قصةالسعد
 
المركز المالى لشركه السعد

 

نرجوا من الجميع عدم التعدى بالألفاظ الخارجه فى كتابتهم على صفحات المنتدى وأحترام كل الأراء لكل المشاركين هام

البريد الرسمى لإدارة موقع ومنتدى أشرف السعد هو alsaadnews@alsaadnews.com يعمل على الماسنجر هوت ميلalsaadnews@yahoo.com| alsaadnews@skype m ولا يتم التعامل مع أى بريد أخر. فنحذر من ذلك وليس علينا أى مسؤليه لو تعامل أى من الأعضاء مع أى بريد أخر وأى بريد أخر لا يمثل الإداره إطلاقا وأيضا رقم الجوال الخاص بإداره الموقع من داخل مصر 01270317550 من خارج مصر 0201270317550 التواصل مع اداره المنتدى

آخر 20 مواضيع اشرف السعد مايحدث فى ليبيا الان كان سيحدث فى مصر لولا تدخل الجيش المصرى وما فعله (الكاتـب : - مشاركات : 1 - )           »          الغرف المغلقه ( متجدد ) (الكاتـب : - مشاركات : 17 - )           »          كـُانٌ بالأمس لنا وَطنٌ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - )           »          "#الصهاينة_العرب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - )           »          يقال انها تَحْدُثْ كُل 823 سَنْة ،،، قُلْ سُبحَان اللّه وإدعِيلى (الكاتـب : - مشاركات : 13 - )           »          المخبول جابلى التموين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 7 - )           »          ومضات إيمانية ،،، (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - )           »          سجل الحضور (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - )           »          شماته الاعداء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 14 - )           »          البرازيل و ألمانيا ،،،،،،، (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - )           »          ما هذا يا قوم ؟؟؟؟؟؟؟ (الكاتـب : - مشاركات : 27 - )           »          ماذا‏ ‏لو‏ ‏كان‏ ‏السيسى‏ ‏اخوانى‏ ‏؟؟؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - )           »          رمضان مبارك على الجميع (الكاتـب : - مشاركات : 15 - )           »          احنا عاوزين السلطة (الكاتـب : - مشاركات : 9 - )           »          واحد‏ ‏سأل‏ ‏واحد‏ ‏ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 19 - )           »          تهنئة لمصـر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 29 - )           »          اشرف السعد عقمت مصر ان تنجب رجل له عندى مال او جنيه واحد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - )           »          اللواء صفوت حجازي!!!!! (الكاتـب : - مشاركات : 2 - )           »          السيسى‏ ‏و‏ ‏ليبيا (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 29 - )           »          مادري ابٌارك لكم عودة المنتدي او ابٌارك لكم عودتي (الكاتـب : - مشاركات : 22 - )


 
العودة   منتديات أشرف السعد > مجموعه أقسام الأخبار والمقالات > نقاش حضارى
 

نقاش حضارى قسم خاص لمناقشة الموضوعات السياسيه والتجارية والثقافيه والأدبية والرياضية والعلمية وكل القضايا الهامة فى المجتمع وهذا القسم خاص للمناقشات فقط

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 13-02-2010, 01:11 PM
عضو موهوب
Tasneem غير متواجد حالياً
Egypt    
SMS ~
إليك وصيتي فى عهد الأسودْ
العز غايتنا نعيش لكي نسود
وعريننا في الأرض معروف الحدود
فـ إحم العرين و صنه عن عبث القرود
قـائـمـة الأوسـمـة
وسام أفضل صوره رمزيه

وسام أفضل توقيع

أفضل كاتب

وسام الحضور

لوني المفضل Navy
 رقم العضوية : 630
 تاريخ التسجيل : Aug 2009
 فترة الأقامة : 1793 يوم
 أخر زيارة : 12-07-2014 (11:33 AM)
 المشاركات : 14,253 [ + ]
 التقييم : 79
 معدل التقييم : Tasneem سيصبح متميزا في وقت قريب
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي ماذا لو تكلم هولاء؟ الجنزورى وعاطف عبيد والألفى وهتلر طنطاوى ويوسف والى وماهر الجندى ورجاء العربى



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كلما إستمعت للحاج أشرف السعد وهو يتحدث عن كواليس المطبخ السياسى أو الأفضل أن نسميه السيرك السياسى وبهلواناته إكتشفت فضائح الوجه القبيح لذلك النظام اللا نظامى ومنظومة الفساد التى تحكمنا فتساءلت بينى وبين نفسى ماذا لو تحدث الجميع بالحقائق التى يعلمونها عن واقع عايشوه من خلال مناصب شغلوها فى فترة من الفترات منها ما كان لمدة قصيرة ومنها ما إمتد لبضع وعشرون سنة من السنوات .... ما الذى سنراه إذا إنتزع البلياتشو قناعه الذى ظل يختبىء وراءه لسنوات وكشف عن وجهه الحقيقى أمام الجميع ..... هل سيظل يتفرد ويحظى بالإحترام أم سينال نظرات الإحتقار .... متى سيأتى الوقت الذى يكشف فيه هؤلاء الحقائق دون تزييف أو تدنيس أو خوف وجبن من أولى الأمر الذين لا يستحقون شرف الكلمة ...كل من هؤلاء كان شاهد على فضائح ومتستر على فضائح أخرى وأراهم جميعا فضلوا الإختباء داخل جحور صمموها لأنفسهم حتى بعد خروجهم من تحت عباءة و سطوة الطاغين المتنفذين .... هل لهذه الدرجة قد تشبعوا بالخوف والجبن حتى لا يتكلموا أم أنهم إعتادوا ذلك فأصبح من صفاتهم الرئيسية وطبع لا يمكنهم تغييره فقد فات الأوان كما يقال من شب على شىء شاب عليه

أترككم مع بعض التساؤلات لبعض الشخصيات التى كانت ولا زالت تحدد مصيرى ومصيركم يوميا دون النظر لما فيه مصلحتى أو مصلحتك ولكن الغالب هو مصلحتهم الشخصية عملا بالمثل القائل أنا ومن بعدى الطوفان نفسى نفسى ( ما سبق كان كلمة منى أما القادم فهو منقول )



الصمت هو القاعدة التى تحكم عمل الوزراء ورؤساء الحكومات، خلال السنوات الخمس والعشرين الأخيرة.

حيث الأسئلة بلا إجابة: ما هى أسرار الخصخصة وبيع الشركات الكبرى؟ ومن حرر عقود الشركات الأجنبية؟ ومن المسئول عن توزيع أراضى الدولة؟ لماذا خرج الدكتور كمال الجنزورى من الوزارة؟ وما هى حقيقة الاتهامات الموجهة لطلعت حماد؟ وهل يمكن أن يتكلم محمد إبراهيم سليمان؟ ولماذا تم اختيار عاطف عبيد رئيسا للوزراء؟ ولماذا خرج الدكتور محمود أبوزيد من وزارة الرى فجأة؟

أسئلة تبقى محجوبة، لأن أصحابها يختارون الصمت، طمعا أو خوفا. لا أحد يعرف أسباب إخراج وزير يعمل، مثل أحمد جويلى، والإبقاء على يوسف بطرس. فاروق حسنى استمر فى الوزارة عشرين عاما. بينما الدكتور أحمد هيكل لم يبق لأكثر من عامين. الدكتور عاطف صدقى قضى أكثر من عشر سنوات رئيسا للحكومة، بينما لم يبق على لطفى عامين..الفرق هو امتلاك أدوات السلطة وفهم قوانينها والاستعداد لدفع ثمنها.

والكتمان يجعل من البعض دائما تحت الطلب فى نظام سياسى يحتل الرئيس قمته وتغيب عنه قواعد الصراع المعروفة فى العالم الديمقراطى. فقد بقى وزير الداخلية السابق حسن الألفى بالرغم من حملات ضده، وخرج بعد جريمة الأقصر، ومعه ملفات وأسرار محاولات اغتياله وآخرين.

المهندس محمد إبراهيم سليمان وزير الإسكان والتعمير السابق واحد من أكثر الوزراء إثارة للجدل لا يشاركه فى إثارة الجدل إلا يوسف والى نائب رئيس الوزراء ووزير الزراعة الأسبق، الذى ترك منصبه ومعه أسرار المبيدات المسرطنة والزراعة. وعلاقته بتلميذه يوسف عبدالرحمن.

لا يوجد قانون يمنع المسئول السابق من الإدلاء بشهادته، لكن العرف أقوى من القانون. الدكتور فؤاد محيى الدين رحل قبل أن يقدم أى شهادة، وكمال حسن على، رئيس المخابرات الأسبق، كتب مذكراته فى الأمن القومى بعيدا عن السياسة. ثم الدكتور على لطفى، الذى خرج من الوزارة بسرعة والتزم بالقاعدة الذهبية «لا تعليق». أما الدكتور عاطف صدقى فقد كان أطول من بقوا فى المنصب والأكثر التزاما بفضيلة الصمت. ظل بجوار السلطة عضوا فى مجلس الشورى ورئيسا للمجالس القومية المتخصصة، ولم يسجل شهادته عن توظيف الأموال والإرهاب.

يبقى الدكتور كمال الجنزورى مثالا على الصمت التام ومنذ كان وزيرا للتخطيط، عهده بدأ الخطوات الأقوى نحو الخصخصة والمشروعات العملاقة، وأبرزها توشكى الذى تم تقديمه كأنه السدالعالى الجديد، ومشروعات مثل غرب خليج السويس، وشرق التفريعة. خصومه يرون أن عهده شهد بداية توزيع أراضى الدولة بلا قواعد، ولا نعرف ماذا يمكن أن تكون شهادة الجنزورى إذا تحدث وأدلى بشهادته، وهل كانت كل المشروعات الجنزورية فاشلة أم أنها كانت ضخمة وأنه ترك الوزارة قبل أن يكملها؟ هذه أسئلة لا يمكن لأحد أن يجبيب عليها سوى الجنزورى نفسه الذى التزم الصمت.

أما الدكتور عاطف عبيد فقد كان طرفا فى بعض ما أثير فى عهد الجنزورى ورث وزارة التخطيط وقطاع الأعمال، وتأتى سيرته فى الكثير من القضايا الخلافية، فهو المسئول عن توقيع عقود مع شركات النظافة الأجنبية التى عجزت عن إنجاز مهامها. وعجزت الحكومة عن محاسبتها، وطرف فى قضية وجيه سياج، الذى كلف مصر ملايين، وما سر اختيار مختار خطاب وزيرا للخصخصة؟ وما هى قصة عاطف عبيد مع عمرو النشرتى؟ هل صمت من أجل رئاسة بنك كبير؟ وما علاقته باحتكار الأسمنت والحديد؟ النظام يتكون من أشخاص كل منهم يمسك بطرف من الخيط ويرى جزءا من المشهد، ولو كانت هناك قواعد تسمح لكل منهم أن يقدم شهادته، لاكتمل المشهد.



وسأبدأ فى وضع مقتطفات عن بعض الشخصيات السابقة ليقرأ الجميع ويعلم حقيقة الشخصيات بعد نزع القناع عنهم أقصد بعد خروجهم من السلطة ...


محمد إبراهيم سليمان.. من يغلق الملف ومن يفتحه؟





وزير الإسكان السابق يعرف كل أسرار الأراضى التى وزعها على الوزراء والمسئولين والأقارب

لم يتعرض وزير فى تاريخ مصر الحديث لاتهامات مثلما تعرض المهندس محمد إبراهيم سليمان وزير الإسكان والتعمير السابق، ومع ذلك فقد بقى فى موقعه صامدا أكثر من صخور الجبل. قالوا إن عهده شهد أكبر عمليات توزيع أراضى الدولة بالتخصيص، وتحولت قلة من المغامرين إلى مليونيرات ومليارديرات.

وفى عهده كان هناك العديد من المشروعات المعطلة، فى مياه الشرب والصرف، استمرت الاتهامات للوزير السابق أثناء توليه مهام منصبه وبعد خروجه، وبقى الرجل صامدا فى مواجهة الاتهامات، بل إنه حصل على أحكام بالتعويض ضد من اتهموه.

محمد إبراهيم سليمان الوزير السابق يواجه مجموعة من الاتهامات بارتكاب جرائم الاستيلاء على المال العام، والإضرار العمدى به والرشوة. وأمام النيابة حاليا تقارير للرقابة الإدارية، تتحدث عن تخصيص الوزير السابق 8 قطع أراض بالتجمع الخامس لزوجته وولديه، فيما يسمح القانون بقطعة واحدة للأسرة الواحدة، بالإضافة إلى تخصيص 20 قطعة لأشقاء زوجته وأولادهم، وتخصيص 1500 فدان بالقاهرة الجديدة والشيخ زايد و6 أكتوبر والشروق لرجل الأعمال حسن درة، ولا يزال الأخير متعثرا ولم يقم بالسداد منذ عام 1994 رغم جدولة ديونه 4 مرات، وأعطى أيضا لرجل الأعمال وجدى كرار فندقا بمارينا بحق الانتفاع، وباع له مبنى البولينج، وسينما بمارينا بالأمر المباشر، رغم رفض نائب رئيس مجلس الدولة.هناك اتهامات بأن صهر الوزير السابق ضياء المنيرى كان استشاريا لمشروع مياه البرادعة الذى تسبب فى إصابة أهالى البرادعة فى القليوبية بالتيفويد، وتمت إعادة إنشائه من جديد. واتهمه نواب فى البرلمان بتسهيل الاستيلاء على أراضى الدولة، وتقاضى رشوة عن طريق مدير مكتبه. وهناك بلاغات ضد إبراهيم سليمان من 47 عضوا بمجلس الشعب بتهمة ارتكابه العديد من المخالفات أثناء توليه منصبه. وهو متهم بتشغيل مكتب شقيق زوجته بثمانية مليارات جنيه. ويواجه 6 اتهامات فى مجلس الشعب بإهدار المال العام، ومخالفة الدستور، وإسناد 35 عملية هندسية لمكتب شقيق زوجته ضياء المنيرى، وأنه هدم فيلا فى مصر الجديدة وبنى مكانها فيلا بالمخالفة للقانون. وكان هناك استجوابان لكل من النائبين كمال أحمد والبدرى فرغلى، اتهماه فيهما بإهدار المال العام عند تخصيص أرض الشركة الذهبية للمقاولات، والتى بلغت 547 فدانا وشراء أرض من أراضى الدولة بنفسه وباسم زوجته أثناء توليه منصبه. وهناك تقارير للجهاز المركزى للمحاسبات حول مخالفات هيئة تعاونيات البناء.

ظلت الاتهامات طوال السنوات الخمس الأخيرة من توليه مهام منصبه ولم يعرف أحد من يحمى الرجل ويمنع مساءلته أو ملاحقته، بل إنه وقف فى مواجهة من سألوه عن تخصيص أراض لنفسه ولأقاربه والاتجار فى الفيلات والشاليهات والسيارات أثناء فترة عمله..
وحتى عندما حاول ردم جزء من نهر النيل من أجل شق طريق على الكورنيش، فإن المشروع كاد يرى النور بالرغم من المقاومة والتقارير المتخصصة التى حذرت منه. كما أن سليمان نجح فى الوصول إلى مجلس الشعب نائبا عن دائرة شعبية، تعرض مواطنوها لسقوط صخور الجبل فوقهم، ومع وجود مسئولية وزارية وبرلمانية للرجل لم يحدث شىء، ولم يقترب منه أحد، بل إنه حصل على تكريم ونيشان تأييدا ومساندة، وتم إهداؤه رئاسة شركة بترولية بالمخالفة للقانون.

وفجأة يحال الرجل للتحقيق، ثم يصدر حكم ببطلان تعيينه فى الشركة البترولية، وفى البداية رفض وقال: «اللى عينى يفصلنى»، لكنه استقال من مجلس الشعب، وقيل إنه ربما فعل هذا حرصا منه على العودة إلى رئاسة الشركة من الشباك، بعد أن خرج من الباب، وفى كل مرة كان يوجه إليه فيها اتهام، يخرج منها مبتسما.

لا يوجد تفسير لألغاز محمد إبراهيم سليمان سوى نظرية ********، هناك من يحميه ويقف بينه وبين من يتهمونه، وليس سليمان وحده الذى يمثل هذه الحالة، هناك مثله كثيرون، وربما يكون إبراهيم سليمان مثل باقى الحالات التى تحال للتحقيق من أجل شغل أوقات الفراغ، وتقديم عرض بتحقيقات تنتهى بعد سنين إلى البراءة، ويكشف أسرارا وتفاصيل لاتزال تمثل لغزا، لعل أهمها لماذا بقى فى منصبه بالرغم من الاتهامات، ولماذا أحيل للنيابة، ومن دفعه للاستقالة من مجلس الشعب.ولا نعرف إن كان إبراهيم سليمان سيخرج هذه المرة أم سيحال للمحاكمة؟، وإذا كانت هناك مخالفات، فأين كانت الأجهزة المعنية طوال هذه السنين، ومن يحمى الرجل؟

ملحوظة هامة :
عند التكلم عن إبراهيم سليمان يكون الموضوع أرضى التجمع الخامس ما رأيكم فى البحث والتحرى عما كان يفعله فى أراضى طريق مصر إسكندرية الصحراوى عن طريق شركة 6أكتوبر للتنمية وستجدوا حقائق مذهلة


يوسف والى.. 20عاما من الألغاز فى الوزارة والحزب الوطنى وحكايات التطبيع بالمبيدات المسرطنة






لا تحتاج الكتابة عما سيقوله الدكتور يوسف والى موسى ميزار، وزير الزراعة الأسبق والأمين العام للحزب الوطنى السابق، إذا طلب منه الكلام إلا عبارته الشهيرة التى قالها فى لحظة صراحة مع النفس وهى «لست مسئولا عما حدث.. فكلنا فى النهاية نعمل سكرتارية عند الرئيس» عبارة أصبحت شعارا للمرحلة لأنها تأكيد على أنه مهما كانت ضخامة المنصب وكبر المسئولية الملقاة على عاتق الوزير، فإنه مجرد سكرتارية عند الرئيس ينفذ أوامره ويحقق له كل ما يريد.

فالدكتور يوسف والى الذى ظل لأكثر من 20 عاما فى المطبخ السياسى والحزبى ولم يكن قريبا فقط من صناع القرار، بل كان شريكا وصانعا فى الكثير من القرارات مع القيادة السياسية، رغم أنه يرى أنه ورفاقه مجرد سكرتارية عند الرئيس، فإنه يملك ملفا من القصص والأسرار التى لو باح بها الرجل لكانت صدمة للجميع.

فالرجل جلس على كرسى وزارة الزراعة فى فترة كان نجمه السياسى يسطع داخل الحزب الوطنى حتى احتل منصب الأمين العام للحزب الحاكم، وتحول اسمه ومنصبه داخل الحزب إلى لغز كبير لأنه واكب بداية حملة هجوم نارية من جانب المعارضه على سياسات الرجل التطبيعية فى مجال الزراعة، ووصل الأمر إلى اتهام خصومه له بأنه ينتهج استراتيجية شعارها، كما قال معارضوه: «ويل لمصر لو لم تأكل من تكنولوجيا إسرائيل الزراعية» والسبب يرجع إلى أفعال وأقوال والى فى هذا الملف الذى وصل إلى ذروته فى عهده ولم يعد أحد يستطيع أن يوقفه، فهو صاحب العبارة الشهيرة « إن علاقتنا بإسرائيل لمصلحة مصر».. وهو ماجعل البعض يستخدم عبارة الزواج الكاثوليكى بين مصر وإسرائيل فى مجال الزراعة بسبب سياسات الدكتور يوسف والى.. وتحولت تلك العلاقة إلى لغز كبير فى حياة الرجل، فهل لديه الآن بعد أن أصبح خارج كل المناصب مايقوله لحل هذا اللغز الذى وصل بالمعارضة أن اتهمته بأن السبب للعلاقة بينه وبين وإسرائيل يعود إلى جذوره اليهودية.

ربما يجد د. والى مخرجا آخر غير عبارته بأنه مجرد سكرتير عند الرئيس بأنه تولى الوزارة، وكان هناك من العوامل الخارجية التى أجبرته على اللجوء إلى إسرائيل، والتى كانت السبب فى انهيار زراعة عدد من المحاصيل الاستراتيجية واستبدالها بزراعة عدد آخر من السلع الاستفزازية، ولن يستطيع أن يقدم إجابة حقيقية عن تفشى ظاهرة استيراد المبيدات المسرطنة والارتماء فى أحضان إسرائيل فى مجال الزراعة، وظهر ذلك بأن الوزارة فى عهده أرسلت ما يقرب من 12 ألف بعثة مصرية إلى إسرائيل بهدف التدريب على الوسائل الحديثة للزراعة وحولت أجساد المصريين فى عهده إلى فئران للتجارب لكل منتج زراعى إسرائيلى كان يتم استيراده من تل أبيب.

والحقيقه الوحيدة لدى الدكتور يوسف والى التى ننتظر أن نسمعها منه فى ملف التطبيع الزراعى والمبيدات المسرطنة هى: لماذا صمتت القيادة السياسية لأكثر من 20 عاما تجاه هذا التخريب المتعمد من جانب الدكتور والى للزراعة المصرية بكل أشكالها والتى أدت إلى تجريف 90% من أجود الأراضى الزراعية وانهيار زراعة المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح والقطن والأرز، والاعتماد على محاصيل استفزازية مثل الكانتلوب والفراولة، فهل سيتكلم والى بعبارة أنه مجرد منفذ لسياسات الرئيس باعتباره مجرد سكرتير؟ أعتقد أنه لن يخرج كثيرا عما قاله فى الماضى إلا إذا كان سيمتلك من الجرأة مايجعله يقول إن لديه خطابا رئاسيا بضروره اللجوء إلى تشجيع التطبيع الزراعى مع إسرائيل وجلب ملايين الأطنان من المبيدات المسرطنة وهو ماسيعجز عنه د. والى كما أنه لايملك الشجاعة بتقديم اعتذار للشعب الذى تسببت سياسته الزراعية فى إصابة الملايين بأمراض سرطانية وفشل كلوى وغيرها من الأمراض التى ظهرت مع أول عملية تطبيع مع إسرائيل.

نفس الصمت والألغاز كانت فى قضية يوسف عبدالرحمن واكتفى د. والى وقتها بتقديم وصلة مدح فى يوسف عبدالرحمن بل واستشهاده بما قاله الرئيس مبارك فى حق المتهم فى أكثر من مناسبة.

أخيرا هل سيتكلم الدكتور يوسف والى -لو أراد- عن قصته فى الحزب الوطنى وحقيقة خلافاته مع نجل الرئيس مبارك، وهل فشل فى معركته مع الحرس الجديد لأن الذى يقودهم هو ابن الرئيس؟ وهل سيدافع والى عن سياسة التطبيع؟ وهل سيكشف عن دور للقيادة السياسية؟ وهل سيجد مبررات تخرجه من الاتهام الأولى والدائم بأنه وراء إصابة المصريين بكل أنواع السرطانات الموجودة فى مصر حاليا؟ أعتقد أنه من الضرورى أن يخرج هذا الرجل عن صمته ولا يكتفى بعبارة أنه مجرد سكرتير عند الرئيس لأنه هنا يحمل الرئيس كل كوارثه الزراعية والتطبيعية وفساد موظفيه بالوزراة، بداية من طفله المدلل يوسف عبدالرحمن وانتهاء بذراعه اليمنى فى الوزارة أحمد عبدالفتاح المتهم فى قضية رشوة، والذى خرج عن صمته بعد الحكم عليه ووجه اتهامات مباشرة للدكتور يوسف والى زاعما أنه كان يعلم بكل كبيرة وصغيرة داخل الوزارة، ولكن أحدا لم يلتفت إلى كلام أحمد عبدالفتاح واعتبره البعض محاولة توريط الوزير الصامت معه وأنه مجرد كبش فداء للدكتور يوسف والى.. الأسئلة كثيرة والإجابات فى بطن هذا الوزير الذى اتهم بكل شىء وظل صامتا حتى اليوم، وفقد كل مناصبه ولم يعد أحد يتذكره رغم أنه منذ سنوات قليلة كان الرجل الأقوى فى الحزب والوزارة.



يوسف عبد الرحمن.. خزانة أسرار هاربة تعرف من أدخل السرطان مصر!






فى نوفمبر 2008 كتبت محكمة جنايات القاهرة كلمة النهاية فى قضية «المبيدات المسرطنة» باصدارها حكما لمدة 10 سنوات على المتهم الرئيسى الدكتور يوسف عبدالرحمن الفتى المدلل لوزير الزراعة الأسبق الدكتور يوسف والى.

وإذا كانت محكمة الجنايات قد كتبت كلمة النهاية فإن الدكتور يوسف عبدالرحمن كان له رأى آخر رسمه بهروبه لأنه يرى أنه ذهب ضحية لعبه مع الكبار وأنه لم يكن المقصود بل رئيسه المباشر الدكتور يوسف والى وزير الزراعة الأسبق رغم أن الوزير نفسه دافع عنه أمام المحكمة عندما تم استدعاؤه للشهادة فى القضية وأكد فيها والى على عدم دخول البلاد أى مبيدات مسرطنة منذ عام 1982 كما أكد أن المبيدات التى ضبطت فى هذه القضية هى مبيدات تستخدم فى أمريكا وأن الأورام السرطانية التى انتشرت بين الأطفال والكبار لا علاقة لها من بعيد أو من قريب بالمبيدات وبالطبع فإن الدكتور يوسف والى وبصفته خبيرا يعلم تماما أن كل المبيدات الزراعية هى بطبيعتها ضارة ومن الممكن أن تؤدى إلى أمراض سرطانية خطيرة بنسب متفاوتة وأنه من الضرورى فى كل الأحوال عند استخدام هذه المبيدات أيا كان نوعها ودرجة تأثيرها أن تكون هناك احتياطات وشروط خاصة عند استعمالها للحفاظ على البيئة والمواطنين وهذه الاحتياطات غير متوفرة فى مصر، الأمر الذى يعنى ببساطة أن المبيدات الموجودة والتى ضبطت فى هذه القضية هى بالفعل قد تسببت وتسبب بالفعل الأمراض الخطيرة، وعلى ضوء هذه الشهادة يبقى السؤال: هل دخول المبيدات المسرطنة مصر واستخدام المزارعين لها هى مسئولية المتهم يوسف عبدالرحمن وحده؟ أم أن هناك متهمين لم توجه التهمة لهم بعد؟!!!

شهادة د. والى جعلت ما سيقوله يوسف عبدالرحمن فى قضيته لو تكلم مثيرا فوزيره يعترف بأن تهمة المبيدات التى دخل عبدالرحمن بسببها السجن ليست هى الموضوع ولكن تصفية الحسابات مع قياداته وجعله شماعة للإطاحة بوالى هى السبب فى مثوله أمام القضاء والدليل أن قائمة المبيدات التى قيل مسرطنة كما يقول عبدالرحمن الذى سمح بدخولها هو قرار الوزير فلماذا يحاسب هو ويترك الوزير..وسيضيف عبدالرحمن فى حديثه ما اعتبره هو إشادة من القيادة السياسية متمثلة فى الرئيس مبارك عندما أشاد بجهود يوسف عبدالرحمن فى مشروع ترعه السلام وشرق التفريعة وهى الشهادة التى نقلها الدكتور والى نفسه فى شهادته أمام المحكمة عندما تم استدعاؤه للشهادة فى القضية..

يوسف عبدالرحمن سيؤكد لو تحدث أنه لم يثبت حتى الآن أن المبيدات -التى حكم عليه بالسجن بسببها- ليست مسرطنة وأن مصر مازالت تستوردها حتى الآن، بل سيقوم عبدالرحمن بتحميل الدكتور عاطف عبيد، رئيس الوزراء السابق، مسئولية الموافقة على استيراد هذه المبيدات، وأنه -أى يوسف عبدالرحمن - قد تقدم باقتراح لاستيراد المبيدات إلى وزير الزراعة الأسبق د. يوسف والى، الذى قدمها بدوره إلى رئيس الوزراء، ووافق عليها وسمح باستيرادها لهذا فإنه يرى أن مسئوليته قد انقضت نهائيا وليس له أى صفة مادامت القيادات السياسية متمثلة فى رئيس الوزراء الأسبق د. عاطف عبيد ووزير الزراعة قد وافقوا على طلبه وسيؤكد عبدالرحمن أن المبيدات التى يحاكم بسببها المتهمون كانت موجودة فى مصر قبل الواقعة، وكانت تستوردها وزارة الزراعة وان تقدم النيابة العامة لم تقدم دليلاً واحداً على أن هذه المبيدات مسرطنة أو احتوائها على 1 مللى جرام مواد مسرطنة وسيفجر يوسف عبدالرحمن مفاجأه أخرى لو تحدث بأنه لم يختر راندا الشامى فى منصبها وأن الذى اختارها أنها حاصلة على شهادات خبرة من دول أجنبية فى هذا المجال.

إذن هناك من الأسرار التى سيكشف عنها يوسف عبدالرحمن ربما يجد نفسه متهما وزيره الأسبق والذى صنع نفوذه بأنه وراء القضية ليقدم نفس السبب الذى أشاعه محمد الوكيل عندما تم القبض عليه بأن مسئولين كبارا وراء الإطاحة بعد أن تردد أنه مرشح بقوة لوزارة الإعلام وهو ما يعنى أن يوسف عبدالرحمن سيشير إلى أن هناك مؤامرة دبرت له بعد أن صعد نجمه وباتت الشائعات تخرج من وزارة الزراعة بأنه القادم بقوة ليحتل كرسى الوزارة خلفا للدكتور يوسف والى وهو ما يجعل عبدالرحمن ضحية لسياسات والى نفسه الذى كما يرى عبدالرحمن عجز عن الدفاع عنه رغم شهادة وزير الزراعة الأسبق أمام محكمة الجنايات والتى حاول والى أن يبرئ ذراعه اليمنى بالوزارة شهادة جعلت يوسف عبدالرحمن يقول لمقربيه إنها قيلت لاأنها دفاع والى نفسه قبل الدفاع عنه.

ولن يتطرق يوسف عبدالرحمن إذا تكلم إلى قضية الرشوة الجنسية لأن راندا الشامى تنازلت عن طلبها بإعادة التحقيق فى جريمة الرشوة الجنسية مع المتهم الأول يوسف عبدالرحمن وهو مايجعله بريئا من هذا الاتهام.



محيى الدين الغريب.. يعرف الذى تسبب فى سجنه ظلما 25 شهرا.. لكنه يصمم على عدم الكشف عن حقيقته





فى 28 فبراير عام 2002 قررت المحكمة حبس الدكتور محيى الدين الغريب وزير المالية فى عهد الدكتور كمال الجنزورى، حبسا احتياطيا، فركب الوزير الذى صار سجينا سيارة الترحيلات، التى قادته إلى تخشيبة الترحيلات فى قسم الخليفة.

وقضت محكمة أمن الدولة العليا بسجن الغريب 8 سنوات، قضى منها 25 شهرا فى السجن، حتى قررت محكمة النقض براءته فخرج إلى النور.

القضية التى حوكم فيها الغريب ونال براءته فيها، قامت على اتهامه ورئيس مصلحة الجمارك ومعهما 5 من المسئولين ورجال أعمال فى التسبب فى ضياع 34 مليون جنيه، واشتهرت القضية باسم «الجمارك الكبرى».

جاءت وقائع اتهام محيى الدين الغريب بعد نحو ما يقرب من عام من إقالة الدكتور كمال الجنزورى من رئاسة الحكومة، وكان الغريب واحدا من رجالها القريبين من الجنزورى.

المناخ الذى تفجر بعد فترة من إقالة الجنزورى كان غاضبا على الرجل، إلى الدرجة التى كنا فيها على موعد يومى لفترة ليست قصيرة لقراءة أخبار عن المستشار طلعت حماد الذى كان وزيرا لشئون مجلس الوزراء مع الجنزورى، تتهمه باتهامات كثيرة، وبلغت الاتهامات حد أن الرأى العام كان ينتظر فيها القبض على الرجل، وبالطبع لم يحدث ذلك، ولم يتم حتى سؤال الرجل فى أى من هذه الاتهامات، ولم يكن خافيا أن هذه الحملة لم يكن مقصودا بها المستشار طلعت حماد فى حد ذاته، وإنما كان مقصودا بها شخص الجنزورى نفسه.

أغلب الظن أن قضية اتهام الدكتور محيى الدين الغريب وسجنه ثم براءته، لم تكن استثناء من نهج تصفية الحسابات مع الجنزورى وحكومته، ومع ذلك يبقى السؤال الذى سيلاحق قضية اتهام الغريب ثم براءته، وهو.. هل كان هناك أشخاص غامضون وقفوا وراء هذه القضية؟، وبمعنى أوضح.. هل كان هناك فى الخفاء من يحرك هذه القضية؟.

الإجابة تأتى من محيى الدين الغريب نفسه بعد أن نال البراءة والتى أشار فيها إلى كيفية معرفة خبر اتهامه قائلا إنه عرف به من خلال اطلاعه على خبر اتهامه بإهدار المال العام وكان منشورا فى ثلاث صحف هى روزاليوسف والأحرار والوفد، ويضيف الغريب أنه اتصل بالنائب العام لمعرفة الحقيقة فأبلغه أنه ليس لديه قرار اتهام له، فاتصل برؤساء مجالس إدارات الصحف الثلاث، ويقول الغريب إنه شعر بتهربهم لكنهم طلبوا منه كتابة رد، وتم نشر الرد بالفعل، ويقول إنه عرف الجهة التى وقفت وراء توزيع الخبر على الصحف الثلاث والذى تم نشره دون ذكر اسم لكاتبه، وبعدها بثلاثة أسابيع تم استدعاء الغريب من النيابة العامة.

لم يذكر الغريب اسم الجهة التى وقفت وراء نشر الخبر، لكنه قال بعد أن حصل على حكم البراءة من النقض: «أنا أعرف لماذا تمت إحالتى للمحاكمة، ولكن لن أتكلم فى هذا الموضوع، فأنا أعلم تماما لماذا ومن هم وراء الزج بى فى هذه القضية؟، ولا أريد التحدث فى هذا الموضوع» وأضاف الغريب: «يكفى أن أحد أعضاء الدفاع عن زميل لى فى القضية، وقف أمام المحكمة قائلا، لا أجد فى القضية قضية.. بل الأساس فيها هو هذا الرجل لأنه مطلوب.. مطلوب.. وأشار بإصبعه إلىّ وأنا فى قفص الاتهام».

وشدد محيى الدين الغريب على أن هناك سرا سيظل يحتفظ به مدى الحياة حول هذه القضية، وقال إن الحقيقة ليست دائما مفيدة، وتوقيت الإعلان عنها ليس بالضرورة أن يكون فى صالح الوطن، ولما سئل عن الشخص الذى حرك القضية ضده، وعما إذا كان فى السلطة أم لا؟، أجاب: «لا أريد أن أوضح هذه النقطة، ولكنه مازال موجودا وأتمنى ألا يظلم آخرين، ولدى يقين أنه لن يفلت من عقاب الخالق سبحانه وتعالى، فإما أن يصاب بمرض، أو يدخل نفس السجن الذى دخلته».

كلام الغريب فيه وضوح قطعى عن أن هناك جهة ما وأشخاصا محددين هو يعرفهم، ساهموا جميعا فى تفجير القضية، وقاموا بتحريكها ضده، وأيا كان هدف هذا التفجير والتحريك من ناحية إذا كان المقصود منه الجنزورى أو أشياء أخرى، فإن النتيجة تمثلت فى وضع رجل فى السجن لمدة 25 شهرا حتى تمت تبرئته، ومع ذلك مازال مصمما على عدم الكشف عن حقيقة هؤلاء الذين تسببوا فى تدبير القضية له، فلماذا؟، هل لأنهم متنفذون إلى الحد الذى يخشى منه الغريب؟، الغريب فى كلام «الغريب» أنه قال إن الذى ظلمه مازال موجودا وتمنى ألا يظلم أحدا آخر، ولأنه لم يكشف عن حقيقته لا نعرف بالفعل هل ظلم أحدا آخر أم لا؟.. لو تكلم الغريب سنعرف الحقيقة كاملة.



 توقيع :
لنتذكر دائما ، أن المنتديات ، مهما كان إسمها
تحيا وتنمو بنشاط أعضائها
وتــمــــوت ، وتتفكك عندما ينفروا منها


ومـا مــِن كاتبٍ إلا سيبلى ....... ويُبقي الدهر مــا كتبت يـداهُ
فلا تكتُب بخطِك غير شيءٍ ....... يسُــرك في القيامةٍ أن تـراهُ


اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت
فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم



مَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ مَوَاضِعَ التُّهَمَةِ فَلاَ يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ
( من روائع الأقوال )


قديم 13-02-2010, 01:41 PM   #2
عضو موهوب


الصورة الرمزية Tasneem
Tasneem غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 630
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 12-07-2014 (11:33 AM)
 المشاركات : 14,253 [ + ]
 التقييم :  79
 الدولهـ
Egypt
 SMS ~
إليك وصيتي فى عهد الأسودْ
العز غايتنا نعيش لكي نسود
وعريننا في الأرض معروف الحدود
فـ إحم العرين و صنه عن عبث القرود
 قـائـمـة الأوسـمـة
وسام أفضل صوره رمزيه

وسام أفضل توقيع

أفضل كاتب

وسام الحضور

لوني المفضل : Navy
افتراضي رد: ماذا لو تكلم هولاء؟ الجنزورى وعاطف عبيد والألفى وهتلر طنطاوى ويوسف والى وماهر الجندى ورجاء العرب



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


رجاء العربى.. يعرف كيف هربت علية العيوطى وأشرف السعد ولماذاحظر النشر فى قضية لوسى أرتين





أتمنى من المستشار رجاء العربى النائب العام الأسبق أن يترك حالة الصمت التى يعيش فيها منذ أن ترك منصبه أواخر تسعينيات القرن الماضى، خاصة أن الفترة التى تولى فيها المستشار رجاء العربى منصب النائب العام كانت حافلة بالأحداث والقضايا الساخنة من بينها نواب القروض وهروب العديد من رجال الأعمال الممنوعين من السفر، التى صدرت ضدهم أحكام قضائية يصل فيها الحكم إلى 15 عاما وقضية لوسى أرتين التى تورط فيها شخصيات كبيرة فى الدولة بالإضافة إلى قضايا الإرهاب.

قضايا كثيرة لو تكلم عنها المستشار رجاء العربى لفجر الكثير من المفاجآت وكشف الغموض عن هذه القضايا التى شهدت لغطا كبيرا لتورط شخصيات كبيرة فيها.

فمنذ تعيين المستشار رجاء العربى فى منصب النائب العام عام 1991 وحتى خروجه من المنصب فى عام 1999 وهو يواجه بانتقادات حادة. وكانت أول هذه الانتقادات تعيينه كنائب عام، متجاوزا عددا من المستشارين يسبقونه فى الأقدمية، وتردد فى ذلك الوقت أن تعيينه جاء على خلفية عمله السابق فى نيابة أمن الدولة العليا.

أما آخر الانتقادات التى وجهت إلى المستشار رجاء العربى النائب العام الأسبق قبل أن يلملم أوراقه من مكتبه ليغادر منصبه إلى المعاش، ومازالت تتداول فى أحاديث النميمة قرار إذن سفر «علية العيوطى» العضو المنتدب السابق لبنك النيل التى كانت تمتلك عائلتها ما يزيد على 50% من أسهم البنك بحجة العلاج فى الخارج، رغم أنها كانت على قوائم الممنوعين من السفر فى قضية تبديد ملايين الجنيهات فى أكبر فضيحة فساد مصرفى فى مصر عرفت بقضية «نواب القروض» التى تورط فيها عدد كبير من نواب مجلس الشعب ورجال أعمال ووزير سياحة.

وأثار هذا القرار فى وقتها الصحافة التى تساءلت كيف يمنح النائب العام إذنا بالسفر لعلية العيوطى بحجة العلاج، وكانت المحكمة قبل النطق بالحكم فى القضية؟ ولماذا لم يلجأ المستشار رجاء العربى إلى المحكمة لتقرر سفرها من عدمه درءا للشبهات، خصوصا أنه تردد أن «علية العيوطى» لم تكن مريضة مرض عضال يتطلب سفرها إلى الخارج ولا يوجد له علاج فى مصر.

كما أن خروج علية العيوطى فى يوليو عام 1999 بطريقة رسمية أثار استغراب ضابط الجوازات فى المطار، إذ فوجئ الضابط عند وضع البيانات الخاصة بعلية العيوطى داخل الكمبيوتر بأنها مطلوبة واسمها مدرج على قوائم الممنوعين من السفر بناء على قرار النائب العام المستشار رجاء العربى. وقبل أن يتكلم ابتسمت له «علية « قائلة « معى قرار من المستشار رجاء العربى بالسماح لى بالسفر لمرة واحدة بقصد العلاج فى باريس «.وبالطبع كان هذا يكفى لعلية للهروب خارج البلاد حيث لم تعد منذ ذلك الحين خاصة بعد صدور حكم ضدها بالسجن لمدة عشر سنوات فى يوليو 2002.

وعندما طلبت الحكومة المصرية من السلطات الفرنسية بعد ذلك تسليم علية رفضت فرنسا تسليمها لأن الاتهامات الموجهة لها ليست موجودة فى القانون الفرنسى.

وبقيت طوال هذه السنوات علامات استفهام كثيرة تحيط بقرار النائب العام الأسبق، الذى منح علية العيوطى إذنا بالسفر قبل أيام من إحالته للتقاعد، تحتاج إلى إجابة من المستشار رجاء العربى الذى صمت طوال هذه السنوات. ولم يتكلم مبررا سبب صدور قرار سفر علية ومن وراء هذا القرار؟ ولكن الحكومة لم تترك المستشار رجاء العربى وحيدا بدون سلطات، بل سارعت إلى تعيينه فى مجلس الشورى لتكسبه الحصانة وتسدل الستار على الموضوع تماما.

وقارن فى وقتها فقهاء دستوريون بين هذه الواقعة وبين قرار منع السيدة مايسة مسعود أحد وكلاء وزراء الزراعة.

ولم تكن علية العيوطى وحدها التى سافرت بقرار من النائب العام الأسبق المستشار رجاء العربى، بل سبقها هروب أشرف السعد بإذن سفر من المستشار رجاء العربى كتب فيه النائب العام الأسبق «يسمح له بسفرة واحدة فقط» (أى سفرية واحدة) وكأن من يريد الهرب يحتاج إلى أكثر من سفرية. ومازال السعد موجودا فى لندن منذ سفره وحتى الآن.

ومن قرارات النائب العام الأسبق المستشار رجاء العربى التى مازالت تحتاج إلى إجابات وتفسيرات منه حتى لو تحدث عنها بعد نصف قرن هى قضية لوسى أرتين الشهيرة التى أصدر فيها المستشار رجاء قرارا بحظر النشر، رغم أن الأحاديث الشفهية والنميمة كشفت تفاصيل كثيرة من القضية التى شغلت الرأى العام فى وقتها.

وبالطبع فى هذه القضية لو تكلم المستشار رجاء العربى سيكشف كثيرا من أسرار هذه القضية التى شهدت خروج عدد كبير من كبار المسئولين من مناصبهم، وعلى الرغم من ذلك أفرج عن لوسى أرتين.




ماهر الجندى.. يملك حكايات عن فاروق حسنى ورجاله الفاسدين محمد فودة وأيمن عبدالمنعم




أقسم لكم يا سيادة الرئيس، بالله العظيم، الذى بسط الأرض ورفع السماء ونصب الجبال، أن ساحة ماهر الجندى بريئة تماما من وطأة الاتهام الخسيس، الذى ألقوه جزافا وباطلا على شخصى. وألصقوه باسمى زورا وبهتانا، واحتسبوه على شخصى ظلما وعدوانا.

أقسم لكم يا سيادة الرئيس بالله العظيم الذى يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور أننى كنت وفيا على العهد، وأمينا على اليمين الدستورية التى أقسمتها أمام سيادتكم. لم أحنث بحرف واحد منها ومازلت. والله على ما أقول شهيد.
هذا جزء من رسالة بعث بها المستشار ماهر الجندى محافظ الجيزة الأسبق للرئيس مبارك بمجرد خروجه من باب سجن ليمان طرة، طالبا من الرئيس أن يتأكد من أنه برىء من التهم التى وجهت إليه.

وقال ماهر الجندى فى رسالته أيضا: تمنيت على الله فى غياهب الظلم والظلمات أن يتصل علم سيادتكم بالحقائق. وبأن ماهر الجندى إنما هو برىء مظلوم جىء به فى إسقاط على قضية ليست قضيته، وأجروا الكذب على لسان مخادع ادعى زورا على بكلام غث وضيع.

وهنا كان ماهر الجندى يقصد محمد فودة سكرتير فاروق حسنى الخاص، وأيضا كان يقصد فاروق حسنى وزير الثقافة الحالى الذى كان يمنح فودة كل النفوذ ويستخدم اسمه لإنهاء كل الموضوعات والمشروعات المتعلقة بالوزارة ولها علاقة بالمحافظات.

ورغم قرارات المحكمة بإدانة الجندى بالأدلة والقرائن إلا أنه يقول: المحكمة لم تقم بإدانتى ولكن الذى أداننى شخص معروف «منه لله» القضية خالية من دليل إدانة واحد، كل الشهود قالوا «لم نشاهد شيئا.. لم نعرف.. غير متأكدين إن كان المحافظ أخذ رشاوى من محمد فودة سكرتير وزير الثقافة، أين الدليل فى ذلك.. يكفى أن محكمة النقض فى المرة الأولى والتى أعادت محاكمتى قالت فى حكمها «القضية لا توجد بها قضية من الأساس».

ووسط هذه الأحداث الملتهبة وقرارات محكمة النقض بإعادة محاكمة رجل الأعمال عماد الجلدة، وقضية هبة ونادين، وأيضا التوقعات بإعادة المرافعة من جديد فى قضية رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى وهشام السكرى 4 مارس المقبل، فإن ماهر الجندى قال إنه سيهب حياته لإثبات براءته.. ومعه مستندات تقوى موقفه.. الأموال التى قال فودة أنه أعطاها له فى تلك القضية على سبيل الرشوة. تم ضبطها فى قضية كسب غير مشروع متهم فيها، ولذلك تقدم ببلاغ للنائب العام لفتح القضية من جديد، طالب فيه بالتحقيق مع محمد فودة، السكرتير الخاص السابق لوزير الثقافة الحالى فاروق حسنى مقدما أدلة ومستندات تدينه، كما لفت الأنظار إلى نص المكالمات التى سجلتها هيئة الرقابة الإدارية لمحمد فودة مع عدد من الشخصيات المهمة منها فاروق حسنى وزير الثقافة والراحل ماهر أباظة وزير الكهرباء والكاتب الصحفى سمير رجب، بالإضافة إلى راقصات، مكالمات مليئة بالألغام.

المستشار ماهر الجندى يؤكد أن مصر حاليا تئن تحت وطأة المؤامرات ليل نهار، وأن هذه المؤامرات هدفها النيل من الشرفاء وإبعادهم عن الساحة ليخلو للفاسدين أن يعيثوا فى الأرض دون حسيب أو رقيب، ضاربا بنفسه المثل، حيث أكد أنه تعرض لمؤامرة لأنه كان مرشحا لمنصب وزارى، على يد وزيرين، فاروق حسنى، والثانى الراحل فاروق سيف النصر وزير العدل الأسبق، ونفذ المؤامرة عنهما مسئول حالى.

المستشار ماهر الجندى يطرح سؤالا دائما على طاولة «الرحرحة» فى نادى الشمس مع أصدقائه، ما هو سر التمسك بفاروق حسنى رغم أنه أكثر الوزراء الذين ارتبط اسمهم بقضايا فساد تورط فيها أبرز رجاله، من بينهم محمد فودة وأيمن عبدالمنعم؟ وأن وزير الثقافة كان يدعم فودة ويسانده بقوة، بدليل أن فودة كانت لديه علاقات قوية مع مدير أمن المحافظة حينها وأمين الحزب الوطنى، ومفتش مباحث أمن الدولة، ورئيس المباحث الجنائية، وهى قوة مستمدة من الوزير، وأيضا مستمدة من أنه كان يحضر لهم تذاكر للحفلات التى تقام فى الأوبرا وخلافه، لأن فودة فى الأصل كان حاصلاً على دبلوم «صنايع»، وكانت لديه «عربية جيلاتى»، ولجأ إلى الدكتور عبدالأحد جمال الدين، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة حينها وزعيم الأغلبية بمجلس الشعب حاليا، لأنه من زفتى، وعينه فى بوفيه وزارة الثقافة، ثم دخل من الباب العالى وأصبح سكرتيرا خاصا لوزير الثقافة وعينه وأذنه وكل شىء فى الوزارة.

ويقول ماهر الجندى أيضا أنه من دواعى حزنه أن التحقيقات استبعدت المكالمات التى طرفها «فودة» مع كل من فاروق حسنى وزير الثقافة الحالى والراحل ماهر أباظة وزير الكهرباء الأسبق والصحفى سمير رجب وقد بلغ عدد هذه المكالمات 400 مكالمة.




حسن الألفى.. فى ذاكرته أسرار مذبحة الأقصر وقصة حنان ترك ووفاء عامر وإبراهيم سليمان





لوزير الداخلية فى مصر حصانة يرى البعض أنها تفوق حصانة الرئيس أحيانا، على اعتبار أن رجال وزير الداخلية فى كل شبر وكل شارع، وله أيضا هيبة تفوق بكل تأكيد هيبة السيد رئيس الوزراء شخصيا، فهل رأيت من قبل «كاريكاتير» يسخر من وزير الداخلية- أى وزير داخلية- مثل تلك الكاريكاتيرات التى تهزأ من رؤساء الوزراء، وهل سمعت نائبا برلمانيا أو صحفيا يتهم وزير داخلية بالفساد.. ربما، ولكن قليلا جدا وغالبا ما يتم إحباط اتهاماته قبل أن تصبح على الملأ مثل الاتهامات التى تلاحق الوزراء والمسئولين، تلك عادة فى مصر تجعل من وزير الداخلية رجلا غامضا لا يطلب منه أحد الكلام طوال فترة وجوده فى المنصب، ولا يستطيع أحد أن يجبره على فعل ذلك حتى بعد أن يترك المنصب، ربما لأن وزارة الداخلية وزارة سيادية تمنح من يجلس على كرسيها قوة قد تضعف إن زال المنصب ولكنها لا تزول أبدا، وخلف هذه القوة يختفى الكثير من التفاصيل والأسرار والأجوبة التى لو ظهرت لربما تكون سببا فى تغيير أشياء كثيرة وتوضيح عدد من القضايا التى شغلت بال الرأى العام لفترات طويلة ثم انتهت إلى أدراج الحفظ أو القيد ضد مجهول، أوغطت عليها أحداث أخرى مفتعلة خصيصا لذلك الغرض.

وزير الداخلية السابق اللواء حسن الألفى واحد من هؤلاء الذين احترفوا مهنة الصمت عقب خروجهم الرسمى من السلطة، وهو أيضا واحد من هؤلاء الذين جعلتهم الظروف من ملاك أسرار فترة هامة وحرجة وقضايا مهمة فى تاريخ مصر، فالرجل الذى تولى وزارة الداخلية فى الفترة من 18 أبريل 1993 إلى 18 نوفمبر 1997 خلفاً للواء محمد عبد الحليم موسى، ورغم قصر مدته التى تجاوزت السنوات الأربع بعدة شهور، كان شاهدا على فترة حافلة بالأحداث بسبب النشاط الإرهابى وبسبب معاصرته للعديد من القضايا والشخصيات التى تمثل لغزا محيرا بالنسبة للرأى العام المصرى، ولذلك فإن كلام هذا الرجل قد يكشف عن العديد من الألغاز المهمة أهمها، كيف أصبح هو نفسه وزيرا للداخلية خاصة على اعتبار أنه جاء للوزارة من مباحث الأموال العامة وليس من جهاز أمن الدولة كما جرت العادة؟

أسئلة مثل: لماذا اختفيت ؟وهل أنت ممنوع من الحديث لأجهزة الإعلام؟ وهل باعك أصدقاؤك بعد خروجك من المنصب؟ وما شعوره بعد العودة من الأقصر بعد الحادث الذى تمت إقالته بسببه ولم يجد أيا من مساعديه فى انتظاره؟ وعن محاولة الاغتيال التى تعرض لها بعد توليه المنصب بـ6 أشهر فقط؟ وهل صحيح شريط فيديو هو سبب إقالته من الوزارة؟ سيكون من الرائع أن نجد إجابتها فى كلام السيد الوزير السابق إذا تكلم.

إذا تكلم اللواء الألفى سيكون من الرائع لجيل جديد يبحث عن المعرفة وجيل قديم أعيته الحيرة أن يعرفا معا كيف نجح الإرهاب فى ارتكاب مجزرة الأقصر فى منطقة من المفترض أن تكون مؤمنة أصلا، وكيف تم الكشف عن تفاصيل الحادث بشريط فيديو صوره أحد السياح المتواجدين بالمنطقة وظهر فيه رجال الشرطة وهم نيام وعاجزون عن الحركة أمام رصاصات الإرهاب؟

إذا تكلم سنعرف أسرار علاقته برجال الأعمال وكيف يخدم الأمن البيزنس وكيف تتوطد العلاقة بينهما؟ لأنه سيكون مطالبا بتفسير إصرار نواب مجلس الشعب سنة 2201 على مواجهته باتهامات تقول إنه استخدم منصبه لابتزاز رجال أعمال لمصلحته ومصلحة نجله وهو الاتهام الذى وجهه وقتها النائب فوزى السيد من الحزب الوطنى، ومعه كمال أحمد وفؤاد بدراوى، وعاد ليتجدد مرة أخرى مع فتح ملف قضية إبراهيم سليمان الذى تم اتهامه من قبل نواب البرلمان بالتلاعب خلال توليه الوزارة (1990 - 2005) فى المواصفات الفنية لعدد من مشروعات المياه والصرف؛ لمجاملة نجل وزير الداخلية السابق حسن الألفى، وهو الاتهام الذى يصب فى نفس الخانة القائلة بأن وزير الداخلية السابق استخدم سلطته ونفوذه من أجل تحقيق مصالح شخصية عن طريق نجله.

إذا تكلم سنعرف التفاصيل الكاملة لصراع رئيس الوزراء الأسبق كمال الجنزورى مع وزرائه ومحاولاته تقليم أظافرهم للانفراد بالسلطة على اعتبار أن حسن الألفى كان واحدا من هؤلاء الذين سرت معلومات مؤكدة حول وجود خلافات بينه وبين كمال الجنزروى لدرجة أن رئيس الوزراء دفع عددا من رجاله لتسريب معلومات تخص وزير الداخلية لإحراجه فى الصحف.
إذا تكلم الألفى سيكون كلامه مفسرا للغز رئيس وزراء اسمه كمال الجنزروى، وسيكون كلامه بمثابة شهادة تاريخية عن عصر الجنزروى الذى يحير الناس حتى الآن، كما أنه سيكشف تفاصيل معركته مع جريدة الشعب.

إذا تكلم الوزير السابق اللواء حسن الألفى سنعرف حقيقة القضية التى أثارت الرأى العام لسنوات وهى القضية الخاصة بالقبض على حنان ترك ووفاء عامر فى شبكة دعارة.. سنعرف هل كانت فعلا ملفقة؟ وهل كانت للتغطية على فساد أهم وكارثة أكبر؟ وهل كان الغرض من نشرها وتلفيقها إنقاذ الوزير نفسه أم إنقاذ النظام من كارثة لم نعرفها؟

إذا تكلم وزير الداخلية السابق سنعرف الكثير عن اللواء حبيب العادلى، وسنعرف أكثر عن مبادرة وقف العنف والجماعات الإرهابية والصفقات السرية معها، وسنعرف أكثر وأكثر عن الضباط الذى قيل أنهم اختفوا فى ظروف غامضة وتم عزلهم بسبب نشاطهم وتحركاتهم التى كانت تقلق الوزير جدا ومن حوله من رجال، وسنعرف ماهو أكثر أيضا عن التنصت ومكالمات المشاهير.

هذا إذا قرر أن يتكلم ويحكى، أما إذا ظل غارقا فى بحر الصمت الخاص به، أو ظل مكتفيا بالحكى فى أمور نعرفها جميعا فسوف تخسر مصر، وتحديدا تاريخها، الكثير من تفاصيل أربع سنوات شهدت حراكا أمنيا غير عادى وغير طبيعى.


ملحوظة : أبريل عام 1993 تولى اللواء حسن الألفى وزارة الداخلية خلفا للواء عبدالحليم موسى. وخرج من الوزارة فى عام 1997 بسبب مذبحة الأقصر وإرسال شريط فيديو للرئيس مبارك، صوره أحد السائحين كشف فيه حالة التراخى الأمنى، نجح حسن الألفى فى تحجيم الإرهاب وكشف أخطر تنظيماته


كمال الجنزوى.. هل خسر معركة القرب من الرئيس فالتزم الصمت لأنها سبب إقالته من رئاسة الحكومة؟





سألت وزيرا سابقا زامل الجنزورى لسنوات طويلة فى العمل الوزارى، عن أسباب صمت الجنزورى عن الكلام أمام أى انتقادات توجه لفترة رئاسته للحكومة والتى لم تستمر طويلا (1996 - 1999)، فرد الوزير السابق: «الجنزورى عارف كويس هو مشى ليه من الحكومة، وبالمناسبة مش عشان فشل فى السياسات»، وروى الوزير السابق لى قصة ليست للنشر، لكنه طالبنى بتأمل تجربة الرجل حتى أستنتج الإجابة عن سؤال: «ماذا لو تكلم الجنزورى؟».

السؤال يمكن مسك طرف خيطه من روايات متعددة منها ما رآه البعض أنه ذهب ضحية إصراره على «التكويش» على السلطة ووصل به الأمر فى ذلك إلى رئاسته لـ18 هيئة عامة ومجلس أعلى من بينها المجلس الأعلى للشباب والرياضة بعد خروج الدكتور عبدالمنعم عمارة منه، وبالإضافة إلى رئاسته للوزراء تولى بنفسه أربع وزارات هى (التخطيط والحكم المحلى والتعاون الدولى والأزهر).

سياسة التكويش على المناصب، فسرها البعض بأنها كانت محاولة من الجنزورى للوقوف ضد الفساد، وسحب البساط من تحت أقدام بعض الوزراء الذين ظلوا فى مناصبهم لسنوات طويلة، وأصبحوا مراكز قوى لم يكن الجنزورى يستطيع مقاومتها رغم رئاسته للحكومة لأنها محمية بمحبة رئاسية، ويرى هؤلاء أن هناك تحالفا تم بقصد أو دون قصد بين المتضررين من سياسة «التكويش»، وبين رجال الأعمال أدى إلى تفجر أزمة انخفاض الجنيه أمام الدولار، وعودة السوق السوداء فى الدولار والعملات الأجنبية بعد سنوات استقر فيها الجنيه وكان مع حكومة الدكتور عاطف صدقى.

لكن هناك من فسر سياسة «تكويش الجنزورى»، بأنها كانت رغبة منه لتقوية منصب رئيس الوزراء بالدرجة التى يكون فيها هو الرجل الثانى فى الدولة، وصاحب الحق فى التكلم أمام رئيس الجمهورية نيابة عن باقى الوزراء، وترتب على ذلك خلافات للجنزورى مع شخصية سيادية رفيعة المستوى فى الشهور الأخيرة من عمر وزارته.

الاجتهادات السابقة تكتسب أرضيتها طالما أن الجنزورى لم يتحدث، ولم يدافع عن نفسه، ومع هذا الصمت ربما تعطى بعض القصص تفسيرا ومنها هذه القصة التى يرويها الكاتب الكبير عادل حمودة، ينقل حمودة أن أحد الذين عرفوا الجنزورى لسنوات طويلة عن قرب شخص اسمه خالد إكرام وهو باكستانى الجنسية وكان مندوب البنك الدولى فى مصر لأكثر من عشرين عاما، وروى إكرام أن الجنزورى كان يستهين دائما بالمنصب الذى هو فيه، فعندما عين الجنزورى محافظا للوادى الجديد أبدى امتعاضه من وجوده فى هذه المحافظة الصحراوية النائية التى ليس فيها ما يفعله، وعندما أصبح محافظا لبنى سويف قدم له خالد إكرام التهنئة فرد عليه: «وهل محافظ بنى سويف منصب يستحق التهنئة؟.. إنه لا شىء.. أنت بعيد عن مناصب العاصمة، ولما تولى الجنزورى وزارة التخطيط هنأه صاحبه الباكستانى على المنصب، فرد عليه: وزير تخطيط.. وماذا ينفع منصب وزير التخطيط فى بلد لا يعترف بالتخطيط.. ماذا ينفع وزير التخطيط فى بلد عشوائى؟، وسأله صديقه الباكستانى إذا لم تكن مقتنعا بمنصب وزير التخطيط فلماذا قبلته؟.. وإذا لم يكن للتخطيط قيمة فى هذا البلد العشوائى، فلماذا لا ترفع من شأن التخطيط الآن بعد أن وصل المنصب إليك.

ويواصل حمودة سرد القصة فى كتابه: «أنا والجنزورى» قائلا: «أصبح الجنزورى رئيسا للوزراء، فراح خالد إكرام يهنئه ووجده بالفعل فى غاية السعادة»، لكنه سرعان ما قال له: «أين هى الحكومة التى أرأسها وتتحدث عنها.. هذه بلد يحكمها شخص واحد.. ولن تصدق أن بعض الوزراء أقوى منى.. المسألة ليست وزيرا أو رئيس وزراء.. المسألة من يصل إلى الرئيس..ويصبح قريبا منه».

وأيا كان الاعتقاد، فإن نهج الهيمنة سواء كان بغرض الوقاية من الفساد، أو كان رغبة فى شغل المنصب بجد، هو الذى عجل بأن تكون فترة رئاسة الجنزورى للوزراء قصيرة جدا بالقياس إلى كل رؤساء الوزراء الذين عملوا مع الرئيس مبارك، ورغم أن إقالة رئيس الحكومة لا تتم عادة بصورة درامية، فإن مناخ إقالة الجنزورى حمل من الدراما الكثير، فبعد أن شاهد الناس رجلا يتحدث عن المشروعات القومية الكبرى بعد سنوات طويلة من غيابها، فجأة حمل متاعه وخرج من دولاب العمل الحكومى، وصاحب خروجه تأويلات كثيرة ساهم فيها برود رسمى نحوه وصل إلى حد تجاهله، فلم نره مثلا يشغل منصبا مثلما حدث مع الدكتور على لطفى الذى خرج من رئاسة الوزراء إلى رئاسة مجلس الشورى، وخرج الدكتور عاطف صدقى من رئاسة الحكومة إلى رئاسة المجالس القومية المتخصصة، وخرج الدكتور عاطف عبيد من رئاسة الحكومة إلى رئاسة المصرف العربى، ولأن هذا يعد تكريما لهؤلاء وتعبيرا عن رضا عام عليهم، كان من الطبيعى أن يتم تفسير عدم اتباع نفس النهج مع الجنزورى على أنه مغضوب عليه، فلو كان أخطأ فى سياساته، فكل من سبقوه أخطأوا أكثر منه، ومع ذلك ظلوا فى دائرة المناصب بلون آخر.

ومما سبق أعتقد أن إقالة الجنزورى تمت لأسباب يعلمها هو وحده، فماذا لو تكلم عنها؟، هل سنعرف منها مثلا أن طموحه إلى أن يكون الرجل الثانى بالفعل فى الدولة هو سبب إقالته؟، وهل سنعرف منها أن هناك تحالفات حدثت بين رجال أعمال ومسئولين ضده؟، أم هل سنعرف أن سياسة «التكويش» أدت إلى وجود الشلة على حساب المؤسسة.



عاطف عبيد.. كل أسرار الخصخصة وبيع الشركات الكبرى ومافيا الأراضى والعقود الأجنبية وتصدير الغاز لإسرائيل






لو حدث أن قرر تمثالنا الفرعونى العظيم أبوالهول أن يتكلم أو ينطق بجملة واحدة، فلن يفعلها رئيس وزرائنا السابق الدكتور عاطف عبيد، لن يتكلم ولن يحكى ولن يفسر ولن يشرح ولن يجيب عن أى سؤال بخصوص الكوارث التى صنعها طوال فترة توليه رئاسة مجلس الوزراء ومازلنا نعانى منها حتى الآن، لن يتكلم الدكتور عاطف ليس فقط لأن العادة جرت على أن يحترف كل مسئول حمل لقب سابق مهنة الصمت، ولكن لأن هناك عددا من المسئولين- عاطف عبيد واحد منهم- لو تكلموا ربما يقلب كلامهم أنظمة ويفتح بابا لمحاكمات قد تطغى شهرتها على شهرة ماحدث فى دنشواى.

الغريب فى حالة الدكتور عاطف عبيد رئيس الوزراء السابق ليس فقط رأسه التى تمتلئ وحدها بالكثير من أسرار وألغاز فترة وجوده فى المنصب والتى تعيش مصر على تلال من المشاكل بسببها الآن، ولكن الغريب فى وضع الدكتور عاطف عبيد نفسه هو اختلاف منطقه فى التعامل مع الحياة بعد العزل من منصبه، فهو الوحيد تقريبا من بين أصحاب المناصب الكبرى والمهمة الذين تدور حولهم علامات استفهام، الذى لم يختف بين حيطان منزله الأربعة، والذى منحته الدولة بعد خروجه قطعة بسبوسة هى المصرف العربى الدولى ولم تلق به فى أى مكتب أرشيفى، وهو الوحيد من بين المهمين السابقين وأصحاب الأسرار الذى يتقدم الصفوف الأولى للاحتفالات والمناسبات راسما على وجهه ابتسامة ثقة وكأنه لم يكن طرفا فى صناعة بحر المشاكل الذى تعافر بين أمواجه مصر الآن.

هذا الرجل الذى يتخذ من الصمت منهجا يمتلك الكثير من الأسرار والشروح الواجب ظهورها الآن لكى تبدو الكثير من القضايا المعلقة أكثر وضوحا، من حق مصر على هذا الرجل أن يتكلم لعل كلامه يفسر لنا ما يساعدنا على حل المشاكل التى زرعها أثناء وجوده فى السلطة بداية من تصدير الغاز لإسرائيل، ومرورا بأزمة شركات النظافة وعقود الشركات الأجنبية وخصخصة الشركات وما نعانيه فى المحاكم الدولية مع وجيه سياج أو غيره.

هذا رجل لم يكتف بتعذيب المواطنين اقتصاديا طوال الفترة من أكتوبر 1999 وحتى يوليو 2004 حين كان رئيسا لوزراء مصر، بل امتدت سموم خططه وتحركاته لتكوى أهل مصر المحروسة بنار كوارثها ومصائبه حتى الآن، ركز قليلا مع شريط المصائب اليومية التى نعيشها فى السنوات الأخيرة ستجدها كلها تحمل توقيع الدكتور عاطف عبيد رئيس وزراء مصر السابق، ركز مع أى معاناة تعيشها الدولة أو يعيشها المواطنون الآن ستجد بداية الكارثة مشروعا أو خطة أو فكرة وضعها الدكتور عاطف عبيد حينما كان رئيسا للوزراء، لهذا يجب أن يتكلم حتى نعرف كيف نحل وكيف نحاسب ومن نحاكم وممن نثأر؟

لدى الدكتور عاطف عبيد تفاصيل لاتفاقية الغاز المصدر لإسرائيل، كيف تم توقيعها وعلى أى أساس وافقنا على بيع الغاز بالثمن البخس؟، ولديه أسرار أكثر الحواديت غموضا فى تاريخ مصر الاقتصادى وهى حدوتة الخصخصة، هو وحده يملك الإجابات عن الأسئلة التى تحير الجميع الآن بداية من: أين ذهبت أموال الخصخصة ومن المسئول عن تحرير عقود تلك الشركات؟ ومن حصل على العمولات؟ ومرورا بـ: على أى أساس كان يتم تقييم الشركات وبيعها؟ ونهاية بـ: كيف بيعت الشركات الرابحة بنفس أسعار الشركات الخسرانة؟ وكيف تم بيع الشركات بدون خطط ودراسات وضمانات واضحة وصارمة لضبط عملية البيع؟.
كلام هذا الرجل قد يفسر لنا سبب أزمة الأسمنت وأراضى الدولة المنهوبة لأنه المسئول عن بيع الشركات الأجانب دون دراسة كافية للسوق ومستقبله كما جاء فى بلاغ لجمعية تجار ووكلاء الأسمنت ضده، وكلامه قد يشرح لنا الطريقة التى يمكننا من خلالها الخلاص من شركات النظافة الأجنبية التى لا تعمل ولا تنظف لأن الدكتور عبيد هو صاحب فكرة التعاقد مع تلك الشركات وصاحب العقود التى تتضمن شروطا قاسية لا تمكن مصر من الخلاص من تلك الشركات التى لا نستفيد منها بشىء وكلامه قد يشرح لنا الكثير من الكوارث المثبوتة فى طلبات إحاطة وبلاغات للنائب العام أبرزها بلاغ مصطفى بكرى الذى طالب النائب العام بالتحقيق مع عاطف عبيد بتهمة الإضرار العمدى للمال العام وتسهيل الاستيلاء على ما يقدر بـ327 مليون جنيه بسبب بيعهم لـ650 ألف متر فى منطقة سيناء إلى المستثمر المصرى - الإيطالى وجيه سياج دون مراعاة للأبعاد القومية لطبيعة تلك الأراضى والقيام بسحبها دون إخطاره بقرار السحب مع بيعها بمبالغ متدنية تصل إلى 1.5 جنيه لسعر المتر دون تقدير لقيمة المنطقة الاستراتيجية فضلا عن رفض تنفيذ الأحكام القضائية لإعادة الأرض إلى سياج وهو الأمر الذى دفعه إلى اللجوء لـ«لجان التحكيم الدولية» والتى حكمت له بـ700 مليون دولار، انتهت باتفاق مع عدد من قيادات الحكومة بتسليمه 60 مليون دولار من الخزانة العامة للدولة مقابل التنازل عن القضية.

كلام عاطف عبيد قد يساهم فى حل لغز رجال الأعمال المتعثرين ومن المسئول عن هروبهم أو تعثرهم من الأصل، ولماذا لم تتم تسوية ديونهم قبل سجنهم وقبل إغلاق المصانع ألم يكن ممكنا التفاوض مع رجال الأعمال المتعثرين قبل السجن وأثناء عمل الشركات واستمرار نشاطها، وهو ما كان سيوفر أموالاً وجهداً على الدولة وعلى المتعثرين.. كل هذه أسئلة تحتاج إلى كلام الدكتور عاطف عبيد، كل هذه علامات استفهام فى حاجة إلى أن يخرج الدكتور عاطف عبيد من كهف صمته، فهل يفعل ذلك؟ هل يتكلم هذا الرجل ويكفر عن خطاياه فى حق مصر وحقنا بشوية كلام وذكريات يفسر لنا عصره المظلم؟.. ارجع للسطور الأولى من هذا الموضوع وستعرف إجابة هذا السؤال!


 
من مواضيعي


قديم 13-02-2010, 03:27 PM   #3
عضو موهوب


الصورة الرمزية اسامه بركات
اسامه بركات غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 287
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 14-05-2012 (11:37 PM)
 المشاركات : 14,334 [ + ]
 التقييم :  86
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لا اله الا انت سبحانك
انى كنت من الظالمين ..
 قـائـمـة الأوسـمـة
وسام أفضل صوره رمزيه

وسام أفضل توقيع

التواصل

المشرف المميز1

لوني المفضل : Dodgerblue
مزاجي:
افتراضي رد: ماذا لو تكلم هولاء؟ الجنزورى وعاطف عبيد والألفى وهتلر طنطاوى ويوسف والى وماهر الجندى ورجاء العرب



عـــــــــــــمـــــــــــــاااااار
يـامـــــــــــصـــــــر


 
من مواضيعي


قديم 13-02-2010, 03:30 PM   #4
عضو موهوب


الصورة الرمزية أبو ياسين
أبو ياسين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 405
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 27-10-2012 (06:40 AM)
 المشاركات : 11,666 [ + ]
 التقييم :  78
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 قـائـمـة الأوسـمـة
وسام أفضل توقيع

المركز الثالث

درع التميز الفضى

وسام العطاء

لوني المفضل : Blue
مزاجي:
افتراضي رد: ماذا لو تكلم هولاء؟ الجنزورى وعاطف عبيد والألفى وهتلر طنطاوى ويوسف والى وماهر الجندى ورجاء العرب



كلهم لم يلبسوا وجوها للبلياتشو
انها وجوههم الحقيقية القبيحة المخيفة فلم تكن ابدا لهم وجوها غيرها ابدا
اظن انهم عندما كانوا اطفال لم يكن لديهم اى براءة
هذا طبعهم
لا اعلم لماذا لا ارى لهم بدلا نظيفة غالية وحقائب سمسونيت وساعات رادو(كما قال سيزر)
ولكنى ارى لهم انياب يأكلون بها ضحاياهم


 
من مواضيعي


قديم 13-02-2010, 03:49 PM   #5
عضو موهوب


الصورة الرمزية أبو ياسين
أبو ياسين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 405
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 27-10-2012 (06:40 AM)
 المشاركات : 11,666 [ + ]
 التقييم :  78
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 قـائـمـة الأوسـمـة
وسام أفضل توقيع

المركز الثالث

درع التميز الفضى

وسام العطاء

لوني المفضل : Blue
مزاجي:
افتراضي رد: ماذا لو تكلم هولاء؟ الجنزورى وعاطف عبيد والألفى وهتلر طنطاوى ويوسف والى وماهر الجندى ورجاء العرب



نسيت اقول انى اشك انهم صم وبكم وأحاديثهم المملة الروتينية ما هى الا رسالة مسجلة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


 
من مواضيعي


قديم 13-02-2010, 09:54 PM   #6
عضو ماسي


الصورة الرمزية المهاجر
المهاجر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 561
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 17-06-2014 (04:22 PM)
 المشاركات : 2,453 [ + ]
 التقييم :  56
 قـائـمـة الأوسـمـة
درع التميز الفضى

وسام التقدير

لوني المفضل : Darkred
افتراضي رد: ماذا لو تكلم هولاء؟ الجنزورى وعاطف عبيد والألفى وهتلر طنطاوى ويوسف والى وماهر الجندى ورجاء العرب



بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع دسم للغاية ..والأسئلة المطروحة كثيرة..
ولكن مؤقتا أقول ..أن كل هذا حدث بصورة مشابهة
في فترة التسعينات في عهد الرئيس الروسي يلتسين..
حتي جاء بوتين وحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه..


 
من مواضيعي


قديم 13-02-2010, 10:19 PM   #7
عضو موهوب


الصورة الرمزية Tasneem
Tasneem غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 630
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 12-07-2014 (11:33 AM)
 المشاركات : 14,253 [ + ]
 التقييم :  79
 الدولهـ
Egypt
 SMS ~
إليك وصيتي فى عهد الأسودْ
العز غايتنا نعيش لكي نسود
وعريننا في الأرض معروف الحدود
فـ إحم العرين و صنه عن عبث القرود
 قـائـمـة الأوسـمـة
وسام أفضل صوره رمزيه

وسام أفضل توقيع

أفضل كاتب

وسام الحضور

لوني المفضل : Navy
افتراضي رد: ماذا لو تكلم هولاء؟ الجنزورى وعاطف عبيد والألفى وهتلر طنطاوى ويوسف والى وماهر الجندى ورجاء العرب



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهاجر مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع دسم للغاية ..والأسئلة المطروحة كثيرة..
ولكن مؤقتا أقول ..أن كل هذا حدث بصورة مشابهة
في فترة التسعينات في عهد الرئيس الروسي يلتسين..
حتي جاء بوتين وحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعتذر عن دسامة الموضوع ولكن الأحداث متشابكة ولذلك لزم الإتيان بها مجتمعة

نحن منذ السبعينات وحتى وقتنا هذا لم يأت لنا احد آخر حتى ينقذ ما يمكن إنقاذه فلا زلنا نغرق حتى الآن


 
من مواضيعي


قديم 13-02-2010, 10:27 PM   #8
عضو سوبر


الصورة الرمزية ابراهيم السعد
ابراهيم السعد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1872
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 09-01-2013 (04:35 PM)
 المشاركات : 7,182 [ + ]
 التقييم :  63
 SMS ~
تحياتى مراسل منتدى السعد
مع ابراهيم السعد انت دائما فى قلب الحدث
 قـائـمـة الأوسـمـة
درع التميز الفضى

وسام التقدير

لوني المفضل : Darkred
افتراضي رد: ماذا لو تكلم هولاء؟ الجنزورى وعاطف عبيد والألفى وهتلر طنطاوى ويوسف والى وماهر الجندى ورجاء العرب



انا مش فاهم اى حاجه على العموم انا هتكلم فى الدعوه بس


 
من مواضيعي


قديم 13-02-2010, 10:28 PM   #9
عضو سوبر
بدوى اصيل


الصورة الرمزية المهندس ابراهيم سليم
المهندس ابراهيم سليم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 741
 تاريخ التسجيل :  Sep 2009
 العمر : 57
 أخر زيارة : 22-07-2014 (02:14 AM)
 المشاركات : 7,309 [ + ]
 التقييم :  53
 قـائـمـة الأوسـمـة
المركز الثآني

درع التميز الفضى

النشاط

وسام التقدير

لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي رد: ماذا لو تكلم هولاء؟ الجنزورى وعاطف عبيد والألفى وهتلر طنطاوى ويوسف والى وماهر الجندى ورجاء العرب



اجمل ما فى الموضوع واصدق شئ هو من شب على شئ شاب عليه .....انه السر المعلوم والطريق الواضح الجلى ...من اول السلم ....كلهم ...واحد ....من الصغر ...من اقل درجات السلم الوظيفى ....الفساد موجود موجود كلهم فاسدون من اصغر موظف الى الكبير الفساد متغلغل حتى النخاع فى ....ا ل ك ل ........لكننا لا نلوم الا الكبار عندما يكبروا ....وطبعا من تريدونهم ان يتكلموا لن يتكلموا الا بعد ....عمر طويل ............ومشكوره اختنا تسنيم وسلامتكوا


 
من مواضيعي


قديم 14-02-2010, 09:13 PM   #10
عضو ماسي


الصورة الرمزية المهاجر
المهاجر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 561
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 17-06-2014 (04:22 PM)
 المشاركات : 2,453 [ + ]
 التقييم :  56
 قـائـمـة الأوسـمـة
درع التميز الفضى

وسام التقدير

لوني المفضل : Darkred
افتراضي رد: ماذا لو تكلم هولاء؟ الجنزورى وعاطف عبيد والألفى وهتلر طنطاوى ويوسف والى وماهر الجندى ورجاء العرب



بسم الله الرحمن الرحيم
كيف يتكلمون وهم شركاء بطريقة او بأخري..
..والمحترم منهم والبرئ والمظلوم ..لو وجد الشجاعة
فأين يجد الحماية؟؟من يستطيع أن يحميه؟؟
وهل يوجد رأي عام في مصر؟؟


 
من مواضيعي


 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
(( الوطن العربى )) اهداء الى المنتدى والى الحاج اشرف شخصيا sherif.sobh منشورات الأعضاء 2 28-08-2010 02:07 PM


الساعة الآن 05:08 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع أخبار السعد لصاحبه الحاج أشرف السعد .
الموقع غير مسئول عن الآراء المكتوبة فى المنتدى، الآراء تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر إدارة الموقع .

 قصةالسعد