هويدا
30-01-2010, 04:33 PM
:Dالأحلام بين الطب النفسي والمنظور الإسلامي
"خير ..اللهم اجعله خيراً " :flower2:.. هكذا يقولون قبل الخوض في تفاصيل الأحلام..
والحقيقة أن الأحلام منوجهة النظر النفسية هي من الظواهر الصحية الهامة لاحتفاظ عقلنا بلياقته أثناء النومحتى لا يتكاسل حين نعود إلى اليقظة.
ـ ونحن في ممارستنا للطب النفسي:16: نلاحظ أهمية الأحلام من خلال ارتباطها بالحياة النفسية للمرضى والأصحاء على حد سواء، ومنخلال ما تعنيه بالنسبة للصحة النفسية حتى لو كانت مجرد أحلام غامضة، وبالنسبة لناكأطباء نفسيين فإن الحلم يمثل "الباب الملكي" لقراءة وفهم كثير مما يدور داخل العقلالباطن، وهنا محاولة لإلقاء الضوء على بعض الجوانب النفسيةللأحلام.
ـ وقد كانت الموضوعات المتعلقة بظاهرةالأحلام ولا تزال محل اهتمام متزايد من جانب الأطباء النفسيين ، واتجهت الأبحاث إلىإخضاع الأحلام إلى دراسات علمية ومعملية لكشف الكثير من الغموض الذي يحيط بتفسيركيفية وأسباب حدوث الأحلام أثناء النوم.
ـ وفي بعض هذه التجارب تممتابعة أشخاص من المرضى والأصحاء أثناء النوم مع توصيل أقطاب ترصد نشاط العقلوالجهاز العصبي خلال مراحل النوم على مدى ليلة كاملة أو أكثر ، وقد تبين أن الأحلامتحدث خلال مراحل معينة مع حركة العين السريعةRapid eye movement (مدتها 10 دقائق تقريباً تتكرر مرة كل 90 دقيقة:(81):)، ولعل ذلك هوالسبب أننا نحلم بأشياء متعددة أثناء النوم ليلاً غير أننا لا نتذكر سوى آخر هذهالأحلام قبل أن نستيقظ في الصباح.
ويتم الحلم عادة على أحد مستويين:
ـالأولهو استدعاء بعض الأحداث التي مرت بناخلال اليوم ، أو الأشياء التي تشغل بالنا قبل النوم مباشرة .
ـ أما المستوىالثانيفإنه أعمق ويتضمن الأفكاروالرغبات والصراعات الكامنة في العقل الباطن من قبل ، والأشياء التي تظهر فيأحلامنا عادة هي تعبير عن رغبات مكبوتة لا نستطيع إظهارها للآخرين في الواقع ، أوبعض التطلعات والأمنيات التي ليس بمقدورنا الوصول إليها عملياً، وتكون الفرصة متاحةأثناء النوم للتنفيس عن هذه الأشياء وهي من محتويات العقل الباطن بما يحقق لناالإشباع الذي نعجز عنه في الواقع أثناء اليقظة .
ـ وليست الأحلام ظاهرة مرضية على الإطلاق، بل على العكس من ذلك فإنها من وجهة النظر النفسية تعبيرعن حالة الصحة النفسية المتوازنة ، لكننا بحكم ممارسة الطب النفسي نلاحظ أهميةالأحلام في شكوى المرضى المصابين بالاضطرابات النفسية المختلفة مثل القلق .
فالكوابيسNightmaresهيإحدى الشكاوى الرئيسية لمرضىالقلق حيث تحول نومهم إلىمعاناة أليمة لأنها دائماً تدور حول أحداث مخيفة تسببالإزعاج :90:
وفي مرضىالاكتئابأيضاًتحدث الكوابيس بصفة متكررة أثناء النوم ويكون محتواها في كل الأحوال أحداث تبعث علىالاكتئاب فيصحو المريض من نومه ويستقبل يومه وهو في أسوأ حالاته النفسية،:28:
أما مرضى الفصام فتظهر فيأحلامهم الأشباح والأصوات المخيفة التي تطاردهم أيضاً في حالة اليقظة .:072:
ـ ومن الحالات المرتبطة بالأحلام ما يطلق عليه" أحلام اليقظة "ومن خلال التسمية يتضح أنها حالة تشبهالحلم لكنها لا تحدث أثناء النوم، حيث أن الشخص ينفصل عن الواقع إلى حالة من التخيلتشبه الحلم يتصور نفسه وقد حقق الكثير من الإنجازات ،أو يتخيلأنه يتقمص أحد الشخصيات المرموقة:0976: ، ويعيش في هذا الجو منفصلاً عن الواقع والظروفالمحيطة لفترات متفاوتة .
والمشكلة هنا أن هذه الحالة تعوقالشخص عن أداء مسؤولياته ، وتحدث هذه الحالة بصفةمتكررة في الطلاب الذين يستعدون للامتحان ، والشباب .
ـ وبالنسبة لعلاقة الأحلام بالتنبؤ بالمستقبل فلا يستطيع أحد أنيعلم الغيب وأحداث المستقبل إلا الله سبحانه وتعالى ، لكن السؤال الذي يظل مطروحاًهو :ما العلاقة بين الحلم وبين الأحداث التي تقع فيالمستقبل!؟ .. وربما كان مبعث هذا السؤال أن هناك الآلاف من الأحلامكانت تدور حول أحداث وقعت لبعض الناس في المستقبل ، وأذكر أكثر من حالة من المرضىفي العيادة النفسية يؤكدون أن الأحلام التي يرونها في نومهم تتحقق في الواقع فيمابعد في أكثر من مناسبة .
ـ والتفسير العلمي للأحلام التي تحمل بعضالنبوءات لا يزال محل جدل ، غير أن الحقيقة العلمية تؤكد أن هناك علاقة بين العقلالإنساني والبيئة المحيطة وتفاعله مع الآخرين في شعور عام يطلق عليه العقل الجمعييتأثر بالأحداث العامة مثل حالة الحرب أو الرخاء وقد يستشعر حدوث بعض الأشياء نتيجةلاستمرار الإنسان وتوارث خبراته وعلاقته بالزمان والمكان .
ـومن منظور إسلامي .. فإن الأحلام التيتحمل نبوءة للمستقبل قد ورد ذكرها في القرآن الكريم في قصة يوسف عليه السلام فكانترؤياه وهو صغير السن حول ما تحقق فيما بعد مع أبويه وإخوته ، ثم حلم الملك بالبقراتالسمان والبقرات العجاف الذي تم تفسيره كإنذار مبكر ، وتم التخطيط على أساس ذلك قبلأن يتحقق حرفياً على مدى سنوات تالية . وفي القرآن الكريم أيضاً رؤية إبراهيم عليهالسلام يذبح ولده إسماعيل عليه السلام .
ـ غير أن وصف بعض الأحلامبأنها"أضغاث أحلام"يدل على عدم أهميتها أو علاقتهاالمباشرة بأحداث المستقبل .. وفي المنظور الإسلامي أيضا ما يشير إلى ضرورة الابتعادعن التشاؤم نتيجة لبعض الأحلام ذات المضمون المزعج أو التأثر بمحتواها وعدم توقعحدوث مكروه نتيجة لذلك في المستقبل .
ـ ويطلب منا الكثير من المرضىوالأصحاء تفسيراً للأحلام التي تحدث لهم أثناء النوم ، ويريد البعض أن يعرف مغزىالأحداث والأشخاص والرموز التي يراها في أحلامه ، وأن يعلم شيئا عن علاقتها بحالتهالنفسية أو بحياته بصفة عامة ، والواقع أن التفسير العلمي للأحلام يجب أن يأخذ فيالاعتبار أن الحلم يتضمن تكثيفاً في ظاهرة الزمان والمكان .. بمعنى أننا أثناءالنوم يمكن أن نحلم في دقائق معدودة بإحداث امتدت على مدى سنين طويلة وحدثت فيأماكن مختلفة ومتباعدة ، كما أن الانفعالات النفسية مثل القلق والخوف والاكتئابوالغضب قد تكون وراء محتوى الحلم من أحداث وشخصيات وأماكن .. وكلها تعني شيئاًمحدداً بالنسبة لصاحب الحلم .
ـ وتتميز الأحلام أيضاً بمسألة الرموز .. ففي حلم فرعون كانت البقرات السمان رمزاً لسنوات الرخاء ، والبقرات العجاف رمزاًلسنوات القحط .. وفى حلم يوسف عليه السلام كانت الكواكب كالشمس والقمر تمثل الاخوةوالأبوين ..
وقد حاولفرويدفي كتابه" تفسير الأحلام "التوسع في تفسير الرموز
كما شهد مجال تفسير الأحلام الكثير من الاجتهادات لتحديد مغزى القطط والكلابالبيضاء والسوداء والثعابين وأنواع الطعام وغير ذلك ..
ولا شك أن هناك من أساء استخدام العلم في تفسير الأحلام رغم كثرة المحاولاتالعلمية لجمع أعداد كبيرة من الحالات للوصول إلى قاعدة عامة تنطبق عليها .
ـ وثمة كلمة أخيرة .. هي أن الأحلام ظاهرة صحية تفيد في الاحتفاظبالتوازن العقلي والصحة النفسية ، وعلينا ألا نجتهد في البحث عن تفسير لأحلامناالغامضة المزعجة .. فإذا حلمت بأنك تقتل زوجتك مثلاً :D:Dفلا تفعل ذلك لأن حلمك قد يكونانعكاساً لمتاعبك معها قبل أن تنام!!..
وأخر ما يقولهالطب النفسي حول الأحلام أننا يجب أن نتفاءل بالأحلام السعيدة .. ولا نهتم بالأحلامالمزعجة ، ويتفق ذلك مع المنظور الإسلامي للأحلام ..
مع تمنياتي للجميع بالأحلام الهادئة ..والصحة النفسية الدائمة.
منقول
"خير ..اللهم اجعله خيراً " :flower2:.. هكذا يقولون قبل الخوض في تفاصيل الأحلام..
والحقيقة أن الأحلام منوجهة النظر النفسية هي من الظواهر الصحية الهامة لاحتفاظ عقلنا بلياقته أثناء النومحتى لا يتكاسل حين نعود إلى اليقظة.
ـ ونحن في ممارستنا للطب النفسي:16: نلاحظ أهمية الأحلام من خلال ارتباطها بالحياة النفسية للمرضى والأصحاء على حد سواء، ومنخلال ما تعنيه بالنسبة للصحة النفسية حتى لو كانت مجرد أحلام غامضة، وبالنسبة لناكأطباء نفسيين فإن الحلم يمثل "الباب الملكي" لقراءة وفهم كثير مما يدور داخل العقلالباطن، وهنا محاولة لإلقاء الضوء على بعض الجوانب النفسيةللأحلام.
ـ وقد كانت الموضوعات المتعلقة بظاهرةالأحلام ولا تزال محل اهتمام متزايد من جانب الأطباء النفسيين ، واتجهت الأبحاث إلىإخضاع الأحلام إلى دراسات علمية ومعملية لكشف الكثير من الغموض الذي يحيط بتفسيركيفية وأسباب حدوث الأحلام أثناء النوم.
ـ وفي بعض هذه التجارب تممتابعة أشخاص من المرضى والأصحاء أثناء النوم مع توصيل أقطاب ترصد نشاط العقلوالجهاز العصبي خلال مراحل النوم على مدى ليلة كاملة أو أكثر ، وقد تبين أن الأحلامتحدث خلال مراحل معينة مع حركة العين السريعةRapid eye movement (مدتها 10 دقائق تقريباً تتكرر مرة كل 90 دقيقة:(81):)، ولعل ذلك هوالسبب أننا نحلم بأشياء متعددة أثناء النوم ليلاً غير أننا لا نتذكر سوى آخر هذهالأحلام قبل أن نستيقظ في الصباح.
ويتم الحلم عادة على أحد مستويين:
ـالأولهو استدعاء بعض الأحداث التي مرت بناخلال اليوم ، أو الأشياء التي تشغل بالنا قبل النوم مباشرة .
ـ أما المستوىالثانيفإنه أعمق ويتضمن الأفكاروالرغبات والصراعات الكامنة في العقل الباطن من قبل ، والأشياء التي تظهر فيأحلامنا عادة هي تعبير عن رغبات مكبوتة لا نستطيع إظهارها للآخرين في الواقع ، أوبعض التطلعات والأمنيات التي ليس بمقدورنا الوصول إليها عملياً، وتكون الفرصة متاحةأثناء النوم للتنفيس عن هذه الأشياء وهي من محتويات العقل الباطن بما يحقق لناالإشباع الذي نعجز عنه في الواقع أثناء اليقظة .
ـ وليست الأحلام ظاهرة مرضية على الإطلاق، بل على العكس من ذلك فإنها من وجهة النظر النفسية تعبيرعن حالة الصحة النفسية المتوازنة ، لكننا بحكم ممارسة الطب النفسي نلاحظ أهميةالأحلام في شكوى المرضى المصابين بالاضطرابات النفسية المختلفة مثل القلق .
فالكوابيسNightmaresهيإحدى الشكاوى الرئيسية لمرضىالقلق حيث تحول نومهم إلىمعاناة أليمة لأنها دائماً تدور حول أحداث مخيفة تسببالإزعاج :90:
وفي مرضىالاكتئابأيضاًتحدث الكوابيس بصفة متكررة أثناء النوم ويكون محتواها في كل الأحوال أحداث تبعث علىالاكتئاب فيصحو المريض من نومه ويستقبل يومه وهو في أسوأ حالاته النفسية،:28:
أما مرضى الفصام فتظهر فيأحلامهم الأشباح والأصوات المخيفة التي تطاردهم أيضاً في حالة اليقظة .:072:
ـ ومن الحالات المرتبطة بالأحلام ما يطلق عليه" أحلام اليقظة "ومن خلال التسمية يتضح أنها حالة تشبهالحلم لكنها لا تحدث أثناء النوم، حيث أن الشخص ينفصل عن الواقع إلى حالة من التخيلتشبه الحلم يتصور نفسه وقد حقق الكثير من الإنجازات ،أو يتخيلأنه يتقمص أحد الشخصيات المرموقة:0976: ، ويعيش في هذا الجو منفصلاً عن الواقع والظروفالمحيطة لفترات متفاوتة .
والمشكلة هنا أن هذه الحالة تعوقالشخص عن أداء مسؤولياته ، وتحدث هذه الحالة بصفةمتكررة في الطلاب الذين يستعدون للامتحان ، والشباب .
ـ وبالنسبة لعلاقة الأحلام بالتنبؤ بالمستقبل فلا يستطيع أحد أنيعلم الغيب وأحداث المستقبل إلا الله سبحانه وتعالى ، لكن السؤال الذي يظل مطروحاًهو :ما العلاقة بين الحلم وبين الأحداث التي تقع فيالمستقبل!؟ .. وربما كان مبعث هذا السؤال أن هناك الآلاف من الأحلامكانت تدور حول أحداث وقعت لبعض الناس في المستقبل ، وأذكر أكثر من حالة من المرضىفي العيادة النفسية يؤكدون أن الأحلام التي يرونها في نومهم تتحقق في الواقع فيمابعد في أكثر من مناسبة .
ـ والتفسير العلمي للأحلام التي تحمل بعضالنبوءات لا يزال محل جدل ، غير أن الحقيقة العلمية تؤكد أن هناك علاقة بين العقلالإنساني والبيئة المحيطة وتفاعله مع الآخرين في شعور عام يطلق عليه العقل الجمعييتأثر بالأحداث العامة مثل حالة الحرب أو الرخاء وقد يستشعر حدوث بعض الأشياء نتيجةلاستمرار الإنسان وتوارث خبراته وعلاقته بالزمان والمكان .
ـومن منظور إسلامي .. فإن الأحلام التيتحمل نبوءة للمستقبل قد ورد ذكرها في القرآن الكريم في قصة يوسف عليه السلام فكانترؤياه وهو صغير السن حول ما تحقق فيما بعد مع أبويه وإخوته ، ثم حلم الملك بالبقراتالسمان والبقرات العجاف الذي تم تفسيره كإنذار مبكر ، وتم التخطيط على أساس ذلك قبلأن يتحقق حرفياً على مدى سنوات تالية . وفي القرآن الكريم أيضاً رؤية إبراهيم عليهالسلام يذبح ولده إسماعيل عليه السلام .
ـ غير أن وصف بعض الأحلامبأنها"أضغاث أحلام"يدل على عدم أهميتها أو علاقتهاالمباشرة بأحداث المستقبل .. وفي المنظور الإسلامي أيضا ما يشير إلى ضرورة الابتعادعن التشاؤم نتيجة لبعض الأحلام ذات المضمون المزعج أو التأثر بمحتواها وعدم توقعحدوث مكروه نتيجة لذلك في المستقبل .
ـ ويطلب منا الكثير من المرضىوالأصحاء تفسيراً للأحلام التي تحدث لهم أثناء النوم ، ويريد البعض أن يعرف مغزىالأحداث والأشخاص والرموز التي يراها في أحلامه ، وأن يعلم شيئا عن علاقتها بحالتهالنفسية أو بحياته بصفة عامة ، والواقع أن التفسير العلمي للأحلام يجب أن يأخذ فيالاعتبار أن الحلم يتضمن تكثيفاً في ظاهرة الزمان والمكان .. بمعنى أننا أثناءالنوم يمكن أن نحلم في دقائق معدودة بإحداث امتدت على مدى سنين طويلة وحدثت فيأماكن مختلفة ومتباعدة ، كما أن الانفعالات النفسية مثل القلق والخوف والاكتئابوالغضب قد تكون وراء محتوى الحلم من أحداث وشخصيات وأماكن .. وكلها تعني شيئاًمحدداً بالنسبة لصاحب الحلم .
ـ وتتميز الأحلام أيضاً بمسألة الرموز .. ففي حلم فرعون كانت البقرات السمان رمزاً لسنوات الرخاء ، والبقرات العجاف رمزاًلسنوات القحط .. وفى حلم يوسف عليه السلام كانت الكواكب كالشمس والقمر تمثل الاخوةوالأبوين ..
وقد حاولفرويدفي كتابه" تفسير الأحلام "التوسع في تفسير الرموز
كما شهد مجال تفسير الأحلام الكثير من الاجتهادات لتحديد مغزى القطط والكلابالبيضاء والسوداء والثعابين وأنواع الطعام وغير ذلك ..
ولا شك أن هناك من أساء استخدام العلم في تفسير الأحلام رغم كثرة المحاولاتالعلمية لجمع أعداد كبيرة من الحالات للوصول إلى قاعدة عامة تنطبق عليها .
ـ وثمة كلمة أخيرة .. هي أن الأحلام ظاهرة صحية تفيد في الاحتفاظبالتوازن العقلي والصحة النفسية ، وعلينا ألا نجتهد في البحث عن تفسير لأحلامناالغامضة المزعجة .. فإذا حلمت بأنك تقتل زوجتك مثلاً :D:Dفلا تفعل ذلك لأن حلمك قد يكونانعكاساً لمتاعبك معها قبل أن تنام!!..
وأخر ما يقولهالطب النفسي حول الأحلام أننا يجب أن نتفاءل بالأحلام السعيدة .. ولا نهتم بالأحلامالمزعجة ، ويتفق ذلك مع المنظور الإسلامي للأحلام ..
مع تمنياتي للجميع بالأحلام الهادئة ..والصحة النفسية الدائمة.
منقول