية في ضوء هذه التجربة المريرة أدى إلى تعطل العمل الإنتاجي والإبداع الفكري ولم ينته الاستبداد بانتهاء عصر الاستعمار وإنما استبدل به " الاستبداد السياسي على أيدي الحكام المحليين."

ويضيف جلال أن المستبد سواء الأجنبي أو المحلي أدى إلى ترسيخ ثقافة الهزيمة والإذلال، وترسخت هذه الثقافة مع توالي القرون في ظل قهر الغزاة واستنزافهم لطاقة وجهد المصري وسيادة الثقافة الشفاهية وطقوس الدروشة والتدين الشكلي وغيرها من مظاهر "اغتيال العقل في حياة المصريين".

ويتساءل جلال "لماذا لا يثور المصريون؟.."
ويقدم تفسيرا آخر - إلى جانب العامل الديني- وهو نزع القوة من الشعب منذ حل الفرس الغزاة نحو عام 525 قبل الميلاد الجيش المصري "رمز قوة المجتمع... وهكذا أصبح المصريون يعيشون فرادى يضمهم مكان بغير زمان"
مضيفا أن مصر خلال العقود الثلاثة الأخيرة وبسبب التدين الشكلي أصبحت "تجمعا سكنيا منفلت الغرائز وليست مجتمعا" كما غاب الوعي التاريخي الذي يشكل نسيجا لأي أمة.

.
..
.

عبير جلال الدين
16-12-2009, 12:30 PM
قريبا ..ا نتهاء تحقيق كتاب

"نزهة الأبصار"



http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q79.bmp


15/12/2009
أفادت الدكتورة هيا محمد عبدالعزيز الدرهم، عضو هيئة التدريس في قسم اللغة العربية بجامعة قطر، بأن العمل في مشروع تحقيق كتاب "نزهة الأبصار بطرائف الأخبار والأشعار" لمؤلفه الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن أحمد بن درهم قد اكتملت مراحله الأخيرة بإنجاز الجزء العاشر من الكتاب، وسوف يصدر تباعاً خلال أسابيع قليلة عن إحدى دور النشر العربيّة المُتخصصة بنشر التراث.

ووفق صحيفة "العرب" القطرية كانت الدكتورة هيا الدرهم قد بدأت منذ سنوات مشروعها العلمي الضخم، وبذلت جهوداً كبيرة في سبيل إخراج كتاب "النزهة" في طبعة علمية مُحقَّقة، بعدما توارت الطبعتان السابقتان من الأسواق، فضلاً عن المكتبات العامة، لاسيَّما أن الطبعتين المشار إليهما مضى عليهما أكثر من نصف قرن؛ الأمر الذي استدعى القيام بجهد علمي جديد يتناسب مع مكانة الكتاب العلميّة.

يُذكر أن الشيخ عبدالرحمن بن درهم ألَّف كتابه الأدبي الموسوعي "نزهة الأبصار بطرائف الأخبار والأشعار" في الثلاثينيات من القرن الماضي ليكون معلمة عربية غنية بالاختيارات القطرية من الأدب العربي، القديم والجديد.

وقد جمع فيه المؤلف آلاف النصوص من الشعر الجاهلي والإسلامي والأُموي والعباسي والفاطمي والأيوبي والمملوكي والأندلسي والعثماني والحديث، وقد زاد عدد الشعراء الذين اختار لهم المؤلف على 300 شاعرٍ بينهم المشهور والمغمور، وفق نسق تاريخي مُقارب.

ومؤلف الكتاب الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن أحمد بن درهم، أحد أعلام الحركة الفكرية القطرية في القرن المنصرم، وُلد في مدينة الدوحة سنة 1290هـ 1873م، وتلقى علومه الشرعية واللغوية والأدبية والتاريخية على والده الشيخ عبدالله، ورحل وهو في الـ23 في بعثة علمية إلى الرياض، على نفقة حاكم قطر آنذاك الشيخ قاسم بن محمد بن ثاني.

عُرف ابن درهم بشخصيته المتماسكة وخصاله الحميدة، وكان مثالاً طيباً للإيمان الصادق واستقامة السيرة وكرم الخُلق وحسن المعشر وطيب النفس، وكان يجمع إلى ذلك صفات علمية أهمها: الصدق والأمانة والدقة وسعة المعرفة مع تواضع جم وحب لأهل العلم والأدب وإكرام لهم.

ترك ابن درهم تآليف عدة ما زال بعضها مخطوطاً، غير أنّ كتابه "نُزهة الأبصار" غطى بشهرته وقيمته على سائر جهوده العلمية، ولذا طُبع غير مرة.


....................

فاكلاف سميل يتحدث عن كوارث الخمسين سنة القادمة


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q80.bmp



15/12/2009
صدر مؤخرا عن ميت برس كمبردج كتاب "كوارث واتجاهات عالمية: الخمسين سنة القادمة" لمؤلفه فاكلاف سميل، ويقع في 320 صفحة من القطع المتوسط.

يكثر الحديث في السنوات الأخيرة عن الأخطار التي يواجهها العالم اليوم والتي ليس أقلها تلوّث البيئة وظاهرة الاحتباس الحراري. وتتباين الآراء حول مدى جديّة هذه الأخطار وخاصة حول مدى تهديدها.

ووفقا لصحيفة "البيان" الإماراتية يحاول فاكلاف سميل أن يقدم رؤيته العلمية بالاعتماد على المعطيات المتوفرة حول ثلاث مسائل أساسية. المسألة الأولى تخص الأماكن التي يُحتمل أن تنشب فيها كوارث مفاجئة خلال العقود الخمسة القادمة. والثانية محاولة التعرف على التوجهات الجارية والآليات التي يمكن تؤثر فيها بصياغة "العالم الجديد" القادم. أما المسألة الثالثة والأخيرة فتتحدد في التوجهات العالمية على مستوى البيئة وضرورة أن تخفف المجتمعات من أضرارها.

ويتعرض فاكلاف سميل طويلا لمسائل متنوعة في منظور المستقبل القادم، وهي مسائل سيكون لها تأثيرها بالنسبة للجميع وهي تتراوح من أفق الانحدار الاقتصادي، والسياسي، الذي ينتظر الولايات المتحدة والقول بإمكانية حدوث نزاعات يمكن أن تكون بلدان إسلامية مسرحا لها، وفي مقدمتها باكستان، بعد أفغانستان.

ومثل مسألة "شيخوخة السكان" التي ستواجهها بحدة بعض البلدان في السنوات الخمسين القادمة وخاصة في البلدان المتقدمة وفي مقدمتها روسيا التي تدل الإحصائيات المقدّمة أنها ستعدّ حوالي 100 مليون نسمة فقط في أفق عام 2050.

ويركز المؤلف على القول إن التبدلات الأساسية تحدث بطريقتين: فإما تحدث "قطيعة" مفاجئة في الاستمرارية التاريخية ككوارث طبيعية تشير دائما إلى أن العالم في حالة تبدّل مستدام، وإما أن يحدث التبدل بصورة تدريجية، وهذا ما يقصده المؤلف ب"التوجهات".

والكوارث العالمية التي يقصدها المؤلف تشمل التفجرات البركانية والأوبئة الفيروسية والحروب والهجومات الإرهابية على نطاق واسع. أما التوجهات التي يمكن تدريجيا إلى كوارث، فهي ذات طبيعة ديموغرافية واقتصادية وسياسية، أو ربما تتعلق بالبيئة؛ لكنها كلها يتم التبدّل فيها تدريجيا ويحتاج إلى زمن.

.
..
.

عبير جلال الدين
16-12-2009, 12:31 PM
هويدي ينتقد تطبيع مكتبة الإسكندرية مع إسرائيل


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q81.bmp
الكاتب فهمى هويدى


15/12/2009
انتقد الكاتب المصري البارز فهمي هويدي قيام مكتبة الإسكندرية بتنظيم ورشة باسم "تشبيك" دعت إليها إسرائيل، مع مثقفين آخرين من العالم العربي والجامعات الغربية.

وقال هويدي في مقاله بصحيفة "الشروق" المصرية بتاريخ 13 ديسمبر 2009 بعنوان "خطيئة مكتبة الإسكندرية": "لقد أطلقت تلك الدعوة البائسة مع حلول الذكرى الأولى للعدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة التي فضحها مؤخرا تقرير القاضي جولدستون، وفي ظل استمرار الحصار المفروض على القطاع. وهي الخلفية التي تجاهلها تماما المسؤولون عن المكتبة، ووجهوا الدعوة إلى أربعة من الباحثين الإسرائيليين ضمن قائمة من الباحثين العرب والأمريكيين للمشاركة في ورشة التشبيك، التي ستعقد بمقر المكتبة في الإسكندرية في الثالث من شهر يناير المقبل".

وأوضح أن مجموع المدعوين للورشة 51 شخصا، بينهم تسعة من المصريين، وثلاثة أردنيين، وأربعة من الجامعة الأمريكية بلبنان، وثلاثة من جامعة الإمارات، وواحد من قطر، وثلاثة من الفلسطينيين. وإلى جانب الإسرائيليين الأربعة، هناك 24 من أساتذة الجامعات الأمريكية.

وأشار هويدي في مقاله أن أسماء المشاركين والجهات التي يمثلونها وبرنامج الورشة التي تستمر أربعة أيام، ذلك كله موجود على موقع مكتبة الإسكندرية على الإنترنت. وواضح فيه أن من أهدافها الأساسية تحقيق التعاون والتواصل بين الباحثين العاملين في مجال المعلومات. بحيث لا تكون الورشة مجرد مؤتمر ينعقد ثم ينفض شأن الملتقيات الأخرى، ولكنها تكون تأسيسا لشبكة من الباحثين لهم علاقاتهم المستمرة في المستقبل.

ورأى أن الورشة في جوهرها استخدمت مكتبة الإسكندرية لمد جسور التطبيع مع الإسرائيليين. ولا يحتاج المرء لأن يبذل جهدا لكي يدرك أن وجود 24 من أساتذة الجامعات الأمريكية (حوالي نصف المشاركين في الورشة) يعبر عن حماس غير مألوف ومشكوك في براءته، وأن دعوة الإسرائيليين للجلوس مع الباحثين اللبنانيين والخليجيين فضلا عن المصريين والأردنيين، تمثل عنصر جذب إن لم يكن هو الهدف من اللقاء.

وأشار هويدي إلى أن الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل في رام الله ، صدمتها استضافة مكتبة الإسكندرية للورشة، فأصدرت بيانا استنكرت فيه موقفها. إذ لم تتوقع أن تلقي دعوتها استجابة من جانب الشرفاء وذوي الضمائر الحية من بين الأكاديميين الغربيين، في حين يكون هذا هو موقف المكتبة المرموقة في مصر. وهي محقة في ذلك لا ريب، لأن المنابر الثقافية هي الأجدر من غيرها بالدفاع عن الموقف الأخلاقي الذي يتعين الالتزام به في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي. والمثقفون الذين يكتبون شرعيتهم من تعبيرهم عن ضمير الأمة هم الأولى باتخاذ موقف المقاطعة لكل ما هو منسوب إلى دولة الاحتلال.

وأضاف "إن مسؤولي المكتبة إذا أرادوا أن يصححوا خطأهم فليس أمامهم سوى سحب الدعوة للممثلين الإسرائيليين، وإذا لم يتحقق ذلك، فالبديل هو مقاطعة المشاركين العرب للورشة وللمكتبة، التي أصبحت للأسف إحدى ساحات الاختراق الإسرائيلي للساحة الثقافية العربية".


.................

د. مصطفى الفقي :
خصومة الثقافة والسياسة افتعلتها الدول الهزيلة


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q82.bmp
جانب من الندوة



15/12/2009
فتح د. مصطفى الفقي المثقف والسياسي المصري ملفات التعليم والثقافة والسياسة والاداء الحكومي في ندوته التي استضافها المتحف القبطي بمصر القديمة ، ورأى رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب أن أداء المؤسسات الحكومية المصرية في هذا الموسم عاجز عن إدارة الأزمات او تقديم خطط بعيدة المدى ، وطالب بضرورة فتح ملف السكة الحديد بعد تكرار حوادث القطارات ، وكذلك ملف صفر المونديال ، وأبدى اندهاشه من أن كافة التحقيقات الكبرى تغلق لأن فاعلها مجهول ! ولا تفتح إلا بوقوع حادثة جديدة .

وسأله مقدم الندوة التي حملت عنوان " إسهامات سياسي في الحياة الثقافية" كيف يكون الدبلوماسي مثقفا يتعامل مع قضايا المجتمع المختلفة بالوقت نفسه ، ورأى الفقي أن هذا السؤال مناسب لزماننا فحسب حيث افتعلت الأنظمة الهزيلة الخصومة بين السياسة والثقافة رغم أن العكس هو الصحيح ؛ فإذا عدنا للعقود الأولى من القرن العشرين سنجد أن الأصل هو أن يكون رجل السياسة من خيرة المثقفين ولا يوجد تعارض بين هذا وذاك وكان ينبغي أن يكون صاحب فكر ومن أمثلة ذلك محمد حسين هيكل وعبدالعزيز فهمي وطه حسين ، ولم يعرف أي منهم الإنكفاء في العمل السياسي وحده .

والعلاقة بين الثقافة والسياسة وثيقة للغاية ؛ فالعلاقات الدولية المعاصرة يعد العامل الثقافي أساسيا فيها ومعظم القضايا التي تشغل الشعوب من عولمة وصراع حضارات وإرهاب هي مسائل ثقافية في الأساس قبل أن تكون سياسية ، فإذا تحدثنا عن نظرة الشك والريبة من جانب المواطنين الغربيين لكل ما يمت للإسلام بصلة أو العكس سنكون بصدد مناقشة قضية ثقافية .

وكذلك لن يقوم رجل السياسة بعمله سياسيا أو دبلوماسيا إلا إذا امتلك رصيدا ثقافيا جيدا ، ونتذكر أحمد نجيب الهلالي باشا الذي عرف بلغته العربية الجزلة ، أو تشرشل الحاصل على جائزة نوبل في الآداب .

ونحن نعيش في عصر وحدة المعرفة وتكامل المعارف والعلوم ، فالمهندس والطبيب والكاتب والشاعر يستطيع أن يتطور في مجاله إذا كان مطلعا في مجالات أخرى وعموما فإن المعرفة هي الأداة الجيدة لصنع قرار صائب ، حتى أن الجامعات تدرس الآن العلوم الحديثة القائمة على تداخل عدد من العلوم ، وضرب المثل بالدكتور أحمد زويل كنموذج للمتخصص المؤمن بوحدة المعرفة ، مشيرا لاهتمامه بالشأن العام وتوظيفه للفكر العلمي في إدارة الشئون العامة ورؤيته الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الواعية .

.
..
.

عبير جلال الدين
19-12-2009, 02:16 PM
أزمة بين إسرائيل وألمانيا بسبب رواية لـكافكا



http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q83.bmp
كافكا


17/12/2009
دخلت كل من ألمانيا وإسرائيل في صراع قضائي حول أحقية كل منهما في مخطوط رواية "المحاكمة" للروائي التشيكي فرانز كافكا، حيث رفضت ألمانيا إعادة مخطوط الرواية والموجود حالياً بمكتبة الأدب المعاصر بمرباخ إلى المكتبة الوطنية لإسرائيل التي طالبت به مؤخرا حسب ما نقلته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.

ويدور الجدل حالياً بين ألمانيا والكيان الإسرائيلي حول من الأحق بملكية هذا المخطوط الذي نجا من الحرق بعد أن رفض ماكس برود الصديق الحميم لكافكا تنفيذ وصية الأخير بحرق كل كتبه ومخطوطاته دون استثناء، حيث يرجع له الفضل في إنقاذ هذا الكنز الأدبي لكافكا والذي ترك تأثيره النافذ والعميق في الرواية الحديثة.

جدير بالذكر أنه ربطت بين كل من كافكا وماكس برود علاقة وطيدة على مدار السنوات عقب لقاءاهما الأول كطالبين في جامعة تشارلز بالعاصمة التشيكية براغ، وقبل وفاة كافكا داخل إحدى مستشفيات فيينا أوصى صديقه بحرق كافة أوراقه ومخطوطاته، ولم ينفذ برود الوصية حيث قام بنشر هذه الروايات مجملة عام 1925، وفي عام 1939 فر من براغ خشية من البطش النازي ليستقر به الحال في تل أبيب حاملا معه حقيبة تتضمن كافة أوراق ومسودات كافكا، باستثناء منحه مخطوطة روايتي "أمريكا" و "القصر" إلى مكتبة أكسفورد، غير أنه لداع مجهول احتفظ بمخطوطة رواية "المحاكمة".

وبدوره ألمح ماكس برود في وصيته أن يكون مصير الروايات فيما بعد المكتبة الوطنية بالقدس الغربية، وهو الدافع وراء الدعوى القضائية المرفوعة من هذه المكتبة لاسترجاع مخطوطات كافكا، وما زاد الأمر تعقيداً هو قيام أحد الأشخاص ببيع عدد من هذه المخطوطات في المزاد العلني ومنها رواية "المحاكمة" التي بيعت في النهاية عام 1988 بألمانيا.

ووفقاً لصحيفة "العرب" القطرية تتطالب إسرائيل منذ السبعينيات بإعادة المخطوطة الأصلية لرواية "المحاكمة"، ليتجدد الصراع هذا العام 2009 والذي تصر فيه ألمانيا على أن رواية "المحاكمة" هي إرث وطني ملك لها، ويستحيل التفريط فيه لأي جهة حتى ولو كان لغريمتها التاريخية إسرائيل!

..............

طبعة ثانية تصدر من رواية
"السيدة من تل أبيب"


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q84.bmp


18/12/2009
صدرت في بيروت وحيفا، الطبعة الثانية من رواية الكاتب الفلسطيني ربعي المدهون، "السيدة من تل أبيب"، الفائزة علي اللائحة القصيرة لجائزة بوكر للرواية العربية لعام 2010، بالتعاون بين "المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت"، ومكتبة "كل شيء" العربية في حيفا.

وكانت الرواية التي استقبلت بحفاوة بعد صدورها في مايو الماضي، قد أثارت جدلا واسعا بين النقاد العرب، لطبيعة موضوعها وأسلوب تناوله، واختلاف مقاربتها للصراع العربي - الإسرائيلي، وابتعادها عن التنميط السائد للشخصيتين الفلسطينية والاسرائيلية في الرواية العربية، وتقديمها نماذج لا ترتهن للايديولوجيا وليس لها سمات ما قدمته الأعمال الأدبية والدرامية السابقة ذات الصلة.

ووفقا لصحيفة "الزمان" اللندنية تتخذ "السيدة من تل أبيب"، من الحب والحياة والموت، ثيمات ثلاث رئيسية.
وتمضي وفقا لاجماع النقاد، في سرد متدفق "يحقق متعة القراءة"، وتقدم ثلاث حكايات متداخلة، تجري علي السطح، وأخري رابعة يمكن تلمسها كتيار يسري دافئا في ثنايا السرد.

وليد دهمان، فلسطيني بريطاني، يسافر الي قطاع غزة عن طريق مطار بن غوريون الاسرائيلي، ليلتقي والدته بعد غياب 38 عاما، ويقف علي ما صار عليه الوطن.


................

مؤتمر بالقاهرة يناقش المعالجة الآلية للغة العربية


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q85.bmp


18/12/2009
تعقد الجمعية المصرية لهندسة اللغة بكلية الهندسة جامعة عين شمس مؤتمرها السنوي التاسع في الفترة من 23-24 من شهر ديسمبر الجاري بقاعة المؤتمرات بالكلية تحت رعاية وزراء التربية والتعليم والتعليم العالي والاتصالات ورئيس الجامعة الدكتور احمد زكي بدر .

أوضحت الدكتورة سلوي حسين الرملي أمين عام الكلية ومقرر المؤتمر أن المؤتمر يهدف إلي إلقاء الضوء علي الجهود المبذولة في مجال الجوانب التطبيقية للغة العربية ويشارك في المؤتمر عدد كبير من الباحثين الذين يمثلون الجامعات المصرية والعربية وبعض دول أوربا .

وأشار فوزي تاج الدين المنسق الإعلامي للمؤتمر ومسئول الإعلام بجمعية لسان العرب لرعاية اللغة العربية إلي ان الباحثين سيناقشون العديد من القضايا منها المعالجة الآلية للغة العربية والتعرف الآلي والترجمة الآلية وهندسة اللغة والذكاء الاصطناعي وأنظمة التحاور وتحليل اللغة وفهمها والمعاجم ولغات الشبكة العنكبوتية وتقييم انظمه المعالجة للغة الطبيعية واطر وتقنيات هندسة اللغة وفهم اللغة المنطوقة


.
..
.

عبير جلال الدين
19-12-2009, 02:18 PM
"كلمة" تترجم "الطفل السعيد.. تغيير التعليم"


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q86.bmp


19/12/2009
أصدر مشروع "كلمة" للترجمة في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث كتاب "الطفل السعيد.. تغيير جوهر التعليم" للكاتب الأميركي ستيفن هاريسون، ترجمة د. شحذة إسماعيل فالح. وهو من أحدث الكتب التي تناقش بصورة معمقة وموسعة فلسفة التربية والتعليم في العالم المعاصر.

ووفقا لصحيفة "الإتحاد" الإماراتية يتناول الكتاب تربية الطفل السعيد وتعليمه ويرتكز على افتراض أن الطفل يمتلك قدرة فطرية لتحقيق السعادة والتعلم الذي أعاقته كثرة المنظرين والنظريات إضافة إلى أنه محاولة لبحث احتمالات توفير فرص لنمو الطفل في إطار علاقاته مع والديه وأقرانه وأسرته ومجتمعه دون التدخل المعيق وغير المنطقي لما يسمى اليوم بالتعليم.

ويطرح الكتاب موضوع إعادة توجيه التعليم وتغيير هدفه تغييرا جذريا وهل تستطيع التربية والتعليم التحول من نموذجها الحالي الذي يسعى إلى تحويل الأطفال إلى عناصر في الإنتاج الاقتصادي أو إلى تجربة فاعلة في تحقيق الإبداع الأمثل عند الطفل بمفهومه الشامل.

ويرى المؤلف أننا انشغلنا بتربية أبنائنا إلى الحد الذي أنسانا جوهر العملية التربوية وهو إيجاد حياة سعيدة والحياة السعيدة ليست المطلب الوحيد الذي نسعى لتوفيره لأطفالنا فحسب بل لأنفسنا أيضا.

........................

إدوارد كيرتس يؤرخ لأمريكا المسلمة في كتابه


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q87.bmp



19/12/2009
شهدت المكتبة الوطنية بالأردن محاضرة للكاتب الأمريكي الدكتور إدوارد كيرتس والذي تناول فيها كتابه "المسلمون في أمريكا..نبذة تاريخية" ضمن فعاليات دائرة المكتبة الوطنية التي تقام أسبوعياً برعاية مأمون التلهوني مدير عام المكتبة، وبتنظيم القسم الثقافي بالسفارة الأمريكية.

بدأ كيرتس محاضرته تاريخياً من التواجد القديم للمسلمين الذين اسماهم "العبيد" القادمين من غرب إفريقيا وتحديدا من المغرب إلى السواحل الأمريكية، حيث بنوا تجمعاتهم السكانية قبل أن ينتشروا في أنحاء المدن والبلاد الأمريكية.

ثم تعرض للفكرة التي كان يحملها سكان أمريكا عن المسلمين، ووصفهم لهم بالأجانب والمهاجرين، وظل تواجدهم في أمريكا يحمل جانب من عدم الشرعية على الرغم من محاربتهم ضمن صفوف الجيش الأمريكي في ثورته وفي حربه من اجل الاستقلال.

وأشار كيرتس إلى أنه على الرغم من كون المسلمون الأمريكيون أقلية دينية، لكنهم ليسوا أجانب، ومثل أي مجموعة أخرى من الناس، فإنهم ليسوا ملائكة أو شياطين ولكنهم عاديون بل أفضل من عاديين في بعض الأحيان حيث أنهم شكلوا الانتشار للتاريخ الأمريكي ومساهماتهم في المجتمع الأمريكي ليست فقط ذات طابع ديني، وإنما أيضا سياسية واجتماعية واقتصادية واجتماعية.

ووفقاً لصحيفة الدستور الأردنية يقول الكاتب أن كتابه هو "عن تاريخ المسلمين في أمريكا الذي يوضح دور المسلمين في الماضي الأمريكي، وقد تحدى باراك أوباما بوضوح الآراء التي تعتبر المسلمين غرباء وذلك عن طريق التأكيد على المساهمات الإيجابية للأمريكيين المسلمين في المجتمع الأمريكي.

وكما قال كيرتس فإن الكتاب يكشف ثراء كل من المذاهب الإسلامية وغيرها من أشكال الدين الإسلامي وأخلاقه وطقوسه في الولايات المتحدة عبر توضيح للتصورات والممارسات المتعلقة بالإسلام في إطار الحياة اليومية للأفراد. كما يبين مدى مشاركة المسلمين الأمريكيين من الرجال والنساء في كل حقبة من تاريخ الولايات المتحدة. وكيف ساهم هؤلاء في تشكيل ذلك التاريخ وكيفية تشكُلهم من قبل التوجهات الأكبر في التاريخ الأمريكي مثل حركة إلغاء الرق وهجرة العصر الذهبي والهجرة الكبرى.

جدير بالذكر أن إدوارد كيرتس يشغل منصب رئيس الألفية للآداب وهو أيضاً أستاذ في الدراسات الدينية والدراسات الأمريكية في جامعة انديانا - جامعة بيردو في انديانابوليس ويعمل حاليا أستاذا زائرا في قسم الدراسات الأمريكية بالجامعة الأردنية، وله عدة مؤلفات عن تاريخ المسلمين الأمريكيين والأمريكيين من أصل أفريقي نذكر منها "ديانة المسلمين السود في أمة الإسلام" و "الإسلام في أمريكا السوداء" و"مرجع كولومبيا عن المسلمين في الولايات المتحدة" الحائز على جائزة الكتاب الأكاديمي المميز 2008.

.
..
.

عبير جلال الدين
24-12-2009, 11:55 AM
اتحاد كتاب مصر يعلن جوائزه لعام 2009


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q89.bmp

20/12/2009
أعلن اتحاد الكتاب المصري نتائج مسابقاته الأدبية لعام 2009، وقد فاز كل من الكاتبين محمد ناجي، ومحمد جبريل بجائزة التميز التي تمنح لكبار الكتاب، بينما فاز مكاوي سعيد عن مجموعته القصصية "ليكن في علم الجميع سأظل هكذا" بجائزة القصة القصيرة لعام 2009.

ووفق صحيفة "القبس" الكويتية فاز كل من عاطف عبد العزيز عن ديوانه "الفجوة في شكلها الأخير"، ود. منى حلمي عن ديوانها "مسافرة إلى المحال" بجائزة الإبداع الشعري مناصفة لهذا العام، بينما تم حجب الجائزة في مجال نقد الشعر.

وفي مجال الجوائز الخاصة، فاز سعيد حجاج عن مسرحيته "التميمة والجسد" بجائزة محمد سلماوي، وفاز سعد القرش عن روايته "ليل أوزير" بجائزة حسين فوزي النجار، بينما فاز محمد جاد المولى عن ديوانه "المراثي" بجائزة بهاء طاهر، وحصلت على جائزة عبد الغفار مكاوي الكاتبة حنان سعيد عن عملها "امرأة لا أحب أن ألقاها"، بينما حصل ياسر أبو النور عن ديوانه "ورقة في بريد المتنبي" على جائزة محمد التهامي، وجاءت آخر الجوائز الخاصة، وهي جائزة علاء الدين وحيد، من نصيب الناقد سامي سليمان عن كتابه "آفاق الخطاب النقدي".

...........................

مكتبة الإسكندرية توثق 35 ألف صورة نادرة


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q88.bmp

21/12/2009
أعلنت مكتبة الإسكندرية عن توثيق ما يزيد عن 35 ألف صورة فوتوغرافية نادرة يزيد عمرها عن مئة عام، وفقاً لما أكده مدير الإعلام بالمكتبة خالد عزب المشرف على مشروع ذاكرة مصر المعاصرة.

وكشف عزب كما نقلت عنه صحيفة "الدستور" الأردنية أنه يتم حالياً العمل على توثيق حوالي ألف صورة نادرة ترجع إلى ثمانينيات القرن التاسع عشر، موضحاً أن الهدف هو إقامة مكتبة قيمة من الصور المرئية لتاريخ مصر بريشة وصور المصورين المصريين والأجانب.

مشيراً إلى أن فريق العمل بالمكتبة يعمل على توثيق السير الذاتية للمصورين الذين جاءوا إلى مصر فى منتصف القرن التاسع عشر وعرض أعمالهم الفنية لتكتمل صورة مصر فى عيون الآخر.

.
..
.

عبير جلال الدين
25-12-2009, 09:20 PM
الكتب الأمريكية الأكثر مبيعا خلال 2009



خلال عام 2009 شهدت مكتبات الولايات المتحدة الأمريكية العديد من الإصدارات، ومازالت الرواية هي الأكثر رواجاً بأمريكا، كما ظهرت العديد من الأسماء الجديدة والتي أصبحت منافسة لمثيلاتها القديمة، كما تزاحمت المؤلفات السياسية متأثرة بالعديد من الأحداث التي مرت بها البلاد خلال السنوات القليلة الماضية.

وقد أوردت صحيفة "المستقبل" قائمة بها الإصدارات الأكثر مبيعاً لعام 2009 بالولايات المتحدة الأمريكية والتي جاء فيها:

- الطريقتان هي الطريقة الوحيدة التي أريد (رواية) للكاتب مايل ميلوي، دار ريفربوكس
ـ المدينة المزمنة (رواية): جوناثان لثم، دار دبلداي
ـ بوابة على السلم (رواية): لوري مور، دار نوف
ـ أحصنة نصف منكسرة (رواية): جانيت وولز، دار سكريبنر
ـ تاريخ قصير للنساء (رواية): كايت ولبرت، دار سكريبنر
ـ عصر الدهشة (نقد)، ريتشارد هولمز، دار بانيثون
ـ الجنود الطيبون (نقد)، ديفيد فنكل، دار كريشتون
ـ مضاء: ذكرى (مذكرات): ماري كار، دار هاربر
ـ ريموند كارفر: حياة كاتب (مذكرات): كارول سكلنيكا، دار سكريبنر
ـ البرابرة الهواة (رواية): روبرت كوهن، دار سكريبنر
ـ الصدأ الأميركي (رواية): فيليب ماير، دار سبيغل
ـ بانتظار روك (رواية): دان كايون، دار بالانتين
ـ اعترافات إدوارد داي (رواية): فاليري مارتن، دار تاليسي
ـ المخلوق الأعز (شعر): إيمي غيرستيه ، دار بنغوين
ـ لا تنكرني (قصص قصيرة): جين تومبسون، دار سيمون وتشستر
ـ لا تبك (قصص قصيرة): ماري غايتسكل، دار بانيتون
ـ كل رجل يموت وحده (رواية): هانز فالادا، دار ميلفيل
ـ إتبعني (رواية): جوانا سكوت، دار لتيل براون
ـ ألبوم العائلة (رواية): بنيلوبي لايفلي، دار فايكينغ
ـ المخفي (رواية): بول أوستر، دار هنري هولت
ـ في غرف أخرى دهشات أخرى (رواية): دانييل مونورين، دار نورتن
ـ الغريب الصغير (رواية): سارة ووترز، دار ريفرهيد
ـ حياة ريفية (شعر): لويز غلوك، دار شتراوس
ـ عصر الإرباك (علوم): لويزا غيلدر ـ دار فنتج
ـ مدينة للتصاميم الشاسعة (تاريخ): روبرت ميري، دار سيمون وتشستر
ـ عندما تغيّر كل شيء: القصة المذهلة لرحلة المرأة الأميركية منذ 1960 حتى اليوم:
غايل كولينز ، دار لتيل براون
ـ دموع أبي وقصص أخرى: جون ابدايك، دار نوف
ـ سنة الطوفان (رواية): مارغريت اتوود، دار تاليسي
ـ الإمبراطورة الأخيرة (قصة حياة زوجة الزعيم الصيني شيانغ كاي تشيك): حنا باكولا،
دار سيمون وتشستر.

إصدارات أخرى

- عصر اللاتفكير (فكر): جوشوا كوبر رامو، دار ليتل براون
ـ الثقافة والفساد: أوباما وفريقه (سياسة): ميشيل مالكن، دار ريغنيري
ـ كارثة (سياسة): ديك موريس وإيلين ميغن، دار هاربر
ـ يصبح مارقاً: حياة أميركية (سياسة): سارة بالين، دار هاربر كولينز
ـ حدود القوة: نهاية الاستثنائية الأميركية (سياسة): أندرو بايسفيتش، دار هولت
ـ عالم ما بعد أميركا (سياسة): فريد زكريا، دار نورتون
ـ العالم الثاني: كيف تعيد القوى الصاعدة تعريف التنافس العالمي في القرن الحادي والعشرين: بارانج كانا، دار راندوم
ـ لماذا نكره أنفسنا: الاستياء الأميركي في الألفية الجديدة (سياسة): ديك ماير، دار ثري ريفرز
ـ القوة تحكم (سياسة): ليزلي غيلب، مجلس العلاقات الخارجية
ـ أساطين المال: المصرفيون الذين أفلسوا العالم: لياكدات أماميد، دار بنغوين
ـ خرافة السوق المنطقية: تاريخ المجازفة والمكافأة والوهم في وول ستريت (اقتصاد): جاستن فوكس، دار هاربر
ـ نعيم أُقيم في الجحيم: الجماعات الاستثنائية التي تنشأ في الكارثة (سياسة): ربيكا سوينت، دار فايكينغ
ـ حماية المدينة (سياسة أمنية): كريستوفر ديكي، دار سيمون وتشستر
ـ محارب البرية: ثيودور روزفلت والجهاد من أجل أميركا (سياسة): دوغلاس برينكلي، دار هاربر
ـ أسوأ من الحرب (سياسة): دانييل جونا غولداغن، دار بابلك أفيرز
ـ إمبراطورية الحرية (سياسة): غوردون وود، دار جامعة أوكسفورد
ـ سلام مشتعل في حرب باردة (سياسة): نيل شيهان، دار راندوم
ـ الحقيقة الأساسية: الرواية غير المعلنة لأميركا تحت هجمات 11 ـ 9(سياسة): جون فارمر، دار ريفرهيد.



المصدر: محيط

.
..
.

عبير جلال الدين
25-12-2009, 09:43 PM
كتاب حول مشكلة القوة الأمريكية


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q91.bmp


25/12/2009
كتاب جديد صدر للدكتور كريستوفر أ.بريبل بعنوان "مشكلة القوّة" يتناول فيه المؤلف مشكلة القوة العسكرية الأمريكية التي هيمنت على العالم، وجعلت من الأمريكيين اقل ا?منا وازدهارا وحرية.

يبدأ الكتاب بمقدمة يعرف فيها المؤلف به بأنه يتناول القوة العسكرية الأمريكية وماهيتها وكيفية قياسها واستخدامها إلى جانب عدة اعتبارات أخرى تتعلق بما تتكلفه والفوائد التي تعود على الأمريكيين من وراء وجود مثل هذه القوة الهائلة.

كما يوضح المؤلف في كتابه وفقاً لما نقله موقع "اخبار العرب" عن مجلة الدراسات الاستراتيجية العدد "15" أن هذه القوة الأمريكية الضخمة لم تردع المهاجمين في الحادي عشر من سبتمبر 2001، كما لم تجعل الرئيس العراقي السابق صدام حسين يرضخ للشروط الأمريكية، كما أن كوريا الشمالية استمرت في تجاهل التحذيرات الأمريكية لها، كذلك ما حدث في إيران.

ويقول الكاتب في هذا الصدد: "ان مقارباتي من السياسة الخارجية الأمريكية مختلفة ولا تروق لصنّاع السياسات في واشنطن من جمهوريين وديمقراطيين مع علمي ا?ن التغيير ليس سهلا ً"

كما يشير في كتابه إلى أنه على الرغم من أن إدارة كل من بوش الأب وكلينتون قد ساهمتا في خفض نفقات الأفراد والمعدات لكنهما بنفس الوقت أرسلتا القوات الأمريكية إلى عدد من المهام الخطيرة والتي لم تكن ضرورية للأمن الوطني الأمريكي.

وحاول الكاتب إثبات وجهة نظره بأن القوة الحقيقية للأمة الأمريكية لا تكمن في القوة العسكرية وحدها، مستشهداً بأن من أولى الدروس الهامة لحقبة الحرب الباردة ان الولايات المتحدة ربحتها ليس عن طريق القوة العسكرية، بل بسبب عوامل قوة أخرى اجتماعية واقتصادية وثقافية، في حين خسرها الإتحاد السوفيتي الذي بنى قوته على ترسانة من الأسلحة النووية والتقليدية متجاهلاً توفير المواد الغذائية الأساسية للشعب السوفيتي.


.................

موسوعة شاملة لأوضاع العالم في 2009


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q90.bmp


25/12/2009
أصدرت مؤسسة الفكر العربي حديثاً بالتعاون مع مؤسسة La Decouverte الفرنسية كتاب "أوضاع العالم 2009" المترجم للعربية، وهو الثاني بعد "أوضاع العالم 2008" الذي حصلت مؤسسة الفكر العربي على حقوق ترجمته، في اطار مشروعها الثقافي سلسلة "حضارة واحدة" الذي أطلقته لترجمة الكتب المرتبطة بقضايا الفكر التنموي.

ويعد هذا الكتاب موسوعة فريدة حيث يحيط بمختلف الموضوعات والاتجاهات الدولية السائدة، كما يقدم رؤية شاملة إلى واقع العالم، ومتغيراته على كل المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية والبيئية والدبلوماسية، إضافة إلى الدراسات والإحصاءات.

ويأتي هذا الكتاب كثمرة تعاون نخبة من الباحثين والأكاديميين والمتخصصين شاملاً لـ25 مقالة بحثية تحليلية ونقدية عالجت عناوين عربية وعالمية مختلفة، وضمت معطيات وجداول انفردت مؤسسة الفكر العربي بنشرها ورقياً لإثراء الكتاب وإفادة القارئ، كما غطت هذه الجداول المعدلات التنموية للعام 2008 وللسنوات العشر الماضية.

وتتوزع المقالات على خمسة محاور مركزية هي: علاقات دولية جديدة، مسائل اقتصادية واجتماعية، مجتمعات وتنمية بشرية، بيئة وتكنولوجيا حديثة ورهانات إقليمية.

.
..
.

عبير جلال الدين
27-12-2009, 11:21 AM
الأردن يمنع تدريس كتاب يتضمن إساءة للإسلام


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q92.bmp


26/12/2009
قررت وزارة التربية والتعليم الأردنية منع تدريس كتاب مدرسي لاحتوائه على كلمات اعتبرت مسيئة للإسلام، حيث شكل إبراهيم بدران وزير التربية والتعليم الأردني لجنة للتحقيق بكيفية قيام إحدى المدارس الخاصة بتدريس كتاب لم تجزه وزارة التربية والتعليم أو لجنة الكتب والمناهج المدرسية.

ووفقاً لصحيفة "القدس" العربي أضاف بدران أن الكتاب وغيره من الكتب لم تجز من قبل وزارة التربية والتعليم لاتسامها بالضعف والخطأ بالمعلومات، مؤكداً أن الوزارة لن تتهاون أبدا بضرورة الالتزام بمتطلبات الكتب التي تدرس في المدارس، وشدد على ضرورة التزام الكتب والمؤلفات باحترام النصوص الدينية وتقديمها بطريقة لائقة.

ويأتي هذا القرار متعلقاً بكتاب الدراسات الاجتماعية "استكشف حولك" والذي يدرس لطلاب الصف السادس بإحدى المدارس الخاصة، ويضم عبارات تشكك بالرواية القرآنية حول النصر الذي حققه المسلمون في معركة بدر وهي أولى المعارك التي خاضوها في بداية الدعوة الإسلامية.

وجاء قرار المنع من قبل الوزارة بعدما كشفت صحيفة "السبيل"اليومية الناطقة باسم الحركة الإسلامية عن مضمون ما ورد في الكتاب من عبارات اعتبرت مسيئة للإسلام، فحسب الصحيفة فإن النص الموجود في الكتاب يعتبر أن الرواية القرآنية التي تؤكد أن الملائكة ساعدوا المسلمين في انتصارهم في معركة بدر "أسطورة "،

فكما ورد في الكتاب "تجهز النبي محمد مع 313 من أتباعه، لكن استناداً إلى الأسطورة، فإن النبي محمد ورجاله تلقوا مساعدة من الملائكة بقيادة جبرائيل عليه السلام".

................

أكاديمي إسرائيلي يكتب عن اختراع
"الشعب اليهودي"


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q93.bmp


27/12/2009
يقوم كتاب "ابتداع الشعب اليهودي" لمؤلفه اليهودي شلومو صاند المؤرخ وأستاذ التاريخ في جامعة تل أبيب باستعراض تاريخي طويل يتناول تاريخ اليهود عبر العصور ليكشف من خلال التاريخ أن هناك كثير من الأوهام والتضليل الذي قامت الحركة الصهيونية بصياغتها لإضافة البعد الأسطوري على تاريخ اليهود وخلق شعب يهودي متجانس رغم أن الحقيقة تقول عكس ذلك تماما.

يطرح المؤلف عديد من الأسئلة مثل: هل كان هناك فعلا منفى قسري على يد الرومان في القرن الأول الميلادي؟
و هل يجب علينا أن ننظر للشعب اليهودي طوال الألفي سنة على حد سواء وعلى أنهم مجموعة عرقية متميزة وأمة مختارة عادوا إلى وطنهم كما جاء في الكتاب المقدس؟

يرى المؤلف كما نقلت عنه صحيفة "الدستور" الأردنية أن معظم اليهود تنحدر أصولهم فعلا من "المتحولين"، و أن أراضيهم الأصلية هي أشلاء مبعثرة في أنحاء الشرق الأوسط وشرق أوروبا.

و لقد تم تشكيل ما يسمى بالشعب اليهودي ومن ثم الدولة اليهودية من تخيلات جديدة مبتكرة للحركة الصهيونية التي سعت إلى خلق تاريخ وهمي للسيطرة على عقول أتباع الديانة اليهودية الذين لم يكونوا يوما من الأيام شعبا أو قومية متجانسة.

هذه الأفكار القديمة المغلوطة يكشفها صاند بوقائع تاريخية تم تحريفها، سواء في أوروبا ومن قبل بعض مؤرخي القرنين التاسع عشر والعشرين وعلى يدي مثقفين حلوا محل الحاخامات باعتبارهم مهندسي الهوية اليهودية وذلك نتيجة استجابتهم لارتفاع النزعة القومية في جميع أنحاء أوروبا، وتحت التحريف والتغيير الذي حدث على الكتاب المقدس من قبل مؤرخي الحركة الصهيونية وبعد ذلك عبر أدبائها وكتابها ورجال الصحافة والفكر لاقناع الرأي العام يها، وكذلك تماهى الخطاب السردي مع هذه الفرضيات الوهمية الوضعية، لكي تعطي تسويغًا منطقيًا وأخلاقيا لاحتلال الأراضي الفلسطينية وإقامة دولة إسرائيل عليها.

لقد كشف الكاتب في "ابتداع الشعب اليهودي" معلومات جديدة عن طريقة تتشكيل الدولة اليهودية، وقدم تحليلا ً لقومية الإسرائيليين الجدد وكذلك لكل الأساطير القديمة.

الكتاب أثار ضجة إعلامية في إسرائيل أولا، حيث ظل طيلة 19 أسبوعا على قائمة أفضل الكتب مبيعا، وحصل الكتاب حين ترجم على جائزة "أوجوردوي" في فرنسا، وهو متوفر الآن باللغة الإنجليزية حيث نشر عن دار فيرسو في شهر أكتوبر 2009 في 332 صفحة.

..............

"مليون ضربة على غزة"
كتاب وفيلم عن وحشية إسرائيل


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb3q94.bmp


27/12/2009
عرض مؤخراً فيلم ترويجي قصير لكتاب جديد بعنوان "مليون ضربة على غزة" يتحدث عن الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة ويأتي عرض الفيلم قبل أيام من صدور الكتاب نفسه بشكل رسمي في المملكة المتحدة وبالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لمجزرة غزة أو ما تسميه إسرائيل بعملية الرصاص المصهور والتي ذهب ضحيتها آلاف القتلى والجرحى الفلسطينيين.

مؤلف الكتاب رمزي بارود ولد ونشأ في أحد مخيمات اللاجئين في القطاع وهو شاهد على جزء كبير من تاريخ غزة المضطرب والدامي.‏

ويعيش بارود اليوم في الولايات المتحدة وله مقالات في صحف كثيرة مثل: واشنطن بوست وهيرالدتريبيون وغيرهما من الصحف الكبيرة.‏

يقول بارود كما نقلت عنه صحيفة "الثورة" السورية: "لقد تم تناول قصة غزة بشكل جزئي ولم يتم تسليط الضوء عليها بشكل جيد، لذا قررت أن أتحدى التغيير".‏

وقد بث الفيلم القصير الذي يحمل اسم الكتاب على موقع "يوتيوب" في نسختين واحدة بالعربية والأخرى بالانجليزية.‏

وعرضت الفيلم عدة محطات فضائية حول العالم ويحاول صناع الفيلم ومؤلف الكتاب دعوة المشاهدين والقراء في جميع أنحاء العالم إلى الاطلاع على القصة الحقيقية لعملية الرصاص المصهور في غزة، ويستطيع أي شخص معرفة حقيقة ما جرى تماماً سواء شاهد الفيلم أم قرأ الكتاب.‏

ويطلب الكاتب من " العرب والأحرار " في العالم قراءة الكتاب وتشجيع الآخرين على رؤية الفيلم في اليوتيوب وتبادل الفيلم مع الآخرين على شبكة الانترنت وذلك على أمل الحصول على ملايين الآراء حول ما جرى.
.
..
.

عبير جلال الدين
29-12-2009, 12:02 PM
أبرز جوائز الكتاب حول العالم خلال 2009



28/12/2009
شهد عام 2009 تكريم العديد من الكتاب على مستوى العالم عن مؤلفاتهم والتي تنوعت مجالاتها ،
ولعل من أبرز الروايات اسما هذا العام " وولف هال " التي منحت الكاتبة والروائية البريطانية هيلاري مانتل جائزة " البوكر " الأدبية العريقة وقيمتها خمسين ألف جنيه استرليني ،
وكذلك رواية " الجيوش" التي تدور في أجواء الحرب الأهلية الكولومبية ، وحصل مؤلفها الروائي الكولومبي ايفيليو روزيرو على جائزة "الإندبندنت" البريطانية للرواية الأجنبية ، وقيمتها 10 آلاف جنيه إسترليني يتقاسمها المؤلف والمترجم مناصفة.

وعن كتاب " الإسلام- القدس- بنو إسرائيل – اليهود" حصلت الكاتبة سهاد قليبو على جائزة أحسن كتاب عن القدس بحثا ودراسة وتاريخا لعام 2008 وهي جائزة تكريمية من فلسطين ضمن فعاليات إعلان القدس عاصمة للثقافة العربية 2009.

وعلى الرغم من الجدل الذي أثاره كتاب "عزازيل" فاز الروائي والأكاديمي المصري يوسف زيدان بالجائزة العالمية للرواية العربية وهي النسخة العربية من جوائز بوكر البريطانية للأدب.

أما الكاتب الصيني سو تونغ فحقق الفوز بجائزة "مان" لهذا العام وهي النسخة الآسيوية من جائزة "بوكر" متفوقا على مجموعة من الكتاب الهنود وذلك عن رواية "قارب الخلاص".

خلال العام فازت الكاتبة الفرنسية - السنغالية ماري ندياي بجائزة غونكور الأدبية، أعرق الجوائز الأدبية الفرنسية، عن روايتها "ثلاث نساء قويات" ،

كما منحت الأكاديمية الفرنسية جائزة الرواية الكبرى للكاتب الفرنسي المعاصر بيير ميشو وذلك عن روايته الأخيرة "الإحدى عشر" التي نشرها في الربيع الماضي، وتبلغ قيمة الجائزة سبعة ألاف وخمسمائة يورو.

توج الكاتب والروائي الأيرلندي مايكل هولرويد بجائزة "جيمس تيت بلاك" التذكارية، بعد حوالي 40 عاما من حصول زوجته الروائية والكاتبة البريطانية مارجيت درابل علي الجائزة نفسها عن روايتها الشهيرة "القدس الذهبية"، وحصل هولرويد الجائزة عن روايته "تاريخ غريب زاخر بالأحداث" وهى سيرة ذاتية عن ممثلى مسرحيات شكسبير في القرن التاسع عشر.

حصلت رواية "نادي المتفائلين المتعفنين" لمؤلفها جون ميشال غينيسيا على جائزة جونكور للثانويين الأدبيّة، والتي تتشكل لجنة تحكيمها من أكثـر من 1500 طالب ثانوي فرنسي، ممثلين لحوالي 55 مؤسسة تعليمية، وتأتي هذه الرواية لتطرح رؤية فرنسية مخالفة إزاء أحداث الجزائر في الخمسينيات، كاشفة عن تعاطف مع مبادئ الثورة التحريرية ومنوهة بمواقف كثير من اليساريين آنذاك، على غرار الكاتب جون بول سارتر.


كتاب هاري بوتر تحمله المؤلفة جيه كيه رولينغ
منح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وسام الشرف بدرجة فارس لمؤلفة سلسلة روايات "هاري بوتر" جي كي رولينج.

منحت جمعية التاريخ في نيويورك المؤرخة الأمريكية درو جيلبين فاوست جائزة تقديرية قيمتها 50 ألف دولار وذلك تقديراً لها على كتابها الذي يحمل عنوان "الموت والحرب الأهلية الأمريكية"، وكانت فاوست تناولت الحرب الأهلية في مؤلفات سابقة لها هي "الحرب الأهلية والجنوب" و"المخترعات" و"الدائرة المقدسة".

حصلت الباحثة الأكاديمية الأسبانية الدكتورة آنا ارسيوجا بالجائزة العالمية الجديدة التي أعلن عنها مؤخرا وهي جائزة عبد العزيز سعود البابطين العالمية للدراسات التاريخية والثقافية في الأندلس حول أفضل بحث يقدم عن "دور القرى الأندلسية في الإسهام الحضاري".

وعلى المستوى العربي وفي احتفالية أقامتها المكتبة الوطنية بالعاصمة التونسية، توج الروائي الأردني هزاع البراري بجائزة "أبو القاسم الشابي" لعام 2008، عن النص المسرحي "قلادة الدم" الصادر عام 2007 باللغة العربية.

وتم اختيار رواية الكاتبة العراقية انعام كجة جي التي تحمل عنوان "الحفيدة الأمريكية" التي ترجمت إلى الفرنسية، ضمن قائمة أفضل 30 رواية نالت إعجاب أصحاب المكتبات في فرنسا من أصل 659 رواية زخر بها الموسم الأدبي الفرنسي الحالي.

عن كتابه "وطن الرؤى السماوية" حصد الروائي الليبي إبراهيم الكوني جائزة مونديللو العالمية للآداب في دورتها الخامسة والثلاثين.

وفي مصر فاز الأديب جمال الغيطاني بجائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع الآداب للدورة الثالثة 2009 عن رواية "رن" وهو الدفتر السادس من دفاتر التدوين.

واقتنص الروائي المصري محمد البساطي جائزة مؤسسة ساويرس للأدب المصري والسيناريو في دورتها الرابعة، وذلك في جائزة الفرع الأول "كبار الأدباء" في الرواية عن روايته "دق الطبول" الصادرة عن دار الهلال، وفي القصة القصيرة فاز القاص حسام فخر عن مجموعته القصصية "حكايات أمينة" الصادرة عن دار ميريت، ليحصل كل منهما على جائزة مقدارها 100 ألف جنيه.


أما عن جائزة الأدباء تحت 40 سنة، في الرواية فتصدر المركز الأول الروائي هدرا زخارى جرجس عن روايته "مواقيت التعرى" الصادرة عن قصور الثقافة، وجاء في المركز الثاني طارق إمام عن روايته "هدوء القتلة" الصادرة عن دار ميريت، وفي فرع القصة القصيرة تحت 40 سنة فاز شريف عبد المجيد بالمركز الأول عن "خدمات ما بعد البيع" الصادرة عن ميريت، والمركز الثاني كان من نصيب نسمة محمد عبد العزيز عن "عشان ربنا يسهل" عن دار ميريت للنشر.

وفى فرع السيناريو فاز بجائزة أفضل سيناريو الدكتور حسن النونى عن سيناريو "الجثة رقم 13"، بينما فازت بجائزة الشباب للسيناريو جيهان سليمان.

تسلمت الروائية الجزائرية أحلام مستغمانمي برنوس التقدير من وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي، كما تسلمت شهادة تكريمية من وزير المجاهدين محمد الشريف عباس، تتويجا للنجاح الذي حققه آخر إصداراتها '' نسيان كوم '' ، كما فاز الباحث المغربي عزيز الحدادي بجائزة "سقراط" الدولية للفلسفة التي يمنحها سنويا المركز الدولي للفلسفة بجامعة كامبريدج البريطانية، وذلك عن كتابه "لحظات .. ويأتي سقراط".

فاز الباحث السوري الدكتور محمد فؤاد الذاكري بجائزة المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بالكويت في مجال الفقه الطبي وتحقيق التراث وفق أصول فن التحقيق


توج كتاب "وصفات من المطبخ الفرعوني" لمؤلفيه ماجدة المهداوي وعمرو حسين بالجائزة الأولي لمعرض كتب الطبخ جورمون "‏Gourmant" في دورته الرابعة عشرة في فرع تاريخ الطهي والذي أقيم بالعاصمة الفرنسية باريس.

جائزة الشيخ زايد للكتاب فرع التنمية وبناء الدولة حصل عليها الباحث الدكتور باقر سلمان النجار من البحرين عن كتابه "الديمقراطية العصية في الخليج العربي"، ومنحت في فرع المؤلف الشاب للدكتور يوسف وغليسي من الجزائر عن كتابه "إشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربي الجديد".

توج الشاعر والكاتب والإعلامي اللبناني عيسى مخلوف المقيم بباريس بجائزة الشاعر ماكس جاكوب الأدبية للعمل الأجنبي عن كتابه "رسالة إلى الأختين".


في الأردن ، فازت قصة "رانيا تصاحب الغيمة" للكاتب المقيم في قطر سامر جاموس بجائزة أدب الطفل التي تقدمها كل من منظمة "أنا ليند"بالسويد، ومؤسسة رواد التنمية الأردنية، وهي مؤسسة غير ربحية يضم مجلس إدارتها رجال أعمال ومؤسسات القطاع الخاص.

حصد كتاب "الحوار مع الغرب.. الآليات والآفاق" للكاتب التونسي الدكتور محمد الكحلاوى المركز الأول في مسابقة مجلة دبي الثقافية في دورتها السادسة "2008 – 2009"، والتي صدرت عن دار "الصدى" ومجلة "دبي" الثقافية.


جوائز الشعر


في مجال الشعر توجت الشاعرة الشابة نجاة على بجائزة مسابقة طنجة الشعرية في دورتها الثامنة عن ديوانها "حائط مشقوق" والتي تقيمها جمعية المبدعين الشبان بطنجة، وقد حصلت نجاة على الجائزة الأولى في المسابقة المغربية مناصفة مع الروائي والشاعر المغربي محمد العناز.


وحصل الشاعر السوري أيمن معروف على الجائزة الأولي في مسابقة جائزة نبيل طعمه للإبداع الشعري "دورة نزار قباني" عن ديوانه "قوس الحبر قوس التراب"، خلال الحفل الذي استضافة اتحاد الكتاب العرب بالعاصمة السورية.



وتوج الشاعر إبراهيم بن عمر صعابي بجائزة الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز للتفوق والإبداع في دورتها السادسة لعام 2009، في مجال المواهب الإبداعية "الشعر" عن ديوانه "أخاديد السراب".

كما فاز الشاعر المصري عبد المنعم العقبى بجائزة "مفدى زكريا" المغربية للشعر العربي في دورتها العشرين، بقصيدته التي تحمل عنوان "البوح في الأرض الحرام".

وفاز ديوان "خجلاً يتعرّق البرتقال" للشاعر العراقي عمر عنَّاز، بالمركز الأول في مسابقة مجلة دبي الثقافية في دورتها السادسة "2008– 2009"، والتي صدرت عن دار "الصدى" ومجلة "دبي" الثقافية.

جوائز القصة القصيرة



في مجال القصة القصيرة حصلت الكاتبة الدكتورة سناء الشعلان على جائزة ساقية الصاوي في القاهرة في مجال القصة القصيرة عن روايتها "جالاتيا مرة أخرى", وذلك في الدورة الخامسة للجائزة، كما حصلت على جائزة "أدب العشق" في فن القصة القصيرة، وتسلمتها من القاهرة إبّان فعاليات معرض الكتاب، وذلك في مقرّ السّفارة السلوفاكيّة في القاهرة عن قصتها القصيرة "نفس أمارة بالعشق".

وتوج الكاتب الفلسطيني إياد برغوثي بجائزة القصة القصيرة لعام 2009 ضمن مسابقة القصة القصيرة "بحر من الكلمات" للكتاب الشباب، عن قصته "السمّاعة" التي تحكي أزمة زوجية سببها مشكلة السمع عند الزوج وهاجس الشكّ عند الزوجة ضمن حبكة درامية مثيرة، تم اختيار قصة البرغوثي لحصد الجائزة من قبل المؤسسة الأوروبية للمتوسط ومؤسسة "آنا ليند" الأورو- متوسطية للحوار بين الثقافات وذلك من بين 152 كاتبًا شابًا مثلو 38 دولة من منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.

وحقق ماجد سالم التثبيتي المركز الأول في مجال القصة القصيرة بجائزة الشارقة للإبداع العربي في دورتها الثانية عشر "الإصدار الأول" وذلك عن مجموعته الفهرست وقصص أخرى"، بينما حصل إبراهيم مضواح الألمعي على المركز الثاني عن روايته "جبل حالية"، كما فاز الأديب العراقي علي محمد سعيد بجائزة الشارقة لعام 2009 عن مسرحيته "الطريق إلى بغداد".

جوائز الترجمة



توج الدكتور الكوري تشوي يونج كيل أستاذ الدراسات العربية بجامعة ميونغجي بجائزة خادم الحرمين الشريفين عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة في نسختها الثانية وذلك عن ترجمته لكتاب "الرحيق المختوم".

كما فاز المترجم الفرنسي حسن حمزة ذو الأصول السورية بجائزة "ابن خلدون - سنغور للترجمة" التي تمنحها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الالكسو"، لبراعته في ترجمته الكتاب الفرنسي "حرب اللغات والسياسات اللسانية" للكاتب والمفكر جون كالفي الصادر عن دار هاشيت.

ومنح الدكتور مصطفى لبيب عبد الغني أستاذ الفلسفة بجامعة القاهرة بجائزة "رفاعة الطهطاوي" التي يمنحها المركز القومي للترجمة لأول مرة هذا العام وقيمتها مائة ألف جنيه مصري، وذلك عن ترجمة كتاب "فلسفة المتكلمين " للمستشرق الأمريكي أ . ولفسون.

حصل الدكتور سعد عبد العزيز مصلوح أستاذ اللسانيات كلية الآداب بالكويت على جائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع الترجمة، وذلك عن كتابه "في نظرية الترجمة: اتجاهات معاصرة"، وفي فرع الفنون منحت الجائزة للدكتور ماهر عبد الحليم السيد راضي أستاذ الإضاءة والتصوير السينمائي بالأكاديمية الدولية للهندسة في مصر عن كتاب "فكر الضوء".


أما كتاب "نحل العسل المعجزة" للبروفيسور الألماني يورغن تاوتز والذي ترجمه إلى العربية الدكتور نزار حداد ففاز بجائزة التميز العلمي لجامعة فيلادلفيا في مجال أبحاث العلوم البحتة والطبيعية لأفضل كتاب مترجم.

فازت الكاتبة والروائية المصرية ريم بسيونى بجائزة أحسن عمل مترجم في الولايات المتحدة الأمريكية عن روايتها "بائع القستق" والصادرة عام 2006 عن دار مدبولى للنشر، وقد حصلت على الجائزة مناصفة مع دار النشر وقيمتها عشرة آلاف دولار، ويقدمها مركز الملك فهد لدراسات الشرق الأوسط في أمريكا، وتعتبر هذه الجائزة هي الوحيدة في أمريكا التي تعنى بالأدب العربي.

خلال معرض فرانكفورت الدولي للكتاب بألمانيا أعلنت مجلة "بينيبال" فوز رواية "الطوق والأسورة" للكاتب المصرى الراحل يحيى الطاهر عبد الله، بجائزة سيف غباش- بنيبال 2009 والتي منحت للمترجمة المصرية سماح سليم وهى أكاديمية مصرية تقيم في الولايات المتحدة الأمريكية.

رفضت الروائية الفلسطينية الدكتورة سحر خليفة تقاسم جائزة سيمون دبوفوار الفرنسية مع الكاتبة الإسرائيلية تسفيا جرين فيلد لعام 2009، ومنحت وزارة الثقافة الفرنسية بالتعاون مع دار كاليمار جائزة سيمون دبوفوار بمناسبة مرور مئة عام على مولد الفليسوفة والأديبة سيمون دبوفوار، وقد بررت خليفة رفضها للجائزة بأن القبول يمثل نوعا من التطبيع باعتبار أن "نصف الجائزة نصف اعتراف".


المصدر: محيط

.
..
.

عبير جلال الدين
02-01-2010, 12:24 PM
كتاب لصحفية ألمانية يوثق جرائم إسرائيل في غزة



http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q1.bmp


1/1/2010
يأتي كتاب "غزة..تقارير من أرض بلا أمل" للصحفية الألمانية بيتينا ماركس ليحمل الألم والمعاناة التي تقع على كاهل سكان هذا القطاع الفلسطيني المحاصر وينقله إلى الرأي العام العالمي ويلفت نظر السياسيين إليه، ويتوجه هذا الكتاب للقارئ الألماني بحقائق ميدانية مجردة كفيلة بقلب تصوراته المستمدة من الإعلام حول الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين رأسا على عقب.

وقد رصدت المؤلفة في كتابها وفقاً لفضائية " الجزيرة " كافة تفاصيل معاناة سكان غزة خلال أكثر من أربعة عقود، وعرضت أهم المحطات في تاريخ القطاع، بدءا من الاحتلال الإسرائيلي عام 1967، ومرورا بالانتفاضة الأولى عام 1987 واتفاقيات أوسلو أوائل التسعينيات والانتفاضة الثانية عام 2000.

هذا إلى جانب رصدها لفوز حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بانتخابات 2006 وسيطرتها عسكريا على غزة عام 2007، وصولا إلى الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع.

وقد بدأت المؤلفة كتابها بما شهدته مدينة بيت حانون من تدمير الجيش الإسرائيلي لها في نوفمبر 2007، إلى جانب ممارسات الاعتقال والتعذيب ومحاولات الإكراه على التجسس، التي نفذها بحق سكان هذه المدينة الصغيرة شمال غزة.

كما تطرقت في كتابها للمعابر التي أقامتها إسرائيل لتحدد من خلالها عدد السعرات الحرارية المسموح بدخولها لكل غزاوي، وعدد مظاهر امتهان كرامة الفلسطينيين عند عبورهم من هذه المعابر، كما تناولت الفساد الهائل لسلطة رام الله، والسياسة الإسرائيلية المتحللة من أي اعتبارات والرافضة لتقبل المجتمع الفلسطيني كحقيقة أو التعامل مع أفراده كبشر"، ثم أفردت فصلاً للكوارث العديدة التي شاهدتها أثناء زيارتها للقطاع المحاصر بعد انتهاء عملية الرصاص المصبوب الإسرائيلية.

وفي تصريح لـ"الجزيرة" أقرت ماركس بأن كتابها يمثل سباحة ضد التيار السائد في الإعلام الألماني، وأشارت في المقابل إلى "وجود شريحة متنامية من الإعلاميين الألمان الذين يتناولون النزاع الفلسطيني الإسرائيلي بموضوعية".

وتمنت ماركس أن ينجح كتابها في التعبير عن حق سكان غزة المليون ونصف المليون في الغذاء والتعليم وتحديد أسلوب حياتهم، كما وجهت دعوة للحكومة الألمانية لاتخاذ موقف واضح من الأوضاع الموجودة في غزة، معتبرة أن "استمرار إسرائيل في سياستها الاستيطانية يعني ضياع فرصة حل الدولتين، ووجود إمكانية وحيدة لتحقيق السلام بالشرق الأوسط هي دولة واحدة ذات حقوق متساوية لمواطنيها الفلسطينيين والإسرائيليين".

جدير بالذكر أن مؤلفة هذا الكتاب بيتينا ماركس تعد واحدة من أبرز الإعلاميين الألمان المتخصصين في قضايا الشرق الأوسط، وتحمل درجة الدكتوراه في الدراسات اليهودية .


...........

ليلى دخلي تكتب عن جيل من المثقفين العرب


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q2.bmp


1/1/2010
تحت عنوان "جيل من المثقفين العرب" صدر حديثاً كتاب للباحثة ليلى دخلي وعن دار نشر كارتالا باريس 2009، وهو كتاب يهتم بالمشهد الثقافي العربي بين الأمس واليوم، وتخص الباحثة بالدراسة الجيل الذي عرفته سوريا ولبنان خلال سنوات 1908-1940، كما يقول العنوان الفرعي للكتاب.

تنقسم مواد هذا الكتاب بين ثلاثة أقسام رئيسية هي "جيل ثقافي 1908-1916" و "أمام الامتحان والانقسامات والنهوض 1916-1940"، والأخير بعنوان"عالم المثقفين الصغير، بين التميّز والمكانة الثقافية".

ووفقاً لصحيفة "البيان" الإماراتية تبدأ نقطة الانطلاق في تحليلات المؤلفة من عام 1908 حيث تؤكد أنه كانت هناك ثورة تتفاعل في تلك السنة على أراضي الإمبراطورية العثمانية، واضطر السلطان العثماني عبد الحميد الثاني تحت ضغط ضباط حركة "تركيا الفتاة" أن يعيد العمل بالدستور الذي كان معلّقا منذ عدة سنوات.
وترافق ذلك مع تخفيف إجراءات الرقابة ومنح هامش من حرية التعبير.

وتكمن أهمية هذا العمل من حيث أن مؤلفته تكرس جهدها لدراسة فترة ما قبل الحرب العالمية الأولى وما بين الحربين التي لم يتم التعرّض لها كثيرا، خاصة باللغات الأجنبية، قياسا إلى فترة مرحلة النهضة بنهاية القرن التاسع عشر، وإلى فترة ما بعد الاستعمار.

وتعتمد تحليلات هذا الكتاب مباشرة - وفق المصدر نفسه- على الأطروحة التي كانت المؤلفة قد دافعت عنها عام 2003 لنيل شهادات الدكتوراه حول موضوع "المثقفين السوريين واللبنانيين في النصف الأول من القرن العشرين.

لكن من المقصود بأولئك المثقفين؟ إن الجيل الأول منهم برز بالتوازي مع نهوض أجيال شابة في تركيا العثمانية واستفاد من أجواء "الحرية" النسبية التي لم تكن متوفرة سابقا. ومع تزايد ضعف الإمبراطورية العثمانية ثم انهيارها انفتحت الأبواب أمام مختلف الخيارات، وفي مثل السياق أكّد "الجيل الثاني" من المثقفين السوريين واللبنانيين حضوره في نهاية عقد العشرينات.

كان الجيل الثاني يتمتع بقدر أكبر من التخصص، وبدا أنه بمثابة ردّ موجه إلى "الجيل الأول الذي انجذب المنضوون في إطاره إلى أشكال من الصعود الاجتماعي أو إلى شعارات زعمت فرنسا أنها تجسّدها دون تطبيقها".

وإذا كانت مؤلفة هذا الكتاب تؤكد على فكرة مفادها أن المثقفين السوريين واللبنانيين لم يستلهموا مرجعياتهم عن الحرية والتحرر من "المرجعيات الأوروبية" بل من الانتماء مع بقية النخب في العالم إلى ثقافة كونية "مشتركة"، فإنها تشير في أكثر من مناسبة إلى تأثرهم بأفكار عصر التنوير.

.
..
.

عبير جلال الدين
03-01-2010, 12:05 PM
ترجمة عربية لكتاب
"قراءة لوليتا في طهران"



2/1/2010
صدر مؤخرا للأدبية الإيرانية أذر نفيسي الترجمة العربية لكتابها الشهير "قراءة لوليتا في طهران"، ترجمة ريم قيس كبة.

يقول عبده وازن بصحيفة "الحياة" اللندنية كان عام 1997 مطلع سعد في حياة أذر نفيسي، وإن لم يخلُ من الألم الذي يخامر أي مواطن يغادر بلاده قسراً الى عالم المنفى. فهجرتها الى أميركا في ذلك العام هرباً من الاضطهاد الذي عانته طويلاً في بلادها، كانت بداية حياة لطالما حلمت بها، هي التي خبرت سابقاً، عندما كانت طالبة في انجلترا وسويسرا والولايات المتحدة، معنى أن يكون القارئ حراً، يقرأ ما يشاء، ويرفض ما يشاء مثله مثل الكاتب الذي يتوجّه إليه. لكن هذه القارئة والأستاذة الجامعية، التي مُنعت في إيران من قراءة أعمال غربية كثيرة، أتاحت لها هجرتها الأميركية أن تصبح كاتبة تروي ما يحلو لها أن ترويه، عن عالمها الأول، بجرأة وأمانة.

الكاتبة التي وضعت هذا الكتاب بُعيد هجرتها، لم تتحدث عن نفسها بصفتها كاتبة، بل قارئة، وبطلاتها السبع، هن قارئات أيضاً وإن كن طالبات لديها عندما كانت استاذة في جامعة طهران. قضية الكتاب هي القراءة، والقراءة الممنوعة تحديداً، القراءة السرية التي تتم بعيداً من عيون السلطات كلها: سلطة النظام وسلطة الجامعة وسلطة العائلة... سبع طالبات أو سبع نسوة ينتمين الى بيئات مختلفة، يجدن في هذا "المنتدى" السرّي فسحة يمارسن فيها حياتهن بحرية، حياتهن الأدبية التي تعني في ما تعني، قراءة رواية نابوكوف "لوليتا" ورواية فلوبير "مدام بوفاري" وروايات أخرى محظورة لأرنست همنغواي وهنري جيمس وجين أوستن وسواهم. إنها الحياة الممنوعة تعيشها "البطلات" السبع مع استاذتهن - الكاتبة - يقرأن خلالها ما حرمن من قراءته في الجامعة وفي الحياة العامة، ويبحثن عن الأثر الذي يمكن أن تتركه هذه القراءات في ذاتهن الفردية.

ترسم المؤلفة صورة قاتمة عن إيران، صورة أليمة وحقيقية، ولكن عبر "القراءة"، القراءة التي يمكن أن تكون ذريعة للعقاب القاسي في أحيان، وأن تكون مادة للاتهام والسجن والنفي. فقراءة خطرة، مثل قراءة "لوليتا" في طهران ليست إلا فعل تحدّ تخوضه الطالبات - القارئات ضد ذاكرة السلطة أولاً ثم ضد ذاكرتهن المأسورة التي تجد في القراءة فرصة لكسر قضبان السجن الكبير.

..............

المعرفة والسلطة في المغرب بكتاب جديد


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q4.bmp


2/1/2010
شهدت مدينة مراكش المغربية مؤخراً حفل تقديم كتاب "المعرفة والسلطة في المغرب.. صورة من حياة مثقف من البادية في القرن العشرين" والمنظم من جمعية "مونيا مراكش لصيانة وإحياء تراث المغرب"، وبحضور نخبة من المفكرين والأدباء والمهتمين من الجمهور، مؤلف الكتاب هو الأنثربولوجي والمستشرق الأمريكي ديل ف.أيكلمان، وترجمة محمد أعفيف ومصطفى الوجاني.

صدر هذا الكتاب باللغة الإنجليزية عام 1985 ويعرض شجرة عائلة الفقيه عبد الرحمن المنصوري وسيرته الفكرية وعلاقاته الاجتماعية وتأثير أخيه القاضي أحمد المنصوري، كما يعرف المؤلف أيضا بالسياق السوسيو - اقتصادي لبلدة "بزو"، وبالصورة العامة لهذا السفح الشاسع المتكون من أراض مستعصية على الزارعة أطرت دائما شخصية ومصير أجيال مثقفي المنطقة وتجارها ومزارعيها. كما يعيد الكتاب إلى الأذهان السياق الاجتماعي والسياسي والتاريخي للمغرب منذ بداية العقد الثاني إلى منتصف الثمانينات من القرن الماضي، أي منذ ولادة الفقيه عبد الرحمن المنصوري إلى سنة 1985.

ووفقاً لصحيفة "القدس العربي" يحرص الكاتب على تقديم وجهة نظر ذلك المثقف "الحذرة والمتروية" حول الأحداث الكبرى التي طبعت تاريخ المغرب خلال تلك المرحلة، فضلا عن كونه يرسم ويحلل المشاكل التي واجهتها الثقافة الكلاسيكية التقليدية، ويرصد تحولها إلى ثقافة مسكونة بتجديد السلفية ومعاهد التعليم الأصيل.

ومن خلال رؤية الفقيه عبد الرحمن المنصوري، يحاول الكاتب رسم صورة ضمنية للانتقال من الإسلام الشعبي إلى ذلك الإسلام العالمي، كما يحاول المؤلف أن يفهم العلاقة بين السلطة والاحتضان والصلات المفتوحة بين المدرسة والمجتمع.

يتكون الكتاب من سبعة فصول تتناول عدة محاور هي السيرة بوصفها وثيقة اجتماعية، البدايات، التعليم الأصيل بالمغرب، اليوسفية، عالم المثقف القروي، السياسة والدين، التحول الكبير: اندثار التعليم الأصيل.

وعن هدفه من تأليف هذا الكتاب يقول المؤلف ديل أيكلمان أنه أراد أن يبسط أمام المتلقي الغربي، سواء بأوروبا أو أمريكا الشمالية، الأسس الفكرية والعلمية التي تقوم عليها التربية الإسلامية، ومحاولته إثارة بعض التساؤل لدى القارئ المغربي حول "كيف ينظر الآخرون إلينا"، هذا إلى جانب المساعدة على فهم دور المثقف الديني في تطوير المجتمع والعالم العصري.

كتب مقدمة الكتاب الباحث السوسيولوجي المغربي محمد الشرقاوي، الذي لا يريد اختزال هذه الدراسة في سيرة ذاتية "للحاج عبد الرحمن"، وإنما يرى بأن المؤلف حاول الامتداد بها تحليليا لتوضيح عمق السلطة المخزنية، التي كانت سائدة آنذاك سواء في بعدها التاريخي او السوسيوثقافي، وفي علاقاتها الجيوسياسية مع الغرب خصوصا فرنسا.

.
..
.

عبير جلال الدين
03-01-2010, 12:05 PM
قريبا .. افتتاح متجر الدوسري للكتب على الإنترنت


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q5.bmp


3/1/2010
الدكتور أحمد الدوسري شاعر وكاتب متنوع الإنتاج، له عديد من الدواوين الشعرية، والروايات، وأدب الرحلات، كما أنه دخل النقد الأدبي وأنجز فيه كتابات رفيعة توّجها في حقل الشعر بكتابه النقدي الشامل "اتجاهات الشعر المعاصر في الجزيرة العربية".

وفي معرض الدوحة الدولي للكتاب قال لصحيفة "الوطن" القطرية أن مؤسسة الدوسري مؤسسة خاصة افتتحت قبل أكثر من عام، وهي خليجية بحرينية تعمل بشكل احترافي مع الإخوة الكتّاب، وفي معارض الكتب سواء أكانت إقليمية أم عربية أم دولية.

بالإضافة إلى رغبتنا في البيع على شبكة الانترنت أي التجارة الالكترونية وهي مهمة جداً ليس فقط على الصعيد التجاري للمؤسسة وإنما نافذة مفتوحة على الفضاء الكوني للكتاب العربي، فحيثما وجد قارئ عربي في كل القارات يستطيع أن يدخل الى الشبكة ويشتري الكتب.

وضرب الدوسري موعداً في شهر مارس المقبل لافتتاح أكبر متجر للكتاب العربي على شبكة الانترنت، وقال: نحرص على وجود معرض دائم لكل المكتبات ودور النشر، وفي نفس الوقت سيكون الكتاب موجودين ليس في اصداراتهم وحسب وإنما بما يشاركون به من فعاليات وأمسيات ومن هذا عرض بالفيديو يستهدف إثراء المشهد الثقافي ومتابعته في الوطن العربي.

ويضيف: لا أقول أن الكتاب الالكتروني سيمحو الكتاب الورقي لكنه سيأخذ حصة كبيرة من سوق الكتاب وعلينا أنّ نستعد لذلك.

الكتاب الالكتروني بدوره يحقق مزايا منها تحرير الكاتب من قيود النشر المعروفة، والرقابة، والأهم من هذه الأخيرة عملية اجتياز الحدود وهذا اسوأ من الرقابة، حين يضطر الكاتب والناشر إلى الحصول على رخصة 22 دولة.

.................

نهاية يناير .. انطلاق معرض القاهرة الدولي للكتاب


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q6.bmp



3/1/2010
تقرر إقامة معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الثانية والأربعين 28 يناير المقبل وعلى مدى 14 يوما تنتهى فى 10 فبراير 2010.

وطبقا لتصريحات د. محمد صابر عرب رئيس الهيئة العامة للكتاب منظمة المعرض فإن المعرض سيحظى هذا العام بمشاركة 30 دولة، منها 16 دولة عربية و14 دولة أجنبية، من بينها مشاركات أولى لكل من الدنمارك وبولندا وكازاخستان.

ووفق صحيفة "الشروق" المصرية يصل عدد الناشرين المشاركين بالمعرض إلى 800 ناشر بزيادة 35 ناشرا عن العام الماضى.

أيضا يحظى المعرض هذا العام بمشاركة روسية، قال عرب إن هناك حرصا من الجانب الروسى على إخراجها فى أعلى مستوى، لأن روسيا ستكون ضيف شرف المعرض.

وأوضح حلمي النمنم، نائب رئيس الهيئة، أن روسيا سوف تشارك من خلال جناحين موسعين، أحدهما في سراي 15 ويضم أحدث الإصدارات الروسية وسيتم فيه الافتتاح الرسمي لضيف الشرف، والآخر جناح دائم يقدم فيه الجانب الروسي أحدث مطبوعات ضيف الشرف .

وقال إنه سيتم داخل هذا الجناح تقديم ندوات ضيف الشرف، التي تضم مائدة مستديرة عن الأدب الروسي المعاصر وندوات عن "روسيا في مصر"، "الخيال العلمي في الأدب الروسي"، إضافة إلى محور أساسي بعنوان "مصر روسيا . . تواصل ثقافي عبر السنين"، وندوة عن "جسور الأدب بين مصر وروسيا"، بجانب تقديم أمسيات للشعر الروسي .

وسيقدم الجناح الروسي معرضا خاصا بالسد العالي الذي يجسد أكبر الإنشاءات الروسية في مصر في العصر الحديث، إضافة إلى معرض للأديب الروسي تشيكوف يتضمن كل أعماله مترجمة إلى اللغة العربية، فيما سيزين الجناح مصحف فريد من الذهب الخالص .

وستتضمن المشاركة الروسية تنظيم عروض فولكلورية روسية في أروقة المعرض، ومرسما حرا للأطفال وورشا لتعليم الأطفال مبادئ اللغة الروسية، وستقام احتفالية ثقافية كبرى للجانب الروسي يوم 31 يناير في المسرح الكبير بدار الأوبرا ويشهدها كبار الضيوف من كلا الجانبين .


.
..
.

عبير جلال الدين
05-01-2010, 10:20 PM
هنتجتون يكتب عن العداء الحتمي بين أمريكا والإسلام



http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q7.bmp
صمويل هنتنجتون


4/1/2010
يطل الكاتب الأمريكي صمويل هنتنجتون بعد رحيله على قراء العربية بكتاب جديد بعنوان "من نحن؟.. المناظرة الكبرى حول أمريكا" الذي ترجمه إلى العربية أستاذ اللغة الإنجليزية بجامعة القاهرة أحمد مختار الجمال في 526 صفحة وصدر عن المركز القومي للترجمة في القاهرة وراجعه وقدم له السفير المصري السابق السيد أمين شلبي.

يقول هنتنجتون أن بن لادن "حدد بدقة" الهوية المسيحية لأمريكا وإنه "عدو جديد خطير أكيد" ملأ الفراغ الذي أحدثه الرئيس السوفيتي السابق ميخائيل جورباتشوف.

ويضيف هنتنجتون الذي رحل عن عالمنا في 2009 في كتابه تحت عنوان "الإسلام المتشدد في مواجهة أمريكا" أن أمريكا في نظر الإسلاميين عدو للإسلام "ولا يمكن للأمريكيين إلا أن يروا في المتشددين الإسلاميين عدوا لبلادهم" ويعتبر المؤلف هذه العلاقة حربا جديدة لها كثير من سمات الحرب الباردة.

ويقول كما نقلت عنه صحيفة "العرب اللندنية" إن وصف الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان للاتحاد السوفيتي بأنه إمبراطورية الشر يماثل وصف الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش "لدولتين إسلاميتين هما العراق وإيران إلى جانب كوريا الشمالية بأنها إمبراطورية الشر" بما يعني تحويل الحرب الأيديولوجية مع الشيوعية إلى الحرب الدينية والثقافية مع الإسلام.

ويقول هنتنجتون صاحب الكتاب المثير للجدل "صدام الحضارات" إن النظرية الاجتماعية والشواهد التاريخية تدل على أن عدم وجود عدو خارجي أو "آخر" يشجع على عدم الوحدة الداخلية فغياب التهديد الخارجي في رأيه يقلل من الاحتياج لحكومة قوية وأمة متماسكة.

ويقول هنتنجتون إن أحد أسباب "عداء" المسلمين لأمريكا هو "التأييد الأمريكي لإسرائيل" ولا يستبعد أن تنخرط أمريكا في السنوات القادمة "في أنواع مختلفة من الصراعات العسكرية مع الدول والجماعات الإسلامية" إلا أنه يتساءل هل ستوحد هذه الحروب أمريكا أم أنها ستؤدي إلى انقسامها؟

ويؤكد المؤلف أن عقد التسعينيات شهد تحولا كبيرا نحو الدين إذ "أيد الأمريكيون بشكل ساحق" أن يكون للدين دور أكبر في الحياة العامة وأيد 78 بالمئة عام 1991 أن يسمح للتلاميذ بأداء الصلاة داخل المدارس بعد أن كانت المحكمة العليا عام 1962 "حظرت الصلوات الإجبارية في المدارس".

ويسجل أن الدين لعب دورا بارزا في الانتخابات الرئاسية عام 2000 إذ أنشأ الرئيس السابق بوش في البيت الأبيض بعد عشرة أيام من توليه السلطة مكتبا للمبادرات القائمة على الدين ذات الطابع الخيري وخصص له مراكز في خمس وزارات لتسهيل تنفيذ برنامجه وهو "إجراء غير مسبوق لم تفكر فيه الإدارات السابقة وأصبح الدين عنصرا شرعيا في أداء الحكومة الفيدرالية لوظائفها بطريقة لم تحدث من قبل".


...........

شوفاني يتناول تاريخ "الحروب الإسرائيلية العربية"


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q8.bmp


5/1/2010
يعرِّفُ الباحث الفلسطيني الياس شوفاني في كتابه "الحروب الإسرائيلية العربية" إسرائيل الراهنة بأنها تكوين استيطاني يهودي تشكل عبر هجرات جماعات سكانية متعددة إلى فلسطين، القاسمُ المشترك بين هذه الجماعات هو انتماؤها إلى "اليهودية" مع أنها تعود إلى أصول عرقية وإثنية مختلفة، وقد جاءت من دول كثيرة لتستقر في إقليم ومحيط غريبين عنها، منطلقة من نقطة الصفر تقريباً في التركيب الديموجرافي لهذا الإقليم.

لوفق صحيفة "البيان" الإماراتية فقد وعت قيادة الحركة الصهيونية منذ بداياتها فكرة أن تشكيل المنظمات "الإرهابية" أمر ضروري جداً لحماية الهاجس الاستيطاني التوسعي الإسرائيلي، فشكلت النقابة العامة للعمال اليهود "الهستدروت"، والوكالة اليهودية، وعصابات الهاجانا التي تشكلت عام 1931 بقيادة أبراهام تهومي.

عشية الانسحاب البريطاني من فلسطين تم الإعلان عن قيام دولة إسرائيل في 15 مايو 1948، وفي تلك الفترة كان مركز ثقل المشروع الصهيوني قد انتقل من بريطانيا إلى الولايات المتحدة، بدليل أن الرئيس الأمريكي هاري ترومان اعترف بدولة إسرائيل بعد عشرة دقائق فقط من إعلان بن جوريون قيامها.

اشترك فيما سمي حرب الإنقاذ (48) كل من الجيش اللبناني والسوري والعراقي والأردني والمصري، وهذه الجيوش تقدمت من رأس الناقورة إلى عكا، ومن بانياس باتجاه صفد والناصرة.

كانت مشاركة إسرائيل في العدوان الثلاثي على مصر 1956 هي المغامرة الأولى لتأمين دورها الوظيفي وموقعها في استراتيجية التحالف الغربي الاستعماري تجاه منطقة الشرق الأوسط.

شهدت الفترة بين عامي 1961 و1964 جدلاً حاداً في إسرائيل حول بناء الجيش الإسرائيلي بين مدرسة بن جوريون ممثلة بموشيه دايان وشيمون بيرس التي تنادي بتطوير الجيش على نحو علمي متقدم وتزويده بطيف واسع من الصواريخ والأسلحة الرادعة "الذرية والبيولوجية والكيماوية"، وإعداده بقوة رادعة للحروب المستقبلية، ومدرسة البلماح التي يمثلها يغال آلون وإسحاق رابين التي رأت أن على الجيش أن يستعد لمواجهة عسكرية قريبة في الستينيات، وبالتالي يجب إعطاء الأولوية لسلاح الدروع كقوة متحركة حاسمة، وسلاح الجو للأعمال التكتيكية.

وقد حسم الجدل لصالح التيار الأول، ومع ذلك شنت إسرائيل الحرب في (67) التي تعد منعطفاً فكرياً وآيديولوجياً وسياسياً في تاريخ إسرائيل، والنصر العسكري الباهر الذي حققه الجيش الإسرائيلي فيها جعل الإعلام يتحدث عن الخوارق الطوباوية وعن عناية إله إسرائيل بشعبه المختار.

ولم تكن إسرائيل لتتوقع أن يجرؤ السوريون والمصريون على شن حرب كبرى عليها مثلما حصل في (73)، بسبب ثقتها بقوتها الرادعة، وقد حقق الجيشان، بسبب التنسيق، والمفاجأة الصاعقة، انتصارات هامة، الأمر الذي استلزم، بحسب وزير خارجية أميركا هنري كيسنجر، إعادة تقويم جذرية للوضع، واستدعى مد جسر جوي مباشر لمصلحة إسرائيل.

سنة 1981 فشلت الغارات الإسرائيلية المكثفة على بيروت الغربية من تحقيق أهداف إسرائيل في القضاء على المقاومة، فقامت بالاجتياح الشامل للبنان، وهذا أدى إلى استباحة الأراضي والأجواء اللبنانية على مدى (18) سنة، أي حتى سنة 2000، وتجلت آخر حروب إسرائيل ضد العرب في القرن العشرين بالمذابح الكبرى التي ارتكبتها بحق المدنيين الفلسطينيين في عمليات عسكرية واسعة حملت اسم "عناقيد الغضب".


..............

مبادرة صلح بين مصر والجزائر تطلقها وكالة للشعر



http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q9.bmp


5/1/2010
أطلقت وكالة أنباء الشعر العربى مبادرة للمصالحة الثقافية بين مصر والجزائر، وطالبت كلاً من عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزير الثقافة المصرى فاروق حسنى ووزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومى وجميع المؤسسات الثقافية العربية والمثقفين والإعلاميين العرب بالمساهمة فى إنجاح هذه المبادرة التى تصب فى مصلحة الثقافة العربية.

وأصدرت الوكالة بياناً أعلنت فيه عن أهداف المبادرة جاء فيه:

"من أقصى الوطن إلى أقصاه، تابع الجمهور العربى باختلاف شرائحه ما تناقلته وسائل الإعلام المختلفة من قراءات لحيثيات الخلاف الأخوى بين الشقيقتين مصر والجزائر إثر اللقاء الكروى الذى جمع فريقى البلدين، حيث تسببت هذه القراءات والعروض الإعلامية فى الانحراف بمدلولاته التلقائية إلى معان يتنزه البلدان العريقان مصر والجزائر عن الوقوع فى إطارها من حيث اشتراكما فى الكثير من روابط الأخوة والتعاون والانسجام الحضارى والثقافى، وانعكست سلباً على المشهد الثقافى فى مصر والجزائر، وحيث إننا فى وكالة أنباء الشعر العربى نسعى جاهدين لتوحيد مضمون الخطاب الثقافى العربى بما يسهم فى الارتقاء إلى حالة ثقافية مثلى تتصدر الوعى الجمعى للمواطن العربى للوصول به إلى تحقيق القيم السامية التى من شأنها أن تضعه فى المكانة التى تليق به دوما، فقد جاءت هذه المبادرة المتواضعة بعد استقراء آراء الكثير من مثقفى البلدين الذين يرتبطون باسمى علاقات الود والأخوة ما جعلهم يتوقون لرأب الصدع الذى تسببت بعض وسائل الإعلام فى أحداثه متناسية عمق الأواصر التى تربط البلدين الشقيقتين.

وإننا إذ نضع هذه المبادرة بين أيدى السادة المسئولين فى وزارتى الثقافة فى مصر والجزائر لنتوسم فيهما وفى كل أصحاب السيادة المرموقين من وزراء الثقافة وكل المثقفين العرب أن يسهموا فى تعضيد هذا الجهد الذى يحمل صوت جمهور الثقافة التى نريد لها أن تكون سفينة السلام للخروج من طوفان الأزمة بين البلدين، ولاشك أن النهج الثقافى الذى تتوخاه كل مؤسساتنا العربية المعنية بالثقافة الجادة والرصينة تتصالح شكلا ومضمونا مرتقية على كل الجزئيات المرحلية التى قد تربك المشهد الإبداعى الذى ننشد.

مساحة بيضاء لمصافحة بيضاء تعلنها مبادرة ً - وكالة أنباء الشعر العربى - بين مثقفى مصر الأصالة والحضارة والجزائر الأبية بلد المليون شهيد، وإننا وجمهور حاشد من المثقفين العرب من كلا البلدين مصر والجزائر وبلدان الوطن العربى كافة لعلى ثقة أكيدة بأصالة النبض العربى الذى سينتظم على نيّة الوفاق الوطنى لأن لا نفع يُرجى فى اختلاف إيقاعاته التى كانت وستبقى تنظم مواكب المحبة، وهى تسير فى أوج رقيها نحو العلى بكل معانيه ومدلولاته، معا أيها الإخوة باتجاه صلح ثقافى نحتفى به ويفخر به الأبناء والأحفاد فى غد قريب قادم مرددين بزهو وكبرياء كما رددنا قبلهم:

بلاد العرب أوطانى.. من الشام لبغدان

فـلا حـدٌّ يباعدُنا.. ولا ديـنٌ يفرّقنا

لسان الضَّادِ يجمعُنا.. بغـسَّانٍ وعدنانِ".


.
..
.

عبير جلال الدين
10-01-2010, 01:06 PM
"التوباماروس"
كتاب يستعيد ثورة أمريكا اللاتينية


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q10.bmp


7/1/2010
صدر حديثاً كتاب "التوباماروس من السلاح إلى صندوق الاقتراع "للباحث الاجتماعي "الان لابروس" عن مؤسسة روشيه باريس 2009، ويتناول المؤلف في كتابه حركة "التوباماروس" وهي واحدة من أشهر الحركات الثورية في أميركا اللاتينية على الصعيد العالمي.

ويقدم المؤلف في كتابه توصيفاًَ لحركة " التوباماروس" حيث أمضى عدة سنوات في أوروجواي مهد تلك الحركة وتعرّف على العديد من قادتها، وقد تبنت هذه الحركة وفقاً لصحيفة "البيان" الإماراتية الكفاح المسلح ضد نظام "الأوروجواي" خلال سنوات الستينات والسبعينات الماضية، وذلك من خلال النهوض الثوري في أميركا اللاتينية كلها خلال تلك الفترة ضد الأنظمة الدكتاتورية والعسكرية التي كانت سائدة في معظم بلدان المنطقة.

يقول المؤلف في كتابه "إن الأصداء الإعلامية لأحداث ربيع عام 1968 التي عرفتها الأوروجواي، البلاد الصغيرة ذات الثلاثة ملايين نسمة، جذبت إليها أنظار العالم أجمع بسبب الأعمال التي قامت فيها مجموعات من الثوار ليسوا، كما يبدو، مثل غيرهم. لقد مالوا نحو استخدام الخداع والدهاء أكثر من اللجوء إلى العنف وحرصوا على أن يعطوا سمات تربوية -بيداغوجية لعملياتهم مما جعل السلطات الاستبدادية القائمة موضع سخرية السكان"

ويقوم المؤلف بتوصيف سلسلة من عمليات " التوباماروس" خلال عقدي الستينات والسبعينات معتمدا فيها على العديد من الوثائق والوقائع، ويلجأ من أجل نفس الغرض إلى القيام بعدد من المقابلات مع أولئك الذين عاشوا الأحداث أو كانوا شهودا مباشرين عليها. بهذا المعنى ليس الكتاب عملا تأريخيا، بل إن أسلوبه يقترب من السرد الروائي.

وكانت تلك الحركة قد استطاعت أن تجمع حولها في البداية بضعة عشرات من الفلاّحين الذين كانوا يعانون من ضغط مزدوج، ضغط السلطات من جهة ولكن أيضا ضغط تلك الميليشيات المسلّحة التابعة لعرابي زراعة المخدرات. وكان أولئك الثوار يطلقون تسميات تنم عن مفاهيم "الحرية" للقرى التي يسيطرون عليها عبر انضمام الأهالي إليهم، ولكن بعد سقوط النظام الدكتاتوري لم يتردد قادة حركة "التوباماروس" بالانضمام إلى الحياة السياسية العامة وممارسة نشاطهم داخلها وفي إطار الشرعية هذه المرة، وهذا ما أسماه المؤلف الانتقال من "لغة السلاح إلى صناديق الاقتراع" كما جاء بعنوان الكتاب.

ومن خلال التعرّض لآليات عمل حركة التوباماروس ولمسارها التاريخي يناقش المؤلف مسألة ذات طابع نظري، وهي تتعلق بـ "الثورة والسلطة"، ويصل في تحليلاته إلى القول إن الظروف الموضوعية التي كانت تسود في الأوروجواي في مطلع سنوات الستينات لم تكن تسمح باستلام مجموعة من النخب الثورية للسلطة.

ويضيف المؤلف أنه في فرضية وصول تلك النخب الأمر قليل الاحتمال إلى السلطة فإنه ليس هناك ما يضمن أن المستقبل كان بالضرورة سعيدا. على العكس يرى أن احتمال وصول "ثوري سابق" من التوباماروس إلى رأس السلطة في الأوروجواي، أو غيرها من بلدان أميركا اللاتينية،اليوم قد يفتح الطريق أمام "ثورة ثقافية حقيقية".

والرسالة التي يوجهها المؤلف كمحصلة لما توصل إليه من دراسة التوباماروس هو أن الكفاح المسلّح مبرر في حالتين: عندما يتم ذلك ضد غزاة أجانب أو ضد دكتاتورية تفرض نفسها بالقوة.

جدير بالذكر أن آلان لابروس هو باحث اجتماعي وصحفي، له عدد من المؤلفات عن عالم المخدرات وإستراتيجياتها من بينها "استيقاظ الحركات الهندية في جنوب أمريكا".

.
..
.

عبير جلال الدين
10-01-2010, 01:07 PM
أخبار الوقائع القديمة
مجموعة قصصية لمحمد جبريل


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q11.bmp


8/1/2010
اختار القاص محمد جبريل عنوان "أخبار الوقائع القديمة " لمجموعته القصصية التى أصدرتها الهيئة العامة لقصور الثقافة، ضمن سلسلة أصوات أدبية.

تضم المجموعة القصصية 11 قصة قصيرة هى: انكسارات الرؤى المستحيلة، كيف أذوق حلاوة ما لا أعرفه، أخبار الوقائع القديمة، الحصار، مساحة الظل، الهدف، صدى البوح، بكائية للزمن القديم، ضالة المريد، الحكواتى والسجادة. ويتناول القاص محمد جبريل عوالم النفس الإنسانية فى هذه المجموعة، وما يؤرقها من تأملات فلسفية وتجارب إنسانية خاصة.


..............

دبلوماسي مصري يحلل قضايا الساعة الساخنة في
" كلام بيني وبينك "


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q12.bmp



9/1/2010
صدر حديثاً عن مؤسسة " الدار " للنشر والتوزيع كتاب "كلام بيني وبينك" للدبلوماسي المصري محمد مصطفى عرفي، ويضم مقالات متنوعة ولكنها جميعا تركز على المستجدات الراهنة على الساحتين المحلية والدولية ، ومنها علاقة الإسلام بحقوق الإنسان ، النظرة الاستعلائية التي يتبناها المصريون أحيانا ، مشكلة النقاب وتبعاتها ، ثقافة الخوف .

تساءل الكتاب :
هل ستنهار الإمبراطورية الأمريكية؟ وهل تمثل أوروبا الجديدة تحدياً للولايات المتحدة؟،
وهل ستنتهي سيادة الدولة بمفهومها التقليدي؟، كما تناول رؤية الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية د. محمد البرادعي لتفعيل مكافحة الانتشار النووي والجريمة الدولية المنظمة في عالم ما بعد الحرب الباردة .

" التربية الشوفينية للجماهير "
مقال انتقد فيه المؤلف لجوء المؤسسات التعليمية والإعلامية في مصر لبث عالم وهمي عن وضع مصر بين الأمم ، وهو الذي يصنع شعورا بالاستعلاء غير المبرر وربما التعصب ، ومصر بالفعل متفردة تاريخيا وجغرافيا ولكنها من جانب آخر لم تحقق إلى الآن نهضة مثل التي حققتها عدد من الدول الآسيوية ، ولا تزال مصر في مرتبة متأخرة في معدلات التنمية البشرية بين دول العالم ، كما لا يزال 47% من شعبنا يعيش تحت خط الفقر ، ولجأ آلاف الشباب للهجرة حتى غير الشرعية هربا من صعوبة الأوضاع ، ومن هنا يؤكد الكاتب أن الصالح العام لا يقتضي خداع النفس لأننا بحاجة لتغيير أنفسنا واللحاق بركب التطور العالمي ، وذلك لا يتعارض مع حب الوطن أو الاعتزاز به .

وتحت عنوان النوم مع الثعبان تحدث المؤلف عن ظاهرة النقاب في مصر وربطها بتيار فكري يتسم بالعنف ، معتبرا أن تزايد أعداد المنقبات علامة على تراجع التفكير وجموده وتراجع المشاركة الاجتماعية للمرأة المصرية لأنها يفرض عليها حالة عزلة ونمط سلوك معين .

وفي مقال عن "امتهان الثقافة "

يوضح الكاتب ظهور طبقة من اُصطلح على تسميتهم بالمثقفين في الآونة الأخيرة ، وهم ممن يدمنون حب الظهور والإفتاء في كافة الموضوعات وتبديل آرائهم وتغيير مواقفهم أي عدد من المرات للمحافظة على هالة البريق التي تحيط بهم، ويقول عنهم الكاتب أنهم "يمتهنون الثقافة" أي يجعلوها في موضع مبتذل حيث شهدت الساحة الثقافية مؤخراً ظهور موضة ارتداء مسوح الهجوم على الدين وازدرائه بلا سبب أو طائل توهماً بأن ذلك هو الوسيلة الأمضى في الظهور بمظهر من تعددت آفاق ثقافته حدود إدراك مجتمعه أو المحيطين به، هذا بالإضافة إلى فئة اعتادت تحريم الحلال وتحليل الحرام حتى أنهم أصبحوا ينالوا من الدين أكثر مما يستطيع أعداؤه أن يفعلوا.


العدالة الإسلامية

في بحث حصل عنه المؤلف على درجة الامتياز من قبل ثلاثة من أساتذة القانون الدولي ببريطانيا، ناقش فيه العلاقة بين الإسلام والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، تمثلت نتائج البحث في أن الإسلام لا يمثل عقبة تجاه بناء ثقافة عالمية في مجال حقوق الإنسان بل على العكس يمكنه أن يثري مفاهيم وتطبيقات حقوق الإنسان في مجالات متعددة، كما أن النظام الدولي الحالي لحقوق الإنسان بما يتضمنه من إتفاقات ومعاهدات هي نتاج ثقافة واحدة هي الثقافة الغربية التي سادت وتمكنت من فرض رؤيتها، وبذلك حرم العالم من الإسهام الحضاري لثقافات عدة مثل الإسلام والكونفوشيوسة والبوذية وغيرها والتي ينتمي إليها السواد الأعظم من البشر، وبالتالي فإن الإجراء الصحيح هو تحسين وتقوية النظام الدولي لحقوق الإنسان بالإسهام الحضاري لتلك الحضارات.

وتكمن عبقرية وتفرد الإسلام في تقديمه لرؤية متوازنة بين كل من الرؤية الغربية لحقوق الإنسان ، بما يكفله بالحفاظ على حقوق الفرد والمجتمع بشكل لا يجور فيه أحدهما على الآخر بعكس الثقافة الغربية التي تعلي من قيمة حقوق وحرية الفرد على حساب الحقوق المجتمعية، وكذا الثقافة الكونفوشيوسية التي تعظم من وضعية حقوق المجتمع حتى لو صار الأمر خصماً من حقوق الأفراد.

وفي حين كانت الأولوية لقيمة " الحرية " في الثقافة الغربية والأسبقية لقيمة " المساواة " لدى الثقافة الاشتراكية فإن القيمة الإسلامية العليا هي " العدل " ومن ثم فإن أي تطبيقات لحقوق الإنسان أو غيرها في إطار هذا الدين يمكن فهمها بمحاولة تحديد ماهية العدل في مواقف أو أوضاع معينة.


العمر الأمريكي المفترض

في حوار مع الدكتور سيرجي كونوبولوف أستاذ السياسة بجامعة هارفارد جاء رده على سؤال حول إمكانية تعرض الإمبراطورية الأمريكية للانهيار مثلما حدث للإتحاد السوفيتي؟
بأن "هذا وارد حدوثه جداً ولكن ليس خلال العقود القليلة المقبلة".

ووفقاً لأستاذ السياسات توجد أسباب عدة ستؤدي لهذا الانهيار أولها "قانون الطبيعة" حيث أن آليات صعود وهبوط القوى العظمى وانهيارها هي ظاهرة تاريخية تكررت في عصور متلاحقة، و لا تعد الإمبراطورية الأمريكية استثناء حيث سبقها في الانهيار إمبراطوريات عدة.

كما تأتي العوامل الداخلية ومنها ظاهرة "مكسكة" المجتمع الأمريكي حيث يتدفق الكثيرون ممن يبحثون على فرص عمل عبر الحدود الأمريكية المكسيكية، إضافة إلى أن الولايات المتحدة خلال العقود المقبلة ستكون وطن لذوي الأصول الأسبانية والإفريقية والآسيوية وهذا كله يضاعف من أزمة الهوية ويزيد من عملية التشرذم فالأمريكي أصبح لا يعرف خصائص مميزة تاريخية أو نفسية أو ثقافية لوطنه، هذا إلى جانب تنامي النزعات الانفصالية في بعض الولايات.

أما العوامل الخارجية فتتمثل في معاناة أمريكا من "أعباء الغرض العسكري" وذلك في سبيل القيام بدورها الإمبراطوري العالمي كقطب وحيد ويخبرنا التاريخ بأن هذا يكون غالباً بداية النهاية لأي إمبراطورية، هذا إلى جانب المؤشرات الاقتصادية الحالية والتي تنبئ بصعود القوى الآسيوية مثل الهند والصين بمعدلات متسارعة وبدء فقدان الاقتصاد الأمريكي جزء من حيويته.


ضد الواسطة

تحت عنوان " ثقافة الواسطة " ينبه المؤلف إلى استشراء خطر الواسطة في مجتمعنا وتغلغلها في حياتنا حتى النخاع، الأمر الذي أدى ببعض الخبثاء للزعم بأن بعض المؤسسات الراقية قد تعاملت مع الأمر الواقع فقننت الواسطة ونظمتها، ولا يدرك المتعاطي مع هذه الثقافة أنه لا يحصل على مميزات أكثر فحسب بل يسلب الآخرين حقوقهم ويشيع روح الإحباط في المجتمع، وبالتالي فإننا بحاجة إلى ثورة على ثقافة الواسطة باعتبارها الابن الشرعي الصغير للفساد.


ثقافة الخوف

أما عن " ثقافة الخوف " فيتساءل المؤلف هل نحن شعب جُبل على الخوف المستمر حقا ؟ ولماذا نحرص على توريث تلك السمة إلى أجيالنا الجديدة؟، ثم يعرف بثقافة الخوف على أنها تلك الصفة التي تطالبك دوماً بالطاعة العمياء متجاهلة حق الإنسان في التعبير عن رأيه وتوجيه النقد سلباً وإيجاباً، فبهذه الثقافة لا يوجد من يعترض على شيء خاطئ أو ينمي القدرة على التعبير الحر عن الرأي، حيث ترى الغالبية في السلبية رزانة وفي الخنوع قناعة.

ويدعو المؤلف إلى ثورة على مناهج وتقاليد التربية البالية في بلادنا والتعبير عن الرأي بشجاعة، حيث أن مستقبل الديمقراطية في بلادنا مرتبط بذلك، فالديمقراطية ليست قرار حاكم فحسب بل أنها كانت وستظل سلوكاً وممارسة وتربية أجيال على مدى أعوام طوال.


عصر القطب الأوحد

في مقال بعنوان " مثالب عصر الإمبراطورية الأمريكية " يوضح مصطفى عرفي أن البشرية تعيش حالياً عصر الإمبراطورية الأمريكية والذي تفرد بالوحشية المطلقة حتى أنه يمكن أن نطلق على الولايات المتحدة " إمبراطورية المليون ضحية " فوفقاً للمتعارف عليه في المجال السياسي أن آلية العقوبات الدولية لا يمكن أن تفضي إلى نتائجها المرجوة إلا في حالة النظم الديمقراطية، أما في حالة النظم الديكتاتورية فإن العقوبات تترك آثاراً فادحة على حياة الملايين من شعوبها دون أن تنال من الطبقة الحاكمة، وهو ما حدث عند تطبيق العقوبات الدولية على العراق فأدت إلى تدمير الشعب العراقي دون أن تحدث خلل بنظام حكمه الديكتاتوري، هذا إلى جانب استخدام أمريكا لقذائف اليورانيوم المستنزف خلال حرب العراق الأولى مما تسبب في تشوهات لجيل من العراقيين.

ومن المثالب الأخرى لأمريكا مشاركتها في إضعاف وتآكل مبادئ القانون الدولي وانتهاكها الصارخ لمبادئ القانون الدولي الإنساني، واتجاهها الأحادي في السياسة الخارجية فبعد أن كانت واشنطن الأكثر حرصاً على التحالف مع حلفائها الأوروبيين والإقليميين نزعت في عهد المحافظين الجدد إلى تجاهل تام لرأي حلفائها وتحذيراتهم وتأتي حرب العراق الأخيرة كخير دليل على ذلك.


تآكل سيادة الدول
أما مقال " تآكل سيادة الدول " فيتساءل فيه المؤلف : هل ستنتهي سيادة الدولة بمفهومها التقليدي مع بداية الألفية الثالثة، ويشير إلى أن العالم مشرف على فترة تتراجع بها سيادة الدولة التي كانت لا تعلوها سيادة من قبل وذلك لعدة عوامل منها طبيعة العولمة التي يعيشها العالم اقتصادياً وثقافياً وسياسياً، كذلك عظم التحديات المتنوعة التي تعايشها البشرية، وعلى الرغم مما تتضمنه اختفاء سيادة الدول من سلبيات تفوق الإيجابيات أو العكس إلا أنها ستزيد من حرية الفرد وقدرته على التحرك بعيداً عن سيطرة النظم الحاكمة بينما ستختفي الحدود وتذوب المسافات بين الدول التي سوف تصبح كيانات صغرى في تكوينات عملاقة.


الجريمة الدولية المنظمة

شهد عالم ما بعد الحرب الباردة تفشياً موحشاً للجريمة الدولية المنظمة فوفقاً للتقديرات الدولية حجم العائد أو الربح من الأنشطة الغير شرعية يبلغ نحو 500 مليار دولار سنوياً، إضافة إلى الدخل الناتج عن تجارة المخدرات والتهريب وغيرها وهذه الأرقام المفزعة لا تتوقف عن التنامي إذ يقدر أن هناك زيادة نحو 5% سنوياً في حجم الأنشطة الإجرامية بشكل عام.

ويرجع المؤلف تفشي الجريمة الدولية لعدة أسباب منها "البيئة السياسية الدولية" فعقب انهيار الاتحاد السوفيتي وانفراد أمريكا بوضعية القطب الأوحد تفجرت النزاعات السياسية والحروب الداخلية، والخارجية، مما أدى إلى انتعاش وازدهار تجارة السلاح وتهريب المخدرات وغيرها لتمويل عمليات الحرب بشكل متواتر.

ويتمثل السبب الثاني في "تأثيرات التحول على دول الكتلة الشرقية" فبعد عقود طويلة من نظام صارم في قبضة النظم المركزية حدثت حالة من الانفلات والفوضى بشكل غير مسبوق وأصبحت العصابات الروسية لاعباً رئيسياً في مسرح الجريمة الدولية.

هذا إلى جانب عدة أسباب أخرى منها التأثير الطاغي لثورة الاتصالات بما قدمته لعصابات الجريمة الدولية المنظمة من وسائل اتصالات حديثة مكنتها من تحقيق التنسيق بينها بشكل عجزت أجهزة الأمن على مراقبته والحد منه، إضافة إلى اختلال النظام الاقتصادي الدولي، وتحالف الإرهاب وعصابات الجريمة الدولية.

ويأتي الفشل في مواجهة الجريمة الدولية المنظمة لتفشي الفساد داخل الدول وعجز غالبيتها على مواجهة أو ردع الشركات المتعددة الجنسية، وضعف الإرادة السياسية والتنسيق بين أجهزة الأمن ونقص إمكانياتها مقارنة بالعالم السري الرهيب للجريمة الدولية المنظمة.


البرادعي والإنتشار النووي

وفقاً للدكتور محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة النووية يعاني العالم حالياً من تحديات جمة والتي على الرغم من أنها تبدو غير ذات صلة بالانتشار النووي إلا أنه بإمعان النظر يمكن ربطها كمسببات مباشرة للسعي لامتلاك المقدرات النووية لغير الأغراض السلمية، حيث يعاني العالم من حالة فقر مدقع يتواكب معها استمرار النزاعات المزمنة وتفشي الأمراض وانتشار الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان، كل هذا يولد إحساس دفين باليأس وعدم العدالة والخوف من المستقبل مما يؤجج الاحتياج إلى امتلاك أدوات أمان في عالم يعوزه الإحساس بالأمان.

ويؤكد البرادعي أنه توجد نواقص خطيرة في النظام الدولي لمكافحة الانتشار النووي، حيث أن البيئة الدولية اليوم باتت أكثر تعقيداً من الواقع الدولي عام 1970 عندما تم إقرار معاهدة مكافحة الانتشار النووي هذا إذا أخذنا في الاعتبار انتشار التكنولوجيا النووية والمعدات الإلكترونية ونمو الشبكات السرية في الاتجار في مستلزمات الإنتاج مستغلة عدم كفاءة النظام الدولي لمكافحة الانتشار النووي الذي لا يجرم على سبيل المثال تخصيب اليورانيوم أو امتلاك بعض المواد النووية.

وتتمثل مقترحات البرادعي لتفعيل مكافحة الانتشار النووي في عدة نقاط منها تحقيق سيطرة أفضل على تكنولوجيا دورة الوقود النووي، وإقرار نظام فعال للمراقبة الدولية، والارتقاء بمصداقية الردع الدولي، وحماية المواد النووية والتأكد من عدم سقوطها في أيدي الشبكات الإرهابية، وتكثيف جهود نزع السلاح وذلك من خلال إقدام الدول على تقليل اعتمادها الدفاعي والعسكري على السلاح النووي، وتطوير نظام جديد للأمن الجماعي.

.
..
.

عبير جلال الدين
12-01-2010, 11:49 AM
حريق يلتهم مكتبة "إيبلا" بتونس


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q13.bmp


10/1/2010
أتى حريق هائل على آلاف الكتب والمخطوطات بمكتبة الآباء البيض التي تعد من أهم مكتبات تونس وشمال أفريقيا، وتوفي راهب كاثوليكي يعمل بالمكتبة، يُعتقد أنه كان نائما أثناء اندلاع النيران، ولم تعرف بعدُ أسباب الحادث الذي وقع مساء الثلاثاء الماضي.

ووفق فضائية "الجزيرة" القطرية توجد المكتبة بمعهد الآداب العربية الجميلة والمعروف اختصارا باسم "إيبلا" بتونس العاصمة، وهو مؤسسة بحثية أسست عام 1926.

وتشرف على المكتبة "أخوية الآباء البيض" المسيحية، وتصدر مجلة "إيبلا" المتخصصة في الشئون الثقافية التونسية.

وذكر الباحث في الجامعة التونسية الدكتور فتحي القاسمي أن المعطيات الأولية تشير إلى تلف معظم محتويات المكتبة المقدّرة بنحو 34 ألف عنوان، بينها كتب ومخطوطات نادرة.


................

نسخة عربية من كتاب كندي يؤكد انهيار العولمة


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q14.bmp


10/1/2010
صدر مؤخرا بالاشتراك بين الدار المصرية اللبنانية ومؤسسة محمد بن راشد كتاب المفكر الكندي "جون رالستون سول" تحت عنوان "انهيار العولمة وإعادة اختراع العالم" ترجمة محمد الخولي، وتقديم الدكتور حامد عمار أستاذ علوم التربية.

يشير عمار في البداية إلى ارتباط عنوان الكتاب بانهيار العولمة، حيث يسعى إلى إعادة تقييم النظام العالمي في محاولة للتعرف على مصادر قوته وضعفه، وفي تحديد مبادئه ومنطلقاته، وفي تأثيراته الكونية على مجالات الاقتصاد والسياسة والأحوال الاجتماعية والإنسانية للبشر والعمران.

يقول حامد عمار في مقدمته وفق صحيفة "القدس العربي" اللندنية أن حرية التجارة اقتضت نمو حركة بيع القطاع العام وشركاته وبنوكه على أساس أن إدارة القطاع الخاص أكثر كفاءة، لكن عوائد هذه السياسة قد انتهت إلى جيوب مجموعة من أصحاب رأس المال، وقد أدى ذلك إلى المضاربات والمرابحات في سوق المال والبورصة المالية العالمية وإلى الاحتكارات لبعض السلع، أو إلى موائد القمار التي لم يكن لكثير من الدول النامية عهد بها أو بالتعامل معها.

ويشير حامد عمار إلى ما يرصده الكتاب من أوضاع بعض الدول التي حطمت العولمة كيانها القومي، ودفعت بشعوبها إلى أسوأ حالات الوجود الإنساني، كما يفصل أحوال بعض الدول التي عايشت العولمة وعقيدتها زمنا ما، ثم سعت إلى اختيار نموذجها الوطني الملائم مثل نيوزيلندا والهند وماليزيا الى جانب الصين وبعض دول أمريكا اللاتينية والتي أخذت تسيطر فيها ضوابط الدولة على ايجاد توازن بين انفتاحها للأسواق ومصالحها الوطنية.

يتضمن الكتاب خمسة أجزاء الأول جاء تحت عنوان "السياق"، والثاني جاء تحت عنوان "الصعود"، وجاء الجزء الثالث تحت عنوان "الهضبة"، والرابع تحت عنوان "السقوط"، أما الجزء الخامس والأخير فقد جاء تحت عنوان "وأين تذهب الآن؟".

في بداية كتابه يعترف المؤلف بتحقيق العولمة لبعض النجاحات إلى جانب عدد مقلق من أوجه الفشل بتعبير المؤلف، فضلا عن مجموعة مما يمكن وصفه على أفضل وجه بأنها أوجاع لا تنقطع، ويشير المؤلف إلى أن الأمر يتعلق مباشرة بنظرية اقتصادية تجريبية تم طرحها، لكن هذه الفكرة - حسب سول - باتت تشحب وتذوي ويؤكد أن كثيرا من صفاتها انتهت بالفعل وإن بقيت أجزاء.

ويستعرض المؤلف موجزا لتاريخ الاقتصاد في العالم وذلك منذ فترة ما قبل العصر الهيلينستي حتى القرن العشرين، ثم يتناول فترة صعود الاقتصاد ثم يتناول أزمات الاقتصاد العالمي بعد عام 1945، ثم يتناول نماذج مأساوية داخل العولمة الاقتصادية مثل نيوزيلندا التي تسميها حصان طروادة.

ثم يتناول المؤلف الانشقاق الماليزي قاصدا ضرب ماليزيا عرض الحائط بوصايا البنك الدولي وقوانين حرية التجارة، ثم صناعة نموذج محلي ناجح يتجاوز الكثير من أفكار العولمة.

ويؤكد سول في نهاية كتابه أن العولمة بيقين كما أعلنوها ووعدوا بها، بل أكدوها وشددوا على حتميتها في عقود السبعينيات والثمانينيات وفي ردح طويل من التسعينيات قد تهاوت حاليا، ولكن ما برحت شظاياها تتطاير هنا أو هناك، وثمة أشلاء أخرى انهارت، وبعض منها محجوز خلف التيار كما أن ثمة دفقا من قوى أخرى بدأت تفعل فعلها، لتسحبنا إلى عدة اتجاهات متباينة.

.
..
.

عبير جلال الدين
12-01-2010, 11:50 AM
رسالة حول دور الملكة في الحضارة المصرية القديمة


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q15.bmp
الملكة نفرتيتى بصحبه زوجها



10/1/2010

كان للمرأة فى مصر القديمة تقدير خاص ومكانة مميزة سواء كأم أو زوجة أو حبيبة، فنجد الكثير من الحِكم المنقوشة على جدران الآثار الفرعونية التي تشير إلى وجوب معاملتها باللين والرفق ، وكان لها الكثير من الحقوق القانونية فاقت ما تمتعت به النساء فى الحضارات القديمة في العراق القديم وشبه الجزيرة العربية وبلاد الشام وبلاد اليونان والرومان ، فالمصرية القديمة كانت تتلقى المهر من زوجها عند الزواج وكانت لها ذمتها المالية وممتلكاتها الخاصة كما كان من حقها الطلاق إذا ما فشلت الحياة الزوجية وعندئذ فإنها تسترد مهرها كما تستحق تعويضا من مطلقها .

ومؤخرا حازت الباحثة شيماء عبد المنعم حسانين على درجة الماجستير بتقدير امتياز عن رسالة بعنوان " الملكة فى الحضارة المصرية القديمة في عصر الدولة الحديثة " كشفت فيها عن دور المرأة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً علاوة على كونها سيدة الجمال فى مصر القديمة .

تشير الباحثة للدور السياسى للملكة المصرية التى شاركت فى الشئون السياسية مثل تسيير شئون البلاد السياسية والمشاركة فى الشئون الدبلوماسية فنجد على سبيل المثال :

والدة الملك رمسيس الثانى "تويا" وزوجته الأثيرة "نفرتارى" يشاركن في معاهدة السلام التى أبرمها الملك مع الحيثيين فى العام الرابع والثلاثين من عهده والتى تعتبر أقدم معاهدة صلح فى التاريخ .

كما نجد ملكات كن وصيات على عرش مصر مثل: "أحمس نفرتارى" التى كانت وصية على إبنها إمنحتب الأول و"حاتشبسوت" التى كانت وصية على إبن زوجها تحتمس الثالث كذلك هناك ملكتان إعتلتا عرش مصر كحكام هما "حاتشبسوت" في الأسرة الثامنة عشر، و"تاوسرت" فى الأسرة التاسعة عشر .

وقد حملت ملكات الدولة الحديثة ألقابا عديدة ذات طابع سياسى مثل "سيدة الأرضين" وهو اللقب المناظر للقب الملك "سيد الأرضين" فى إشارة إلى نفوذ الملك الممتد على مصر العليا والسفلى كما صورن أيضا بهيئة أبو الهول الأنثوى الساحق لعدوات مصر وهى أيضا الصورة الأنثوية لتصوير ملك مصر كأبو الهول الساحق لأعداء مصر.

كما تشير الدراسة لارتباط بعض الملكات بمعبودات ككاهنات ومؤديات للطقوس في المعبد وكان أهمهم المعبود " آمون " – حسب الاعتقاد الفرعوني - وقد قدست بعض الملكات مثل "أحمس نفرتارى" التي وضعت في صفوف المعبودات وظل تقديسها حتى العصر المتأخر.

الدور الاجتماعي

توضح الباحثة أن الملكة كانت على رأس الهرم الاجتماعى للمرأة في مصر القديمة حيث قامت بأدوار مميزة فهى تشارك فى تسيير شئون البلاد خلف زوجها وفي أمور الحكم ومنهن من كانت وصية على إبنها القاصر إذا ما اقتضت الضرورة ذلك (مثل والدة الملك بيبى الثانى فى الأسرة السادسة وفى حالة عدم وجود وريث ذكر مناسب للعرش فهى تحكم مصر بمفردها مثل "سوبك نفرو رع" في الأسرة الثانية عشر و "حاتشبسوت" في الأسرة الثامنة عشر، و"تا وسرت" فى نهاية الأسرة التاسعة عشر كما شاركت أحياناً في العقائد الجنزية لوالدها (الملك) أو لزوجها (الملك)

والجدير بالذكر انه لا توجد فى اللغة المصرية كلمة " ملكة " المتعارف عليها الآن كزوجة لملك أو كملكة حاكمة وإنما كان يعبّر عن شخصية الملكة بكلمة "حمت نسو= زوجة الملك"، أو "حمت نسو ورت = زوجة الملك العظيمة".

كذلك فان المصريين لم يتقبلوا فكرة أن تحكمهم امرأة لأن من يحكم مصر طبقا للنظام الكوني " الماعت " هو "حورس" لذا فلابد أن يحكم البلاد ملك ذكر لذا لا تظهر ملكات حاكمات في الحضارة المصرية إلا فى أوقات الأزمات أو فى حالة عدم وجود وريث ذكر.

مع ذلك فقد كان المصريون يحترمون المرأة ويقدرونها في ظل دورها الأساسى كزوجة وأم وكان لابد لملك مصر أن يختار من تشاركه العرش حتى تستقيم "ماعت" بوجود ذكر وأنثى معا وهناك العديد من الألقاب ذات الدلالات الاجتماعية كما نجد العديد من الملكات يصُورن مع أزواجهن وأبنائهن في مشاهد تشير إلى مشاعر الحب والمودة بين الزوجين الملكيين ويبدو ذلك واضحا تحديدا في عصر العمارنة كما وجُدت بعض الدلالات على وجود مكتبات في القصر الملكى مما يشير إلى أن الملكات سواء كن من أميرات البيت المالك أو من الطبقات العليا من الشعب كن أغلب الظن متعلمات.


الدور الاقتصادى

عثر الباحثون على ممتلكات خاصة للملكات المصريات تنوعت بين قصور وضياع ومخازن للحبوب والغلال و مزارع تحوى قطعان ماشية لذا فيبدو أنه كان للملكة ذمة مالية خاصة بها وتستطيع التصرف كيفما تشاء فى أملاكها وبما أنه كان للملكة ممتلكاتها الخاصة فقد كان من الطبيعى أن نجد موظفين للإشراف على هذه الأملاك فنجد وظائف مثل "المشرف على مخازن غلال الملكة" "مدير بيت الملكة" "المشرف على أملاك الملكة" كما وجد عدد كبير من المرضعات لعدد من الملكات فقد وصل عدد مرضعات الملكة "حاتشبسوت" إلى أربعة مرضعات كما وجدت وظيفة "كبير أطباء الملكة" الذى كان غالبا يختص بشئون الحمل والولادة والرعاية الصحية للملكة.


سيدة الجمال

كان للمرأة فى مصر القديمة العديد من الوظائف مثل: النادبة، المُرضع، المربية، المغنية، وكذلك الكاتبة ويعد عصر الدولة الحديثة هو العصر الذهبى لملكات مصر القديمة حيث برزت ملكات مثل "أحمس نفرتارى"، "أحمس"، "حاتشـبسوت"، "تى عا"، "تي"، "نفرتيتي"، "نفرتاري"، "تاوسرت" وغيرهن.

ويرجع ذلك إلى للاستقرار الكبير الذى خضعت له مصر خلال الدولة الحديثة والذى سمح بظهور تلك الشخصيات الأنثوية البارزة حيث نعمت مصر باستقرار سياسى واقتصادى واجتماعى عظيم بعد تحريرها من الهكسوس كما أن السلطة لم تعد مركزية كما كانت في الدولة القديمة كذلك فإنه مع تحول مصر فى الدولة الحديثة إلى إمبراطورية والانفتاح المصرى على العالم وجدت الملكة المصرية فرصتها للظهور على الساحة المصرية فى جميع الجوانب

وقد أوضحت الدراسة أن ملكات الدولة الحديثة عددهن 60ملكة:
(34) ملكة فى الأسرة الثامنة عشر منهن تسعة أجنبيات،
17ملكة فى الأسرة التاسعة عشر منهن ثلاثة أجنبيات،
9 ملكات فى الأسرة العشرين منهن ملكة واحدة أجنبية

وقد حملت ملكات الدولة عدد 172 لقب حيث نجد منهن من حملت ألقاب تشير إلى علاقة القرابة بالملك مثل "زوجة الملك"، "أم الملك"، وغيرها ومنهن من حملت ألقاب تشير إلى وظائف معينة تقوم بها الملكة مثل: "زوجة المعبود آمون"، "طاهرة اليدين"، "لاعبة السستروم"، "مغنية آمون"، ومنهن من حملن نعوتا شرفية ووصفية مثل "العظيمة في القصر"، "سيدة الحب"، "سيدة الجمال"، "عظيمة البهجة".

وقد استأثرت ملكات الأسرة الثامنة عشر بالنصيب الأكبر من هذه الألقاب، إذ حملن قرابة 80% منها.

.
..
.

عبير جلال الدين
23-01-2010, 04:34 PM
لأول مرة :
الوثائق البريطانية تبوح بأسرار تاريخ مصر


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q16.bmp


13/1/2010
استطاعت مكتبة الإسكندرية جمع عدد هائل من الوثائق البريطانية التي توثق لتاريخ مصر الحديث والمعاصر منها ما يزيد عمرها عن مائة عام. وتأتي الخطوة ضمن مشروع تقوم به المكتبة وهو " ذاكرة مصر المعاصرة " أكبر مكتبة رقمية على شبكة الإنترنت توثق لكل ما دار في المجتمع المصري من أحداث بارزة في القرنين التاسع عشر والعشرين من خلال الصور والوثائق والطوابع والعملات والصحف والتسجيلات الصوتية والفيديو والدراسات التاريخية. وستكون متاحة عبر الموقع الإلكتروني لذاكرة مصر المعاصرة.

وأوضح د.خالد عزب- المسئول الإعلامي لمكتبة الإسكندرية والمشرف التنفيذي علي مشروع "ذاكرة مصر المعاصرة"لـ شبكة الإعلام العربية محيط أن "تلك المجموعة الجديدة التي تم الحصول عليها من مصادرها الأصلية من الأرشيف البريطاني في لندن هي مجموعة نادرة لم يوثق لها من قبل لتضاف إلي مجموعتها المتنوعة من الوثائق التي يزيد عددها عن 16 ألف وثيقة، وقد جاء ذلك في إطار المشروع التوثيقي الكبير الذي تنفذه مكتبة الإسكندرية تحت عنوان "ذاكرة مصر المعاصرة".

وأشار إلي أنه: " تم تجميع الوثائق بعناية شديدة وفي مختلف الفترات الزمنية لتاريخ مصر الحديث والمعاصر وفي مجالات عديدة منها السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، وأن فريق عمل من الباحثين المتميزين في المشروع يعكف الآن علي فهرسة وتنظيم هذه الوثائق لاتخاذ خطوات فعلية في هذا النوع الجديد من التوثيق والذي بانتهائه نكون قد تخطينا ال 20 ألف وثيقة ونشرنا وثائق لم تنشر من قبل في مصر".

وتوضح الباحثة صفاء خليفة والباحث أيمن منصور اللذان قاما بجمع وإعداد الوثائق البريطانية من الأرشيف البريطاني في لندن، أن إدخال الوثائق علي موقع الذاكرة سيتضمن عدة أقسام وفقًا للفترة الزمنية وموضوعها، ومن أهم الوثائق التي تم الحصول عليها قسمًا يؤرخ للمعاهدات والإعلانات التي شاركت مصر في التوقيع عليها ومنها محمد على وإعلان الاستقلال 1838، اتفاقية قناة السويس 1869، اتفاقية الحكم الثنائي للسودان 19 يناير 1899، اتفاقية مد امتياز قناة السويس 26 أكتوبر 1909، مشروع دستور 1923، معاهدة 1936، النسختين العربية والانجليزية لاتفاقية الجلاء 1954.

كما تحتوي الوثائق علي مجموعة نادرة خاصة بفترة الاحتلال البريطاني لمصر فتضمنت وصف عام للأعمال التحصينية فى الإسكندرية سبتمبر 1882، الثورة العرابية 9 سبتمبر 1881، معركة التل الكبير 13 سبتمبر عام 1882، مذبحة الإسكندرية 11 يونيو 1882، الحملة البريطانية على مصر.

فضلاً عن الوثائق الأصلية الخاصة بحادثة دنشواي 13 يونيو 1906، بالإضافة إلي مجموعة من التقارير الخاصة الأوضاع المالية في مصر في أعوام 1906-1910- 1911، وبعض الوثائق الخاصة بالكنيسة القبطية، ووثائق عن الإخوان المسلمون: (أهدافهم ومبادئهم ونشاطاتهم، ومحاكمة بعض أعضائهم، حل جماعة الإخوان المسلمين 14 يناير 1954)

ومن أهم الموضوعات أيضًا التي تتناولها الوثائق البريطانية التي نجحت مكتبة الإسكندرية في الحصول عليها تقارير عن تاريخ الصحافة في مصر، تاريخ الجامعة المصرية، أوراق خاصة بعميد الأدب العربي طه حسين.
كما تم الحصول علي ملف خاص بالاغتيالات السياسية فى مصر يتضمن أهم حالات العنف السياسي متمثلاً في اغتيال بعض الشخصيات العامة والسياسية.. ورصد أهم وأشهر قضايا الاغتيالات السياسية التي شهدها المجتمع المصري التي أثارت ضجة وقت حدوثها وأهمها بطرس باشا غالي، أمين عثمان، أحمد باشا ماهر، محمود فهمي النقراشي، حسن البنا، وغيرها.

أما وثائق سعد باشا زغلول وثورة 1919 فهي تتضمن تقارير المخابرات البريطانية عن سعد باشا زغلول، كلمة سعد الى رويتر، خطاب سعد فى منزله 19 سبتمبر 1923، محادثة بين سعد ومستر أوين، المحادثات المصرية البريطانية بين سعد وماكدونالد، وفاة سعد 15 سبتمبر 1927.

وتتضمن تلك الوثائق قسمًا يتعرض لحياة الرئيس المصرى الراحل محمد نجيب أول من تولى رئاسة مصر عقب ثورة يوليو 1952، وفي الفترة الناصرية تم الحصول علي اتفاق الحكم الذاتى الخاص بالسودان، تقارير حول النشاطات الإرهابية فى مصر يناير 1952، حريق القاهرة 26 يناير 1952، الاضطرابات الداخلية فى مصر يناير 1953، التطورات الداخلية فى مصر حتى 15 يناير 1953، المعارضة لنظام الجيش فى مصر 27 - مايو 1953، انتهاء بأزمة مارس 1954.

وتشتمل كذلك علي ملخص مقابلات شخصية مع كل من حسين الشافعى، صلاح سالم، اللواء محمد نجيب، زكريا محى الدين، كمال الدين حسين، مجموعة خاصة بأهم الأحداث التي مرت بها مصر خلال تلك الفترة أهمها جلاء القوات البريطانية عن مصر 18 يونيو 1956، تأميم قناة السويس 26 يوليو 1956، وغيرها ، ووثائق وفاة جمال عبد الناصر 28 سبتمبر 1970 ومراسلات وبرقيات التعزية.


........

فرانشيسكو ليجيو: الترجمة نوع من اقتسام الثروة الثقافية


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q17.bmp
غلاف الترجمة الايطالية لرواية الطيب صالح "موسم الهجرة الى الشمال"



13/1/2010
لا أحد ينكر الدور الكبير الذي تلعبه الترجمة اليوم في تقريب وجهات النظر بين الشعوب، وهي كوسيلة ابداعية تساهم بطريقة غير مباشرة في نزع فتيل التوتر في العالم وترفد عملية الحوار بين الثقافات والحضارات.
ومن هنا فان المترجم تنتظره مسؤولية جسيمة وخطيرة في التعريف بالأبداعات والأداب العالمية المختلفة.

حول كل هذه التحديات التي تطرح على المترجم، وحول علاقة الشمال بالجنوب كان لنا هذا اللقاء مع المترجم الايطالي فرانشيسكو ليجيو الذي تربطه بلغة الضاد علاقة متينة جعلته يتعمق فيها بالدراسة ويتوجها بالحصول على شهادة الدكتوراه في اللغات الشرقية من جامعة لوريينتالي بنابولي.

وهو أيضا يدرس العربية والترجمة بعدة جامعات ايطالية.حبه للثقافة العربية دفعه الى محاولة التعريف بها لدى القارئ الايطالي والأوروبي عبر ترجمته المتميزة لعديد من الأثار الابداعية العربية المهمة على غرار رواية "ذاكرة الجسد" لأحلام مستغانمي و"موسم الهجرة الى الشمال" للطيب صالح وكذلك رواية "البق والقرصان" للكاتب الجزائري عمارة لخوص.

* لو ننطلق من البداية، ما الذي أتى بك الى عالم الترجمة ولغة الضاد تحديدا؟
- الترجمة هي عملية طبيعية لكل من يدرس لغة أجنبية،وطبعا هناك ارادة من المترجم ورغبة في ايصال بعض الابداعات الى القارئ الذي لا يتقن لغة النص الأصلي.وأعتقد أن ولعي بالثقافة والأدب العربيين جاء من تعمقي في دراسة اللغة العربية وهو ما جعلني أتعرف أكثر على الأدب العربي وأطلع على روائعه الكلاسيكية والحديثة.لذلك سعيت الى ثوثيق هذه الصلة بترجمة بعض نماذجه المهمة الى القارئ الايطالي.

* وكيف تعرف الترجمة؟
- الترجمة هي نوع من اقتسام الثروة الثقافية،ولولا الترجمة لما وصلت عديد النصوص والابداعات الى الشعوب كافة.ومن مهام الترجمة أيضا اثراء النص عبر التعريف به وهذا ما حدث مثلا مع قصة "ألف ليلة وليلة" التي لم تكن معروفة ومدروسة بالشكل الكافي ولم يتم اعتبارها عملا ابداعيا عالميا قبل أن تترجم. ولكن بعد أن ظهرت الترجمة الانقليزية "لألف ليلة وليلة" وتناولتها عدة بحوث ودراسات أصبح هذا الاثر أثرا عالميا خالدا،وقد كان ينظر اليه قبل أن يترجم ككتاب للخرافات والأدب الشعبي. واليوم صار العالم كله يعرف شخصية شهرزاد التي تتجاوز الموت بحكاياتها وقصصها اذن الترجمة تستطيع أن تكشف للقارئ الجوانب الخفية والمجهولة لكل ابداع وثقافة.

* الى أي مدى يمكن أن يساهم الابداع والترجمة حسب رأيك في الحوار بين الثقافات والحضارات وتقريب وجهات النظر بين الشعوب؟
- هذا سؤال مهم،لأنني أعتبر الترجمة هي الوسيلة الاولى لكي يتعرف القارئ على النصوص الأصلية وبالتالي على الثقافات الأخرى، وحتى لا يكون الحكم اعتباطيا على بعض النصوص لابد أن نترجم حتى تكون النصوص في متناول الجميع وحتى يمكن تبديد الفكرة الخاطئة التي قد تطرأ على النصوص ومحو الغموض والالتباس وسوء الفهم الذي قد يصيبها.
يعني أنه كلما كانت المعلومات مباشرة والنصوص مطلعا عليها، كانت هناك امكانية لحسن التفاهم والاتفاق والوفاق.أعتقد أن الأدب والثقافة ثروة مشتركة للانسانية والمبدع في نهاية الأمر هو انسان بمعزل عن دينه ولغته ولونه وثقافته الأصلية،والانسان هواجسه واحدة ومتشابهة.

* وهل يمكن أن تؤثر ترجمة رديئة أو غير متقنة في علاقة التقارب أو التنافر بين ثقافتين؟
- بالنسبة للأدب احتمال الثأثير بالتنافر هو احتمال ضئيل عكس ما هو وارد مثلا بالنسبة لترجمة اتفاقية ما بين دولتين،حيث يمكن أن تؤدي الترجمة الخاطئة لكلمة أو جملة الى نتائج كارثية.

* كيف تنظر الى علاقة الأدب الايطالي بالأدب العربي؟
- أعتقد أن عدد النصوص المترجمة من العربية الى الايطالية قليل جدا ولا يعكس ثراء الابداع العربي سواء منه القديم أو الحديث.والى حد اليوم مازالت حتى أمهات الكتب العربية غير مترجمة الى الايطالية.

فمثلا هناك اليوم مشروع لترجمة كتاب "مروج الذهب" للمسعودي،وهو مايدعونا للتساؤل: لماذا انتظرنا كل هذه الفترة لترجمة هذا الأثر الرائع؟.وكم من الكتب الأخرى والتحف الأدبية التي لم تترجم بعد ككتاب "الحيوان" للجاحظ وكتب التوحيدي وغيرها من الابداعات؟.ولا ننسى أيضا الانتاجات الأدبية الحديثة التي تنتظر هي الأخرى من يترجمها.

إذن المشكلة الأولى هي قلة الترجمة من العربية الى الايطالية ونفس المشكلة تعترضنا حين نتحدث عن الأدب الايطالي المترجم الى العربية.فالفكر الايطالي حسب رأيي غير معروف بصفة جيدة في الثقافة العربية وسأعطيك مثالا بسيطا، الكثير من الناس يستشهدون بأقوال المفكر الايطالي الكبير قرامشي،ومع ذلك لا يمكن أن نعثر على ترجمة عربية جيدة ومحققة لأعمال قرامشي الكاملة. هناك نقص وعمل كبير ينتظر المترجمين اليوم في كلا الثقافتين العربية والايطالية حتى يسعوا ويجتهدوا في محاولة ترجمة ما هو مهم من الابداع الموجود.

* كيف تختار النصوص التي تترجمها؟ وما الذي يستفزك في أثر ما حتى تفضله على أثر أخر؟
- الاختيار يتم طبعا بعد قراءة الأثر والاعجاب به،وبعد ذلك تأتي المرحلة الثانية وهي قابلية النص للترجمة حيث هناك نصوص صعبة الترجمة ولا أستطيع الاقتراب منها وطبيعة هذه النصوص هي التي تحول دون ترجمتها.فبعض نصوص الأدب متجدرة في الثقافة التي تنتمي اليها وتأخذ مرجعيتها منها بصورة عميقة واذا لم يكن القارئ مطلعا على هذه المرجعيات فلا يمكن له فهم هذا النص المترجم والاستمتاع به.لذلك لابد أن يتم التدقيق في عملية اختيار النص حتى تسهل عملية التلقي.فلا فائدة من ترجمة نص لن يفهم ولن يلقى الحظوة الجيدة لدى القارئ.لكن رغم ذلك لا يجب أن نفهم أن بعض هذه النصوص مستحيلة الترجمة فمع تقدم الزمن واختلاف الظروف وتقارب الشعوب وتعمق حوار الثقافات والحضارات، يمكن أن تصبح لهذه النصوص مقروئية وجمهور يتقبلها بسلاسة.المسألة معقدة نوعا ما وترتبط بأي اطار نترجم،وبقية الظروف الزمنية والتسويقية التي تحيط بالأثر المترجم.

* كيف يمكن للمترجم أن يحقق المعادلة الصعبة في عملية الترجمة ويجمع بين الجانب الذاتي والجانب الموضوعي؟
- شخصيا أرى أن المترجم الذي لا يعجب بالنص لا يستطيع أن يترجمه كما ينبغي،لأن المطلوب من المترجم أن يتماهى مع المؤلف وأن يدخل في ثنايا النص وأن يعيش نفس التجربة الابداعية ونفس الأجواء التي عاشها المؤلف ويعيد صياغتها بلغة أخرى.فكيف يمكن أن تتم هذه العملية دون أن يكون هناك احساس بالنص واعجاب به؟.وفي حالة عدم الاعجاب تصبح عملية الترجمة أقرب الى التجارة وتفتقد الى كل حيوية وخاصية قد تشد القارئ.اذن لابد للقارئ من أن يتعاطف مع صاحب النص. واذا كان صاحب النص شخصين المؤلف الأول والمترجم كمبدع ثان،فلابد لهذين الشخصين أن يتماهيا مع النص ويحبانه.أعترف بأن الجانب الموضوعي قد يحضر في الجانب الفني التقني ولكن بالنسبة لي أغلب العنصر الذاتي في الترجمة الأدبية.

* لو ندخل في تفاصيل ترجمتك للرواية المعروفة للطيب صالح "موسم الهجرة الى الشمال" كيف تمت العملية؟ وما الذي استفزك في هذا الاثر الابداعي حتى تترجمه؟

- أريد أن اقول في البداية أنني لم ألتق الطيب صالح قط بصفة مباشرة وانما كان اللقاء فقط عبر الهاتف في المرحلة الاولى لتنسيق عملية الترجمة، وقد كانت ترجمة هذه الرواية في اطار تحضير رسالة بحث للتخرج الجامعي ثم رأيت أن هذا النص جميل ويستحق النشر والاهتمام به من قبل ناشر جيد وهو ما حدث فعلا. وقد صدر هذا الكتاب سنة 1991 وكل من اطلع على هذه الترجمة اعجب بها ولكن لسوء الحظ الكتاب لم يأخذ حظه من الاشهار والانتشار وربما يعود هذا الى ان الترجمة جاءت في وقت مبكر أي قبل ان تصبح رواية "موسم الهجرة الى الشمال" جزءا من مدونة الكتب التي تدرس في اطار العلاقات الحضارية ولكن بعد الترجمة الانقليزية اصبحت هذه الرواية من الكتب الاساسية التى تدرس في الادب المقارن.
أما بالنسبة للأشياء التي استفزتني في هذا الاثر فاعتقد ان الصدق هو خاصية "موسم الهجرة الى الشمال" وقد شعرت بصدق الفنان الحقيقي الذي يتناول موضوعا شائكا مثل العلاقات الحضارية وحوار الشرق والغرب. وقد كان هذا بحرفية وصدق بعيدا عن لغة الشعارات. فضل الطيب صالح في أنه حلل بصورة فنية تكاد تصل الى حد الشعر، قضية الشمال والجنوب وهو من الاوائل الذين تناولوا هذا الموضوع بهذه الصيغة الدقيقة وسلط الضوء على هذا التفاوت في الثروات بين الشمال والجنوب وكذلك خرج المبدع الطيب صالح من سلطة جيل الرواد الذين كانوا يسيطرون بدورهم على كل الحظوة الثقافية وافتك مكانا لجيله في خارطة الادب العربي، ولعل هذا ما اراده من خلال الجدلية الحاضرة بقوة في الرواية والتي تتناول علاقة المثقف بالمجتمع والسلطة وخاصة في فترة ما بعد الاستقلال، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فنية أدبية هو عمل رائع وعميق جدا وواسع الافاق ويفتح المجال للكثير من التساؤلات والقضايا.


* حينما نترجم هل نترجم لغة ومفردات ومفاهيم حسب رايك ام نترجم ثقافة؟
- نظرية التوسط الثقافي تقول بأن ما نترجمه هو ثقافة، يعني حينما نترجم من ثقافة الى ثقافة اخرى فنحن نقوم باثراء الثقافة المترجم اليها بالفكر والثقافة الواردة منها النصوص الاصلية. فالمترجم لا تقتصر مهمته على نقل النص فقط وانما هو يترجم وينقل كل ما هو داخل النص وما وراء النص وما يحيط بالنص من سياق اجتماعي وسياسي واقتصادي وثقافي لذلك على المترجم ان يكون مطلعا على كل هذه الامور حتى تكون الترجمة متقنة وتبلغ أهدافها.


* هل تحبذ التقيد بالنص الأصلي في عملية الترجمة أم لا بد من الانفتاح وإثراء النص بمثريات أخرى تضيف إليه صبغة جديدة؟
- اعتقد أن هذا يتوقف على من يقوم بالترجمة ،فما يقوم به المبدع الفنان يختلف عما يقوم به المترجم العادي وانا شخصيا لا أعتبر نفسي فنانا لذلك لا أتجرأ على التحوير والتغيير بصفة كبيرة في النص الذي يفرض على المترجم جملة من القيود التي يجب أن نحترمها وللمترجم حرية التحرك وحرية الاجتهاد ضمن هذه القيود، يعني هناك حرية محدودة ونستطيع ان نقول ان النص الاصلي ليس سجنا وانما هو فقط اقامة اجبارية، من هنا فالترجمات التي جاءت باجتهاد من بعض الفنانين وتصرف كبير يمكن ان نطلق عليها ابداعا جديدا قيما وهو ما يفسح المجال أمام تأويلات جمالية فنية أخرى.

- ربما اذا طلب مني اكمال الثلاثية فسوف اكملها.

* وهل تترجم حسب الطلب؟
- نعم، لما لا، ذلك أن تكوين أسلوب خاص بالكاتب الاصلي يتطلب وقتا لأن العملية ليست عملية ألية فأنا أعتقد أن المترجم يجب أن يختص بعدد من الكتاب ويتعمق في تجربتهم وثقافتهم رغم ما يصاحب ذلك من جهد وعناء وتعب، فالمترجم حينما يدخل النص ينتقل الى عالم أخر وثقافة أخرى ويتلبس بالاثر والمبدع نفسه حتى ينسى نفسه، وبعد أن ينتهي من عمله يعود الى طبيعته وثقافته وهذا ما يجعله يعيش ازدواجا في الشخصية وحالة شوزفرينيا.

* هل تنوي التفرغ للترجمة في يوم من الأيام؟
-صعب جدا أن أتفرغ بصفة كلية للترجمة وذلك لعدة أسباب لعل أهمها عدم مردودية هذه المهنة التي يمتزج فيها الجانب الفني بالجانب التجاري،وأنا أحب أن أعرف الترجمة بأنها خدمة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان، هي خدمة للنص الأصلي والمؤلف الأصلي وهي تفتح افاقا جديدة يمكن أن يستفيد منها المؤلف لأنه سيكتشف جوانب طارئة انتبه اليها المترجم،وهي خدمة للغة المترجم الذي هو في النهاية يجدد هذه اللغة، وهي "خدمة" أيضا بالمعنى المغاربي الدارج للكلمة يرتزق منها المترجم ولا نستطيع أن ننفي عنها هذا المعنى.

* هل هناك مشاريع ونية لترجمة بعض الأثار الابداعية التونسية؟- في الحقيقة لدي الكثير من المشاريع في هذا الصدد،وقد شرعت بعد في ترجمة رواية "المشرط" لكمال الرياحي وهذا العمل يستحق الترجمة لأنه يتناول الواقع بصورة تجريبية سلسة وبعيدا عن التكلف وتمزج في لغتها بين عدة لغات ولوحات جميلة ولها أسلوب سردي خيالي عجائبي بواقعية مستحبة تذكرنا بكتابات علي الدوعاجي وخاصة في "سهرت منه الليالي" وتتناول الرواية أيضا قضايا الهامش الأجتماعي الذي تتنوع فيه الفئات الأجتماعية المهمشة فمنها المثقف والحرفي واللقيط والطريد والطالب والمومس وهي سهلة القراءة والانتشار والتقبل دون محاولة من الكاتب للادهاش بل انه نجح الى حد بعيد في المزج بين الرسم والقص وبين التراث والحداثة ولكل ذلك نجحت هذه الرواية.

* هل تنوي ترجمة الشعر في يوم من الأيام؟- ترجمة الشعر صعبة وتتطلب مجهودات خاصة وقاسية ومعرفة دقيقة بالشعر لذلك لا أعتقد أنني سأتجرأ في يوم من الأيام على ترجمة هذا الجنس الأدبي.

* أيهما تحبذ الترجمة عن اللغة الأم أم الترجمة عن لغة وسيطة؟
- بالطبع أختار الترجمة عن اللغة الأم،لأن الترجمة عن لغة وسيطة لا تكون الا في حالات قسوى.الترجمة الأدبية الصادقة يجب أن تتم عن اللغة الأصلية للكاتب والنص الاصلي حتى يحيط المترجم بكل التفاصيل المحيطة بالأثر وبالتالي يحترم الكاتب والنص والقارئ.

.
..
.

عبير جلال الدين
23-01-2010, 04:35 PM
البابطين تصدر الجزء السادس من نوادر الكتب




http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q18.jpg
مكتبة البابطين



أصدرت مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي في الكويت الجزء السادس من نوادر النوادر من الكتب، والتي تصدر ضمن سلسلة مكتبة عبدالكريم سعود البابطين، وهو أشبه بدليل للتعريف بمجموعة من الكتب القيمة التي طبعها أو كتبها أو عرّبها كتاب وناشرون عرب خلال القرن التاسع عشر، وقليل منها مطبوع قي النصف الأول من القرن العشرين. مع الأخذ في الاعتبار أن تاريخ تأليف بعضها يعود إلى مئات السنين الماضية.

ورغم غلبة الصبغة التاريخية حيث كتب مثل
"معجم البلدان" للحموي
"تقويم البلدان" لأبي الفداء عماد الدين صاحب
"حماة والتحفة السنية بأسماء البلاد المصرية" لابن الجيعان ،
"الدرس التام في التاريخ العام" لعبدالله ابو السعود
"تاريخ مصر الحديث" لجرجي زيدان
"المختصر في أخبار البشر" لأبي الفداء،

إلا أن هذا الدليل التوثيقي ضم أيضا مجموعة نادرة من كتب الفقه والشعر والأدب بشتى ضروبه.

ويعرض هذا الجزء لأبرز دواوين الشعر الموجودة مثل
ديوان العباس بن الأحنف المطبوع عام 1881 ،
ورسالة الغفران لأبي العلاء المعري المطبوع عام 1903 ،
وكتاب نجوم الفرقان في أطراف القرآن ، والكتاب هو أول فهرس عمل لألفاظ القرآن الكريم ، وطبع عام 1886

ومعظم هذه الكتب طبعت بين ثلاث مدن هي: القاهرة وبيروت، والقسطنطينية، ومعظم المؤلفين أو المعربين ينتمون إلى مصر أو بلاد الشام.

ومن بين الكتب الصادرة
"قصة هند الغسانية" للكاتب شاكر شقير ، والتي طبعت في بيروت عام 1887 على نفقة جمعية الكراريس البريطانية ، وهذه الرواية سبقت بأربعة أعوام المملوك الشارد لجورجي زيدان التي يعتبرها البعض باكورة الرواية التاريخية في الأدب العربي

كما ضمت القائمة :

كتاب وقائع تليماك تأليف القس والأديب الفرنسي فينيلون ، تعريب شاهين عطية ، نشرته المطبعة اللبنانية في بيروت ، 1885 ، وهذه النسخة المعربة تالية لتعريب سابق قام به رفاعة الطهطاوي للقصة نفسها بين عامي 1851 1854و تحت عنوان مواقع الأفلاك في وقائع تليماك. وتحكي القصة عن أحد أبطال اليونان الذين حاصروا مدينة طروادة وصاحب فكرة الحصان الشهير.

وكتاب ليالي سطيح لشاعر النيل حافظ إبراهيم ، وهذا الكتاب أكثر حظاً في شهرته من الكتب السابقة ، وصدرت طبعته في مصر عام 1906 ، مطبعة الإصلاح، والكتاب يعالج الأوضاع في مصر بأسلوب قصصي شيق من خلال فكرة الليالي المستلهمة من ألف ليلة وليلة.

كما جاء في القائمة كتاب محمد علي وهو رواية تاريخية من تأليف مولباخ ، وتعريب نسيب أفندي المشعلاني ، نشرتها مطبعة الهلال في مصر عام 1907 تتناول تفصيلا سيرة باني مصر الحديثة محمد علي باشا.

ولعل هذه الكتب ، وغيرها من الإبداع السردي ، تأليفا وتعريباً ، في القرن التاسع عشر وبواكير القرن العشرين ، تحظى بما تستحق من الاهتمام في التأريخ لفن الرواية العربية، لمعرفة ما استعارته من تقنيات ومواضيع غربية ، وما استلهمته من جذورها العربية.

........................

أمريكي يكتب عن استشراق بلاده والشرق الأوسط



http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q19.jpg



21/1/2010
القاهرة: صدرت حديثاً الترجمة العربية لكتاب "الاستشراق الأمريكي..الولايات المتحدة والشرق الأوسط منذ 1945" لدوجلاس ليتل الأستاذ بجامعة كلارك الأمريكية وترجمة طلعت الشايب، وذلك عن المركز القومي للترجمة.

يحاول المؤلف من خلال كتابه تفسير الكثير من السياسات الأمريكية في المنطقة مشيراً بشكل أو أخر لكوننا ضحايا لصور نمطية جري تركيبها في الوعي الأمريكي، مثلما جاء في كتاب الكاتب الأمريكي مارك توين "السذج خارج الوطن عام 1896" والذي كتب فيه عبارة
" حتى نزلنا عليهم بكل عظمة أمريكا ودمرناهم" والذي يستدل منها على الإحساس الأمريكي بالعظمة والتفرد والرغبة في محو أية خصوصيات قومية وهو الأمر الذي استسلمت له أمريكا على الرغم من عظم الثمن الذي تدفعه في المقابل.

وفي هذا الكتاب - وفقاً لصحيفة " الأهرام " - يقترح الكاتب مفهوماً للشرق الأوسط يضم إلي جوار الدول العربية كلا من إيران وإسرائيل وتركيا وصولا إلي أفغانستان وعلي الرغم من التحولات السياسية التي جرت خلال الفترة التي يتناولها فإن الصور النمطية عن المنطقة لم تتغير كونها وليدة تصورات استشراقية لا يمكن فهم طبيعة اللقاء بين أمريكا والشرق الأوسط من دونها‏، حيث لم تتعرف الثقافة الأمريكية خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر على شعوب الشرق الأوسط إلا باعتبارهم متخلفين ومتعصبين.


ومن هذا المنطلق سيطرت على غالبية الأمريكيين بالفطرة مشاعر معادية للسامية وللإسلام‏,‏ وفي حين تغير الأمر بعد تأسيس إسرائيل حيث خفتت موجة العداء للسامية، ظلت النظرة تجاه العرب والمسلمين ثابتة باعتبارهم إرهابيين ومعاديين للغرب.

وعقب اكتشاف البترول في المنطقة لم تتغير الصورة التي رسمها الأمريكان‏, ولكن تم تغيير أدوات السياسة الأمريكية والتي أنتجت علاقة تكافلية تسمح للولايات المتحدة من خلال شركاتها بتقديم الدعم لإسرائيل، مع ممارسة نفوذها في العالم العربي.

كما يؤكد الكتاب على قيام أمريكا بزرع إسرائيل حليفاً سياسياً خلال فترة الحرب الباردة والذي كان ضرورياً لمنع الاتحاد السوفيتي من ملء الفراغ الناجم عن انسحاب بريطانيا البطيء من إمبراطوريتها في هذا الجزء المهم من العالم.

لا يزال موجوداً التفكير بأسلوب ثنائية‏‏ نحن وهم التي أشاعها هنتجتون في حقبة الحرب الباردة بين واشنطن وموسكو حتى في عصر التعددية‏, إضافة إلى تضاعف الإحساس الأمريكي بإمكانية

ويؤكد المؤلف أنه على الرغم من حدوث تغيير كبير في صورة الشرق الأوسط عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 لكن الصور النمطية الإستشراقية لاتزال حية، كما أن العلاقة بين رجال النفط والمسئولين والحكوميين مازالت مؤثرة في سياسات أمريكا الخاصة بالطاقة‏، هذا إلى جانب أنه تحديث العالم الإسلامي وفقا للرؤية الأمريكية القائمة علي أمركة العالم، هذا علي الرغم من أن غالبية المحاولات الأمريكية لتحديث الشرق الأوسط باءت الفشل وأدت إلي ردة فعل إسلامية عنيفة قادها الخميني في إيران ثم الجهاديون والسلفيون في دول عربية رئيسية‏.


ووفقاً لـ " الأهرام " يؤكد المؤلف أنه إذا كانت حرب الخليج الأولي عام‏1990‏ أنهت أعراض فيتنام وشجعت علي إنجاز خطوة مهمة في ملف الصراع العربي ـ الإسرائيلي فإن أحداث سبتمبر هزت الثقة الأمريكية لفترة لكنها بالمقابل مهدت الطريق لحرب كونية علي الإرهاب.

وعلي الرغم من الفشل الأمريكي في العراق فإن صور الصراع الطائفي الذي عم البلاد واختلاط عمليات المقاومة بالفوضى وقتل أكثر من أربعة ألاف جندي أمريكي لم تؤد إلا إلي تعزيز الصور النمطية الاستشراقية القديمة‏.‏

.
..
.

عبير جلال الدين
23-01-2010, 04:36 PM
إصدارات عربية جديدة



"رقصة أم الغيث"
/المؤلف: عبدالرحمن العكيمي / الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون ببيروت

جاءت الرواية في ثلاثة عشر فصلا يتحول فيها المكان بقسوته المتناهية إلى أكثر أبطال الرواية وحشية حيث يقسو على الإنسان والكائنات ويمارس فعل المحو ويشكّل ملامحه وينال من جسده ويقتحم بهجته ويحيلها إلى غسق طويل.

* "واقع المرأة السعودية.. صوت وصورة"
المؤلف: مليحة الشهاب

الكاتبة زينب حفني أشارت إلى ما اعتبرته نجاح الشهاب في إزاحة الستار "عن الكثير من الخفايا والأسرار المتعلقة بواقع المرأة السعودية بجسارة وجرأة"، وقدمت النصح "لكل فتاة وامرأة بقراءته، وأن تجعله حرزا واقيا كي تكون واعية مستقبلا لحقوقها".

* "القوة الشمولية في نقض الجاذبية الأرضية"
المؤلف: سامي الأجرب

الناشر: دار يافا العلمية للنشر والتوزيع

الكتاب ينطلق أساساً من وجود قوة وحيدة في الكون يمكن تسميتها "أم القوى جميعاً"، وبالطبع ستكون هذه القوة هي "القوة الشمولية" المسئولة عن تحريك كل ما هو ساكن، وإيقاف كل ما هو متحرك. ليس هذا فحسب، بل إنّ هذه القوة هي التي تولد كل ما سواها من القوى.

* "العدوان الغاشم على غزة هاشم"
المؤلف: الشيخ علي بن حسن الحلبي الأثري

الناشر: الدار الأثرية في عمان

ناقش المؤلف ما وقع على مدينة غزة في السنة الماضية من العدوان الصهيوني الغاشم، مناقشة علمية هادئة، قامت على النصح وصدق اللهجة، بعيداً عن الهياج العاطفي والحماسة الثورية، وقد دعّم ذلك كله بالادلة الشرعية والاصول العلمية.

* "أمّيّة الرّسول والعرب؟ وقضايا نقدية في اللغة والأدب"
المؤلف: الدكتور جاسر أبو صفية

الناشر: دار فضاءات للنشر والتوزيع

يناقش الكتاب ستّ قضايا مهمّة تُلَقّن للطّلبة في المدارس والجامعات بعيدًا عن الخطاب العلمي والمنهج النّقدي، وأهمّ هذه القضايا: "أميّة الرّسول والعرب".

* "التنوير بين مصر واليابان"
المؤلف: رؤوف عباس

الناشر: ميريت ـ القاهرة

يحاول المؤلف الوقوف مع رائد النهضة الياباني (فوكوزاوبوكبتشي) مقارنا رحلته مع تجربة رفاعة الطهطاوي في مصر، لماذا نجحت اليابان في المحافظة على مقومات وسمات مجتمعها التقليدي وارتقت صناعيا، بينما لم نحافظ نحن على إطار مجتمعنا وبقينا متخلفين صناعيا؟.

* "التاريخ المصور للأثاث.. من أقدم الأزمنة الى الوقت الحاضر"
المؤلف: فريدريك لتشفيلد، وترجمة الدكتور عدنان خالد عبد الله

الناشر: مشروع كلمة للترجمة بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث

الكتاب الصادر بطبعته الأولى في عام 1893 يعدّ من أبرز الكلاسيكيات التي تناولت موضوع الأثاث بعمق وشمولية، وهو يأتي مزيناً بمئات الصور التوضيحية واللوحات البديعة ويتميز بإحاطته الكاملة بتاريخ الأثاث في مختلف الدول والحضارات، ويركز بصورة رئيسية على تطور الأثاث منذ العصور القديمة عند الآشوريين والسومريين وقدماء المصريين، وصولا إلى الحضارة الإغريقية والرومانية ثم الأثاث في عصر النهضة وفي إيطاليا وفرنسا وبريطانيا ودول أوروبا الشمالية كالسويد والنرويج والدنمارك.




ارتياد جزيرة العرب.. سيرة كشوف رحالة الغرب ومغامراتهم في أرض الجزيرة
المؤلف: افيد جورج هوجرث - ترجمة وتعليق د. أحمد إيبش

الناشر: دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث

يعد هذا الكتاب مرجعاً مُهماً لكل الدارسين والمهتمين برحلات رحالة الغرب في جزيرة العرب واستكشافاتهم، ويضم الكتاب 15 فصلاً، حيث يضم القسم الأول 7 فصول ، هي: (ما قبل الاستكشاف ، كارستن نيبور في اليمن ، حجاج في أرض الحجاز ، المصريون في نجد ، المصريون في الجنوب الغربي ، الجنوب المجهول ، الشمال المجهول).

أما القسم الثاني فيضم 8 فصول ، هي: (الأقاليم الحدودية الغربية ، الأقاليم الحدودية الجنوبية ، الأقاليم الحدودية الشرقية ، الشمال الأوسط ، أواسط جزيرة العرب ، الجنوب الأوسط ، مجاهل جزيرة العرب ، وأخيراً ملخص عام).

++++

قصص أدبية ومقالات صحفية
المؤلف: بقلم أنور السادات ومن إعداد د.خالد عزب وعمرو شلبى

الناشر: دار أطلس

يرصد الكتاب لأول مرة تاريخ الرئيس الراحل أنور السادات الصحفي، وكتاباته الأدبية، التي بدأت قبل قيام الثورة عام 1948، وانتهت مع رحيله عام 1981. ويشير خالد عزب في أول فصول الكتاب الذي حمل عنوان "السادات صحفياً" إلى مقولة السادات التي ذكر فيها أنه كان يعمل صحفياً في فترة من حياته، كان فيها محرراً في دار الهلال، وتعلم كيف تصدر الصحف الأسبوعية.

الكتاب يبدأ بقصة حياة السادات، في فصل يحمل اسمه "محمد أنور السادات" ويليه فصل يتناول حياته الصحفية بعنوان "السادات صحفياً" فيما تحدث ثالث فصول الكتاب عن "الإخوان المسلمين في مقالات أنور السادات"، وجاء الرابع بعنوان "ثورة يوليو في مقالات أنور السادات"، وعرض الخامس لمذكرات أنور السادات "30 شهراً في السجن" وتناول الخامس "السادات أديباً"، وتضمن الفصل الأخير من الكتاب الأحداث الجارية في كتابات أنور السادات، والتي عرضتها مقالات السادات في العديد من الصحف التي كتب فيها.

++++

من الأوراق المختلطة للسيدة باسيل فرانكوايلر
المؤلف: ألين.ال. كونغزبورغ، ونقله إلى العربية علي للو

الناشر: مشروع "كلمة" للترجمة في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث

يدور الكتاب، الذي طُبع 35 مرّة، حول قصة طفلين تمكنا من العيش على مبلغ 24,43$ لمدة أسبوع كامل في نيويورك، ويقيمان معظم وقتهما في متحف المتروبوليتان وينامان فيه على سرير ليتمكنا من تجاوز متطلبات الحياة وتفاصيلها اليومية.

++++

أوديب وأساطيره
المؤلف: جان- بيار فرنان وبيار فيدال- ناكيه، ترجمة سميرة ريشا

الناشر: المنظمة العربية للترجمة

إن تحليل أسطورة أوديب في هذا الكتاب، يتصدى للنظرة السائدة عن هذه الأسطورة، وتخصيصاً في التحليل النفسي. وهو يرى أن هذه النظرة اختزلت الأسطورة، وشوهتها، ويسعى بدقة وذكاء إلى إعادة أوديب إلى حقيقة ما هو عليه: أوديب بلا "عقدة".

++++

السرد والـتأويل دراسات في الرواية والقصة
المؤلف: عبد العاطي الزياني

الناشر: مؤسسة sud contact

يسعى الكتاب إلي رصد الطفرة الإبداعية التي بات يشهدها السرد المغربي في مجال القصة والرواية، من خلال مجموعة من الأعمال الصادرة بين 1990 و2006 أضيفت لها نصوص من ليبيا: فقد بدأ بتمهيد حصر فيه الجهد الإبداعي للرواية المغربية وملامحها الفنية وصيغ كتابتها لتليه دراسات جمالية في متون سردية لأعلام جدوا في رفع سؤال الكتابة فوق الحدود الممكنة للسرد، وقد انتخب العمل أعمال كل إدريس بلمليح وأحمد التوفيق وعبد العزيز الراشدي و نجوي بنشتوان وإبراهيم الكوني.

++++

من أجل النسيان
المؤلف: محمد برادة

الناشر: دار الشروق

يضم هذا الكتاب روايتان للكاتب والناقد المغربى محمد برادة في كتاب واحد الأولى بعنوان "لعبة النسيان" والثانية "امرأة النسيان"، عاش المؤلف فترة عصيبة من حياته مطلع الثمانينات اتسمت بالمرارة والإحباط، سبب ذلك مناخ أزمنة الرصاص التي عرفها المغرب منذ 1962، وشعر برادة بالحاجة إلى كتابة نص يسعفه على فهم ما عاشه متسارعاً ومتداخلاً، ويقول في كلمته التي حملت عنوان "من أجل النسيان" في نهاية الكتاب أنه كان ينشد تفريغ الذاكرة والتأمل في محصول الحياة وأسئلتها.


.
..
.

عبير جلال الدين
24-01-2010, 11:45 AM
ناشرون من 31 دولة يشاركون بمعرض القاهرة الدولي للكتاب



أعلن د. محمد صابر عرب رئيس الهيئة العامة للكتاب أن أعمال الدورة الثانية والأربعين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب ستبدأ في 28 يناير الجاري ؛ وسيشارك بها 31 دولة منها 16 عربية، و15 دولة أجنبية، كما تشارك روسيا الاتحادية كضيف شرف، وتشارك لأول مرة كل من الدانمارك وبولندا وكازاخستان.

و أن عدد الناشرين المشاركين ارتفع هذا العام إلى 800 ناشر رغم الأزمة الاقتصادية العالمية بزيادة 35 ناشرا عن العام الماضي.

وأكد عرب أن الهيئة حرصت هذا العام على توفير كل الضمانات لإنجاح المعرض، حيث سيتم لأول مرة تغطية المعرض بالكامل بخدمة الانترنت اللاسلكي "الواي فاي" مع اتباع إجراءات جديدة لتسهيل الدخول، وتيسير اجراءات تزويد الكتب للناشرين.

وأضاف أنه لأول مرة لن تكون هناك مشكلات تتعلق بإجراءات شحن الكتب سواء للناشرين العرب أو الأجانب، حيث تم اعتماد مكاتب شحن معينة بالاتفاق مع اتحاد الناشرين.

كما أعلن عرب عن استحداث محور "شهادة تقدير" وتقوم فكرته على الاحتفاء بعدد من الشخصيات البارزة التي أثرت حياتنا، وسوف يتم في نهاية اللقاء منح كل منهم درع الهيئة وشهادة تقدير، بالإضافة إلى الاحتفالات الفنية وعكاظ الشعراء وكاتب وكتاب، مشيرا إلى النشاط الدولي الذي يخصص لمناقشة عدد من القضايا الثقافية على رأسها موضوعات الترجمة والنشر وحقوق الملكية الفكرية عن جسور التواصل الثقافي بين مصر وأوروبا.

أما حلمي النمنم نائب رئيس الهيئة فأعلن أن معرض الكتاب سوف يتضمن في داخله خمسة معارض هي:

معرض المشروعات الثقافية العملاقة التي تنفذها وزارة الثقافة،
معرض للكاريكاتير بالتعاون مع الفنان مصطفى حسين
ومعرض للسد العالي بمناسبة مرور 50 عاما على إنشائه بالتعاون مع ضيف الشرف، ومعرض فريد لوثائق ولوحات حفر قناة السويس بمناسبة مرور 140 عاما عليها،
إضافة إلى معرض وثائقي عن القدس.

وستحل روسيا ضيف شرف المعرض ، بمناسبة مرور خمسين عاما على إنشاء السد العالي بتمويل من الاتحاد السوفيتي ، حيث تشارك بجناحين أحدهما يضم أحدث الاصدارات الروسية وسيتم فيه الافتتاح الرسمي لضيف الشرف والاخر جناح دائم تعرض فيه الكتب وتقام فيه ندوات خاصة بضيف الشرف تشمل محاور منها (العالم الروسي في مصر) والخيال في القرن الجديد.. ، الإرث الأدبي لأنطون تشيخوف في الثقافة المعاصرة ، الحوار الروسي- المصري في القرن الحادي والعشرين ، الكاتب والمجتمع في روسيا ومصر ، وروسيا ومصر.. ألف عام من التفاعل ، اضافة إلى أمسيات للشعر الروسي ومائدة مستديرة عن الأدب الروسي المعاصر.

وأشار نائب رئيس الهيئة إلى أن المحور الأساسي للنشاط الثقافي يتناول ثلاثة عناوين رئيسية تناقش أهم القضايا العلمية المستحدثة والأزمة الاقتصادية العالمية والآفاق الإبداعية للرواية العربية، مشيرا إلى انه لم يكن من المتصور أن يغيب المعرض عن مناقشة قضايا فرضت نفسها على الساحة مثل تفشي وباء أنفلونزا الخنازير والأزمة الاقتصادية وانعكاساتها على المنطقة.


ويتضمن النشاط الثقافي محور "الشهادات" حيث يلتقي الجمهور بأبرز المبدعين لتقديم شهادتهم الحية، إضافة إلى أمسيات لشعراء من جميع الأجيال. كذلك نشاط الموائد المستديرة التي تخصص لمناقشة أعمال أهم الأدباء العالميين الذين ترجمت أعمالهم إلى العربية، إضافة إلى المقهى الثقافي.

ويقدم على هامش النشاط الثقافي ،
برنامج فني يتضمن عروض أفلام روائية وتسجيلية وكرتون ومسرحيات إضافة إلى الفنون الشعبية والاستعراضية والموسيقى العربية.
ومن العناوين الجديدة التي سيتم طرحها 92 عنوانا في مختلف الفروع، منها كتاب "روح الشرائع" الذي لم يتم طبعه منذ عام 1950 ، إضافة إلى طبعة كاملة من أعمال ديستوفسكي والتي لم تطبع من الستينات، وكتاب "أدب الخوارج في الإسلام" و"ألف ليلة وليلة" للدكتورة سهير القلماوي، بالإضافة إلى 350 عنوان صدرت في الفترة السابقة على المعرض.

تشتمل ندوات ضيف الشرف على مائدة مستديرة عن الأدب الروسي المعاصر وندوات عن "روسيا في مصر"، "الخيال العلمي في الأدب الروسي"، إضافة إلى محور أساسي بعنوان "مصر- روسيا تواصل ثقافي عبر السنين"، وندوة عن جسور الأدب بين مصر وروسيا وأمسيات للشعر الروسي.


وأوضح أحمد صلاح مدير معرض الكتاب أن الجناح الروسي يتضمن معرض للأديب الروسي الكبير تشيكوف يحتوي كل أعماله مترجمة للعربية، ويزين الجناح مصحف فريد من الذهب الخالص، وتتضمن المشاركة عروض فولكلورية في أروقة المعرض ومرسما حرا للأطفال وورشا لتعليم الأطفال مبادئ اللغة الروسية

من جانبه أعرب المستشار الثقافي الروسي ألكسندر بالنكو عن تقديره البالغ لاختيار روسيا ضيف الشرف لهذا العام،
مشيرا إلى إعداد برنامج شامل وواسع بهذه المناسبة وتجهيز عدد ضخم من الكتب الروسية التي أنتجتها أكثر من 50 دار نشر. وأكد أن هناك اهتمام كبير بتعلم اللغة الروسية في مصر خلال الآونة الأخيرة، لهذا تم إحضار قواميس وكتب خاصة لتعلم الروسية.

وأشار إلى مشاركة مجموعة كبيرة من الكتاب الروس تضم الأدباء الكبار المعروفين وكذلك الكتاب الشبان الجدد، وسيمثل جزء كبير من الوفد الثقافة القومية لجمهورية تتارستان، حيث يحضر وزير الثقافة التتارستاني ومجموعة من الكتاب والشعراء.
ودعا بالنكو الجميع لحضور الاحتفالية الخاصة التي ستقام بدار الأوبرا المصرية مساء 31 يناير وتشمل لفرق الفنون الشعبية.

يتناول المحور الرئيسي للمعرض ثلاثة عناوين كبرى،
أولها التقدم العلمي والأوبئة (أنفلونزا الخنازير) الذي أثار الذعر منذ اكتشافه والذي ينذر بدخول العالم في عصر الأوبئة المتلاحقة،
ثانيها الأزمة الاقتصادية العالمية وقضايا الرأسمالية والاشتراكية باعتبارهما قطبي الفكر الاقتصادي الحديث،
بينما يتناول المحور الثالث الرواية العربية بين الانفجار الكمي والازدهار النوعي.

ويتوزع المقهى الثقافي لهذا العام على ثلاثة محاور،
يتناول الأول منها "التراث الثقافي المصري بين القطيعة والاستمرار"،
ويقوم المحور الثاني على فكرة تعاقب الأجيال وتواصلها في مختلف جوانب الإبداع،
فيما يناقش المحور الثالث الأعمال الإبداعية.



ويجري النقاش بالموائد المستديرة حول عدة محاور منها الآداب المعاصرة في أمريكا وفرنسا وأسبانيا وإنجلترا وألمانيا، بالإضافة للأدب الأفريقي من خلال نماذج إبداعية لأبرز الكتاب العالميين أمثال لوكليزيو، أندرو ميللر، كارلوس فوينتس، وهارولد بنتر وغيرهم.



في نشاط كاتب وكتاب ستتم مناقشة الأعمال الكاملة للإمام محمد عبده، الموسوعة العربية للمجتمع المدني للدكتورة أماني قنديل، والحضارة فريضة إسلامية للدكتور محمود زقزوق، وكتاب لغز ام كلثوم لرجاء النقاش.



كما يلتقي الجمهور يوميا بأكثر من 30 شاعرا مختلفا، وذلك من خلال مجموعة من المحاور هي:
الإلقاء الشعري، التجمعات الأدبية، شعراء المحافظات، بالإضافة إلى فقرة "شهادات وتجارب" يتحدث فيها الشعراء الكبار عن تجربتهم في الحياة والشعر.



ويسعى النشاط الدولي إلى مد جسور التواصل بين مصر وأوروبا، وتدور مناقشات هذا العام حول الهرجان الأورو- عربي بمصر، التبادل الأورو – عربي لحقوق الملكلية الفكرية والنشر والترجمة، مشروع تصدير الفكر العربي مترجما، دور المراكز الثقافية داخل وخارج البلاد، برلمانيات أورو- عربيات، وأنا في مرآة الآخرين.


المصدر: محيط
.
..
.

عبير جلال الدين
26-01-2010, 03:58 PM
شاعر مسيحى يشارك فى مسابقة
"البردة"بقصيدة فى مدح الرسول



26-01-2010

أثناء الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة "البردة " أكد القائمون على المسابقة أن أكثر المشاركات الشعرية لفتاً للأنظار هى قصيدة لشاعر مسيحى فى مدح صفات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم،


أثناء الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة "البردة "التى تنظمها وزارة الثقافة الإماراتية، أكد القائمون على المسابقة أن أكثر المشاركات الشعرية لفتاً للأنظار هى قصيدة تندرج ضمن أغراض المدح، قدمها شاعر مسيحى فى مدح صفات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ووصفها المدير التنفيذى لشئون الثقافة والفنون فى وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بلال البدور، بأنها ذات مستوى فنى رفيع، مشيراً إلى أنه لم يستغرب الهوية الدينية للشاعر.

وقال «تحولت جائزة البردة إلى جائزة عالمية، بفضل عالمية محتواها الذى هو احتفاء برسول الإنسانية والبشرية جمعاء.

لذلك، فإن الجائزة مفتوحة للجميع، بغض النظر عن خلفياتهم الثقافية، وأيضاً الدينية، ما دام التزم المتسابقون بالأفكار العامة المطروح التنافس الإبداعى حولها.


.
..
.

إشراقة
26-01-2010, 05:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع أكثر من رائع ومجهود متميز

شكرا لك

عبير جلال الدين
18-02-2010, 02:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع أكثر من رائع ومجهود متميز

شكرا لك

إشراقة

سعدت بتلك الاشراقه

تحياتى لكِ،،
.
..
.

عبير جلال الدين
18-02-2010, 02:47 AM
سيرة الظاهر بيبرس فى كتاب جديد


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q20.bmp


7/2/2010
صدر عن سلسلة الذخائر بالهيئة العامة لقصور الثقافة كتاب جديد بعنوان "تاريخ الملك الظاهر" من تأليف عز الدين محمد بن على بن إبراهيم بن شداد، وتحقيق أحمد حطيط.

يقول حطيط فى مقدمة الكتاب إن مؤلفه قد عاش فى عصر بلغ فيه الصراع بين المسلمين والصليبيين والمغول ذروة الشدة، خصوصا مع بدء النصف الثانى من القرن السابع الهجرى، وهى الفترة التى استطاع فيها هولاكو الاستيلاء على معظم دول العالم الإسلامى، حيث قضى على الدولة الخوارزمية، وأسقطوا بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية، وقتلوا الخليفة المستعصم، ولم يبق أمامهم سوى مصر آخر معقل للإسلام فى الشرق.

ويؤكد حطيط محقق الكتاب أن مؤلفه عز الدين بن شداد كان شاهد عيان على هذه الأحداث جميعا، حيث كان مؤرخ جغرافى، فى مدينة حلب التى عاش بها حتى الغزو المغولى، فهرب إلى مصر، وانخرط فى خدمة الظاهر بيبرس، إلى أن توفى فى مصر سنة 684 هجرية.

ويتناول عز الدين بن شداد فى كتابه سيرة الظاهر بيبرس، لكن فى جزءها الثانى، حيث فقد الجزء الأول منها كما يؤكد محقق الكتاب، والذى أوضح أن السيرة كتبت وأنجزت بعد وفاة بيبرس، كما يشير حطيط إلى أن هذا الجزء يتناول حياة السلطان الظاهر فى الفترة من 670 إلى 676 هجرية، وينتهى بلائحة إجمالية لخصال السلطان وإنجازاته، وأوصافه، وقسم ابن شداد كتابه إلى 28 فصل، رصد خلالها تحركات السلطان على الصعيدين الداخلى والخارجى.


....................

مهمة شر..
رواية تورط مصريين في هجوم نووي على واشنطن


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q21.bmp


8/2/2010
تروج حاليا في الولايات المتحدة رواية بوليسية أميركية بعنوان "مهمة شر" تظهر تخطيطا لهجوم بقنبلة نووية في قلب واشنطن، تقوم به "خلية إرهابية" أفرادها عرب مصريون قبل أن يتمكن عميل لجهاز الاستخبارات المركزية الأميركية من إحباط هذا المخطط في لحظاته الأخيرة والقبض على أفراد الخلية جميعا.

ووفقا لفضائية "الجزيرة" تبدأ أحداث رواية الكاتبة رينيه ويثيريل، على الحدود المكسيكية مع ولاية أريزونا الأميركية، عندما يعثر جندي خفر الحدود الأميركي ستين ماكابي، وهو عميل سري للسي آي إيه على جثمان لـ"إرهابي مصري".

وبعد أن تكشف أجهزة المسح على الجثمان احتواءه على نشاط إشعاعي يشتبه ماكابي بوجود سلاح نووي غير مصرح به حاليا داخل الأراضي الأميركية.

ويقرر ماكابي انتحال شخصية هذا الشخص الذي عثر عليه في محاولة لجهاز المخابرات ومكتب التحقيقات الفدرالي للتوصل لبقية عناصر الخلية، قبل نجاحها في تنفيذ مخططها.

وتمضى أحداث الرواية حيث يجد ماكابي نفسه في أحد المواقف داخل معمل مع عناصر الخلية يقوم بمساعدتهم في صناعة قنبلة قذرة.

ويصف ناشر الرواية دار بوك سيرج بأنها "قصة تتوافق مع الزمن الحالي" وأنها "عصرية فيها من الإثارة والإرهاب والخداع". وتضيف أن "الرواية المكتوبة بطريقة حسنة والمليئة بتقلبات الحبكة الدرامية تقدم حكاية تبدو مأخوذة من عناوين اليوم".

من جانبها قالت ويثيريل إنه "بعد 40 سنة من العيش في جنوبي ولاية أريزونا، أعرف أن هناك سيطرة ضعيفة على طول الحدود الجنوبية".

وتابعت "الكتاب يقدم سردا مليئا بالحركة يمكن أن يكون حقيقيا جدا ذات يوم"، غير أنها لم توضح المغزى من كون "الإرهابيين" في الرواية مصريين.

.........................

"الصراع حول الديمقراطية"
دراسة عن مستقبل مصر السياسى


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q22.bmp


8/2/2010
صدر حديثا عن "مركز المحروسة للنشر" وبالتعاون مع مركز البحوث العربية والأفريقية كتاب بعنوان "الصراع حول الديمقراطية فى مصر للدكتور عبد الغفار شكر.

الكتاب يقع فى 300 صفحة من القطع الكبير، ويضم عشرة فصول، يؤكد فيهم الكاتب على استحالة حدوث تنمية فاعلة أو عدالة اجتماعية حقيقية، أو استقلال وطنى، دون وجود ديمقراطية، فالشعوب العربية خاضت معارك متتالية عبر أكثر من قرن من الزمان من أجل الخروج من الاستعمار والتبعية والتخلف الاقتصادى والظلم الاجتماعى لكن آمالها كانت تتحطم دائما على صخرة الاستبداد والحكم الفردى والقبلى والعشائرى والعسكرى.

وقد جاء الفصل الأول بعنوان "حول الانتقال من الاستبداد إلى الديمقراطية" ويدعو فيه الكاتب إلى أن يتجه البحث العلمى إلى التركيز على أسباب تعثر التحول الديمقراطى فى الوطن العربى والشروط اللازم توافرها فى المجتمعات العربية لكى تنجز عملية التحول بنجاح، وقد عرض الفصل الثانى "قراءة فى الأدبيات السابقة حول الأحزاب والديمقراطية فى مصر" لعدد من الدراسات والأبحاث التى أجريت حول الأحزاب السياسية فى مصر.

أما الفصل الثالث "العولمة والديمقراطية فى الوطن العربى" فقد عرض للتاريخ الطويل والممتد للنضال من أجل الديمقراطية فى الوطن العربى بداية من الاستقلال عن الاحتلال الأجنبى وما تلاه من دعوات تحررية.

وفى الفصل الذى حمل عنوان "تطور اليسار المصرى من قضية الديمقراطية" تناول "شكر" بالنقد والتحليل، مواقف الاشتراكيين والشيوعيين المصريين من قضايا الديمقراطية ومن البرجوازية ومفهوم اليسار المصرى الجديد للديمقراطية.

كما عرض"شكر" فى الفصول التالية للحركات الاحتجاجية مثل "كفاية" و"مهندسون تحت الحراسة" والحركات العمالية الجديدة، ووضع البدائل والحلول للأزمة الديمقراطية، بالإضافة إلى حصاد التجربة والأفق المستقبلية.

.
..
.

عبير جلال الدين
18-02-2010, 02:47 AM
فرنسا ضيف شرف معرض الإسكندرية الدولى للكتاب



15/2/2010
تنظم مكتبة الإسكندرية فى الفترة من 25 فبراير إلى 14 مارس المقبل معرض الإسكندرية الدولى للكتاب في دورته الثامنة بمشاركة فرنسا ضيف الشرف،

ويركز المعرض على عدة موضوعات أهمها تطور القراءة ودور الوسائط المتعددة والتكنولوجيا الرقمية الجديدة فى التعلم والثقافة ونشر الكتب.

وقد اهتم المشاركين الفرنسيين وهم ضيوف شرف المعرض هذا العام بالثقافة الرقمية والتكنولوجيا الحديثة فى تنظيم فعالياتهم الثقافية داخل المعرض حيث تتم استضافة كل من "كلودين ديسولييه" الباحثة فى الوسائط المتعددة، و"آلان جيفار" الخبير فى مجال الكتب الرقمية ليتحدثا عن كيفية استخدام الأدوات الرقمية الجديدة فى المجال التعليمى مع عرض نماذج عملية تم تنفيذها فى هذا المجال.

كما يحضر من فرنسا أيضا "صوفى بإنكار" من دار "بومير" لتشارك فى مائدة مستديرة عن الطباعة والنشر والوسائل الحديثة بمشاركة كل من دار إلياس للنشر والتوزيع ، ودار "الشروق".

وسيقوم "سيريل دارمون" بعمل عرض عن رقمنة المنتجات الثقافية وتوفرها على الإنترنت ودورها فى تقديم خدمات مبتكرة للقراء، وتسويق هذه المنتجات الرقمية للقارئ.

اختيرت فرنسا لتمثل أوروبا فى معرض إسكندرية للكتاب تقديرا لها على إهدائها المكتبة لنصف مليون كتاب، وهى جزء من الإيداع الرسمى للمكتبة الوطنية الفرنسية،

وتضم عددا كبيرا من الموضوعات المختلفة فى العلوم والفنون لتكون متاحة لجميع الزوار من جميع الأعمار.

.
..
.

عبير جلال الدين
21-02-2010, 12:40 PM
البشبغاوي مُضحك العَبوس



20 - فبراير - 2010
ضمن سلسلة الذخائر صدرت طبعة جديدة من ديوان الزجل الساخر

"نزهة النفوس ومضحك العبوس*" ‬للعلامة* "‬سيدي علي بن سودون البشبغاوي: *" 4641 -7041‬
‬من تحقيق ودراسة* ‬للمستعرب الهولندي"أرنود فروليك*".


يبدأ الكتاب التراثي القيم بمقدمة كتبها د.شوقي ضيف عن* "‬الفكاهة*" ‬والاهتمام* "‬بالنكتة*". ‬يلتقط ضيف حالة تعامل المصري مع* "‬النكت*"‬،* ‬ومتابعته لها مثل الأخبار*.

‬كما* ‬يلفت الانتباه إلي أوقات الفكاهة في حياة المصريين،* ‬فيحددها بفترة* " ‬أوقات الفراغ* ‬الطويلة بين فصلي الزرع والحصاد*".

‬وقد ساهم توسط موقع مصر بين بلاد العالم في انفتاحها علي العديد من الثقافات،* ‬ونزول ابناء هذه الثقافات إلي مصر،* ‬وقد كان اختلافهم* "‬دافع آخر من دوافع الفكاهة*".

‬أما عن مؤلف الكتاب فيعد من أعلام الأدب الساخر في العصر المملوكي،* ‬وكان* ‬يسترزق من العمل بخيال الظل،* ‬وكتابة الشعر والأزجال*. ‬الكتاب صدر ضمن سلسلة الذخائر وقد نفذت الطبعة الاولي بالكامل ولاول مرة في السلسلة تصدر طبعة ثانية خلال ايام بقرار من الدكتور أحمد مجاهد رئيس هئية قصور الثقافة .

.............

قارورة* ‬ المحيميد



20 - فبراير - 2010
عن سلسلة أفاق الكتابة التي تصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة صدرت رواية* "‬القارورة*" ‬للروائي السعودي يوسف المحيميد*.

‬الرواية تبدأ بصباح بارد من أواخر فبراير عام* ‬1991،* ‬حيث أجواء الغزو العراقي للكويت لازالت حاضرة،* ‬وحيث* "‬لم يكن قائد أم المعارك في بغداد يشعر بأي هزيمة أو خزي لحظة انسحبت جيوشه من الكويت*.

" ‬الحب الذي يطالعنا من الصفحات الأولي* ‬تجمع بين منيرة والرائد بالجيش الكويتي*. "‬ذات مساء سألها فيما لو لم يكن برتبة رائد،* ‬ولم يكن أعزب،* ‬بل متزوجا ولديه ثلاثة أطفال،* ‬وعمله بسيط ومتواضع،* ‬هل تستمر في حبه،* ‬والاقتران به؟ قالت له بصرامة*: ‬لا*! ‬ثم عادت وسألته*: ‬ليه تسأل؟*" ‬
أبداً*. ‬كنت أتأكد من حبك*!"‬
منيرة تتولي الحكي في فصول كثيرة*.

‬حكي يتراوح فيهات الواقعي المعاصر بذكريات الطفولة التي تتداخل فيها الأحلام بالقصص التي تأخذ طابعا شعبيا وطفولياً*. ‬

......................

العـرب والمحـرقة النـازية



http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q23.jpg



20 - فبراير - 2010
معاداة الصهيونية ليست معاداة للسامية*. ‬ومواقف العرب من دولة إسرائيل،* ‬بحسب ما إذا كانت هذه المواقف قومية أو معادية للاستعمار أو إسلامية،* ‬هي مواقف متنوعة وليست كلها موسومة بالافتتان بالنازية*. ‬وفي عمله الأخير،* ‬يفك جلبير الأشقر برهافةٍ* ‬الخطوط الأيديولوجية التي تنسج علاقة العرب المركبة بالمحرقة النازية*.‬

ويُذَكِّرُ* ‬جلبير الأشقر في البداية بمدي فداحة الآلام التي تنشحن بها الكلمات عندما نستحضر هذه الحقبة الكارثية من تاريخ القرن العشرين*. ‬والكتاب مخصص في جانب كبير منه للفترة الممتدة من عام* ‬1933* ‬إلي عام* ‬1945* ‬وهو يدرس ردود الفعل العربية علي النازية انطلاقاً* ‬من حقيقة أن الصهيونية كانت حميمة الارتباط بالإمبريالية الأوروبية وبالاستعمار ومن ثم فقد حوربت بصفتها هذه*.

‬ويميز الكاتب بين التيارات الفكرية الأربعة الكبري للنزعة الاستقلالية المعادية للاستعمار،* ‬وهي تفرقة مصطنعة إلي حدٍّ* ‬ما وذلك بالنظر إلي تواصلات الفاعلين وانتقالاتهم بين هذه التيارات وإن كان الإمكان الاعتراف بها كنواة لقيم مشتركة*.‬

والتغريبيون الليبراليون هم أولئك الذين يرجعون إلي الثقافة الديموقراطية والإنسانية النابعة من أوروبا*. ‬وقد انحازوا انحيازاً* ‬حازماً* ‬إلي صف معاداة النازية*.

‬وهم معادون للصهيونية من منطلق معاداة الاستعمار ويطرحون دوماً* ‬السؤال*
"‬الوجيه والذي لا يجوز الاعتراض عليه*":
‬لماذا ينبغي علي الفلسطينيين أن يدفعوا ثمن جرائم النازيين؟

وهذا هو موقف الفريق الأعظم من المثقفين العرب آنذاك،* ‬خاصة في مصر،* ‬وهو موقف أحزاب سياسية كبيرة كالوفد المصري والكتلة الوطنية السورية*. ‬وهو رأي أغلبية الصحف الفلسطينية*. ‬وهو التيار السياسي الأوسع انتشاراً* ‬بكثير آنذاك*.‬

والماركسيون العرب أكثر عداوة للنازية بقدر ما أن هذه العداوة كانت التوجيه الذي قررته الأممية الشيوعية فيما عدا الفترة الممتدة من أغسطس* / ‬آب* ‬1939* ‬إلي يونيو* / ‬حزيران* ‬1941* ( ‬فترة ميثاق هتلر* ‬_* ‬ستالين .
‬وهم الذين طرحوا المعادلة الغرارة التي تساوي الصهيونية بالنازية،* ‬أي أن عداوتهم للحركتين كانت علي مستوي واحد،* ‬ونحن هنا بإزاء الصيغة المحلية لصيغة* "‬الاشتراكية* ‬_* ‬الفاشية*" ‬التي استخدمها الشيوعيون في البلدان الأخري* ( ‬غير العربية* ).‬

وفي الحركات الدينية* "‬السلفية*"‬،* ‬تلك التي تقرأ نصوص الإسلام الأساسية قراءة حرفية،* ‬نجد معاداة حقيقية للسامية،* ‬لأن هذه الحركات تفهم العالم من منظور ديني،* ‬أي من زاوية صراع الديانات*. ‬وهكذا تجري إعادة استنفار الموروث المعادي لليهودية*. ‬ونحن نجد هذا المسلك في كتابات رشيد رضا الأخيرة أو لدي الإخوان المسلمين*. ‬ومن الغريب أن هؤلاء الإسلاميين،* ‬بينما يعادون علمانية الماركسيين أو الكماليين الدهرية معاداة ضارية،* ‬إنما يُبدون قدراً* ‬من التساهل حيال النازية التي لا يحسنون من جهة أخري فهم جوهرها الوثني الجديد*.‬
ويُدرج الكاتب أمين الحسيني ضمن هذه الفئة*. ‬واقتناعي بذلك أقل من اقتناعه به*. ‬فلقد كان في تعاونه مع النازية القدر الكبير من الانتهازية السياسية،* ‬حتي وإن كان من المؤكد أنه كان شديد التأثر بأشكال المراعاة الكثيرة التي أبداها له المسئولون النازيون*. ‬ومما لا جدال فيه أنه قد استجاب عن طيب خاطر للمطالبات التي وجِّهت إليه لإصدار تصريحات معادية لليهود*. ‬إلاَّ* ‬أنه يبقي مع ذلك،* ‬وهذا هو الشيء الجوهري،* ‬أن أفعال المنفيين العرب الموجودين في أوروبا الواقعة تحت السيطرة النازية لم تلق* ‬غير القليل من الأصداء ولم تترتب عليها نتائج تذكر في العالم العربي*.

‬وهذا هو ما يعترف به أيضاً* ‬المؤرخون الإسرائيليون الجادون كيهودا باور*. ‬والواقع أن عدد المقاتلين العرب في صفوف جيوش الحلفاء كان أعلي بكثير من بضع المئات من المتطوعين الذين انحازوا إلي صف النازية*. ‬وتكفي الإشارة إلي أن عدد العرب الذين تم الالتقاء بهم في معسكرات الاعتقال النازية كان أكبر من عدد هؤلاء المتطوعين*.‬

.
..
.

عبير جلال الدين
23-02-2010, 11:48 AM
الأعرج يكتب الجزء الثانى من سيرة عبد القادر الجزائرى


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q24.bmp
الأمير عبد القادر الجزائرى


18/2/2010
انتهى الروائى الجزائرى الكبير "واسينى الأعرج" من وضع اللمسات النهائية من الجزء الثانى من كتاب "الأمير"، وهى السيرة الذاتية للأمير عبد القادر الجزائرى الذى قاوم الاحتلال الفرنسى فى الجزائر فى عهد نابليون بونابارت، وقد صدر الجزء الأول منه بالفعل عن دار الآداب اللبنانية عام 2005 وأعيد طبعه العام الماضى وحمل عنوان "كتاب الأمير.. مسالك أبواب الحديد".

اعتمد الراوى على مصادر تاريخية تتناول تلك الحقبة الزمنية وتحكى حياة الأمير عبد القادر.. وجاء بها فى الكتاب لتكون إحدى مضامين روايته.


............


شابو الخوري يكتب عن "الآراميون عبر التاريخ"



http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q25.bmp



22/2/2010
يبين شابو الخوري في كتابه "السريان الآراميون عبر التاريخ" أن الأمة الآرامية السريانية قد صمدت في وجه الغزو المزمن، من البعيدين والقريبين على حدّ سواء، وعاشت مختلف العصور والحضارات والأحداث الكونية الهامة، فأخذت وأعطت وبقيت شامخة تروي للأجيال الصاعدة حكاية الأجداد والآباء، فكانت بشعرها ونثرها وكوكبة من رموز علمائها وفلاسفتها وحكمائها ومترجميها ومفكريها مفخرة للثقافة الاقليمية والدولية، ومنارة أمام العالم المتمدن، الذي نهل من بحر ثقافتها ومن كل ألوان طيفها المتعدد الابداعات.

يؤكد المؤلف كما نقلت عنه صحيفة "البيان" الإماراتية أن الآراميين هم بنو آرام بن سام وكانوا أمة كبيرة مشهورة، مواطنهم من أقدم البلاد الفسيحة الأرجاء التي سكنوها مع أبيهم قبل الجميع فسُميت باسمهم: بلاد آرام أو بلاد الآراميين، وهي المحددة شرقاً ببلاد الفرس وغرباً بالبحر الأبيض المتوسط وشمالاً ببلاد الأرمن وآسيا الصغرى وجنوباً بشبه جزيرة العرب، فهي تضم بلاد بابل وآشور وما بين النهرين وبلاد الشام ولبنان، التي كان فيها للآراميين ممالك كثيرة شديدة البأس عظيمة الصولة والشأن، ولما استولى اليونانيون على هذه البلاد سنة 312 ق. م. ورأوا ما فيها من آثار الملوك الآشوريين أطلقوا عليها اسم سوريّا محرّفاً عن آسّور في الآرامية فقالوا فيه أسّوريا ثم اختصروه إلى سوريّا، غير أن الآراميين استمروا بتسمية بلادهم باسم آرام منتسبين إليه حتى اعتنقوا الديانة المسيحية، حينئذ أخذوا يتركون اسمهم القديم "آراميون" ويتسمّون بـ "السريان" ولغتهم تُسمى "السريانية"، وأضحت عندهم لفظة آرامي مرادفة للفظة الصابئي والوثني، وكلمة السريانية مرادفة للمسيحي والنصراني.

يؤكد الخوري شابو الخوري أن "اللغة الآرامية" هي إحدى اللغات السامية كالعبرانية والعربية والحبشية، وهي من أقدمها وأشهرها، وقد انتشرت انتشاراً واسعا في البلاد الآرامية كلها منذ أقدم العصور، بل تجاوزتها إلى غيرها من البلدان المجاورة مثل آسيا الصغرى وأرمينيا وبلاد العرب ومصر وغيرها، وهي اول لغة عرفها التاريخ في سوريا ولبنان وأصبحت وحدها لغة الأهالي من اقصى بلاد بابل إلى أقصى بلاد فلسطين كما هو ثابت عند معظم المؤرخين.

..................

نبيل فاروق يوقع كتابه الجديد "عزبة أبوهم"


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q26.bmp


22/2/2010
تنظم مكتبة "ألف" بالميرغنى حفلا لتوقيع كتاب "عزبة أبوهم" الصادر عن دار دون، للكاتب الدكتور نبيل فاروق، وذلك فى السابعة والنصف مساء الجمعة الموافق 26 من فبراير الجارى.

ويتناول الكتاب الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية فى مصر وهو يعتبر امتدادا لكتابه "يا عينى يا مصر" الصادر عن نفس الدار.

والدكتور "نبيل فاروق" هو صاحب السلسلة الشهيرة "رجل المستحيل" وسلسلة "ملف المستقبل" وسلسلة "كوكتيل 2000" التى تصدر عن المؤسسة العربية الحديثة.

.
..
.

عبير جلال الدين
10-03-2010, 12:26 PM
"نازى فى القاهرة"
كتاب عن أخطر رجال هتلر بمصر


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q27.bmp




25/2/2010
صدر حديثا عن دار مدبولى للنشر، كتاب "نازى فى القاهرة" للكاتب الصحفى محمد ثروت.

الكتاب يقع فى 172 صفحة يتناول السيرة الذاتية للخواجة طارق أخطر رجال النازية الهاربيين فى مصر.

يقول الكاتب فى مقدمته: "أربيرت هايم أو طبيب الموت النازى كما وصفوه، أو الخواجة طارق حسين فريد.. هو شبح اليهود الذى يطارهم فى أحلامهم ويزعجهم حتى تمنوا أن يخرجوا رفاته من قبره ويعدمونه ألف مرة.. حكوا عنه روايات تفوق الخيال وحبكوها بعناية فائقة ورووها للأجيال واحدة تلو الأخرى، وصفوه بالمرعب الذى كان يمثل بجثث ضحاياه، وقالوا عنه إنه دأب على استئصال أعضائهم دون مخدر، كما كان يحتفظ بجمجمة رجل قطع رأسه فى معسكرات النازية، وأخيرا عاش مختبئا بين دروب وحارات القاهرة لا يعلم عنه أحد شيئا حتى جيرانه وأصدقائه ومعارفه، والبيئة المحيطة به وكل من عرفوه وعايشوه وألفوه ولم يروا عليه قسوة أو غلظة أو أى شىء ينبئ عن كونه مجرما عالميا أو مطلوبا للعدالة الدولية".

ويضيف: "هدفى الأول من هذا الكتاب هو الكشف عن حقيقة مزاعم إيواء النازيين فى مصر، رغم تحذيرات بعض الأصدقاء لى بعدم الخوض فى هذا الملف الشائك والمعقد إلا أننى أردت كشف حقيقة المزاعم الصهيونية وما يدور فى فلكها من وسائل إعلام أجنبية تريد الزج باسم مصر فى معارك ليست طرفا فيها، من أجل ابتزازها سياسيا والضغط عليها إعلاميا للتغطية على هولوكوست آخر مستمر فى غزة، لأطفال ونساء وشيوخ محاصرين عزل، لكن النخبة الإعلامية العربية قاصرة ومنقسمة على نفسها لذلك لم تبلغ ما بلغه اليهود من تفوق فى الدعاية وتضخيم للاساطير فتحولت الضحية إلى جلاد وبالعكس مادام الصراع قائما والعدالة ترى بعين واحدة.

يحوى الكتاب خمسة عشر فصلا وهى: "ميلاده ارتبط بكارثة، على طريق هتلر، من المستشفيات إلى معسكرات الاعتقال، النازيون فى مصر، لغز الخواجة طارق، وفاة نازى فى مصر، هايم يبرئ هتلر، مطاردة بعد الموت، عملية الفرصة الأخيرة، رسالة تخويف، هايم فى وثائق المخابرات الأمريكية، الخديعة، التحليل النفسى لاربيرت هايم، السؤال الصدمة" بالإضافة لثلاثة ملاحق خاصة بالوثائق التاريخية وأهم الصحف التى تحدثت عنه وأخيرا ملحق الصور.

ويحاول المؤلف من خلاله إثارة العديد من الأسئلة الشائكة القابلة للمناقشة مثل:
هل كانت السلطات المصرية على علم بوجود د.هايم على أراضيها؟ وكيف دخل القاهرة وحقيقة إسلامه وهل كان إسلاما حقيقيا أم لمجرد التنكر والعيش فى الشرق الأوسط وفى بيئة عربية وإسلامية بهدوء وسلام؟ ومن أين كان يعيش د.هايم وما مصدر دخله؟ وهل كان يلتقى أسرته فى مصر أم خارجها؟ وكيف أفلت من مراقبة وتتبع كل أجهزة المخابرات العالمية المعروفة بقوتها وتفوقها؟ وغير ذلك من الأسئلة الشائكة والتى ظل بعضها مفتوحا وغامضا وتائها بين الأوراق والملفات والغرف المغلقة.

......................

محمد عمارة في أحدث كتبه :
الحضارة لا تستورد من الغرب والغلو ليس من الإسلام


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q28.bmp



23/2/2010
في أحدث كتاب صادر للمفكر الإسلامي المصري د. محمد عمارة يؤكد أن كثير من المثقفين أرادوا أن تنهض أمتنا عبر بوابة الغرب ، فتنتهج نهجه فكرا وتطبيقا ، لكن ذلك لن يحولنا إلا لهوامش تدور في فلك الحضارة الغربية التي تتسيد العالم ، أما الفريق المنادي بالتشبث بالماضي وحده فإنه يتناسى ما يحدث في العالم من تغيرات وأن الدين به ثوابت ومتغيرات ؛ فالمقدسات والقيم المميزة للأمة تاريخياً تعد ثوابت ، أما سبل القوة والنهضة وأشكال العمران وعلوم العصر فهي "المتغيرات" الضرورية لمواجهة التحديات.


كما يشير المؤلف في كتابه " الإسلام والمستقبل " والصادر مؤخرا عن دار " الشروق " إلى مرحلة فقد فيها الفقهاء والمثقفون الاستقلال فتوالت العقبات في طريق العقل والاجتهاد وبدأت العبودية للنصوص المأثورة رغم أنها ليست جميعا قطعية الدلالة وتحتمل التأويل ، مؤكدا أهمية تجديد الفكر الإسلامي بالاجتهاد لتجديد الواقع الدنيوي ، كما يشير إلى من يسميهم "فقهاء السلاطين" الذين يزعمون بان الإسلام ينكر المعارضة ويعمل على استئناس أمته لحكامها وأن على المسلمين الشكر إذا عدل الحاكم والصبر عليه إن جار أو استبد ! .

يوضح د. عمارة مسألة التجديد بقوله : يجب أن نميز بين "الثوابت الدينية" تلك المتعلقة بعالم الغيب أو العقائد الأصلية في الدين والتي علمناها عن طريق الوحي السماوي المودع في القران الكريم، والتي لا مجال فيها للاجتهاد لأنها من الثوابت والتي لا تخضع للتغير أو التطور خلال الزمن، وبين "المتغيرات الدنيوية" تلك المتعلقة بتنظيم المجتمعات والأفراد والتي يمكن للعقل أن يستقل بإدراكها ويطرأ التغير على علتها، والتي يجوز فيها الاجتهاد حتى لو رويت في موضوعاتها نصوص قطعية الدلالة والثبوت.

الاستقلال الحضاري
يحدث الاستقلال الحضاري للأمم عندما تتمكن من الإحتفاظ بشخصيتها القومية ونمطها الحضاري بعد أن تعبر مرحلة جهلها بتراثها وعصورها المظلمة، وأيضاً بعد أن تتخلص من انبهارها بحضارة الآخرين وتكتشف تراثها الحضاري وتستلهمه فتنهض لتجعل حاضرها ومستقبلها امتداداً متطور لهذا التراث ولا تحاكي غيرها من الحضارات، وهذا ما فعلته أوروبا التي استلهمت نهضتها الحديثة من حضارتنا العربية الإسلامية وبعد نضجها، تخلصت من التصور العربي الإسلامي وعاد مفكروها لنصوص تراثهم يستلهمونه ويقومونه، واحتفظت حضارتهم بسماتها ولم تصبح امتداد لحضاراتنا الإسلامية.

ويؤكد المؤلف في كتابه أنه تجمعت عدة عوامل داخلية وخارجية فرضت التخلف على وطننا العربي، ففي فترة اليقظة الحديثة التي أعقبت العصر "المملوكي - العثماني" رفع الجميع شعار التقدم، وسعت إليه كل التيارات الفكرية والقوى السياسية، وعلى الرغم من اتفاق الجميع على ضرورة التقدم في ظل التحديات التي تواجهها الأمة العربية إلا أنه لم يتم الاتفاق على مفهمومه وفلسفته ومضمونه ، فذهب فريق " السلفية الدينية " إلى العودة للماضي وقياس الحاضر والمستقبل عليه .

وذهب فريق آخر إلى الإنحياز لكل ما هو غربي ، خاصة مع إنجازات الغرب في العلم والفكر والأدب وغيرها ، متناسين أن التقدم والتمدن ليس نموذجاً واحداً يصلح لكل الأمم ولجميع العصور ولذا علينا ألا نغفل أن لكل أمة خصوصيتها الحضارية وتراثها وعراقتها ، وأنه على الرغم من انفتاح أسلافنا على اليونان والفرس والهنود إلا أنهم ظلوا عرباً مسلمين، كذلك صنعت أوروبا عندما أخذت وهي بسبيلها للنهضة "علوم" المسلمين دون أيدلوجية الإسلام.


حقوق الإنسان
شاع الاعتقاد في الكتابات السياسية والدراسات الاجتماعية بأن الوثائق والشرائع التي بلورت حقوق الإنسان جاءت جميعها غربية حيث تم وضع مواثيق حقوق الإنسان على فترات في التاريخ الغربي حتى وصل للشكل النهائي بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أقرته الأمم المتحدة في 10 ديسمبر 1948، ولكن هذا التاريخ الأوربي لا يتضمن الفكر أو الشرائع التي عرفتها حضارات قديمة أخرى غير أوروبية عن حقوق الإنسان.

وقد ثبت أسبقية حديث الإسلام وتقنينه لـ "حقوق" الإنسان، ففي حين اعتبر الغرب حاجات الإنسان الأساسية "حقوق" نجد الإسلام قد بلغ في الإيمان بالإنسان وتقديس حقوقه إلى الحد الذي تجاوز بها مرتبة "الحقوق" وأدخلها في إطار "الواجبات" فالمأكل والملبس والأمن والحرية وغيرها في نظر الإسلام هي "ضرورات" إنسانية واجبة لا سبيل لحياة الإنسان بدونها، ويستحيل قيام "الدين" بدون توفرها للإنسان المؤمن.

وعن موقف الإسلام من "حق الإنسان في المعارضة" يقول د. عمارة أنه توجد مشروعية المعارضة السياسية في النهج السياسي للإسلام والمسلمين فموقف الإسلام من النظم الجائرة يتعدى فيها "مشروعية" معارضتها إلى "وجوب" معارضتها والثورة عليها.

ويحذرنا الرسول "صلى الله عليه وسلم" إذا نحن لم نجبر الحاكم الظالم وندخله في الحق قسراً فيقول "لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يد الظالم، ولتأطرنه على الحق أطرا، أو ليضربن الله قلوب بعضكم ببعض ثم تدعون فلا يستجاب لكم" كما يعلمنا أن "أفضل الجهاد كلمة حق أمام سلطان جائر".

طبيعة السلطة السياسية
على مدار العصور القديمة ربط الحكام بين طبيعة حكمهم السياسية وبين الحق الإلهي الموكل لهم، حيث اعتبروا حكمهم مطلقاً ومبرراً بأنه قانون الله، فكسرى أثناء حكم الدولة الكسروية الفارسية لم تكن نيابته عن الشعب بل عن الإله، كذلك في القيصرية الرومانية كان القيصر "ابن السماء" وحتى بعد اعتناق المسيحية ظل القيصر على رأس الكنيسة، كذلك الحال في تاريخ العبرانيين القديم حيث اتحدت عندهم النبوة بالسياسة، أيضاً في مصر الفرعونية كثير من سلطات الفرعون وامتيازاته قد نبعت من الزعم بأنه ابن الإله.

أما الحضارة العربية الإسلامية فلم تعترف بما سبق ولم تمتزج فيها النبوة بالسياسة ، ويعتبر القرآن الكريم هو دستور الدين لجماعة المؤمنين على حين صاغ الرسول "صلى الله عليه وسلم" دستوراً سياسياً للدولة ورعيتها السياسية التي تعددت فيها المعتقدات ، وحكمت بهذا الدستور أول دولة للعرب المسلمين بالمدينة المنورة.

المرأة في الإسلام
أفرد د.عمارة في كتابه فصلين للحديث عن المرأة في الإسلام ، وقد أجاز كثير من الفقهاء ولايتها للقضاء جميعه قياساً على جواز ولايتها للإفتاء كما هو رأي الإمام محمد بن جرير الطبري، كما أجاز لها أبو حنيفة نفس الأمر مستثنياً قضاء "القصاص والحدود"، بينما الإمام الشافعي منع ولايتها للقضاء قياساً على منعها من الولاية العامة وإمارة المؤمنين.

كذلك الحال عند الحديث عن المرأة في فكرنا الحديث فنجد عدد من الحركات والدعوات الإسلامية تدعو بجعل المنزل هو مكان عمل المرأة الوحيد، بينما قام الإمام محمد عبده بكشف وجه الإسلام الحق في هذه القضية ونظرة الإسلام الصادقة لقضية المرأة المسلمة وهي النظرة التي تتساوى فيها الرجال والنساء في الأهلية والحقوق والواجبات.

ويضرب د.عمارة مثلاً على مكانة المرأة في الإسلام بـ "بيعة العقبة" عندما عقد الرسول "صلى الله عليه وسلم" مع ممثلي قبيلتي الأوس والخزرج عقد تأسيس الدولة الإسلامية الأولى وكان عدد الذين بايعوا الرسول تلك البيعة خمسة وسبعين منهم امرأتين اشتركتا في البيعة وهما أم عمارة - نسيبة بنت كعب الانصارية، وأم منيع – أسماء بنت عمرو بن عدي الأنصارية ، في حين لم تعرف المرأة الغربية المطالبة بحقوقها إلا في منتصف القرن التاسع عشر.

العودة للإسلاممن الموضوعات الهامة أيضاً التي ركز عليها الكتاب قضية "الغلو في الدين" والتي رفضها الإسلام لأنها تخرج به عن طبيعته السمحة الميسرة الرافضة للتطرف، وقد قال الرسول "صلى الله عليه وسلم" محذراً "إياكم والغلو في الدين، فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين".

وعن "الشريعة والقانون" يقول عمارة أنه إذا جئنا اليوم ونحن نسعى لاستكمال قسمات استقلالنا الحضاري نبحث عن قانوننا الإسلامي ونريد إحلاله مكان السيادة بحياتنا العامة لابد لذلك من إنجاز مهمتين أساسيتين هما "تهيئة الفقه وتطويره بالاجتهاد ليتوافق مع مصالح الأمة التي تجددت وتتجدد باستمرار"، و"تهيئة الواقع حتى يبرأ مما لا يمكن أن تقبله الحدود وآيات الأحكام والسنة التشريعية وروح الشريعة ومقاصدها"، وهذه المهام هي المقدمة الضرورية للجمع ثانية بين القانون الإسلامي وبين واقع المسلمين.

عروبة مصر
يتناول الكتاب كذلك الفترات التي شهدت انقساما بين العروبة والإسلام ؛ فقبل ظهور الإسلام تقاسمت القوتان الكبريان الكسروية الفارسية والبيزنطية الرومانية النفوذ في الشرق والسيطرة على أقاليمه واستعباد الشعوب التي تعيش فيه وخلال القرون استعرت الحروب بين هاتين القوتين الاستعماريتين ، وجاء الوقت على العرب الذين يحاربون فيه بعضهم البعض لحساب كل من الفرس والروم.

ثم جاءت غزوة الاسكندر الأكبر لتميل الكفة لحساب الغرب الأوروبي على حساب الفرس الشرقيين وتمكنت الامبراطورية الرومانية من بسط نفوذها على اغلب بقاع الشرق باستثناء شبه الجزيرة العربية، وأمام هذا الخطر الذي أحدق بالجماعة العربية برزت ضرورة الوحدة بين قبائلها وتم تحريرها على يد سيف بن ذي يزن ثم جاء الإسلام ليوحد العرب في ظل دولة الإسلام فمع نهاية القرن الهجري الأول كانت الدولة العربية الإسلامية قد بسطت سلطانها على أكثر مما بسط عليه الرومان سلطاتهم في ثمانية قرون وحينما امتد الفتح العربي امتد معه الإسلام مما ساعد على ارتباط العروبة بالإسلام، وامتد نطاق العروبة والتعريب بامتداد نطاق التدين بدين الإسلام ولكن جاءت "الشعوبية" لتصد أهلها عن شرف التعريب، فالشعوبيون دفعهم عدائهم للعرب إلى قبول الإسلام كدين ولكن رفض العروبة والتعريب وشنوا على العرب حربهم الفكرية والعنصرية الشعواء وهكذا بدأت في تاريخنا الحضاري أولى المحاولات للتفرقة بين العروبة والإسلام.

ثم جاءت فترة تخلى فيها العرب عن الفتوحات وشغلوا بترف البلاد التي فتحها الأجداد وبالصراع على السلطة، واستجلبت الخلافة العباسية في عهد المعتصم الجنود الترك المماليك لتتكون منهم قوة الجيش ظناً أن غربتهم عن الدولة ستجعلهم أطوع في يد الخلافة وبعيدا عن أن يكونوا طرفا للصراع في السلطة.

ولكن بعد تزايد أعداد المماليك استشعروا قوتهم التي جعلتهم يسيطرون على الدولة ويلعبون بالخلافة والخلفاء وكان التدين بشكل الإسلام هو الذي يربط بين هؤلاء الحكام والمحكومين أما العروبة فكانت غائبة وتحولت الى قوة تحفز المحكومين للتخلص من سلطان هؤلاء الجند المماليك.

ومن هنا جاءت الحلقة الثانية التي افترقت فيها العروبة عن الإسلام حيث حكم الأمة العربية المسلمة حكام غير عرب ولكنهم مسلمون فبدأت المقولات الفكرية التي تشرع "انفكاك العروبة عن الإسلام".

ثم جاءت المخاطر الصليبية والتترية الخارجية لتنضم لمخاطر التمزق الداخلي ومد ذلك في دولة المماليك واستمرت سيطرتها عبر الدولة العثمانية حتى عصرنا الحديث.

ثم ظهر القوميون العلمانيون الذين فصلوا بين العروبة والإسلام تأثرا بعلمانية الغرب الاستعماري ونفورا من السلطة العثمانية، ومن جانب آخر جاء "الإسلاميون اللاعروبيون" لينحازوا إلى الإسلام بعد الفصل بينه وبين العروبة وذلك نفورا من الطرح القومي العلماني ومن هنا جاءت الحلقة الثالثة في الفصل بين العروبة والاسلام.

ويقول عمارة أنه عند الحديث عن عروبة مصر ينبغي التمييز بين هذه العروبة من حيث "الحضارة والثقافة" بمعنى أن أهلها عرب لأنهم يتحدثون العربية ويفكرون بها ويتأدبون بادابها وينتسبون إلى التراث العربي العظيم، أو العروبة التي يدور حولها الجدل أحياناً وتختلف حولها بعض الآراء فهي العروبة بالمعنى "القومي" وبكون مصر جزء من القومية العربية، وبما يترتب عليها من مهام سياسية وحدودية وبالبحث عن الكتل والتيارات التي تناهض العروبة القومية لمصر يخطئ البعض عندما يعمم أن كل أقباط مصر يقفون موقفا عدائياً من هذه العروبة فحول هذه القضية لا يوجد استقطاب كامل ونقي بين المسلمين والاقباط في مصر ، وفي هذا الشأن قال مكرم عبيد "إننا عرب ورابطة اللغة والثقافة العربية والتسامح الديني هي الوشائج التي لم تفصمها الحدود الجغرافية ولم تنل منها الأطماع السياسية " .

.
..
.

عبير جلال الدين
10-03-2010, 12:29 PM
ساساتيللي تبحث السياسات الثقافية الأوروبية


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q29.bmp


25/2/2010
صدر مؤخرا عن دار بلغراف مكميلان بلندن كتاب "الأوروبيون بالانتماء،الهوية الثقافية والسياسات الثقافية الأوروبية" لمؤلفته مونيكا ساساتيللي، ويقع في 256 صفحة من القطع المتوسط.

تدرس مؤلفة الكتاب مسألة "الهوية الأوروبية" من خلال منظورين، نظري وعملي وتجريبي بالمعنى الذي تتبدى فيه هذه "الهوية الأوروبية" عبر ثلاثة محاور أساسية يشكل كل منها قسم من أقسام الكتاب.

ووفقا لصحيفة "البيان" الإماراتية يختص القسم الأول بكيفية صياغة المفهوم الأوروبي، ويحمل عنوان "الهوية الثقافية والسياسة الثقافية" حيث يتم تقديم لمحة تاريخية عن تطوّر مفهوم الهوية الأوروبية من إطار التعاون بين مجموعة دول في مجال صناعات الحديد والفحم وحتى الصيغة التي جرى الاتفاق عليها في برشلونة، وما يُعرف بالاتفاقية الدستورية الأوروبية المبسّطة ومرورا بمختلف الأطروحات التي سبقتها منذ اتفاقية روما عام 1957 م.

وقد تراوحت هذه الأطروحات بين الاكتفاء بجعل أوروبا عبارة عن سوق اقتصادية مشتركة ومنطقة تبادل حر، حسب الرؤية البريطانية خاصة وبين القول بـ "توحيد أوروبي" كامل حسبما كان تصوّر الآباء والمؤسسين.

ويحمل القسم الثاني عنوان "الوجود والصيرورة: العواصم الأوروبية للثقافة" وتتم هنا دراسة الصيغ والنشاطات التي عرفتها المدن الأوروبية التي جرى تحديدها كعواصم أوروبية ثقافية منذ بداية هذا القرن الحادي والعشرين. ويتم اعتبار مفهوم "العاصمة الثقافية" بمثابة أحد أكثر المظاهر تجسيدا للسياسات الثقافية الأوروبية المشتركة. وذلك اعتبارا من الشروع بتطبيق هذه الممارسة اعتبارا من عام 1985.

القسم الثالث والأخير يخص "أوروبا كمشهد"، والفكرة الأساسية التي يتم التركيز عليها في هذا السياق هي القول بـ "الوحدة في إطار تنوع الممارسات"، وهذا ما حرص "مجلس أوروبا" الذي تأسس منذ عام 1949 على التأكيد عليه، وما أكّدته أيضا جميع اتفاقيات التعاون الثقافي الأوروبي.

ويتم التركيز في هذا السياق على القول أن الأعمال التي قام بها الاتحاد الأوروبي وقبله مجلس أوروبا صبّت إجمالا في التشجيع على قيام ثقافة أوروبية تحث على قدر أكبر من توحيد "المشهد الثقافي" الأوروبي في إطار احترام التنوع، بل وحمايته والتأكيد على أنه عامل "ثراء" للثقافة ولمصلحة الجميع، ثم إن الهوية الثقافية الأوروبية هي نتاج تراكم تاريخي لمسارات "نوعية" عرفتها بلدان الاتحاد الأوروبي، وليست صيغة يمكن للمؤسسات الأوروبية أن تحددها.

بكل الحالات يتم التأكيد أن تظاهرة "العاصمة الأوروبية للثقافة" تقدم للمدن الأوروبية التي تقوم بتنظيمها الفرصة كي تقدم على مدى عام كامل برامج ثقافية تصب كلها في خانة التركيز على مدى ثراء وتنوع الثقافات الأوروبية، وكذلك التركيز على النقاط المشتركة بينها.

ويتم التأكيد أنه خلال ما يزيد عن عقدين من الزمن عرفت هذه التظاهرة نجاحا جماهيريا كبيرا وكذلك اهتماما إعلاميا جرى فيه التأكيد على "الهوية الثقافية الأوروبية" التي تتبلور أكثر فأكثر من تظاهرة إلى أخرى. هذا بالإضافة إلى المردود الثقافي الإيجابي للمدن المعنية، ودون نسيان المردود الاجتماعي-الاقتصادي.

...........

كتاب جديد عن البرادعى الذى أربك العالم


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q30.bmp


27/2/2010
صدر حديثا عن دار مدبولى للنشر كتاب "محمد البرادعى الذى أربك العالم" للدكتور هشام الحديدى ضمن سلسلة صفحات من تاريخ مصر، ويتناول الكتاب السيرة الذاتية للدكتور محمد مصطفى البرادعي.

يضم الكتاب عدة أبواب هي "صورة من قريب"، "الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، "ملفات ساخنة"، "ذرى .. نووى .. والعكس" و "رجل خلف كل هذا القلق"، وباب خاص بأفكار البرادعى وآراءه وأهم المقابلات التلفزيونية التى عقدت معه وملحق خاص بالصور.

ويضم الباب الأول ثلاثة عشر فصلا وهى "يوم أعلنوا فوزه، فرحة أهله، أصوله العائلية، مصر لم ترشحه للوكالة، هؤلاء هنأوه، تعليقات الصحف، هؤلاء حزنوا لفوزه، كيف تعاملت مصر معه.. قبل الجائزة؟، تكريمه فى الخارج، البرادعى متهما، التجديد له، اليابان تقول لمصر "نحن هنا"، مصرية كانت فى انتظار نوبل للسلام".

أما الباب الثانى فيتناول سبعة فصول بعنوان: "معاهدة عدم الانتشار، عام بعد تولية المنصب، التنصت على البرادعى، عام قبل الجائزة، ليلة تسلم فيها الجائزة، الوكالة تتبرع بالجائزة، البرادعى يتبرع بنصيبه للأيتام"

و يضم الباب الثالث سبعة فصول أيضا وهى: "مصر النووية، ليبيا النووية، العراق النووى، سوريا نوويا، المشروع النووى العربى، إسرائيل، ايران" ويتناول الباب الرابع عشرة فصول بعنوان: أصل الحكاية، ميكانيكا الكم، هدية هتلر، النسبية، ما المقصود بتخصيب اليورانيوم، الاستخدام السلمى للطاقة النووية، مشكلة النفايات النووية، القلق النووى، القنبلة القذرة، الحرب الحديثة"

ويناقش الباب الخامس قصة حياة عبد القدير خان والذى لعب دورا رائدا فى انتاج أول قنبلة نووية باكستانية.

ويقول الكاتب فى مقدمة الكتاب "كان فوز محمد البرادعى ووكالته بجائزة نوبل للسلام عن عام 2005 مفاجأة من العيار الثقيل، مفرحة ولا شك تجفف عن جباهنا العريقة عريقات النصب، وترطب قسمات الأسى التى ما برحت تلتئم فى خطوط تعسة تهفو الى رسم الكلمة ذات المعنى، أما لماذا كان فوز الوكالة الدولية للطاقة النووية مفاجأة؟ فلأن ذلك يأتى تماما على غير هوى الأمريكان، بعكس ما أشيع من أن صفقة حاضرة فى خلفية الجائزة فالأمريكان كانوا دائما يفضلون منظمات ضعيفة تسير فى ركابهم ترى ما يرونه وتفعل ما يريدون لا أن تقف حجرة عثرة أمام مشاريعهم الاستعمارية الجديدة، مثلما وقف مجلس الأمن ضد غزو العراق ومثلما فعلت منظمات البيئة فى قضية الاحتباس الحرارى".


.
..
.

عبير جلال الدين
10-03-2010, 12:31 PM
أبو ظبى تصدر أول مجلة للموسيقى الشرقية



http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q31.bmp
غلاف مجلة العازف


2/3/2010
صدر العدد الأول من مجلة "العازف" عن بيت العود العربى بأبو ظبى وأسسته وترعاه هيئة أبو ظبى للثقافة والتراث، تزامناً مع الاحتفالية الثالثة لتأسيس بيت العود العربى وتخريج البيت للدفعة الثانية فى مارس القادم، وتضمنت المجلة العديد من الأخبار والحوارات الصحفية الخاصة ببيت العود العربى، حيث كشفت عن احتفالية "البيت" بتخريج على عبيد، أول طالب إماراتى، وذلك خلال حفل هيئة أبو ظبى للثقافة والتراث بمسرح الظفرة بمناسبة مرور عامين على تأسيس البيت، وأدى خلالها على عبيد عدة فقرات ومعزوفات مميزة.

وتناولت المجلة تصريح عبد الله العامرى، مدير إدارة الثقافة والفنون بالهيئة بمناسبة تخرج أول طالب إماراتى ببيت العود، والذى أكد فيه على الإضافة النوعية للمشروعات الثقافية الكثيرة التى تتبناها وتدعمها الهيئة من خلال إنشاء بيت العود العربى.

وكشفت المجلة عن تأسيس قسم خاص لتعليم الفتيات العزف على آلتى العود والقانون، ويقوم على تدريس الفتيات الفنانة شيرين التهامى، والتى تخرجت مؤخراً كصوليست من بيت العود العربى بدرجة امتياز. وشاركت شيرين التهامى سابقاً فى العديد من الحفلات داخل وخارج مصر كعضوة فى فرقة بيت العود وفرقة البيارق وثلاثى بيت العود مع حازم شاهين ونهاد السيد، كما تتميز بقدرتها على الجمع بين المدرسة العراقية والتركية من جهة وبين المدرسة المصرية من جهة أخرى.

وفى حوار خاص مع مجلة "العازف"، كشف نصير شمة، مدير بيت العود العربى، عن حلمه بعولمة العود منذ طفولته من خلال إدراكه أهمية الثقافة فى حياة الإنسان وقال: أسست لطلبة بيت العود مكتبة ثقافية غنية، وأضفت صرحاً ثقافياً من خلال ندوات أسبوعية يعقدها "البيت"، ونستضيف بها شخصيات ثقافية ذات انتماءات فكرية مختلفة، وصارت هذه الندوات نفسها محل إقبال لجمهور كبير ويرغب فى المعرفة.

وأضاف "نصير" جاء افتتاح بيت العود العربى بأبو ظبى تعزيزاً قوياً لمشروع بيت العود، لأنه بات يؤسس بعمق لمجتمع فنى شرقى وعربى حقيقى، ودليل على أن القائمين على الثقافة والفنون بأبو ظبى بدولة الإمارات العربية المتحدة لديهم الرغبة الحقيقية باستقطاب المشروعات الثقافية والفنية الناجحة، وكذلك الأفراد المتميزين، والدليل على ذلك تخريج أول طالب إماراتى قادر على تمثيل بلاده بدرجة عالية من الجودة والمهارة.

وعن إمكانية الارتقاء بالموسيقى العربية إلى المستوى العالمى، قال مدير بيت العود العربى، هذا ما نعمل عليه حالياً ومنذ سنوات وبعد أن أصبح لدينا ورش مجهزة لصناعة الآلات وبدعم من جهات عديدة مخلصة يمكن أن تمنحنا فرصا عظيمة للتطور، وهذا عملياً حدث بفعل آلة العود دون المساس بمضمونها من أجل الوصول إلى أوركسترا الشرق.

وأشار "نصير" إلى مشروعه الخاص بدراسة قوة ذبذبات الآلات الشرقية كما فعلوا فى الأوركسترا الغربى، من خلال استعانته بعازفين ذوى خبرة من دول الشرق.

كما تضمنت المجلة تقريراً مطولاً عن حياة الموسيقى التركى الشريف محيى الدين حيدر، أشارت فيه إلى تعلمه البيانو والعود وآلة التشيلو فى عمر مبكر جداً، حيث نجح فى تأليف مقطوعات وعدة دراسات موسيقية هامة، وأشار التقرير إلى قصة سفر "حيدر" إلى أمريكا عام 1924، وإشادة الصحف الأمريكية مثل نيويورك هيرالد تريبيون والصانداى تلغراف بمقدرته على عزف المقطوعات الغربية والشرقية.

يذكر أن بيت العود العربى يعد كمشروع أكاديمى تعليمى، تم تأسيسه فى تونس ثم بالقاهرة حتى انطلق فرعه فى أبوظبى منذ عامين، وهو تابع لمشروعات هيئة أبوظبى للثقافة والتراث، ويهدف إلى تطوير تقاليد العزف على آلة العود، ووضع المناهج المناسبة، وتحسين صناعتها والبحث فى تاريخها، وتدريس تقنيات العزف على العود، وكيفية التعامل مع مؤلفات مدارسه المختلفة، والتعرف على رموزها على أيدى فنانين متخصصين، والعمل على نشر ثقافة موسيقى العود داخل إمارة أبو ظبى ودولة الإمارات العربية المتحدة عموماً


.......

كاتب إيطالي يحاول حل لغز لوحة "موناليزا"


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q32.bmp


3/3/2010
فجر الكاتب الإيطالي روبيرتو تسبري مفاجأة بكتابه "وداعاً موناليزا.. حل لغز أشهر لوحة في العالم" حول حقيقة لوحة موناليزا التي دوخت العالم بابتسامتها وسرها.. من هي وما سر ابتسامتها؟
لمن رسم ليوناردو ومن رسم ولِمَ التفتْ حول لوحة موناليزا الكثير من الأساطير؟.

ووفقا لصحيفة "الزمان" اللندنية كتبت صحيفة "دي فيلت" الألمانية الأسبوعية تحقيقاً حول الكتاب الذي يعتبر أهم ما نشر عن ليوناردو وأكثرها إصابة خلال عشرات السنين الماضية وأحد أهم الأدبيات حول ليوناردو والتي لا تعرف النهاية علي الإطلاق.

لم يكن هناك سبب للشك فيما كتبه عن اللوحة مؤرخ الفنون الكبير جورجيو فزاري في عامي 1550 و 1568 بأنه لم يكن قد شاهد اللوحة أبداً.

كان استجوابه للمعاصرين ومنذ 1546 من عادته عندما ابتدأ التحضيرات لسيره الفنية، وفي هذا المجال سأل أولاد ليزا، وهذا ما يمكن الأخذ به، إذ أن المولودين في 1493 و 1496 عايشا ولادة لوحة أمهما.

ويقص فزاري أنه عندما كانت ليزا لويناردو جالسة كموديل كان يصاحبه وعلي الدوام مغن أو موسيقي ومهرج حاضر أيضاً، كل ذلك فقط من أجل أن يدفع ليزا إلي تلك الإبتسامة الميلانخولية وهذا ما كلف العمل البورتري الكثير لصالح الإنطباع الميلانخولي، فلو أنجز ليوناردو رسم ليزا وسلمها إلي الآمر برسمها لكانت اللوحة أغلي لوحة في كل الأزمنة علي الإطلاق.

إلا أنه وبعد أن أجهد نفسه بها أربع سنوات أوقف العمل بها، إذاً لم يكن بمقدور ليزا وزوجها وأولادها أن يقتاتوا من التذكر بإعجوبة الوجه والرقبة المرسومتين.

ويرى أنه من المحتمل أن ليوناردو كان قد أخذ اللوحة غير المكتملة معه عندما عاد ثانية إلي مايلَندْ عام 1506، وبما أنه انتقل بعد ذلك إلي روما ومنها إلي فرنسا، فقد قصد فزاري وبشكل مقبول بأن اللوحة لا بد وقد رحلت معه أينما ذهب وهي شبيهة بـ"ورترية السيدة" المنجز والموجود حالياً لدي الملك فرانس في "فونتين بلو" في فرنسا.

وفي ذلك العام ظهر كتاب الأسفار لسكرتير الكردنال لويجي داراكونا العاشق للفن والنساء الذي قام في عام 1517 بزيارة ليوناردو في القصر الملكي الصغير، وكذلك النمسا.

وضم كتاب المذكرات أهم خبر عن بورتريه السيدة المنجز، ويؤكد أن ليوناردو عرض هذه اللوحة علي الكردنال وحاشيته الكبيرة علي إنها لوحة لسيدة فلورنتيه معينة وقد رسمها بناء علي أمر السيد جوليانو دِ ميديجي.

هذا وقد أجرت صحيفة "دي تسايت" (الزمان الألمانية) مقابلة مع مؤرخ الفنون هورست بْرِدْكَمبْ حول هذا الموضوع ومما جاء فيه: "العالم يتساءل من هي تلك التي رسمها ليوناردو دافنشي أهي (إدمان علي مخدر) من قبل تسَبّري أم حدث ؟ أنها أكثر من الأثنين، وتحديده لهوية مونا ليزا علي أنها بسيفيكا براندانو، سيدة غير معروفة من أورينو، يجد قبولاً جيداً".

وعلي سؤال الصحيفة عن مدي احتمال صحة ادعاء الكاتب روبيرتو تسبري بأن موناليزا ليست هي التي نعرفها، زوجة تاجر محتشمة بل حبيبة زير النساء جوليانو مديجي وأنها ولدت له ولداً وماتت عند الولادة فأودع الطفل دار اللقطاء، أجاب المؤرخ بردكمب بأن قصة الإبن غير الشرعي تم تأييدها عن طريق سجل الدار في أوربينو، ثم أيد ما ذكره روبيرتو في هذا الشأن وقال بأن كل ذلك يتلاءم مع اللوحة".

إلا أن الصحيفة نفسها نشرت بعد ذلك موضوعاً لأستاذ لتاريخ الفن يدحض فيه ما ذكر، ويقول أن هذا افتراء.

ولازال حتى الآن لم يعرف من هي موناليزا.
.
..
.

عبير جلال الدين
10-03-2010, 12:32 PM
رجل أعمال هندي شهير
"صورة للهند، فكرة عن أمة متجددة"



http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q33.bmp


7/3/2010
صدر مؤخراً عن دار نشر "بنغوان برس - لندن" 2009 كتاب "صورة للهند، فكرة عن أمة متجددة"، لرجل الأعمال الهندي الشهير ناندان نيلكاني، والذي يعد واحد من اشهر رجال الأعمال في العالم أيضاً، ويقدم المؤلف في هذا الكتاب والذي تربع على قائمة أكثر الكتب أنتشاراً في الهند لعام 2009 صورة عن الهند اليوم.

ووفقاً لصحيفة "البيان" الإماراتية يبدأ الكتاب باستعراض سريع للتاريخ الهندي القريب ومجمل الأفكار والمواقف التي تطوّرت خلال فترة زمنية قصيرة وساهمت بدرجة كبيرة في تطور الهند، خاصة تطور السياسات الإجتماعية.

كما يتناول المؤلف الدور الذي لعبه الشباب وكفاءاتهم العالية في ميدان تكنولوجيا المعلومات والإصلاح التربوي الكبير وسنّ قوانين جديدة خاصة بالعمل، إلخ، كما يؤكد على أنه يمكن مقارنة الازدهار الاقتصادي الذي شهدته الهند خلال السنوات الأخيرة، بذلك الإزدهار الذي عرفته الولايات المتحدة في مطلع عقد التسعينات الماضي أو أوروبا في سنوات السبعينات.

ووفقاً للمؤلف فقد ترتب على ذلك الإزدهار الكبير في الهند عدة تغيرات اجتماعية وسياسية وثقافية هائلة، مؤكداً أنه بالتوازي مع تحقيق النمو الاقتصادي تزايد دور الهند على المسرح الدولي، وتعاظم وزن صوتها فيما يتعلق بتسيير شؤون العالم.

ويقدم نيلكاني في كتابه نوعا من الرؤية الهندية لتاريخ العولمة، حيث خصص فصلا من الكتاب لـ "العولمة"، وفصلان عن "تكنولوجيا المعلومات"، أما الفصول الباقية فهي جاءت لشرح تاريخ النمو الهندي، وشرح العلاقات المعقدة بين بنية المجتمع الهندي التقليدية وحاجة الإصلاح.

وفي قسم آخر من الكتاب يتعرض المؤلف لمجموعة من الإشكاليات ونقاط الضعف التي لا تزال الهند تعاني منها والتي كانت بدرجة ما، كما يقول، نتيجة لأخطاء كان روّاد التصنيع في الهند قد اقترفوها، وفي مقدمتها الاعتماد الكبير على مصادر الطاقة التقليدية، خاصة البترول وتبني منظومات غير جدية للضمان الصحي وللتقاعد.

وفي مواجهة أشكال النقص العديدة والمتنوعة يعلن المؤلف عن خشيته من التأخر الكبير في اتخاذ القرارات بالوقت المناسب. وذلك بمعنى أن لا يتحرك القادة السياسيون سوى أمام ضغط الواقع.

جدير بالذكر أن ناندان نيلكاني هو رجل أعمال هندي، تفوق ثروته، حسب التقديرات المتفق حولها، مبلغ 3,1 مليار دولار. يشغل منصب رئيس السلطة المكلفة بالتعريف بالهند وتصوّر سبل تقدمها.
نال العديد من الجوائز والألقاب من بينها "رجل أعمال عام 2007" و"رجل عام 2007" في آسيا حسب تصنيف مجلة "فورب" الشهيرة.


........................

الأبنودي:
نثور على الأجنبي وعندما يحكمنا مصري تصيبنا البلادة!


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q34.bmp



7/3/2010
هو عملاق من عمالقة الشعر والموال فى الوطن العربي ، كان لقصائده ابلغ الاثر فى التراث الشعبي والوطنى المصرى وهو " الخال " وهو الصعيدي الاصيل ، ومع مرور خمسون عاما على بناء السد العالي قررت الاعلامية منى الشاذلي مقدمة برنامج "العاشرة مساء" الذى يذاع على قناة " دريم2 " الفضائية أن تقدم لمشاهديها لقاء مع شخص ممن بنوا السد العالي، بأفكارهم وقصائدهم ، هو صاحب "حراجي القط" الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي.

عاش الأبنودي في أسوان أيام بناء السد، وارتبطت الكثير من أفكاره بهذا المشروع، وبعد مرور نصف قرن يرى أن السد العالي مثل قضية فلسطين، وأن الفكرتان ارتبطت بجيله الذي تربى على التحدي بفكرة بناء السد العالي، والإيمان بأن فلسطين لابد أن تعود لأهلها..
ورغم أن جيل الستينيات رفض الكثير من سياسات عبد الناصر إلا أنه اتحد مع إصرار هذا الزعيم وقبل مقامرة بناء السد.

ومن الأشياء التي كتبها الشاعر: "اتمد يا عمري اتمد يا عمري اتمد.. وأعيش وأفرح وأشوف بعيني السد"، فقضية السد العالي هي التي بنت هذا الجيل بناء قوي ملحمي.

تتعجب مقدمة البرنامج أن الشعب كان يصدق ما يقال له في هذا الزمن، فيحلل لها الأبنودي طبيعة الشعب المصري الذي من قديم الزمن يتبع الفرعون الذي يحكم وكان يؤلهه "أعيننا دائما على الذي يحكمنا، الشعب المصري مقياسه حاكمه يستطيع أن يأخذه للقمر أو يخسف به سابع أرض".

ويضيف: عندما كان يميل الحاكم للأجنبي نجد الشعب المصري خارج سيطرة هذا الحاكم، يخوض معاركه ويخرج ضد حاكمه وقد رأينا ثورة 1919 وغيرها، وذلك لأن المغتصب أجنبي، لكن عندما يكون الحاكم مصري تصيبنا حالة "بلادة".

يذكر الأبنودي أن د. مصطفى الفقي طلب منه أن يذهب ابن "حراجي القط" إلى توشكي ليكتب عنها، لكن الشاعر يؤكد أنه لم يبصر توشكي التي ربما أبصرتها السيادة المصرية وليس نحن.

حراجي القط :

كان هناك فكرتان صدقهما جيل الأبنودي، السد العالي والتحرر وهزيمة إسرائيل .. تحققت فكرة السد بينما جاءت هزيمة 1967م، وفي هذا يقول الشاعر " هزيمة 1967 كان لها ملابساتها وهناك صراعات السلطة وغيرها، نحن لم نكن نريد أن نرمي إسرائيل في البحر بل نحولهم إلى يهود كما كانوا موجودين في العالم العربي، لكي يأخذ الشعب الفلسطيني حقوقه، وتخلينا عن هذه الفكرة في الطريق هو الذي أدى إلى الأوضاع البائسة والتعيسة في فلسطين، لكن الحلم والأمل لم ولن يمت".

ولكن لماذا ذهب الأبنودي إلى أسوان؟ يقول الشاعر أن جيل الستينيات كان مؤمن بالفكرة إيمانا كبيرا، فذهب هو والناقد سيد خميس والشاعر سيد حجاب إلى ما يسمى بوزارة السد العالي وطلبوا رؤية تجربة السد العالي ولكنهم لم يستطيعوا لعدم وجود المال.

قرر الأبنودي أن يذهب بمفرده وانتظر حتى كتب أغنيتين وجمع 15 جنيها، وذهب عام 1966 م وهناك كتب عن "حراجي القط" الذي كان صديقا حقيقيا له وليس شخصية خيالية.

كان "حراجي" أطول أصدقائه وأضخمهم فطلب منه أحد المقاولين العمل في السد، فسافر حيث ميدان العمل، وعندما وصل الأبنودي إلى هناك فوجيء بالميدان وكأنه ميدان حرب رهيب لا يمكن أن يتعرف فيه على أحد، ولكنه عثر على شخص يعرفه فسأله عن "حراجي" فأخبره أن كل "الأبنودية" في مكان واحد، وعندما ذهب عرف أنه لا توجد بيوت أو أي شيء وكان الناس تفرش على الأرض وتنام برغم وجود عقارب وثعابين.

كان الشاب عبد الرحمن الأبنودي في هذا الوقت يسمع عن السد ومتحفزا وممتلئا بالفكرة والمشروع ولكن عندما ذهب إلى الموقع وجد أن المسألة عالم كبير، وفي هذا يقول "مكان ما تكون مصر أكون، ما أقدرش مصر تبقى صاحية في حتة وأنا قاعد على القهاوي مثل المثقفين".

لم يذهب الأبنودي إلى أسوان للكتابة ويرى استحالة ذهاب شخص للكتابة ويستطيع أن يكتب، لأنه حينها سيكتب كلام إنشاء لن يبقى.

قرأ الأبنودي رسالة "جراحي الأولي إلى زوجته وفيها يقول:
أما بعد .. لو كنت هاودت كسوفي ع التأخير
سامحيني يا فطنه في طول الغيبه عليكم
وأنا خجلان .. خجلان .. وأقولك يا زوجتنا أنا خجلان منكم ..
من هنا للصبح ..
شهرين دلوقت ..
من يوم ما عنيكي يا فاطنه .. بلت شباك القطر ..
لسوعتي بدمعك ضهر يديَ
لحضتها قلت لك :
(( قبل ما عوصل عتلاقي جوابي جي ... ))
نهنهتي .. وقلتي لي بعتاب:
(( النبي عارفاك كداب .. نساي
وعتنسى أول ما عتنزل في أسوان .. ))
حسيت واليد بتخطفها يد الجدعان
بالقلب ف جوفي ما عارف ان كان بردان .. دفيان
والبت عزيزه والواد عيد
قناديل في الجوف .. زي ما بتضوي .. بيقيد ..
.......... والقطر إتحرك ..
وقليبي بينتقل من يد لإيد .
والقطر بيصرخ ويدَودِو
اتدلدلت بوسطي من الشباك ..
( خذي بالك م الولد .. راعي عزيزه وعيد )
والقطر صرخ ورمح لكإنه داس على بصة نار ..
ولقطت الحس قريب .. قد ما كنتي بعيد :
(قلبي معاك يا حراجي هناك في أسوان ..)
...........................
ورميت نفسي وسط الجدعان .. وبكيت ..
وبلدنا اللي كنا بنمشيها ف نص نهار
كان القطر في لحضه .. فاتها بمشوار . سامحيني يا فطنه على التأخير ..
ولو الورقه يا بت الخال تكفي
لأعبي لك بحر النيل والله بكفيِ
وختاماً ليس ختام ..
بابعت لك ِ
ليكي ولناس الجبلايه ولبتي عزيزه والواد عيد
ألف سلام

رؤية الفلاحين:

كتب عبد الرحمن الأبنودي بعد عودته من أسوان، ولكن عندما ألقت المباحث العامة القبض عليه أخذت كتبه وأوراقه ومن ضمنهم مخطوطة "جوابات حراجي القط" والتي كان قد كتبها كاملة.

ذهب الأبنودي إلى السويس وكتبت أغاني 1967 م مثل "موال النهار" وكان غير مؤمن بالهزيمة ويعلم أننا سننتصر، وهناك عاش مع الذين رفضوا الهجرة، وفي غمار هذا نسي "حراجي"، وما رأيته غير مفهوم الفلاح المصري لدي تماما.

يحكي الأبنودي أنه في السويس سأله عم إبراهيم أبو العيون: لماذا حبسوك؟، فأجابه: الرجل اللي اسمه عبد الناصر، وهنا انفجر الرجل غاضبا وقال "بتقول إيه وأنت لولا عبد الناصر كنت لبست قميص وبدونه كنت عرفت تكتب الكلام ده"، وكانت الراية الإسرائيلية على الضفة الثانية فقال له الأبنودي انظر إلى هذه، فقال عم إبراهيم "دي هتغور مش هتقعد"، وفي هذا يقول الأبنودي "الفلاحون كانت لهم رؤية غير الرؤية المرفهة لدينا".

يعود الأبنودي ليقرأ رسائل "حراجي" والذي كتب في الرسالة الخامسة:

فى يوم نقانى الحج بخيت
انا وتلاتة معايا عشان نزرع دلاميت
اهى دى الشغلة اللى تخوف وتموت صوح
اصعب ما يكون فى اسوان هى حكاية الدلاميت دى
صوابع طولانة كدة ننكتها فى الاجبال ونقيد السلك يا فاطمة
ورمح بيفرقع نجرى ونتكفه صدقى لما يقولوا قدامك
شوفنا خلق بتتوفى وقعدت اقول
ليه يا حراجى بيشيلوا ويعافروا فى الجبل المعافر ده
يكونوش ناوين على الزرع يا جدعان وطب دى حتت زرع
يعنى ضايقة الدنيا معاهم مش لاقين غير الارض الطوب
هى الناس دى يا ولاد بتفكر بالمقلوب
وبقينا اخر الليل افرش على حتة فى الشغل
واقعد اتكلم واتحددت انا والملوى وعلى ابو عباس هو صوح الدلاميت اسهل من شيلت الفاس
لكن بيولعوا فى الجبل العالى ده ليه ما لقينا جواب
اصل اللى معانا يا فاطمة مش من اهل اسوان علشان يقولولنا
مهو جاين زينا من ميت جبلاية فار
مهو كانوا هناك زينا بيشتغلوا انفار
يا خربيت اللى يضيع عمرنا هوف
وطلعنا وشيب راسنا فى حكاية الانفار
اتعلمنا من الصغر يا فاطمة ان مفيش فى الدنيا الا شغلانة الانفار
طب عمرك سمعانا بالدلاميت
صوباعين لما يطرشقوا تحت البيت عيجيبوا عليه فى واطية
وانا حتة كنت هقرب كيف من الدلاميت
لولا ما اختارنى يا فاطمة الحج بخيت ان كان على اسمة اهو كل الناس بتقول دلاميت دلاميت اصل هو اسمة حلو دلاميت
لكن فى واحد قرب وشه فى شافه
ده حتى فى شغالة فى الدلاميت ويانا بيحطوا الصوباعين ويفروا
من غير ما يحققوا فيه ولا يعرفوا دة اللى فى العلبة وبيفرقع لما يحطوه كونته ايه
لكن جوزك صدق ما لقيه
عرفونى اوام وغويت الشغلة يا فاطمة


تسأل مقدمة البرنامج منى الشاذلي كيف كانت أول مرة نشرت وعرفت هذه الرسائل؟ ويوضح الأبنودي أنه طبع الديوان وقبل نشره استضافته إذاعة " الشرق الأوسط " وقرأ ثلاث أو أربع رسائل، واشتهر من خلال الراديو عن طريق هذه الرسائل التي كان يقرأها كل يوم العصر، وهذا ما عرف الناس به.. وحتى الآن فهذا الديوان الوحيد الذي إذا ما طرح في الأسواق لا تعود منه نسخة واحدة.

يوضح الأبنودي أن "حراجي" بدأ يفهم ما يحدث وفي أخر رسالة أرسل يقول لزوجته:

حراجي عرف السر يا فاطنة
عرف السر
عرف المعنى التاني للخير والشر
عرف المعنى التاني للحب وللبر
كشف الكشتينة وشاف
الشوف خلاه استقوى و خلاه خاف
خاف من المشوار بين البليار و بين اللقمة الحاف
بين الكلمة و بين نفس الكلمة
حراجي شاف
وأما شاف
خاف
حراجي لو لف الدنيا والآخرة وطاف
لم كان تعلم ولا شاف
زي ما شاف

و أما شاف السكة وقع في الحزن
ورقه وقع منه في الشتاء
وتعرى لمسامير البرد و زعق الريح
وحراجي ما عرفه بلي عرفه مليح
ولا كان بدري مليح

الجهل مريح يا فاطنة
الجهل مريح
عدم العلم مليح
يا أم أولادي يا إنسانة زي الناس
عدم العلم مليح
عدم العلم عيون تنعس في الليل
ضحكة من القلب
من القلب صحيح

لكن العلم يا فاطنة بيلبسنا
ناظور
و يحطنا في النور
نوعى لكل الحاجة مرة واحدة و نعرفها
مهما تمشي فيها ما يقابلنا شيئ جديد
توقع الضحكة
و القلب ما يفرحش
لاظلة و لا شمس
لما يكون الكون كله موش مفهوم
الخير و الشر
الإيد الممدودة دعاء و الإيد الممدودة تداري الحر
والإيد الممدودة تولع لمبدة
و والإيد الممدودة ضر
يصبح للدنيا طعم وحيد
ماعرف ماصخ
عادم
ولا أحسن طعم
لكنه يا فاطنة طعم حزين
حزنه ما يتغيرش
زي غنى الطين

وعن الخطاب الذي ألقاه جمال عبد الناصر وهو يعلن انتهاء السد، يقول الأبنودي "كان شيء محزن، عبد الناصر صرخة الشباب والحيوية كان وكأنه يحمل السد على كتفيه وهو يعلن انتهاءه" ويعلق قائلا: كنا سذج قليلا بالنسبة للسلطة، كنا نعرف أن الفرعون يؤمر فيطاع لكننا لا نعلم أن الكهنة يحولوه هنا وهنا!! أما الآن نحن ندرك أنه كان في حياتنا رجل عظيم.

حكاية شعب

أما أكثر الأغاني الخاصة بالسد العالي القريبة من قلب شاعرنا فهي أغنية لمرسي جميل عزيز وعبد العظيم عبد الحق الذين ألفوا أغنية تقول في مطلعها "هنبني السد هنبني السد وده مش مال ده مش مال حد" وكانت أغنية قصيرة لكنها مميزة في الستينات كثيرا، كذلك أغنية "حكاية شعب" التي غناها عبد الحليم حافظ وإبدعها كمال الطويل.

وفي تساؤل عن سبب عدم الكتابة عن توشكي وهل هو قرار بعد الترويج لأي مشروع كبير لأنه لا يضمن كيف تكون نهايته، يقول الأبنودي: هناك مثل يقول "الجواب يبان من عنوانه" والسد كان واضح ولم يحتاج إلى السؤال لأننا كنا نرى كيف يفعل فيضان النهر بالأرض، أما توشكي فقد رأيتها ووجدت أن شيء في عقلي لا يريد أن يستوعب ما يحدث، وقد رجعت من توشكي لا أفهم أهمية هذا المشروع.

أما الاتهام بأن جيل الستينيات أسير لإنجازات الستينيات فقط، فيرد عليه الأبنودي متسائلا: وهل عندما تحمسنا للسد العالي كان قد أنجز؟! كان مجرد فكرة ومع ذلك اندفعنا لأنها فكرة شديدة الوضوح.. في الستينات كنا مؤمنين بالبشر

.
..
.

عبير جلال الدين
10-03-2010, 12:33 PM
الدين والدولة فى تركيا....رؤية عربية



http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q35.jpg


الكتاب: الدين والدولة فى تركيا...صراع الإسلام والعلمانية
-المؤلف: د.كمال السعيد حبيب
-عدد الصفحات: 372
-الناشر: مكتبة الأسرة، سلسلة العلوم الاجتماعية
-الطبعة:الأولى/2009

صدر في القاهرة كتاب جديد بعنوان " الدين والدولة في تركيا ..صراع الإسلام والعلمانية " ، عن مكتبة الأسرة ، سلسلة العلوم الاجتماعية ، مؤلف الكتاب هو الباحث المتخصص في شئون الجماعات الإسلامية في مصر والعالم الدكتور كمال السعيد حبيب ، ويجمع الكتاب بين موضوعي تحولات الإحياء الإسلامي التركي والنظام السياسي في مراحله المختلفة بدءا من إعلان الجمهورية الكمالية وحتي وصول حزب العدالة والتنمية إلي السلطة وإلي اللحظة الراهنة .

الكتاب هو خلاصة أطروحة الدكتوراه في العلوم السياسية للمؤلف ، كما أنه خلاصة لعشرات الحوارات والمقابلات التي أجراها مع عشرات الفاعلين السياسيين والاجتماعيين الأتراك ، ومن ثم فهو يعد إضافة للمكتبة العربية لأنه رؤية من الداخل وفي العمق ، وهو محاولة لبناء جسر للتواصل والفهم بين عالم الترك والعرب في وقت هم معا في أشد الحاجة إليه .

المقولة الرئيسية للكتاب تنطلق من أن النظم الشمولية والفاشية ذات الحزب الواحد والمرجعية الذاتية الضيقة المتعالية للنخبة تحاول بناء ما يطلق عليه في العلوم الاجتماعية الدين السياسي بديلا عن الدين الإلهي الذي جاءت به الرسل بيد إن الحاجة الروحية إلي الدين الإلهي الأصيل تجعل الناس يتجاوزون الدين السياسي ذات الطابع الأيديولجي لحل مشكلة الهوية والتوافق بين نسق الاجتماع التاريخي للأمة وبين واقعها وحاضرها الذي تتنفسه وتعيش به .

فشلت الكمالية أن تكون بديلا عن الدين الإسلامي ، وجاء " طورجوت أوزال " ليؤسس لما أطلقنا عليه الجمهورية الثانية التي انتقدت كمال أتاتورك ورأت أن زمنها لم يعد ملائما ومن ثم سمحت بمشاركة أوسع للإسلاميين ولرأس المال الإسلامي ، ثم جاء فوز حزب العدالة والتنمية للانتخابات للمرة الأولي عام 2002 ليؤسس لما أطلقنا عليه الجمهورية الثالثة وهي التي نقلت الإسلاميين من الهامش إلي المركز .

إشكالية الدين والدولة :

يقول المؤلف " نحن أمام تنازع حقيقي بين الدين كتعبير عن حاجة روحية وثقافية تعبر عن الهوية والوجود للإنسان والمجتمع في تركيا وبين الدولة التي وضعت نفسها في مواجهة كاملة مع الدين باعتباره قوة رجعية لا بد من الإجهاز الكامل عليه والتخلص منه ، هذا التنازع طرح مشكلات ضخمة في الاجتماع والسياسة والثقافة والهوية لا تزال تركيا تعاني منها إلي اليوم ، وستظل تعاني مالم تصل لحل هذه المشكلة بين الإسلام والسلطة السياسية بحيث تعترف الدولة بالإسلام كمكون رئيسي للثقافة التركية .

العلمانية الكمالية تحولت إلي ما يشبه الدولة الدينية في تركيا ، وجاء فوز حزب العدالة والتنمية الكبير في نوفمبر 2002 ليؤسس لبداية جديدة في تركيا ، الإسلام يقع في القلب منها ،فقد طرح فوز حزب العدالة والتنمية أسئلة كثيرة بيد إن أهمها كان العلاقة بين الإسلام والديموقراطية بمعني هل يمكن أن تكون هناك ديموقراطية في دولة إسلامية وهو ما يتعارض مع جذور التصور الغربي للعالم الإسلامي .

خبرة حزب العدالة والتنمية الذي يحكم تركيا من حيث فهمهم للعلاقة بين الدين والدولة تقوم علي تغليب فكرة الجماعة علي فكرة الشريعة بمعني أنهم ينطلقون من واقع استصحاب الإسلام للناس ويحاولون الإصلاح من حيث يقف الناس ، وهم بذلك يعبرون عما يطلق عليه الإسلام المدني " وليس الإسلام السياسي .

وهم لا يعتبرون أنفسهم حزب إسلامي وإنما هم حزب سياسي لأن الحزب الإسلامي من وجهة نظرهم في مجتمع أغلبيته مسلمة هو عنصر انقسام وليس عنصر توحيد ويقول " أردوغان " الناس تسألنا كما لو كنا مفتيين بينما نحن لسنا كذلك ، نحن سياسيين "

الصوفية والنورسية والمثقفون :

يناقش الفصل الأول بعنوان " الإسلام والتيارات الاجتماعية والفكرية في تركيا " بزوغ الطرق الصوفية كالنقشبندية والتيجانية وحركات إحياء العلوم الإسلامية كالسليمانية ثم النورسية التي عملت علي إنقاذ الإيمان واستمرار بقاء الإسلام ، ثم الحركة الثقافية في تركيا والتي مثلتها مدارس فكرية متنوعة تنطلق من الإسلام مثل محمد عاكف رائد المدرسة الإصلاحية والذي جاء هنا إلي مصر عام 1925 وتأثر بمحمد عبده وجمال الدين الأفغاني وبعبد العزيز جاويش ، ويعد محمد عاكف الجسر الذي عبرت عن طريقه أفكار المدرسة الإصلاحية والتجديدية إلي المثقفين الأتراك

وهناك نجيب فاضل رائد المدرسة الإحيائية وسزائي قراقوج " رائد المدرسة الحضارية ثم أحمد داوود أوغلو رائد المدرسة المؤسسية وهو صاحب كتاب " العمق الاستراتيجي " ومهندس السياسة الخارجية التركية التي تقوم علي الانتقال من الجسر إلي العمق ، يعد مبحث " المثقفون الإسلاميون الأتراك في هذا الفصل أحد الإضافات المهمة بالكتاب .

الأحزاب الإسلامية قبل الرفاه :

يناقش هذا الفصل علاقة الإسلام بحزب الشعب الجمهوري في الفترة من 1922 – 1946 ، ثم يناقش علاقة الإسلام بالأحزاب الإسلامية المختلفة في فترة التعددية الحزبية في الفترة من 1946-1950 ، ثم يناقش موضع الإسلام في الحياة الاجتماعية والسياسية لتركيا في الفترة من 1960-1970 ، ثم ينتهي الفصل بمناقشة ظاهرة أحزاب ما يعرف في تركيا ب " الملي جوروش " التي أسسها أبو الإحياء الإسلامي التركي " نجم الدين أربكان " .

ورغم محاولة العلمنة القاسية لأتاتورك فإن قوانينه العلمانية لم تتجاوز المدن الكبري وظل غالبية الشعب التركي يعيش وفق التقاليد الإسلامية ، وظل الناس ينظرون للإسلام باعتباره شيئا مقدسا لا يمكن التضحية به أو الاستغناء عنه .

مع فترة التعددية بدأ الاعتبار يعود للإسلام فتم رفع الآذان باللغة العربية وفتحت مدارس تعليم القرآن ، وبدأت إذاعة القرآن الكريم ، وانتعشت الطرق الصوفية وحاول العديد من الشخصيات المشهود لها بالإخلاص تحاول تأسيس أحزاب إسلامية ، وأعيد الاعتبار للحركة النورسية ، وتعد مرحلة التعددية التي حكم فيها عدنان مندريس هي بدايات عودة الإسلام في تركيا .

في عقد الستينيات وحتي السبعينيات طرح العسكر الانفلابيون مفهوم الإسلام التركي ، وفي السبعينيات ظهرت الأحزاب الإسلامية المستقلة لأول مرة في تركيا حيث أسس " أربكان " حزب النظام الوطني " عام 1970 ، ثم حزب السلامة الوطني عام 1972 ومن عجائب السياسة التركية فإن هذا الحزب دخل في تحالف مع حزب الشعب العلماني الكمالي ثم دخل في ائتلاف آخر مع الجبهة الوطنية وهي تجمع لعدد من الأحزاب ، بيد إنه أغلق بحكم المحكمة

الرفاه والوصول إلي السلطة :

يطرح عودة الرفاه إلي الساحة السياسية التركية عام 1984 ثم اكتساحه الانتخابات البلدية في مارس 1994 ثم الانتخابات البلدية عام 1995 وحصوله علي المركز الأول فيها ، ثم وصول رئيسه " نجم الدين أربكان " إلي رئاسة ا لوزراء عام 1996 ، يطرح التساؤل الأهم في السياسة العربية وهو كيف يمكن ممارسة ديموقراطية لا تستثني الإسلاميين منها ؟

يحاول هذا الفصل ومن منظور داخلي واعتمادا علي وثائق الرفاه ومقابلات قادته أن يتعمق في خبرة الرفاه (1983-1996) من بداية التأسيس ثم الصعود السياسي حتي الوصول إلي الحكم ، وهنا إضافة مهمة وهي أيديولوجية حزب الرفاه وبناءة التنظيمي وكيفية بناء الكادر داخله ثم كيف مارس الرفاه السياسية وهو رغم كونه حزبا إسلاميا كان أكثر وفاء لقواعد الديموقراطية والدستور من الأحزاب العلمانية الأخري في الساحة التركية .

العدالة والتنمية ومستقبل الإسلام السياسي :

هذا الفصل يحاول التعرف علي خبرة حزب العدالة والتنمية الذي استقل عن تجربة أربكان ليؤسس لنفسه كجيل جديد خبرة مختلفة ، الحزب أيديولوجيته هي الديموقراطية المحافظة التي تقوم علي فكرة التوافق والتجاور وليس الصراع والثنائيات ، كما أنه لا يستخدم الدين كأداة في الصراع الاجتماعي والسياسي ، وجيل الوسط في الحركة الإسلامية التركية الذي مثله " أردوغان وعبد الله جول ومن معهم " قدم صيغة توافقية تقوم علي فكرة الحل الوسط التاريخي الذي يحترم عقائد الإسلاميين وحقهم في التعبير ويعتمد علمانية تقبل بقواعد الديموقراطية والتعددية بما في ذلك الاعتراف بالتعددية الثقافية للأكراد ، ويعبر الحزب عن التيار الرئيسي في المجتمع ا لتركي والذي لا يقتصر علي الإسلاميين وحدهم وإنما يضم قطاعات متنوعة من الشباب والنساء واليساريين والعلمانيين ويعد الحزب تعبيرا عن تجاوز للتيارات التقليدية في الحياة السياسية التركية سواء أكانت التيار الإسلامي أو القومي أو العلماني الأتاتوركي فهو يؤسس لما أطلقنا عليه الجمهورية الثالثة التي تقوم علي فكرة تجاوز الاستقطاب ومحاولة بناء تيار جامع جديد يعبر عن قطاعات من أجيال جديدة دخلت السوق السياسي التركي .

يتابع هذا الفصل التحولات المختلفة والمعارك التي خاضها العدالة والتنمية من أول تعديل الدستور ومحاولة الدخول للاتحاد الأوروبي ، وخوض غمار معركة الرئاسة ومعركة الانتخابات النيابية عام 2007 ، لكن تبقي حقيقة أن الإسلام ظل هو الحقيقة الراسخة في الحياة السياسية التركية ، ولم تفلح محاولات العلمانية الأصولية في تقليل تاثيره أو تغييبه من الحياة السياسية والاجتماعية .

الخبرة التركية مهمة لنا في عالمنا العربي ذلك أن النظم السياسية العربية والحركات الإسلامية في عالمنا العربي لم يستطيعا التوصل إلي صيغة تقوم علي فكرة الحل الوسط التاريخي الذي يعتمد نظاما سياسيا مدنيا تعدديا لا يستبعد الإسلاميين منه .


المصدر : جريدة الوسط

عبير جلال الدين
10-03-2010, 12:34 PM
11 يولية وضرب الإسكندرية


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q36.jpg


الكتاب:11 يولية وضرب الإسكندرية
الكاتب:عباس محمود العقاد
الناشر:هيئة قصور الثقافة القاهرة 2009
الصفحات:152 صفحة
القطع:المتوسط

صدر مؤخرا كتاب «11 يوليو وضرب الإسكندرية» للكاتب العربي الكبير عباس محمود العقاد، وعنوان الكتاب فهو تاريخ ضرب القوات الانجليزية عام 1882م، وبعدها تم احتلال مصر، وبذلك أصبح العنوان مدخلا للحديث عن التاريخ المعاصر والحالة السياسية للوطن العربي في ظل الاحتلال، خصوصا أن النشر الأول للكتاب صدر في عام 1952م أي قبل قيام الثورة المصرية بأيام قليلة.

وقد عبر الكاتب الذي شارك في الحياة السياسية، وأصبح عضوا في (البرلمان) أو مجلس الشعب، عبر عما كان عليه حال شعوب المنطقة من اعتراض وقلقل وقلاقل تجاه الاحتلال الأجنبي.كما تناول الكاتب «قناة السويس» ونالت اهتمامه، وكيف أنها دخلت ضمن الاعيب السياسة الدولية، وهو ما جعل «محمد علي» يرفض تنفيذ فكرتها في عهده.. حتى انتهى إلى أن قناة السويس كانت هي بيت القصيد في أحداث يوم 11يوليو 1882م. لينتقل العقاد بعدها لرصد فترة ماضية، فكما توافق التحالف «الأنجلوفرنسى» في المنطقة، سبق وأن تحالف في فترة مضت أيام «علي بك الكبير» بالقرن الثامن عشر، أيام أن حاول «علي بك» الاستقلال بمصر عن الحكم العثماني.

وبعده وصل «محمد علي» إلى الحكم، وحقق جيشا كبيرا وقويا، وصل به إلى جزيرة «صقلية»، وما أن بدت الدولة العثمانية على حالة من الضعف، ووقعت معاهدة «لندن» مع الانجليز، مهدت بذلك بضرب مصر واحتلالها.وان عاب «العقاد» على الخديوي «عباس» و«سعيد» وأثنى على الخديوي «إسماعيل».. كان يرى أن المديونيات الكبيرة في عهده أثقلت كاهل مصر.

وقد توقف «العقاد» طويلا أمام فكرة «الديون» الدولية وعواقبها، واعتبرها السبب المباشر لتواجد ناظرين (وزيرين) انجليزي وفرنسي في النظارة (الحكومة) المصرية.

وتوقف العقاد أيضاً أمام المفكرين خلال الفترة السابقة على الثورة العرابية، وما بعدها.. أمثال: الطهطاوي، الأفغاني، محمد عبده، عبدالله النديم، سعد زغلول، وغيرهم.

وهو بذلك يعطي للثقافة والمثقفين ما يستحقون من تقدير لدورهم التنويري، في تقدم شعوبهم. إلا أنه في هذا الموضوع، لم يفصل ما كان يحدث من تفرقة بين المصريين والأجانب (الشراكسة والأتراك) في المعاملة والرواتب داخل الجيش وخارجه، وهو ما زرع بذرة شعبية لاستقبال الدور التنويري للمثقفين.

يستعرض العقاد أحداث قرن بكامله وبتتابع زمني (1780 ـ 1880م).. وأشار إلى أن نجاح «محمد علي» اعتمد على المساندة الشعبية (وهو بذلك يسقط معنى رفض انعزال «فاروق»، آخر ملوك مصر).. ثم انقضاض التحالف الأوروبي على جيش «محمد علي» بقيادة ابنه «إبراهيم».. وتحدث عن دور المعارضة في مجلس النواب المصري الذي انتخب لأول مرة في عهد الخديوي «إسماعيل»... وانصبت الفكرة الأخيرة على «الثورة العرابية»، وتناول أحداثها بالتفصيل، وكيف وصل الأمر بتدخل الأسطول الانجليزي وضرب الإسكندرية، وهزيمة جيش عرابي. إلا أنه يدافع عن «أحمد عرابي» ويعتبره بطلا شعبيا.

ولم ينته العقاد من كتابه، قبل أن يتوقف أمام «قناة السويس» والحديث عنها، وكان وقتها المعسكرات الانجليزية تحتلها، بينما نشطت حركة المقاومة الشعبية (خلال فترة أواخر الأربعينيات والنصف الأول من الخمسينيات من القرن الماضي).. ولا يختم العقاد كتابه إلا بعد أن أوضح فيما كتبه من أحداث هي التي أنتجت «حادث الثلاثاء الحزين» ويعني 11يوليو عام1882م.

لعل الميزة الخفية ـ الظاهرة في كتاب عباس محمود العقاد التاريخي، هو أسلوبه الأدبي الذي يتميز بالعمق والسلاسة معا.. وهو ما يجعل الكتاب شيقا وهاما تاريخيا وثقافيا.


...

تطور الشعر العربي في العصر الحديث



http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q37.jpg


اسم الكتاب:تطور الشعر العربي في العصر الحديث
اسم المؤلف:أ . د . حلمي محمد القاعود
الناشر:دار النشر الدولي بالرياض ؛ السعودية
تاريخ النشر : 1431هـ -2010م
عدد الصفحات : 700م

" السهل الممتنع " .. هذا ما يمكن أن يوصف به هذا الكتاب ، الذي ألفه كاتب مرموق وأستاذ جامعي له مكانه ومكانته في الحقلين الثقافي والأكاديمي ..وقد سعدت دار النشر الدولي بتقديم حوالي عشرة كتب له ، تحتل مكانة رفيعة في مجال البحث العلمي والإنتاج الأدبي ، وبعضها يعد مرجعا في بابه .

والأستاذ الدكتور " حلمي محمد القاعود" يجمع إلى الدقة العلمية العذوبة الأدبية ، ويتحقق في كتابه سلاسة العرض وطلاوة الأسلوب ، ومتانة الحكم العلمي القائم على المنطق والاستقراء والدليل والبرهان .

وفي رصده لتطور الشعر العربي الحديث يقدم لنا صورة شاملة متنوعة ، تتوقف عند التفاصيل الدقيقة التي لا يمكن الاستغناء عنها للوعي بحركة الشعر العربي الحديث ، ومساره على امتداد ما يقرب من قرنين من الزمان ، في إيجاز غير مخل ..

ويقدم لهذا التطور برصد أبرز العوامل التي مهدت للنهوض الشعري الحديث ، ثم يشير إلى المدرسة المحافظة في سياقها البعثى الإحيائي.. فالمدرسة التجديدية على يد الديوانيين و جماعة أبولو والمهجريين ، وينتقل إلى حركة التجديد التي عرفت باسم الشعر الحر أو شعر التفعيلة من خلال الرواد العرب ، وشعر المقاومة الفلسطينية .

وعلى امتداد صفحات الكتاب يتعرف القارئ على أعلام الشعر العربي الحديث في شتى مراحله وفتراته، مع نصوص دالة وموضحة .

ويطرح الكتاب في النهاية مجموعة من المقترحات للنهوض بالشعر المعاصر بعد أن جرى عليه ما جرى على الحياة العربية العامة من أحوال وأوضاع ..

كتاب تطور الشعر العربي الحديث حدث أدبي مهم في واقعنا الأدبي والثقافي نحتفي به في دار النشر الدولي بالرياض ونقدمه إلى القراء آملين أن يمثل ركنا مهما في المكتبة العربية الحديثة .

وفى مقدمة الكتاب يشير المؤلف إلى أنه يهدف إلى تقديم صورة مكتنزة الملامح لحركة الشعر العربي الحديث ؛ تتيح للأجيال العربية والإسلامية الجديدة الإلمام بفن العربية الأول والتعرف عليه في خطوطه الأساسية ومعالمه الرئيسية حتى منتصف القرن العشرين تقريبا .

وبالإضافة إلى ذلك فإن من غايات الكتاب تصحيح الأحكام الغالطة من خلال سياقات علمية موضوعية وأدلة نصية مقنعة ، مما يهيئ لفن العربية الأول ، فرصة الوجود الحي عبر نماذجه القوية المضيئة في وجدان القراء المعاصرين . مع نفض الرماد عن النماذج الجيدة التي أطفئت أو غيبت تحت الرماد بحكم الدعاية المزيفة أو غير المنصفة وفقا لما تمليه الأمانة العلمية .

وفي ختام البحث يقدم الكاتب مجموعة من المقترحات للارتقاء بفن العربية الأول ؛ أبرزها :

التوجيه نحو الاستفادة من إمكانيات النظام الخليلي ، وخاصة في البحور التي لا تستخدم إلا نادرا ، ومجزوءات البحور بصفة عامة ، وألوان الموشحات والمقطعات .

وأيضا الإفادة من الشعر الحر في التأليف المسرحي والملحمي بما يرفع الذائقة الأدبية لدى الجمهور ، وبما يكسر حدة الرتابة والتكرار ، التي كانت سببا لهجر الشكل الخليلي . فضلا عن استيعاب الطاقة الشعرية الزائدة بما يقدم التراث العربي في أفضل صورة ، ويضيف إلى الرصيد الشعري القائم رصيدا جديدا.. ثم الالتفات إلى الروح الإسلامية في عطاءاتها الغنية من خلال فروع الثقافة المختلفة ،واستلهام رموزها وشخصياتها بعد أن خفت وجودها بفعل عوامل عديدة .

كما يوجه البحث إلى ضرورة الاهتمام بقضية اللغة العربية بحكم أنها أبرز عناصر البناء الشعري وأداته الأولى ؛ حيث تتعرض لمحاولات سحق وطمس تمضي على قدم وساق ، وضرورة البحث في الوسائل والطرق التي تنصفها وتجعلها تستعيد مكانتها في الإعلام والتعليم والثقافة والفكر والإدارة والمجتمع .

الكتاب يترجم لعشرات الشعراء من كل الأجيال ترجمات وافية ، ويعرض تفاصيل عديدة لحركة الشعر الحديث تشير إلى حيوية الأمة وقدرتها على الانبعاث الحضاري في كل الظروف والأحوال .

المصدر : جريدة الوسط
.
..
.

عبير جلال الدين
12-03-2010, 07:31 PM
إلى الرجل الذى رفض الإذعان لمنطق الجبناء..
"بحبك عن بعد" كتاب ساخر عن البرادعى


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q38.bmp


11/3/2010
إلى الرجل الذى حمل شمعة فى نفق مظلم ليعيد الضياء إلى الرجل الذى رفض الإذعان لمنطق الجبناء، إلى الرجل الذى لم يعبأ لعواء الذئاب، إلى الرجل الذى لم ينسَ هموم وطنه وعاد إليه بعد طول غياب، إلى من سالت دمعته وهو يستمع لنحيب النساء، إلى ابن وطنى وحامل على صدره وسام السلام إلى أمل هذا الزمان الدكتور محمد البرادعى، هذه عينة من الجمل التى قالها كاتب القصة الصحفى مصطفى كامل عبد الرحيم فى صدر كتابه الذى يهديه إلى الدكتور محمد البرادعى مدير وكالة الطاقة الذرية السابق وأحد الطامحين للترشح للرئاسة فى حال تغيير الدستور،

"بحبك عن بعد" قصة ساخرة تتناول الأوضاع السيئة للتعليم فى مصر، والعشوائية التى تعاملت بها وزارة التربية والتعليم مع أزمة أنفلونزا الخنازير، وتولى مقاليد الوزارة لأشخاص غير متخصصين، الطريف أن القصة تمت طباعتها فى مطابع مؤسسة روزاليوسف التى شنت هجوماً كبيراً على البراعى عقب تلميحه إلى إمكانية دخوله معترك العمل العام فى مصر.


..................

جدل حول حظر كتاب سوداني يتناول حكم البشير



http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q39.bmp



11/3/2010
أثار كتاب الحركة الإسلامية السودانية "دائرة الضوء – خيوط الظلام" والذي يكشف أسرار السنوات العشر الأولى من عمر حكومة الرئيس السوداني عمر البشير الكثير من الجدل حوله خاصة بعد تداول أنباء عن حظر الكتاب، حيث تباينت الآراء حول حقيقة هذا الحظر.

ووفقاً لفضائية "الجزيرة" فقد اتهم مؤلف الكتاب المحبوب عبد السلام وهو احد المقربين للشيخ حسن الترابي الأمين العام للحزب الحاكم آنذاك، قبل انشقاقه إلى مؤتمر وطني ومؤتمر شعبي، جهات حكومية بحظر توزيع الكتاب في السودان.

وجاء في البيان الصادر عن المؤلف أنه منذ نحو ثلاثة أشهر سلم دار مدارك للنشر والتوزيع الهيئة القومية للمصنفات الفنية والأدبية نسختين من الكتاب وفقا لضوابط الهيئة المناط بها رسميا منح الإذن أو عدم السماح لأي كتاب أو مطبوع ليدخل السودان ويباع في مكتباته، إلا أنها لم تسمح بذلك، على الرغم من أن الأمر لم يتطلب في كتب أخرى أكثر من أسبوع لإصدار قرار الإذن أو الحظر، مشيرا إلى ما سماه بمماطلة الهيئة في شأن الكتاب في الأشهر المنصرمة.

وأعلن أن الهيئة أخطرت دار النشر قبل أيام بأن قرارا صدر بحظر دخول الكتاب السودان على أن تتسلم خطابا رسميا بذلك في موعد أقصاه 28 فبراير/شباط الماضي، "رافضة توثيق قرارها كتابة للجهة صاحبة الشأن في توزيع الكتاب".

مضيفاً أن ذلك يعد مؤشراً لـ "فداحة المستقبل بين يدي فجر الديمقراطية الكذوب الذي يبشروننا به ويوضح في ذات الوقت مقدار إيمانهم بحصانة الإنسان وكرامته وحريته وحقوقه في التعبير والإبداع الموضوع المهم الذي يكشف سوءاته الكتاب".

وقد نفت الأمين العام لهيئة المصنفات الأدبية والفنية بالإنابة هالة قاسم حظر الكتاب أو وقف توزيعه بالسودان.، وأرجعت ذلك إلى ما سمته بالإجراءات الروتينية، مشيرة إلى وجود لجان متخصصة "تدرس مثل هذه الإصدارات وتعلن رأيها صراحة"، ومؤكدة على أن هيئتها لم تتخذ قرار بحظر الكتاب حتى الآن قائلة "لأننا في هذه الحالة سنخطر الوزير بما نراه، وهو الجهة التي تتخذ القرار النهائي" مضيفة أن الكتاب عرض على عدد من اللجان المتخصصة التي لم تعلن موقفها بعد.

..............

لجنة فلسطينية لمواجهة صهينة التعليم العربي


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q40.bmp


11/3/2010
سعياً من أجل إعادة صياغة أهداف التعليم العربي ومناهج التدريس وتقنين مكانة التعليم العربي وحقوقه، عقدت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي بالداخل الفلسطيني مؤخراً جلسة تشاورية بهدف مباشرة تشكيل مجلس تربوي عربي دائم، وذلك لمواجهة سعي حكومة بنيامين نتنياهو إلى عسكرة وصهينة جهاز التربية والتعليم العربي.

وفي حديث لفضائية " الجزيرة " قالت رئيسة اللجنة الدكتورة هالة أسبنيولي إن المجلس التربوي العربي يشكل خطوة باتجاه الحصول على اعتراف بكون التعليم العربي تعليما ذا خصوصية قومية وثقافية، كما يأتي لتلبية الحاجة في إسماع صوت جماعي ونقدي تجاه السياسات التربوية القائمة، والتعاطي مع الاستحقاقات التربوية للقضايا الخاصة بالتعليم العربي.

ولفتت إلى أن الهدف الرئيسي لا يعني الانفصال التام عن الجهة الإسرائيلية المشرفة على قطاع التعليم، وإنما تشكيل بنية تحتية متينة يكون فيها فلسطينيو الداخل شركاء في الإستراتيجية والأهداف.

بينما قالت مديرة جمعية الثقافة العربية د. روضة عطا الله إن التربية بطبيعتها سياسية بما أن المناهج في إسرائيل تساعد على ترسيخ الاغتراب الثقافي ولا تساهم بأي شكل في ترسيخ مفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والهوية الثقافية العربية مشيرة إلى أن هذه الأزمة تزداد سوءا مع مرور الزمن وتوالي الأجيال.

وتابعت: "الصراع بيننا وبين اليهود هو صراع حضاري ثقافي وجودي، حيث تحاول إسرائيل قمع ومصادرة ثقافة الفلسطيني وإقناعنا بسلبيات وضحالة وضعف الثقافة العربية وانتمائنا العربي".

ومن جانبه اتهم مدير مركز الدراسات المعاصرة الدكتور إبراهيم أبو جابر حكومة نتنياهو بالسعي لعسكرة وصهينة جهاز التعليم العربي مما يحتم مواجهة الأمر عبر إقامة إدارة تعليمية وثقافية ذاتية تأخذ بعين الاعتبار خصوصية المجتمع العربي الفلسطيني من خلال "منهاج دراسي يركز على البعد الوطني، الديني، القومي والتراث العربي والإسلامي، ويحدد بصورة واضحة علاقاتنا بالمجتمع الإسرائيلي".

.
..
.

عبير جلال الدين
14-03-2010, 01:35 AM
"الإسكندرية أعظم عواصم العالم"


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q41.bmp


8/3/2010
صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب ضمن سلسلة مصريات كتاب بعنوان "الإسكندرية أعظم عواصم العالم" القديم تأليف مانفريد كلاوس وترجمة أشرف نادى أحمد، مراجعة د. صلاح الخولى.

وقد اعتمد المؤلف فى دراسته عن مدينة الإسكندرية على المادة الوثائقية المكتوبة من محفوظات ومؤلفات لكتاب مصريين وإغريق ورومان وحتى العرب بالإضافة إلى ما تبقى من آثار وعمائر من الإسكندرية القديمة، ويقدم المؤلف فى كتابه تصورا شبه متكامل عن تلك المدينة العظيمة وما مر بها من أحداث وكذلك تصورا لسكانها وأجناسهم وطوائفهم مبينا ما كان بينهم من علاقات وصراعات وما وقع لهم ولمدينة الإسكندرية من أحداث ومنح بلورت تاريخها.

يتكون الكتاب من ثلاثة فصول الفصل الأول بعنوان "عاصمة مملكة البطالمة منذ عام 331 ق.م وحتى عام 30 ق.م" وفيه يستعرض المؤلف سياسة الملوك البطالمة الأوائل وجهودهم المتواصلة فى تطوير اقتصاد مصر، ثم يتحدث عن التقدم العلمى الذى حققته مدينة الإسكندرية عن طريق علمائها وجامعتها ومكتبة الإسكندرية، أما الفصل الثانى هو "الولاية الرومانية والعاصمة منذ 30 ق.م وحتى 284 م" ويتحدث عن قدوم اليهود لمصر والإسكندرية على وجه لخصوص ومساندتهم للرومان ثم انتشار المسيحية، وأخيرا الفصل الثالث بعنوان "مقر البطريرك من 284 حتى 641 م "ويتناول الصراع مع اليهود والذى انتهى بالقضاء عليهم عام 415 م ثم تواصل الصراعات بعد ذلك حتى الفتح العربى فى عام 641 م، وهكذا فإن الكتاب يتناول الأحداث التاريخية التى مرت بها مدينة الإسكندرية منذ نشأتها عام 331 ق.م وحتى الفتح العربى عام 641 م.


............

"اختفاء زهور الخشخاش"
قصة بوليسية للنشء



http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q42.bmp


9/3/2010
صدر عن مكتبة الدار التابعة للدار المصرية اللبنانية رواية "اختفاء زهور الخشخاش" لإيمان سند.

تدور أحداث الرواية فى إطار بوليسى للنشء عن محاولة لسرقة إحدى لوحات الفنان العالمى فان جوخ، يقوم بها طالب فى إحدى كليات الفنون، من أجل بيعها لأحد السائحين، الذى يقنعه بالقيام بالمحاولة مقابل مبلغ مادى كبير.

تتخذ القصة من لوحة زهور الخشخاش تيمة للأحداث ومحوراً تنطلق منه فنيات القصة وأبعاد الشخصيات ودروب الحوار، وتحرص فى غايتها الأساسية على فكرة أن الشر لا يجدى وأن الخير باقٍ للأبد، وصاحب الانتصار دائماً فى النهاية.

................

"تصبح على خير أيها الحزن"
كتاب لسهام ذهنى


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q43.bmp



12/3/2010
صدر عن سلسلة كتاب اليوم "تصبح على خير أيها الحزن" للكاتبة سهام ذهنى.

وتتناول ذهنى فى الكتاب الأشياء والمعانى التى عفى عليها الزمان، وتسارعت عجلات الحياة فدهستها فى طريقها، ويأتى الكتاب محاكيا لعنوان أولى روايات الكاتبة الفرنسية فرانسوا ساجان "صباح الخير أيها الحزن" التى نشرت عام 1954.

وتتنوع موضوعات الكتاب بين السياسة والمجتمع والموضوعات الإنسانية والحب، وتأتى مقدمة الكاتبة بعنوان "يأ أنا" التى تقول فيها إنها استلهمتها من أغنية فيروز "يا أنا" المأخوذة بدورها من السيموفنية الأربعين لموزار. وتقول: العنوان يبدو فى وجدانى وكأنه يبث لى عبر السطور موسيقى تترقرق بوشوشة المياة العذبة فى الجداول وبنعومة ندى الصباح. وبانسيابية تماوج أجنحة الفراشات.

وتربط الكاتبة بين الحزن والبترول فى أكثر من وجه للتشابه فكلاهما مخبوء ومدفون فى النفس أو فى الأرض.. وكلاهما عند استخراجه يكون مصدراً كبيراً للطاقة.. الطاقة الحياتية.. وإن كان البترول مهددا بالنضوب فإن الطاقة المستخرجة من الحزن واستخلاصه لا تنضب أبداً.

وتناولت سهام ذهنى أحوال رجل هذا الزمان والذى ختلف تماماً عن رجل الزمن الماضى الذى كان هو الذى يلهث وراء المرأة يتمنى رضاها عنه لا مثل رجل هذا الزمان الذى يتمنى امراة تتبعه حينما جاء وراح، تتلهف هى عليه.. وتصف المرأة كالزهرة البرية النادرة الوجودة التى تحتفظ بعطرها مع مرور الزمن ودوران الشمس والقمر.. وتقول إن الزهرة البرية نادرة وأندر منها الفارس الذى يستطيع أن يقطفها.

تخرجت سهام ذهنى فى كلية الإعلام جامعة القاهرة عام 1977، وعملت صحفية فى مجلة صباح الخير القاهرية منذ عام 1976، كما حصلت على العديد من الجوائز المهمة فى مشوارها الصحفى منها جائزة مصطفى وعلى أمين عام 2007، وجائزة أحمد بهاء الدين فى المقال عام 2002، وجائزة نقابة الصحفيين فى الحوار عام 2000، وجائزة (على وعثمان حافظ) فى التحقيقات الصحفية عام 1991.

.
..
.

عبير جلال الدين
16-03-2010, 12:15 PM
تحكى قصص زواج أوربيات من مصريين
"زوجى رجل من مصر" رواية ألمانية رواية


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q44.bmp


13/3/2010
"زوجى رجل من مصر" رواية جديدة من تأليف الكاتبة الألمانية أنيليس إسماعيل، تسرد فيها قصة زواجها من رجل مصرى والتجارب التى مرت بها خلال حياتها مع شخص من بيئة ثقافية مختلفة وتحكى أيضاً عن تجارب نساء أوروبيات متزوجات من مصريين.

رواية أنيليس إسماعيل عبارة عن سيرة ذاتية تركز على كيفية تعايش امرأة ورجل من بيئتين وثقافتين مختلفتين. وتعكس الكاتبة ذكرياتها التى تراكمت عبر السنين خلال حياتها المشتركة مع زوجها المصرى. الكاتبة توسع أفق الموضوع الذى تطرحه فى إطار قصصى من خلال إثرائه بتجارب عدد آخر من النساء الأوروبيات وجعلت من صفحات كتابها نوافذ على حياة خمس عشرة امرأة أوروبية يعشن فى مصر مع رجال مصريين.

وكان المترجم المصرى عادل عبد الجواد الذى نقل الكتاب إلى العربية، قال فى حديث صحفى للإذاعة الألمانية "إن الكتاب يجمع بين السيرة الذاتية والخيال القصصى" وقد أضفت ابنة المؤلفة منى جابرييل لمسات رشيقة على النصوص من خلال تنسيق وترتيب القصص التى عاشتها بطلات الكتاب. وينعكس الأسلوب السردى الرشيق فى الترجمة العربية للكتاب.

وكما يقول عادل عبد الجواد "إن التحلى بالأمانة المطلقة فى الترجمة، والالتزام بالفكرة والشكل الذى اختارته المؤلفة يعطى الكتاب الزخم المطلوب فى المصداقية التى تدخل قلب القارئ وعقله".

وتعود فكرة الكتاب إلى عام 2006 عندما تعرفت الكاتبة فى مدينة الإسكندرية التى تعيش فيها مع زوجها المصرى على سيدات من ألمانيا وسويسرا والنمسا وجنسيات أخرى متزوجات من رجال مصريين، وعندما تعرفت خلال الحديث معهن على نقاط مثيرة فى حياتهن الزوجية، خطرت لها فكرة جمع بعض هذه القصص مع قصتها الذاتية فى كتاب واحد.

واختارت قصص خمس عشرة امرأة تحتوى كل واحدة منها على عنصر الإثارة والمغامرة. وكانت الكاتبة قد تعرفت إلى هؤلاء النسوة بشكل جيد وجلست معهن أوقاتا طويلة، تعرفت خلالها على تفاصيل مثيرة فى حكاياتهن الشخصية، وأغنت كتابها بهذه التفاصيل التى تجتذب اهتمام القارئ.

تقول المؤلفة إن كل روايات الكتاب من صميم الواقع، لكنها فضلت أن تغير بعض التفاصيل والأسماء، بناء على رغبة بعض السيدات اللواتى يرد ذكرهن فى الكتاب، ثم تشير المؤلفة إلى أن السيدات اللواتى تحدثت إليهن وكتبت قصصهن هن صديقات لها تزوجن وعشن وأنجبن أطفالاً فى مصر. وقد نشأ الأطفال فى ظل ظروف صعبة، تشكل القاسم المشترك فى حكايات وفصول الكتاب المختلفة، لكن الحب الذى جمع بين القلوب هزم الصعاب وانتصر واستمرت الحياة بحلوها ومرها.

تحكى المؤلفة عن قصة حبها التى توجت بالزواج من اسماعيل. كانت قد تعرفت عليه فى أحد أيام عام 1965 وبعد زواجها عاشا فترة طويلة فى ألمانيا، ثم انتقلا للعيش فى الولايات المتحدة الأمريكية وبعدها إلى فرنسا، وبعد هذا التنقل فى شتى بلدان العالم حط بهما الرحال فى وطن الزوج مصر، حيث استقرا بشكل نهائى.

وعندما تتحدث الكاتبة عن تجربتها فى الحياة تقول: "كانت حياة رائعة وثرية ومتنوعة، لكن واجهتنا صعوبات ومشاكل نجمت عن اختلاف الثقافة والبيئة واختلاف الرخاء فى الموطن الجديد مصر عنه فى ألمانيا. "وتتشابه هذه المشاكل والصعاب مع تلك التى واجهتها النساء اللواتى تروى إنيليس إسماعيل قصصهن فى الكتاب، فعندما تحدثن عن حياتهن فى مصر، عبرن عن صعوبة العيش فى مجتمع غريب عنهن، وعن صعوبة تعلم اللغة.

تدور معظم قصص الكتاب حول زواج رجل مسلم بامرأة مسيحية، وحيث يشكل اختلاف الطقوس والعادات الاجتماعية والدينية أكبر التحديات التى تواجه بطلات القصص. لكنهن يثبتن مقدرة على مواجهة الصعوبات من خلال الحب والتسامح، الذى يمهد لاستمرار الحياة المشتركة فى ظل التناقضات المختلفة. لكن المؤلفة تسرد فى الوقت نفسه قصصاً انتهت بالفشل وبانفصال الزوجين بسبب مشاكل يتعذر تجاوزها. من بينها مثلاً حالات نساء ألمانيات يسكن فى قرى دون تيار كهربائى أو ترغمهن الظروف على السكن مع الزوج مع أسرة كبيرة، فيفقدن بذلك كل مجال للحياة الخاصة.

كتاب "زوجى رجل من مصر" لا يخلو من الطرافة، فهو يحكى مثلاً قصص أسر مصرية ألمانية كانت تربط قرار العودة الى مصر بشراء سيارة او سيارتين من طراز مرسيدس لبيعها فى مصر، والاستعانة بحصيلة البيع فى إقامة مشروع ما يدر دخلا معقولاً يؤمن حياة الأسرة فى مصر. وفى طى السرد القصصى لحكايات نساء ألمانيات ونمساويات وسويسريات متزوجات من رجال مصريين يتعرف القارئ على بعض الجوانب السلبية للمجتمع المصرى مثل تسلل الضعف إلى صلة الأرحام والتضامن الاجتماعى.

.
..
.

عبير جلال الدين
16-03-2010, 12:17 PM
سليمان حافظ يدون مذكراته عن الثورة فى كتاب جديد


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q45.bmp


14/3/2010
صدر عن دار الشروق كتاب جديد لسليمان حافظ بعنوان "ذكرياتى عن الثورة".

سليمان حافظ واحد من رجال اللحظات الحساسة فى التاريخ المصرى الحديث، حيث كان المرشح لخلافة على ماهر فى رئاسة الوزراء فى ثانى حكومات الثورة، وعندما رفض المنصب، عين وزيرا للداخلية ونائبا لرئيس الوزراء، وهو المنصب الذى تولاه بعده جمال عبد الناصر فأصبح سليمان حافظ المستشار القانونى لرئيس الجمهورية اللواء محمد نجيب، لكنه كان محاميا ومستشارا فى مجلس الدولة، وأحد الذين أوقفوا هذه المؤسسة القانونية العريقة على قدميها.

وكان حافظ من بين أربعة مدنيين انضموا إلى مجلس قيادة الثورة فى بداية عهدها كما كان ضمن اللجنة الثلاثية التى كتبت وثيقة تنازل الملك فاروق عن عرش مصر.

وفى أواخر نوفمبر 1956 عندما أذاع الرئيس جمال عبد الناصر خبر العدوان الثلاثى، توجه حافظ إليه ليكون أول من طالبه بالعودة إلى موقعه العسكرى للجهاد ضد المحتل.

...............

"المنعطف الكبير" كتاب يسعى لفهم العلاقات الدولية


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q46.bmp


15/3/2010
"المنعطف الكبير" هو عنوان كتاب جماعي يساهم فيه 52 باحثا ويشرف عليه الأستاذ الجامعي برتران بادي والصحفي-المؤرخ الأخصائي بالمسائل الدولية، دومينيك فيدال.

وتتوزع مساهمات هذا العمل بين خمسة أقسام رئيسية تحمل العناوين التالية: العلاقات الدولية الجديدة، المسائل الاقتصادية والاجتماعية، المجتمعات والتنمية الإنسانية، الوسط المحيط والتكنولوجيات الجديدة وأخيرا الرهانات الإقليمية.

يضم الكتاب 50 تحليلا لخمسين باحثا، من الأخصائيين كل في ميدانه، وقد أراد واضعو هذا الكتاب أن يجعلوا منه دليلا لفهم العلاقات الدولية.

يولي الكتاب أهمية خاصة لأزمة النظام الاقتصادي والمالي العالمي، مع إعطاء الأولوية لإلقاء الضوء على النهج الذي اختارته القوى الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة والصين وروسيا، في ميادين الاقتصاد، ولكن أيضا في ميادين السياسة والدبلوماسية.

الميزات الأساسية لـ "العلاقات الدولية الجديدة" في مطلع هذا العالم يبحثها المساهمون بالكتاب من زاوية "اوباما" والتحول من القوة الصارخة إلى القوة الهادئة و"زيادة قوة الصين مع اندماجها بشكل أفضل في المجموعة الدولية" و"عودة روسيا إلى المسرح الدولي" و"الحروب في مطلع هذا القرن الجديد".

ومن الأفكار الرئيسية التي تتردد في مساهمات هذا الكتاب وفق صحيفة "البيان" الإماراتية القول أن العالم نادرا ما عرف مثل التبدّل السريع الذي يشهده في السياق الحالي. فخلال عدة أشهر فقط أظهر الرئيس الأميركي باراك اوباما تمايزه عن سابقه جورج دبليو بوش، وبسرعة فائقة أيضا تحوّل الانحسار الاقتصادي إلى أزمة مالية واقتصادية واجتماعية عالمية.

وفكرة أخرى يتم التأكيد عليها وهي أن الغرب يسعى بكل السبل والوسائل إلى تعزيز موقعه في العالم، بل وهيمنته على هذا العالم. لكن مثل هذه الإرادة تواجه صعودا كبيرا هو الآخر لقوى جديدة ليس أقلّها الصين والهند، وعودة قوية لروسيا، وريثة الاتحاد السوفييتي القوة العظمى السابقة، وبروز طموحات بلدان أخرى مثل البرازيل وجنوب إفريقيا. مثل هذا الواقع هو الذي دعا إلى طرح السؤال: هل نحن حقيقة أمام منعطف كبير؟.

ويشرح برتران بادي - بحسب " البيان " - كيف أن الأزمة الاقتصادية التي تفرض نفسها اليوم على الجميع هي الأولى التي تشهدها العولمة في الواقع. فالأزمة السابقة التي عرفتها سنوات السبعينات المنصرمة كانت محكومة بواقع الاستقطاب الثنائي الدولي بين معسكرين وكانت قواعد "الضبط" المالي العالمي لا تزال فاعلة. اليوم مختلف إذ لا أحد بمنجاة عن آثار الأزمة في العالم "المعولم".

.
..
.

عبير جلال الدين
24-03-2010, 10:11 PM
هيكل سليمان وكنيس "الخراب" .. تاريخ من الأكاذيب اليهودية " المقدسة "


http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q47.bmp
افتتاح كنيس الخراب اليهودي قرب المسجد الاقصى


17/3/2010
" نداء إلى جميع المسلمين الساكنين في أرض إسرائيل، الأصل في ديننا ودينكم هو الإيمان بالله ، ملك العالم، وحسب إيماننا وإيمانكم أعطانا الله التوراة وفيها الواجبات والرسالات ويجب علينا القيام بها، وفي التوراة مكتوب في عدة أماكن أن أرض إسرائيل وعدت لإبراهيم واسحق ويعقوب و أحفادهم ولا غيرهم، الكل يجمعون بأننا أحفاد شعب إسرائيل القديم، ومكتوب في التوراة أيضا بأن أرض إسرائيل، هذه الأرض الصغيرة، هي ملك الشعب اليهودي فقط، ومن الممنوع سكن غيرهم فيها بصورة دائمة" !! .

هكذا وصل التبجح الإسرائيلي إلى منتهاه حين فوجئ أمس الثلاثاء أبناء مدينة القدس المحتلة بمنشور إسرائيلي يتم توزيعه في أنحاء المدينة، يدعو الفلسطينيين للاستسلام لحملة تهويد القدس ومقدساتها وتفريغها من أهلها وثقافتها العربية، وادعى المنشور أن تخلي الفلسطينيين عن أرضهم العربية في فلسطين هو أمر إلهي مأمورون به في القرآن!! ناصحاً إياهم بالخروج من فلسطين والذهاب لأي بلد آخر في العالم، مع الاقتراح عليهم بالسعي لدى الحكومة الإسرائيلية للحصول على تعويض .. وتتوقف السطور القادمة عند محاولات تهويد القدس وبناء هيكل سليمان المزعوم عبر التاريخ.

زعم البيان الذي وزعته إسرائيل ما يلي : "مكتوب في أسفار الأنبياء أنه بسبب عدم قيامنا بهذا الأمر الإلهي، الشعب اليهودي طرد وبقي خارج بلاده 2000 سنة الآن بعد عودة الشعب اليهودي إلى إسرائيل حان الوقت أن يقوم شعب إسرائيل بتنفيذ هذا الأمر الإلهي وبذلك نطلب منكم مغادرة أرض إسرائيل، لنضمن السلام في هذه الأرض نحن نشرح لكم المقولات التوراتية والقرآنية لهذا".

وجاء توزيع تلك البيانات اليهودية بالتزامن مع قيام قوات كبيرة من جيش الاحتلال والشرطة الإسرائيلية باقتحام المسجد الأقصى ، و في إطار الاستعدادت الإسرائيلية لإفتتاح معبد "هاحوربا" أو ما يعرف بـ"كنيس الخراب" في البلدة القديمة في القدس، وهو الكنيس الذي يعتبر اليهود إعادة بنائه مؤشراً على قرب بناء معبد جبل الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى .

كنيس الخراب

بحسب الأساطير والنبوءات اليهودية فإن بناء كنيس الخراب يقربهم مما يسمونه بخلاص اليهود حيث تتحدث الجماعات اليهودية عن "نبوءة" مفادها أن حاخاما إسرائيليا يدعى جاؤون فيلنا عاش في عام 1750م، كتب يومها متنبئا - كما يزعمون- بأن يوم البدء في بناء الهيكل الثالث المزعوم هو اليوم الذي يلي إعادة افتتاح كنيس الخراب.

وقد أعلنت الجماعات اليهودية المتطرفة بالبدء الجدي والفعلي ببناء الهيكل الثالث المزعوم ابتداءً من أمس الثلاثاء مكان المسجد الأقصى المبارك، وأعدت حجارة خاصة قالت إنها أساس بناء الهيكل وتم تغليفها بالأعلام الصهيونية ووضعها على شاحنة خاصة بالقرب من باب المغاربة بانتظار نقلها إلى داخل المسجد الأقصى.
و اليهود أطلقوا اسم "الخراب" على الكنيس المراد افتتاحه؛ للدلالة على خراب الهيكل، وللدلالة على إمكانية أن يعيدوا أسطورة الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى كما يقولون".

يعود تاريخ الكنس إلى القرن 18 الميلادي حيث قامت مجموعة من اليهود بدفع رشوة لبعض عمال الدولة العثمانية حتى يقوموا ببناء "معبد حوربا" في مكان يدعون أنه كان مقام فيه معبد يهودي قديم، وتم هدمه عام 1721 من قبل العثمانيين نتيجة عدم دفع الضرائب والرسوم المفروضة على المكان، وفي عام 1857 شرع اليهود في بنائه، وعام 1864 اكتمل بناء الكنيس، ولكن عام 1948 هدمه الجيش الأردني حتى لا يظل ذريعة لعصابات الهاجانا بالتمركز فيه.
وبعد احتلال القدس في 67 بدأت تظهر المطالبات بإعادة بناء الكنيس من جديد، إلا أن حاخامات الدولة اكتفوا ببناء قوس تذكاري لهذا الكنيس.

وقد أقر الاحتلال الإسرائيلي بناء ما يعرف بكنيس الخراب عام 2001، ورصد له ميزانية بقيمة 12 مليون دولار تقاسمتها الحكومة ومتبرعون من يهود العالم، وبدء ببنائه في عام 2006 فور الانتهاء من وضع خرائط هندسية على أساس صور قديمة للكنيس قبل تهدمه عام 1948.

ومن بين الأهداف غير المعلنة لبناء "كنيس الخراب" - وفق خبراء يتابعون ملف تهويد القدس - اختلاق تاريخ عبري موهوم في القدس، بالإضافة إلى محاولة إخفاء معالم الحرم القدسي ببناء مقبب مرتفع يحاكي شكله الخارجي، وتظهر صور فوتوغرافية جديدة أن هناك رسومات كبيرة لعدة معالم إسلامية داخل قبة "كنيس الخراب" كالمسجد الإبراهيمي في الخليل، ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم باعتبارهما "معلمين يهوديين" وفق قائمة المواقع اليهودية التراثية التي أعلنتها إسرائيل قبل نحو ثلاثة أسابيع.

أيضا بني اليهود المتطرفون كنيس الخراب ليصبح أعلي وأبرز مبني في القدس القديمة حيث يقع بجانب المسجد العمري الكبير داخل البلدة العتيقة في القدس الشريف علي أنقاض حارة الشرف الإسلامية التي قام الاحتلال بتحويلها إلي حارة اليهود بعد أن هدمت وبدلت معالمها ويتألف من أربعة طوابق ويتميز هذا الكنيس بشكله الضخم وقبته المرتفعة جدا التي تقارب ارتفاع كنيسة القيامة وتغطي علي قبة المصلي القبلي داخل المسجد الأقصي‏، حيث يرتفع كنيس الخراب 24 مترا وتشمل قبته 12 نافذة.

في السياق نفسه نشرت مواقع عبرية تابعة للجماعات اليهودية خلال الأيام الأخيرة إعلانات باللغتين العبرية والإنجليزية تدعو إلي اعتبار يوم 16 مارس من كل عام وهو اليوم الأول من الشهر العبري "نيسان"، يوما عالميا من أجل بناء الهيكل الثالث المزعوم علي حساب المسجد الأقصي المبارك، وتخلل الإعلان نفسه دعوات لاقتحام المسجد الأقصي المبارك.

هيكل سليمان

كشفت مصادر أمريكية أن جماعات يهودية متطرفة قررت بناء هيكل سليمان المزعوم محل الحرم القدسي بالمسجد الأقصى بتاريخ الخميس الموافق 25 مارس 2010 .

وهيكل سليمان هو معبد يهودي يعتقد أنه أقيم في القرن العاشر قبل الميلاد ثم خرب في بداية القرن السادس قبل الميلاد، وأعيد بناؤه في نهاية ذلك القرن، ثم في عام 70 ميلاديا خُرّب نهائيا، وكلمة هيكل يُقال أنها كلمة من مصدر سومرى نُقلت إلى العربية، وأصلها "أيكال" وهى تعنى البيت الكبير، وأُطلقت على كل مكان كبير للعبادة ، فلما بنى سليمان عليه السلام المسجد أُطلق عليه هيكل سليمان لكبر حجمه .

وعندما ذكر الله سبحانه هذا البيت فى القرآن قال عنه أن اسمه هو " المسجد الأقصى " ، وكذلك ذكره النبى صلى الله عليه وسلم بأنه المسجد الأقصى :عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أن سليمان بن داود لما فرغ من بنيان مسجد بيت المقدس سأل الله حكماً يصادف حكمه، وملكاً لا ينبغى لأحد من بعده، ولا يأتى هذا المسجد أحدٌ لا يريد إلا الصلاة فيه إلا خرج من خطيئته كيوم ولدته أمه".
فقال صلى الله عليه وسلم : " أما اثنتان فقد أُعطيهما، وأنا أرجو أن يكون قد أُعطى الثالثة ".


ووفقا لما ورد في الكتب اليهودية المقدسة, المصدر التاريخي الوحيد لقصة الهيكل، كان اليهود يحملون تابوت العهد وشريعة موسى ويتعبدون في خيمة كنائسية إلى زمن الهيكل الذي بدأ في عصر داود عليه السلام الذي أشترى الأرض من أورنا اليبوسي لبناء الهيكل ولم تكن لليهود الخبرة والمعرفة للبناء فاستعان داود بحرام ملك الفينيقيين لإمداده بالمواد والخبرات اللازمة للبناء, وقام بتجهيز المواد الأساسية للبناء، وأمر ابنه سليمان بالبناء حتى أتم بناءه في سبع سنوات تقريبا.

بعد دمار الهيكل الأول والثاني لم يبقى أي أثر يذكر من هيكل سليمان إلا ما ورد في النصوص اليهودية المقدسة التي تصف الهيكل بأن فيه غرفة قدس الأقداس و غرفة القدس و تابوت العهد الذي حفظ فيه لوحا الوصايا العشر المصنوعة بالذهب جميعا، ويتم فيه تقديم القربان أو التضحية التي قام بها اليهود في الخيمة الكنائسية والهيكل حتى دمار الهيكل الثاني .

تهويد القدس

تهويد القدس هي المحاولات المستمرة من قبل إسرائيل لنزع الهوية العربية الإسلامية التاريخية من مدينة القدس وفرض طابع مستحدث جديد وهو الطابع اليهودي.

حيث قامت سلطة الاحتلال بتوسيع ما يسمى بحدود القدس شرقا وشمالا، وكان من الأساليب المبتكرة لتهويد مدينة القدس إصدار ما يسمى بقانون التنظيم والتخطيط، الذي انبثق عنه مجموعة من الخطوات الإدارية والقانونية المعقدة والتعجيزية في مجالات الترخيص والبناء، بحيث أدى ذلك إلى تحويل ما يزيد على 40% من مساحة القدس إلى مناطق خضراء يمنع البناء للفلسطينيين عليها، وتستخدم كاحتياط لبناء المستوطنات كما حدث في جبل أبو غنيم، وقد دفعت هذه الإجراءات إلى هجرة سكانية عربية من القدس إلى الأحياء المحيطة بالمدينة نظرا إلى سهولة البناء والتكاليف.

كما نشرت تقارير صحفية في 28 فبراير 2010 تفاصيل خطة لتهويد مدينة القدس الفلسطينية المحتلة خلال 30 شهرا تنتهي وفق المخطط بتغيير كامل للمعالم الإسلامية والمسيحية وطمس الآثار العربية في المدينة.

وكشف الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين ورئيس الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات في 4 فبراير 2010 عن مخطط صهيوني جديد يسمى بـ"القدس 2020" ويسعى إلى ضم الكتل الاستيطانية المحيطة بالقدس المحتلة إلى المدينة وخفض الوجود الفلسطيني بها بحيث يصبح بحلول عام 2020 أقل من 12% ونسبة الصهاينة أكثر من 88 % ، مما يعني أن القدس الشرقية سيتم تفريغها بالكامل من سكانها الأصليين .

أما الأمر المثير للدهشة هو دعوة وزير العلوم والتكنولوجيا الصهيوني دانيال هيرشكوفيتس في 13 مارس إلى الإعلان عن ضم المسجد الأقصى المبارك إلى "التراث اليهودي" كما حدث مع الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم، قائلا: " يجب أن يضم المسجد الأقصى إلى قائمة مواقع التراث اليهودي، وإن لم يكن هناك إمكانية للإعلان عن المسجد الأقصي موقعا أثريا لليهود فيجب أن نقيم مكانه معبدا يهوديا مؤقتا!".

.
..
.

عبير جلال الدين
24-03-2010, 10:11 PM
مؤلفة مصرية تكشف رؤية الإسرائيليين لدولتهم



17/3/2010
صدر عن دار "الشروق" الطبعة الثانية من كتاب "في مواجهة المدافع.. رحلة فلسطينية" للكاتبة المصرية أهداف سويف والتي فازت مؤخراً بجائزة محمود درويش مناصفة مع الكاتب الجنوب إفريقي برايتن برايتنباخ، وجاء في حيثيات فوزها أنها "تميزت بأعمالها الإبداعية والتي اهتمت بالدفاع عن قضية الشعب الفلسطيني وإبراز هذه القضية على نطاق دولي واسع".

ووفقاً لـوكالة "رويترز" يأتي هذا الكتاب للمؤلفة كحصيلة عدة رحلات لها إلى الأراضي الفلسطينية بداية من عام 2000 - حين اندلعت الانتفاضة الثانية - بدعوة من صحيفة الجارديان البريطانية ورأت الكاتبة أن واجبها "مساندة الرأي العام في الغرب" واستغلال منبر غربي لنقل "صوت الشارع الفلسطيني للقاريء وللرأي العام الغربي.

وقد تمكنت المؤلفة من خلال رحلاتها هذه من إطلاع قطاعات من الجمهور الغربي على "حقيقة الأحوال في فلسطين والإهدار السافر لحقوق الإنسان الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية وإنسانية وعدل مطالب الشعب الفلسطيني التي تستند إلى الشرعية الدولية"، كما تسجل المؤلفة رؤية الإسرائيليين ليهودية الدولة وتلقي بظلال من الشكوك على تعاطف حركات احتجاجية مثل "السلام الآن" مع الفلسطينيين.

ويأتي هذا الكتاب في الفترة التي تشهد فيها الأراضي الفلسطينية العديد من التجاوزات والانتهاكات الإسرائيلية، وما أعلنته مؤخراً من ضم مواقع مقدسة لقائمة التراث اليهودي ونيتها افتتاح كنيس يهودي في القدس الشرقية.


...........

أسرار الحرب على العراق في مذكرات ينشرها البرادعي



http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q48.bmp


18/3/2010
يصدر قريباً عن دار نشر "هنري هولت أند كوز متروبوليتان بوكس" كتاب جديد يتضمن مذكرات المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي ، حيث من المقرر صدور هذه المذكرات في خريف عام 2011 وهي المذكرات التي سيكشف فيها البرادعي العديد من التفاصيل حول محادثات المسئولين الأمريكيين الذين سعوا لشن الحرب على العراق، وعن علاقته بالأمم المتحدة وصراعاته مع إدارة بوش لمنع الحرب على العراق والتي يعتقد أنها كانت فشلاً ذريعاً.

ووفقاً لصحيفة "الشروق" جاء في البيان الذي أصدرته دار النشر المسئولة عن طرح الكتاب أن المذكرات سوف تزخر بالأحداث من قلب المعترك النووي، حيث سيكشف البرادعي من خلال كتابه عن مناقشات منذ ما قبل الغزو الأمريكي للعراق في مارس 2003 بين مفتشي الأسلحة النووية التابعين للأمم المتحدة وأعضاء كبار بإدارة الرئيس السابق جورج بوش الابن من بينهم ديك تشيني وبول ولفويتز وكوندوليزا رايس وكولين باول.

يذكر أن البرادعي كان قد أبلغ مجلس الأمن قبل أسبوعين من الغزو بعدم العثور على أي أدلة تدعم مزاعم إدارة بوش بوجود برامج لأسلحة الدمار الشامل بالعراق، ومشيراً إلى أن بعض المعلومات التي قدمتها الولايات المتحدة وبريطانيا لدعم مزاعمهما بأن الرئيس العراقي السابق صدام حسين أحيا برامج الأسلحة النووية التي فككها مفتشو الأمم المتحدة في التسعينات استندت إلى وثائق زائفة، كما طلب مزيدا من الوقت لإكمال تحقيقاته.

وبعدما عجزت الولايات المتحدة وبريطانيا عن دفع المجلس لتأييد الغزو, تجاهلت الدولتان المخاوف التي أثارها البرادعي وهانز بليكس كبير مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة, ونفذتا الغزو للإطاحة بحكومة صدام حسين، ولكن لم تمض فترة طويلة قبل أن يتضح أن البرادعي كان على صواب وأن المعلومات الأمريكية والبريطانية بشأن برامج العراق لأسلحة الدمار الشامل كانت خاطئة.

ولقد ظل البرادعي رئيساً للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا 12 عاماً بدءاً من عام 1997، ونال جائزة نوبل للسلام عام 2005، وتقاعد من منصبه عام 2009 ليخلفه يوكيا أمانو، وقد شهدت العلاقة بين واشنطن والبرادعي توتراً قبيل حرب العراق، ويدور الحديث هذه الأيام حول كونه مرشح للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في مصر لعام2011.

.
..
.

عبير جلال الدين
24-03-2010, 10:12 PM
على الدين هلال بكتابه: مصر بلا تعددية حزبية حقيقية



http://www.al3ez.net/upload/d/horeea_akhbaradb4q49.bmp



21/3/2010
يحلل د. علي الدين هلال في كتابه الجديد " النظام السياسي المصري – بين إرث الماضي وآفاق المستقبل" ، أداء كل من الحكومة والأحزاب والمعارضة والتي تبدو من خلالهم ملامح النظام السياسي الحالي خلال الثلاثين عاما الأخيرة ، كما يناقش فعالية كل من البرلمان والقضاء المصريين . والمؤلف لا يكتفي برصد الممارسات ولكنه يشير لأوجه القصور لدى كل جهة من تلك الجهات ؛ فهو في حالة البرلمان ينتقد تراجع نسبة تمثيل المرأة والأقباط وفي حالة الأحزاب ينتقد الإنقسامات الكثيرة التي تحدث داخلها والتي تضعف من دورها ، وهو ما تعاني منه أيضا حركات المعارضة المصرية بمختلف مرجعياتها الفكرية ، كما يشرح إشكالية تعديل مواد الدستور المصري.

مؤلف الكتاب أستاذ للعلوم السياسية بجامعة القاهرة وعضو بمجلس الشورى المصري ، أما الكتاب فهو صادر عن الدار "المصرية اللبنانية" للنشر ، وينقسم إلى تسعة فصول تتناول النظام السياسي في فترة حكم الرئيس مبارك؛ ففي الفصل الأول يتناول ملامح التطور الدستوري في مصر.

وخلال الفصول الثلاثة التالية يتناول بالدراسة السلطات الثلاثة الرئيسية في مصر وهي التنفيذية والتشريعية والقضائية، وفي الفصلين الخامس والسادس يتعرض المؤلف للأحزاب السياسية المصرية : الوطني والمعارضة ، أما الفصل السابع فيتحدث فيه عن "المجتمع المدني"، ثم يتناول الحركات الاجتماعية السياسية في الفصل الثامن، ويختتم بالفصل التاسع والأخير والذي كان محوره أفاق التطور السياسي والديمقراطي في مصر.

الدستور المصري

يمثل دستور 1971 الدائم أطول الدساتير المصرية عمراً حيث استمر العمل به لما يقرب من 40 عاماً، وهو الدستور الذي أدخلت عليه ثلاثة تعديلات دستورية كبرى في أعوام 1980، 2005، و 2007.

صدر هذا الدستور في بداية عهد الرئيس محمد أنور السادات وذلك لإرساء أسس جديدة في الشرعية الدستورية القائمة على الدولة المدنية وسيادة القانون، وجاء هذا الدستور ليرث مختلف الخبرات الدستورية لمصر، فلم يكن انقطاعاً كاملاً عن دساتير ما قبل الثورة أو ما بعدها بل جاء مزيجاً من كليهما.

وشهد الدستور المصري ثلاثة تعديلات كبرى الأول جرى في 22 مايو 1980 والذي تضمن إنشاء مجلس الشورى وسلطة الصحافة ، وأكد أن الاتحاد الاشتراكي هو التنظيم السياسي في البلاد ، وأشار إلى أن النظام المصري يسمح بالتعددية الحزبية ، وبعد أن كانت مدة الرئاسة في مصر ست سنوات ، ويجوز مدها لمدة تالية متصلة ، أتاح التعديل الدستوري إعادة إنتخاب رئيس الجمهورية لمدد اخرى .

أما التعديل الدستوري الثاني 2005 فتضمنت انتخاب رئيس الجمهورية بطريق الاقتراع السري العام المباشر من جميع أفراد الشعب ، مع تحقيق جميع الضمانات لتقديم أكثر من مرشح إلى الرئاسة ، ليختار الشعب بإرادته الحرة .
ولكن التعديل الثالث 2007 ، شمل 34 مادة من مواد الدستور ، وقد أثارت المادة 76 تحديدا موجة من الإنتقادات ؛ والتي فرقت بين المرشحين المستقلين والحزبيين ، حيث تسمح لمرشحي الأحزاب بالمشاركة دون قيود بينما اشترطت على المرشح المستقل الحصول على 250 توقيعا من أعضاء مجلسي الشعب والشورى والمجالس الشعبية المحلية للمحافظات.

مجلس الشعب

من خلال رصد المؤلف لتطور السلطة التشريعية في عهد الرئيس مبارك فقد لاحظ ازدياد أهمية البرلمان كفاعل سياسي ؛ فمع عودة التعددية الحزبية عام 1977 أصبحت جميع الأحزاب والقوى السياسية مشاركة في عضوية مجلس الشعب ، بما في ذلك القوى التي لا تتمتع بحق الوجود الشرعي السياسي مثل "الإخوان المسلمين" ، وبذلك أصبح البرلمان معبراً عن القوى السياسية الفاعلة في المجتمع، أيضاً جاء ازدياد نسبة رجال الأعمال في عضويته تعبيرا عن التحول إلى اقتصاد السوق والصعود الاقتصادي والاجتماعي لتلك الشريحة ، برأي المؤلف.

كما لاحظ المؤلف ضعف المشاركة الإنتخابية من جانب المصريين ، والتي لا تتجاوز الـ30% في أحسن الاحوال ، إضافة لضعف التمثيل البرلماني للمرأة والأقباط ، ولتدارك هذا الأمر تقدمت الحكومة بمشروع قانون صادر عام 2009 يوفر 64 مقعداً مخصصة للمرأة في انتخابات مجلس الشعب لمدة عشر سنوات.
كما شمل المشروع إدراج عدد مقاعد معين للأقباط ، ولكن تعرض هذا المقترح لانتقادات واسعة تؤكد أن التعامل الصحيح مع هذا الوضع هو قيام الأحزاب وفي مقدمتها الحزب الوطني باعتباره حزب الأغلبية بزيادة عدد المرشحين من الأقباط ودعمهم بقوة في الانتخابات بما يضمن فوزهم فيها وهو ما من شأنه تأكيد قيم المواطنة .
ويلاحظ هلال أيضا استمرار ظاهر المستقلين في الحياة النيابية المصرية ، وهم الأشخاص الذين يرشحون أنفسهم في الانتخابات البرلمانية دون إعلان الانتماء الحزبي لهم، وأخيرا يلاحظ ضعف تمثيل أحزاب المعارضة.

السلطة القضائية

يؤكد الكتاب أن القضاء لم يساهم في الحياة السياسية بأحكامه القضائية العليا عند الفصل في المنازعات وتفسير القوانين فحسب ، وإنما في إيضاح المبادئ الدستورية والقانونية التي ينبغي الركون إليها ، و إنشاء الأحزاب السياسية بما يساهم في دعم التطور الديمقراطي والتعددية الحزبية ، وإقرار الحقوق والحريات العامة، أيضاً الإشراف على الانتخابات البرلمانية، والارتقاء بالثقافة السياسية.

وتواجه السلطة القضائية عددا من التحديات منها ما يعرف بـ "التخصص الدقيق" حيث يشهد العالم الراهن اتساعا هائلا في حجم المعلومات المتاحة وازدياد الأعمال والشئون التي يتم تصريفها عبر شبكة الإنترنت مثل حقوق الملكية الفكرية أو الصفقات الاقتصادية والبورصة أو ما يتصل بالاعتبارات الثقافية وانتهاك قواعد الخصوصية والآداب العامة، فتلك الأنواع الجديدة من القضايا تتطلب تغييرات كبيرة في علم القانون وممارسة القضاء.

ويكمن التحدي الثاني في ضخامة وتنوع الموسوعة القضائية بحيث يصعب على القاضي الإلمام بكل تلك التفاصيل حيث بلغت التشريعات الأساسية والفرعية التي تم حصرها من عام 1824 حتى عام 1991 ما يتجاوز 59 ألف تشريع ، ومن ضمن التحديات كذلك محدودية الموارد البشرية القضائية مقارنة بازدياد كم المنازعات القضائية المطروحة في المحاكم مما يؤدي إلى طول مدة الفصل في القضايا والبطء في إصدار الأحكام.

التجربة الحزبية

يرى د. علي الدين أن الفترة الرئاسية الحالية قد شهدت استقراراً للحياة الحزبية وزيادة في عدد الأحزاب حتى وصلت في عام 2009 إلى 24 حزباً سياسياً، وعلى الرغم من الجذور العريقة للتجربة الحزبية في مصر والتي تمتد لما يزيد عن مائة عام إلا أنه حتى الآن لا تشهد مصر حياة حزبية تعددية فعالة ونشطة.

ويشير هلال إلى ملامح التجربة الحزبية المصرية والتي من أهمها عدم التوازن في النظام الحزبي وهيمنة حزب كبير " الحزب الوطني الديمقراطي" وه والحزب الحاكم ، كما يلاحظ فشل التحالفات والائتلافات الحزبية بسبب اختلاف مصالح كل طرف، مثال ذلك تحالف الإخوان المسلمين مع الوفد 1984، وتحالف الإخوان مع العمل والأحرار عام 1987 وغيرها وكلها لم يكتب لها النجاح نظراً لعدم قدرة الأحزاب والقوى المصرية المعارضة على تكوين ائتلافات لأتساع الخلاف بينها حول القضايا الأساسية مثل قضية الدين والدولة والتوجهات الاقتصادية والاجتماعية.

كذلك اتسمت الحياة الحزبية بـ "الانشقاقات والانقسامات" حيث عرفت غالبية الأحزاب المصرية ظاهرة الانشقاق بما فيها الأحزاب الكبيرة نسبياً مثل الوفد والناصري والأحزاب الصغيرة كحزب "مصر الفتاة" و"العدالة الاجتماعية" وحزب "الخضر"، وأيضا الأحزاب الجديدة مثل حزب "الغد" وحزب "الجبهة الديمقراطية"، وأغلب هذه الانشقاقات ترجع لخلافات شخصية على المواقع والمناصب وليست لاختلاف الفكر أو الرأي أو الايدولوجيا.

سمات أخرى للتجربة الحزبية المصرية تتمثل في غياب الديمقراطية الداخلية، والتشابه في البرامج، وضعف البنية التنظيمية، وانحسار دور أحزاب المعارضة في البرلمان.


ووفقا للكاتب فان السبيل لتنشيط دور الأحزاب يكمن في زيادة تمثيلها البرلماني فالمشاركة البرلمانية بما تحويه من عرض للسياسيات ونقد للآراء الأخرى هي الآلية التي تبعث الحيوية المؤسسية في الأحزاب وتبث روح المنافسة في قيادتها.

حركات المعارضة

في تقييمه للحركات الاجتماعية السياسية يرى مؤلف الكتاب أنها مفتقدة إلى أيدولوجيا جماعية ، فهي ما بين أحزاب سياسية يمينية ويسارية وليبرالية وقومية اجتمعت على هدف محدد ولكنها باستثناء هذا الهدف لا تتفق على أشياء كثيرة، وأن اغلب هذه الحركات لا تشغل نفسها بما يجب أن يكون وإنما بكيفية تغيير ما هو قائم.

كما اتسمت هذه الحركات بالعفوية واللحظية حيث تنشأ في ظل ظرف محدد تظل متأثرة به وبعد انتهاء هذا الظرف أو الباعث على النشأة يتراجع دور الحركة وتصاب بالجمود، كما تركز هذه الحركات على المطالب السياسية المتعلقة بالديمقراطية والحريات وشكل نظام الحكم وهي اهتمامات حقيقية ومشروعة ، بينما مازالت مطالب القطاع الأكبر من المواطنين تتعلق بقضايا اقتصادية محضة كالأسعار والبطالة والدخول.

وقد عانت هذه الحركات بدورها من الانشقاقات والانقسامات الداخلية وذلك نتيجة لافتقادها للإطار الأيدلوجي الجامع وغياب كوادر منظمة وهيكل قيادي موحد، وعدم وجود شروط للعضوية حيث يمكن لأي شخص الانضمام لها دون شروط مما يتيح الفرصة للمندسين، ويلاحظ كذلك افتقار الحركات السياسية إلى قواعد العمل السياسي المهني المحترف.

ويضرب المؤلف مثالا بما سبق أن أعلنته حركة " كفاية " في نوفمبر 2009 عن إنهاء مشاركتها في حملة "ضد التوريث" وسحب ممثليها المعتمدين لديها مؤكدة أن موقفها يعود لأطراف في الحملة ومنهم - منسقها نفسه – والتي شاركت في اتصالات مع الإدارة الأمريكية وهو الأمر الذي يعد خرقا سافراً لوثيقة "رسالة الحملة" التي ربطت بين الاختلاف مع النظام الحاكم في الداخل والعداء للمشروع الأمريكي الصهيوني وأدواته.

.
..
.

عبير جلال الدين
05-05-2010, 04:01 AM
وفاة الكاتب الساخر محمود السعدني عن عمر يناهز 82 عاما


توفى مساء اليوم الثلاثاء، الكاتب الصحفي الساخر محمود السعدني عن عمر يناهز 82 عاما، والفقيد من مواليد محافظة المنوفية، وتميزت كتاباته بالأسلوب الساخر، وعمل بصحف "الجمهورية" و"المصري" و"الجمهور المصري" ومجلة "المصور"، كما عمل سكرتير تحرير بمجلة روزاليوسف.

أصدر الفقيد صحيفة "الجمهورية" في بيروت عام 1956، ومجلة 23 يوليو من لندن، وله العديد من المؤلفات أبرزها: إلى زمش - الولد الشقي في السجن - الولد الشقي في المنفى – على الرصيف - رحلات بن عطوطة - أمريكا ياويكا - الموكوس في بلاد الفلووس - والصعاليك.

كان له باب ثابت فى مجلة المصور بعنوان "على باب الله"، وفى صحيفة أخبار اليوم بعنوان "أما بعد"، تناول فيهما قضايا سياسية واجتماعية هامة بأسلوبه الساخر الذي انفرد به

والفقيد ولد في العقد الثاني من القرن الماضي، ويعد من رواد الكتابة الساخرة في الصحافة العربية، وعمل في بدايات حياته الصحفية في عدد من الجرائد والمجلات الصغيرة التي كانت تصدر في شارع محمد علي بالقاهرة، ويصف السعدني تلك الجرائد بأنها "كانت مأوى لعدد كبير من النصابين والأفاقين"، واعتبر أن صدمته كانت كبيرة فليس هذا هو عالم الصحافة ذات الجلالة الذي حلم به.

انتقل بعد ذلك للعمل في مجلة "الكشكول" التي أصدرها مأمون الشناوي، وتتلمذ على يديه إلى أن أغلقت أبوابها. ثم عمل في عدد من الجرائد بالقطعة مثل جريدة "المصري" لسان حال حزب الوفد، وعمل أيضا في دار الهلال كما أصدر مع رسام الكاريكاتير طوجان مجلة هزلية، سرعان ما أغلقت أبوابها بعد صراع مع الرقابة وشركات التوزيع.

عمل السعدني بعد بداية الثورة بفترة في جريدة الجمهورية التي أصدرها مجلس قيادة الثورة، وكان رئيس مجلس إدارتها الرئيس الراحل أنور السادات ورئيس تحريرها كامل الشناوي، قدم خلال الفترة التي قضاها في "الجمهورية" عددا من التحقيقات والموضوعات المميزة كما سافر في مهام صحفية خارج مصر.

شارك في تحرير وتأسيس عدد كبير من الصحف والمجلات العربية في مصر وخارجها، ترأس تحرير مجلة صباح الخير المصرية في الستينيات، ورفع توزيعها إلى معدلات غير مسبوقة، شارك في الحياة السياسية بفاعلية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

أصدر وترأس تحرير مجلة 23 يوليو في لندن، وحققت المجلة معدلات توزيع مرتفعة في العالم العربي، وعاد إلى مصر من منفاه الاختياري سنة 1982 بعد اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات، وربطته صلات قوية بعدد من الحكام العرب مثل معمر القذافي وصدام حسين، وقد اعتزل العمل الصحفي والحياة العامة سنة 2006 بسبب المرض.

عاش السعدني في منطقة الجيزة بالقاهرة الكبرى، حيث ارتبط بهذه المنطقة ارتباطا كبيراً لدرجة أنك لا تجد كتابا للسعدني لم يذكر فيه الجيزة. ،،

عبير جلال الدين
05-05-2010, 04:07 AM
خالد منتصر يفوز بـ«جائزة البحرين»



فاز الصحافي المصري في جريدة «المصري اليوم» خالد منتصر أمس، بـ«جائزة البحرين لحرية الصحافة» (100 ألف دولار أميركي). وتسلّم منتصر جائزته مساء أمس في ختام مؤتمر «مستقبل الصحافة المطبوعة في عصر الفضائيات» الذي أقيم أمس في «مركز الفنون» في البحرين بمناسبة «اليوم العالمي لحرية الصحافة».
والمعروف أن منتصر طبيب في الأساس، بدأ مسيرته الصحافية من خلال مقالات طبية وعلمية في «روزا اليوسف». إلا أنّه اتّجه أخيراً إلى الكتابة عن مواضيع عدة، تتعلّق بالدين
فناقش في مقالاته عدداً من القضايا الدينية من منظور علماني. وقد أثارت هذه الكتابات بعض ردود الفعل ضدّه، بسبب انتقاده بعض الأفكار الدينية. كما يقدّم هذا الصحافي المصري حالياً برنامجاً بعنوان «دين ودنيا» على قناة «دريم»، ويقدّم فقرة طبية كل يوم اثنين ضمن برنامج «العاشرة مساءً».
وسبق تسليم الجائزة مؤتمر «مستقبل الصحافة المطبوعة في عصر الفضائيات» الذي حاول إلقاء الضوء على واقع الصحافة المطبوعة في عصر الفضائيات ومستقبلها.

..................


شر البلية ما يضحك