المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : «أسرار» يرويها أشرف السعد في منزله الباريسي «٢»


الوان الطيف
13-08-2009, 03:57 PM
كتبهاحسن عثمان ، في 16 أكتوبر 2008 الساعة: 05:52 ص




بقلم د. سعيد اللاوندي ١٥/ ١٠/ ٢٠٠٨

ذكرت في الأسبوع الماضي أنني (قبلت التحدي) وركبت السيارة بجوار رجل الأعمال المصري (الهارب) أشرف السعد لزيارته في منزله الذي يبعد عن مدينة باريس نحو ٣٠ كيلومتراً.. وفي الطريق دار الحوار حول سبب غضب الحكومة المصرية عليه (فجأة) بعد أن كانت العلاقة بينهما عسلاً مُصّفي.
* * *
قلت لأشرف السعد، لم أفهم كيف كانت رغبتك في شراء هيئة النقل العام (في القاهرة) سبباً في إفساد علاقتك بالسلطة… فأجاب: بعد أن وافق (الكبار) علي ذلك، وبدأنا نبحث جدياً إمكانية إتمام عملية الشراء، عرفت أن (أحدهم) همس (هذه أعلي سلطة في مصر) محذراً من إتمام عملية البيع، وقال: هذه الحالة سيكون أمننا واستقرارنا (وبقاؤنا) في السلطة رهن إشارة أشرف السعد، وشرح موضحاً:
لأشرف (مثلاً) أن يأمر الموظفين والعاملين والسائقين في الهيئة أن يقوموا بعمل (إضراب) عام لأمر ما.. وهنا سيكون الوضع خطيراً، لأن الجماهير الذاهبة إلي عملها ستكون - وأعدادها بالآلاف، إن لم تكن بالملايين، - وقوفاً في الميادين الكبري مثل التحرير، والعباسية، والعتبة، وقد يندس بينهم من يثير حفيظتهم أو يطلق شعاراً خبيثاً، أو يحدثهم في أمور حياتهم الصعبة كالغلاء وارتفاع الأسعار أو البطالة، وتدني الرواتب.. إلي آخره، فتنطلق شرارة، وتتحول القاهرة إلي مرجل يغلي ويفور.
ويعلق أشرف السعد علي ذلك بقوله (دون أن تغادره ابتسامته): إن أمراً كهذا لا يمكن أن يخطر ببالي، لكنهم تخوفوا من خصخصة قطاع النقل العام في القاهرة.. فانتهت القصة، لكن تخوفهم لم ينته، وبدأت الشكوك تدب في أوصالهم وحالة التوجس من نواياي، وتحركاتي ومشاريعي أصبحت قاعدة عامة، وهكذا وجدت حياتي أصبحت جحيماً، فقررت أن أترك الجمل بما حمل وأهرب بجلدي!
إلي هذا الحد كنا وصلنا إلي مقر إقامة أشرف السعد وبعد أن هبط (السائق عطا) ليفتح البوابة الحديدية السوداء، وجدتني أمام فيلا جميلة وأنيقة وصغيرة، تتكون من طابقين يحيطها حديقة بديعة يتوسطها حمام سباحة.
وهنا لمح أشرف أمارات الاستحسان في عيني فضحك وقال: إنها فيللا متواضعة! قلت علي الفور: إنها جميلة هادئة.. متي اشتريتها، هل قبل هروبك من مصر أم بعد أن هربت فعلاً؟
أشرف كان طوال حديثي معه مبتسماً، ويبدو هادئ الأعصاب واثقاً من نفسه.. وبعد أن فكر في سؤالي أجابني، وهو يحرّك يديه - وهذه عادة عنده - في الفراغ أمامه وحوله، وقال: يخيل إلي أنك تستكثر علي هذه الفيلا، وكذلك السيارة التي ركبناها معاً، والسيارة الأخري الموجودة داخل الجراج..، اسمح لي أن أذكرك بأن الشخص الذي يقف أمامك تجري بين أصابعه كميات المسبحة.. وبالتالي فهذه الفيلا هي ـ بالفعل ـ متواضعة كثيراً بالنظر إلي ما كنت أملكه من أموال بين يدي.
قلت في شبه تحد.. لكن ما كان بين يديك لم يكن مالك، وإنما هو مال قطاعات كبيرة من الشعب المصري.. أليس كذلك؟
أجابني، وكنا وقوفاً علي حافة حمام السباحة: إنني لم أضرب أحداً علي يديه.. هم الذين جاءوا، وكانوا يقفون بالساعات في الطوابير لإيداع أموالهم عندي.
سألته: إذن أنت تري أن شركات توظيف الأموال، التي كنت أحد أكبر رموزها، لم تضر بالاقتصاد المصري؟ أجاب ضاحكاً في مرح كطفل: أبداً لم تكن ضارة، لكنها يا سيدي نجحت فيما فشلت فيه الحكومة.. ولأن النظام اعتبرها أداة تعرية له وفاضحة لعجز حكومته، كان لابد أن يناصبها العداء، ويفعل بها ما فعل بعد أن شرد وشتت وسجن أصحابها.
دخلنا إلي الصالون، الذي كان يملأ صالة واسعة تتصدرها شاشة تليفزيونية عملاقة، وتتبعثر في الأركان وسائد تشكل في مجموعها «قعدة بلدي» أو عربي، كثيراً ما كان أشرف السعد يرتبها بنفسه لينام أو ليتكئ عليها أثناء جلوسه مع أصدقائه..
وبعد أن خلع ملابسه وارتدي الجلباب ذهب إلي المطبخ، ليقوم بإعداد الطعام بنفسه بمساعدة «عطا».. وعندما لاحظت بنيان جسمه، الذي يميل إلي العملقة سألته: هل كنت تعمل فعلاً «شيالاً أو حمالاً» في سوق اللحوم الموجود في السوق الكبير المعروف باسم سوق الرنجيس! أجابني مبتهجاً، وقال: أنا كنت أحسن شيال في السوق.. أحمل علي كتفي اليمني، وكتفي اليسري حوالي نصف عجل من الوزن الثقيل.
وبعد لحظة قصيرة أضاف: الشغل ليس عيباً، ولاأزال تربطني علاقة بالباترون ـ أي صاحب العمل ـ وهو يهودي فرنسي يشاركه في العمل يهودي عربي من شمال أفريقيا.. واستطرد يقول: علي العموم لقد عملت بشرف وأمانة، لذلك رزقني الله رزقا واسعاً.
وعلي مائدة الطعام، التي افترشناها في الأرض وبعد استحسان تذوق اللحمة والمكرونة، قلت لأشرف: هل أنت مُستعد للذهاب معي إلي القنصلية المصرية، لتوقيع بعض الأوراق التي يمكن أن تساعد المدعي العام في مصر في عمله وإنهاء عمليات البيع، لكي يسترد الناس أموالهم.. أجاب أشرف، وهو شارد هذه المرة،
وقال: رجلي علي رجلك، أنا مُستعد، لكن ما أخشاه أن تباع الأصول بأسعار زهيدة.. فأرجو أن تعلم أن المبالغ المطلوب سدادها يكفي أن نبيع من أجلها ربع الأصول.. لكن ما أسمعه هو أن هناك سرقات وترتيبات محزنة ومخزية «نتابع في الأسبوع القادم

abu_eldahab
14-08-2009, 07:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مع ان حسن عثمان دا الي عايش في الامارات موراهوش حاجة غير النقل ويقول كتبها حسين عثمان!!

أو يمكن مدونته بتكتبها من نفسها لانها على مكتوب وسعادته في بعض كتاباته مبيكلفش نفسه يقول هو جاب الكلام دا منين!!

المهم نرجع لمقال الدكتور الأصلي وخاصة بعد مقاله الثالث الي نشر في المصري اليوم بتاريخ ٢٢/ ١٠/ ٢٠٠٨ بعنوان مستفز

المقالة في ظاهرها عادي !

ولكن بين السطور تلميحات وتهم !!

وبانت أكثر في مقالته الثالثة

ولا أنكر أنه فيه مقالاته الأخرى إتسم ببعض الحيادية وذكر الحقائق كما حدثت نسأل الله عز وجل أن يجري الحق على يديه



على العموم جزاكم الله خيراً على الموضوع

وأقترح بارك الله فيكم انه هيكون أفضل بدل ما نذهب الى مدونة حسن عثمان نذهب إلى المصدر الأصلي وننقل منه عشان يكون فيه توثيق للكلام ويكون مرجع بعد ذلك


الرابط الأصلي لموضوع حضرتك
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=182374&IssueID=1194

ابو يوسف
14-08-2009, 12:46 PM
كتبهاحسن عثمان ، في 16 أكتوبر 2008 الساعة: 05:52 ص




بقلم د. سعيد اللاوندي ١٥/ ١٠/ ٢٠٠٨

ذكرت في الأسبوع الماضي أنني (قبلت التحدي) وركبت السيارة بجوار رجل الأعمال المصري (الهارب) أشرف السعد لزيارته في منزله الذي يبعد عن مدينة باريس نحو ٣٠ كيلومتراً.. وفي الطريق دار الحوار حول سبب غضب الحكومة المصرية عليه (فجأة) بعد أن كانت العلاقة بينهما عسلاً مُصّفي.
* * *
قلت لأشرف السعد، لم أفهم كيف كانت رغبتك في شراء هيئة النقل العام (في القاهرة) سبباً في إفساد علاقتك بالسلطة… فأجاب: بعد أن وافق (الكبار) علي ذلك، وبدأنا نبحث جدياً إمكانية إتمام عملية الشراء، عرفت أن (أحدهم) همس (هذه أعلي سلطة في مصر) محذراً من إتمام عملية البيع، وقال: هذه الحالة سيكون أمننا واستقرارنا (وبقاؤنا) في السلطة رهن إشارة أشرف السعد، وشرح موضحاً:
لأشرف (مثلاً) أن يأمر الموظفين والعاملين والسائقين في الهيئة أن يقوموا بعمل (إضراب) عام لأمر ما.. وهنا سيكون الوضع خطيراً، لأن الجماهير الذاهبة إلي عملها ستكون - وأعدادها بالآلاف، إن لم تكن بالملايين، - وقوفاً في الميادين الكبري مثل التحرير، والعباسية، والعتبة، وقد يندس بينهم من يثير حفيظتهم أو يطلق شعاراً خبيثاً، أو يحدثهم في أمور حياتهم الصعبة كالغلاء وارتفاع الأسعار أو البطالة، وتدني الرواتب.. إلي آخره، فتنطلق شرارة، وتتحول القاهرة إلي مرجل يغلي ويفور.
ويعلق أشرف السعد علي ذلك بقوله (دون أن تغادره ابتسامته): إن أمراً كهذا لا يمكن أن يخطر ببالي، لكنهم تخوفوا من خصخصة قطاع النقل العام في القاهرة.. فانتهت القصة، لكن تخوفهم لم ينته، وبدأت الشكوك تدب في أوصالهم وحالة التوجس من نواياي، وتحركاتي ومشاريعي أصبحت قاعدة عامة، وهكذا وجدت حياتي أصبحت جحيماً، فقررت أن أترك الجمل بما حمل وأهرب بجلدي!
إلي هذا الحد كنا وصلنا إلي مقر إقامة أشرف السعد وبعد أن هبط (السائق عطا) ليفتح البوابة الحديدية السوداء، وجدتني أمام فيلا جميلة وأنيقة وصغيرة، تتكون من طابقين يحيطها حديقة بديعة يتوسطها حمام سباحة.
وهنا لمح أشرف أمارات الاستحسان في عيني فضحك وقال: إنها فيللا متواضعة! قلت علي الفور: إنها جميلة هادئة.. متي اشتريتها، هل قبل هروبك من مصر أم بعد أن هربت فعلاً؟
أشرف كان طوال حديثي معه مبتسماً، ويبدو هادئ الأعصاب واثقاً من نفسه.. وبعد أن فكر في سؤالي أجابني، وهو يحرّك يديه - وهذه عادة عنده - في الفراغ أمامه وحوله، وقال: يخيل إلي أنك تستكثر علي هذه الفيلا، وكذلك السيارة التي ركبناها معاً، والسيارة الأخري الموجودة داخل الجراج..، اسمح لي أن أذكرك بأن الشخص الذي يقف أمامك تجري بين أصابعه كميات المسبحة.. وبالتالي فهذه الفيلا هي ـ بالفعل ـ متواضعة كثيراً بالنظر إلي ما كنت أملكه من أموال بين يدي.
قلت في شبه تحد.. لكن ما كان بين يديك لم يكن مالك، وإنما هو مال قطاعات كبيرة من الشعب المصري.. أليس كذلك؟
أجابني، وكنا وقوفاً علي حافة حمام السباحة: إنني لم أضرب أحداً علي يديه.. هم الذين جاءوا، وكانوا يقفون بالساعات في الطوابير لإيداع أموالهم عندي.
سألته: إذن أنت تري أن شركات توظيف الأموال، التي كنت أحد أكبر رموزها، لم تضر بالاقتصاد المصري؟ أجاب ضاحكاً في مرح كطفل: أبداً لم تكن ضارة، لكنها يا سيدي نجحت فيما فشلت فيه الحكومة.. ولأن النظام اعتبرها أداة تعرية له وفاضحة لعجز حكومته، كان لابد أن يناصبها العداء، ويفعل بها ما فعل بعد أن شرد وشتت وسجن أصحابها.
دخلنا إلي الصالون، الذي كان يملأ صالة واسعة تتصدرها شاشة تليفزيونية عملاقة، وتتبعثر في الأركان وسائد تشكل في مجموعها «قعدة بلدي» أو عربي، كثيراً ما كان أشرف السعد يرتبها بنفسه لينام أو ليتكئ عليها أثناء جلوسه مع أصدقائه..
وبعد أن خلع ملابسه وارتدي الجلباب ذهب إلي المطبخ، ليقوم بإعداد الطعام بنفسه بمساعدة «عطا».. وعندما لاحظت بنيان جسمه، الذي يميل إلي العملقة سألته: هل كنت تعمل فعلاً «شيالاً أو حمالاً» في سوق اللحوم الموجود في السوق الكبير المعروف باسم سوق الرنجيس! أجابني مبتهجاً، وقال: أنا كنت أحسن شيال في السوق.. أحمل علي كتفي اليمني، وكتفي اليسري حوالي نصف عجل من الوزن الثقيل.
وبعد لحظة قصيرة أضاف: الشغل ليس عيباً، ولاأزال تربطني علاقة بالباترون ـ أي صاحب العمل ـ وهو يهودي فرنسي يشاركه في العمل يهودي عربي من شمال أفريقيا.. واستطرد يقول: علي العموم لقد عملت بشرف وأمانة، لذلك رزقني الله رزقا واسعاً.
وعلي مائدة الطعام، التي افترشناها في الأرض وبعد استحسان تذوق اللحمة والمكرونة، قلت لأشرف: هل أنت مُستعد للذهاب معي إلي القنصلية المصرية، لتوقيع بعض الأوراق التي يمكن أن تساعد المدعي العام في مصر في عمله وإنهاء عمليات البيع، لكي يسترد الناس أموالهم.. أجاب أشرف، وهو شارد هذه المرة،
وقال: رجلي علي رجلك، أنا مُستعد، لكن ما أخشاه أن تباع الأصول بأسعار زهيدة.. فأرجو أن تعلم أن المبالغ المطلوب سدادها يكفي أن نبيع من أجلها ربع الأصول.. لكن ما أسمعه هو أن هناك سرقات وترتيبات محزنة ومخزية «نتابع في الأسبوع القادم


بسم الله الرحمن الرحيم

شـكــ وبارك الله فيكي ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . اللوان الطيف

نرجوا المزيد من الاخبار عن الحاج اشرف السعد حتي يعرف الجميع الحقائق كاملة ...

ولكن يبقي سؤال ... ارجو منك ترديده ...

هي الناس دي عايزة اية؟؟؟؟؟؟؟

تحياتي وشكرا علي المجهود الرائع الذي تكبدتي فيه عناء البحث عن الحقيقة .

لك مني خالص التحية

الوان الطيف
14-08-2009, 08:31 PM
اشكر الجميع على مرورهم وتعليقهم

وفعلا نقول هي الناس دي عايزه ايييييييييه


وجدت هذا الموضوع الجزء الاول والمفروض يكون هو الاول لكن لم اجده الا مؤخرا فعذروني ..

كتبهاحسن عثمان ، في 9 أكتوبر 2008 الساعة: 03:34 ص


زيارة إلي بيت «أشرف السعد» في باريس (١)

بقلم د. سعيد اللاوندي ٨/ ١٠/ ٢٠٠٨

لم يكن في نيتي أن أزور «بيت» رجل الأعمال المصري «الهارب» أشرف سعد الشهير بـ«أشرف السعد»، بل أعترف بأني لم أكن أعرفه «لا من قريب ولا من بعيد» ولم يكن في دائرة اهتمامي كـ«صحفي».. ولهذه الحكاية «أصل» كالتالي:
اتصل بي -في مكتب «الأهرام» بباريس- الكاتب الكبير سلامة أحمد سلامة الذي كان يشغل -وقتئذ- منصب مدير تحرير «الأهرام»، كلفني بكتابة تقرير صحفي عن أشرف السعد ونشاطاته ومشاريعه الاقتصادية والمالية،
بعد أن افتضح أمر شركاته الخاصة بتوظيف الأموال والتي كانت منتشرة في ذلك الوقت في كل أنحاء مصر انتشار النار في الهشيم.. علي الفور هبطت إلي الشارع، وقصدت الأحياء والمقاهي التي يرتادها المصريون المغتربون في عاصمة النور..
أخذت أسأل «من أعرف ومن لا أعرف» عن هذا الرجل الذي سرق أموال المصريين «الغلابة» وهرب بها إلي باريس ولندن.. ثم بعثت بخبر مُطوّل إلي الأستاذ سلامة، الذي نشره في «الأهرام» كما يلي:
«وشوهد أشرف السعد يسير في شارع الشانزليزيه مُحاطاً بأربعة من البودي جارد لحراسته.. وكان يحمل في يده تليفوناً متنقلاً «محمول» يدير به أعماله في مصر فيعطي الأوامر لهذا،
ويكلف ذاك بأعمال أو تحويلات شيكات»، وأضفت في الخبر (الذي أثار ضجة في ذلك الوقت) أنه «يتردد أن أشرف -أو الحاج أشرف كما يلقبونه- قد تزوج حديثاً من فتاة مغربية،
وأنه - وكنا في نهاية العام- سوف يمضي ليلة رأس السنة في الرباط مستمتعاً بعروسه وبحضور ضيوفه الذين حجزوا لأنفسهم الصفوف الأولي في حفل ضخم، سوف تقيمه المطربة سميرة سعيد هناك».
انتهي الخبر ولم يكد يمر علي نشره سوي بضع سويعات حتي رن هاتف منزلي، وجدت علي الطرف الآخر صوتاً يهدر كالسيل يقول:
«أنا أشرف سعد ياسيدي أنا لم أتزوج مغربية كما ذكرت، ولن أسافر إلي الرباط، ومستعد أن ألقاك في أي وقت تريد وفي أي مكان تحدد».
وفي اليوم التالي ذهبت للقائه في منتصف شارع الشانزليزيه، أعترف بأنني رأيت رجلاً أبيض الوجه، ملامحه مشربة بلون الشباب الوردي، بلحية سوداء كثيفة وجسم ضخم.. وخفة روح مصرية لا تخطئها العين..
وعندما طلبت منه أن نذهب إلي مكتب «الأهرام»، لم يرفض، لكنه قال في شبه تحد:
«لماذا لا تأتي إلي بيتي.. إنه علي مسافة لا تزيد علي ٣٠ كيلو متراً من باريس».
وفي لحظة قصيرة أدركت أنها «ربما» فرصة أن أذهب معه وأن أري وأشاهد وأعرف كل شيء علي الطبيعة، لذلك أومأت برأسي موافقاً.
وفوجئت بأشرف يقفز سريعاً في السيارة من موديل b.m.w وساعدته علي القفز «بدلته الصفراء» الأنيقة التي كانت فضفاضة وواسعة!
وجلست بجواره بينما جلس وراء عجلة القيادة شخص يدعي عطا، كان خادمه المطيع، وطباخه الماهر،.
ولمدة لا تقل عن ساعة، توقف فيها عطا أكثر من مرة ليشتري مكرونة إسباجتي، وصلصة وخبزاً ولحمة وبعض الفواكه وقليلاً من الخضروات، كنا نتجاذب أطراف الحديث،
وعرفت في أشرف سريرة طيبة، وصراحة مباشرة، ورغبة أكيدة في أن أصدقه، لأنه ليس هناك ما يستدعي -من وجهة نظره- أن يكذب علي، فأخبرني -مثلاً- أنه لم يسرق أموالاً من أحد - كما يقال- وإنما الناس هم الذين كانوا يذهبون إليه لإيداع أموالهم، واستغلال نسبة الربح المرتفعة..
وأن مشاريعه جميعاً كانت ناجحة وأن الحكومة المصرية احتاجت ذات مرة إلي «قرض» لم يتردد في تقديمه إليها لإبداء حسن النوايا، ولأنه كان مقتنعاً بأنه لا يعمل في الخفاء،

وأذكر أنه قال لي إن علاقته كانت طيبة للغاية مع عدد لا بأس به من الوزراء والخبراء وأركان النظام.. وأكد لي أن كتاباً كباراً كانوا يعملون مستشارين لشركاته برواتب خيالية!!
عندما سألته عن السبب المباشر الذي جعل النظام ينقلب عليه ويطارده متهماً إياه بأنه سرق أموال المصريين

أجاب قائلاً: لقد تحدثت إلي أحد أركان النظام عن رغبتي في أن أشتري مرفق النقل العام الداخلي في القاهرة،
وكنت علي يقين أنني قادر علي ضبطه، بحيث يصبح التنقل في الأتوبيسات «متعة» لا «نقمة».. وحسبما علمت راقت الفكرة «الكبار» لولا مفاجآت.. سوف نرويها في الأسبوع القادم.


<LI class=alt id=comment-2557358>http://www.gravatar.com/avatar/ad516503a11cd5ca435acc9bb6523536?s=32zero (http://almustakela/) قال:
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 8:51 م (http://form7000.maktoobblog.com/1357008/%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%C2%AB%D8%A3%D8%B4%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%AF%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3/#comment-2557358)
يبث على قناة المستقلة .
فيه عبرةٌ عظيمة جداً ، ..
من رجلٍ تقلبت به الأحوال .
كان في بداية عمره يكاد يطير فرحاً بسبب 5 أو 10 جنيه يكسبها ..
ثم فجأة صار يلعب بالمليارات حتى صارت شركاته من أكبر الشركات في العالم كله .
ثم فجأة يفقد كل هذا ويخرج من مصر وحيدا طريدا ..
ــ يقول هو عن نفسه : والله لولا الإيمان والإسلام ما بقيت إلى الآن .. لو واحد ثاني كان يضرب راسه برصاصة..
ــ يقول : أعيش الآن على 10جنيهات تكفيني يوميا في لندن .. وأحس براحة البال التي لم أحس بها أيام سرطان المال ..
ــ أنصح بمتابعة الحلقة .. والاستفادة من التجربة القاسية ، بغض النظر عن بعض المبالغات أو الأخطاء التي وقع فيها الأخ أشرف ، فنحن نعذره بسبب قسوة التجربة وطيبة قلبه .. نحسبه والله حسيبه .. ومن تلك الأخطاء : قسمه وحلفه على أن المسؤلين في السلطة العليا في مصر لا يعلمون عما يحدث في السجون .. يقول : ولو شاهدوا ما يحدث بأنفسهم لكانوا هم أول من يخرج في مظاهرة .. وغير ذلك مما قد يزل به اللسان ..
أسأل الله أن يرزقنا غنى لا يطغينا وصحة لا تلهينا ، وأن يعيننا على الشكر والصبر والذكر وحسن العبادة .
الحق أنصحك بمتابعة الحلقات الثلاث الماضية .. واليوم وغدا حلقة لأسئلة المستمعين من الساعة الثامنة إلى التاسعة مساء .. وأجزم أن كل من يشاهد ويسمع كلام الرجل ستهون الدنيا في قلبه ، فإنه يتكلم بصدق وعن تجربة والتجربة خير بر

وفاء
20-08-2009, 10:40 PM
يعني هي الصحافة يجب ان تبحث في الجوانب السلبية لتكون مثيرة هل هذا مايقرأه المواطن يعني القراء عاوزين كدة مثل ما تقولون في مصر العروبة؟

شكرا ألوان الطيف وننتظر منكم المزيد

الوان الطيف
05-09-2009, 03:16 AM
يعني هي الصحافة يجب ان تبحث في الجوانب السلبية لتكون مثيرة هل هذا مايقرأه المواطن يعني القراء عاوزين كدة مثل ما تقولون في مصر العروبة؟

شكرا ألوان الطيف وننتظر منكم المزيد

اشكرك على تواجدك