قصةالسعد
 
المركز المالى لشركه السعد

 

نرجوا من الجميع عدم التعدى بالألفاظ الخارجه فى كتابتهم على صفحات المنتدى وأحترام كل الأراء لكل المشاركين هام

البريد الرسمى لإدارة موقع ومنتدى أشرف السعد هو alsaadnews@alsaadnews.com يعمل على الماسنجر هوت ميلalsaadnews@yahoo.com| alsaadnews@skype m ولا يتم التعامل مع أى بريد أخر. فنحذر من ذلك وليس علينا أى مسؤليه لو تعامل أى من الأعضاء مع أى بريد أخر وأى بريد أخر لا يمثل الإداره إطلاقا وأيضا رقم الجوال الخاص بإداره الموقع من داخل مصر 01270317550 من خارج مصر 0201270317550 التواصل مع اداره المنتدى

آخر 20 مواضيع حكمة اليوم (الكاتـب : - مشاركات : 2 - )           »          فوائد قشر البطيخ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - )           »          فوائد البرسيم لا تستغرب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - )           »          شهادة للتاريخ ،،،،📚 (الكاتـب : - مشاركات : 6 - )           »          قطر تلك الدويلة العاقة ،، لماذا الحقد والنذالة ،، الا يستحى حكامها من خستهك (الكاتـب : - مشاركات : 0 - )           »          رجل في زمن الأقزام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - )           »          أشرف السعد ينشر دعاء للرئيس السيسي يعود إلى 3 يوليو!! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 9 - )           »          الإيبولا ،،، الخطر العظيم القادم لا محالة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - )           »          الرئيس الاسبق حسني مبارك يتصل ب اشرف السعد هاتفيا : مداخلة السعد مع الابراشي كامله (الكاتـب : - مشاركات : 1 - )           »          محطات اشرف السعد (الكاتـب : - مشاركات : 0 - )           »          سياسة وافلام2 (الكاتـب : - مشاركات : 0 - )           »          عيد أضحى مبارك للجميع (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - )           »          مطعم نعمة فى القاهرة........... من يعرفه (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - )           »          آن الأوان لمراجعة نفسي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - )           »          شركة نزيه للخدمات الاستشارية تجربة سفر لا تنسى (الكاتـب : - مشاركات : 0 - )           »          مطار برج العرب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - )           »          For sale brand new Apple iphone 5s 32Gb Unlocked cost $600USD (الكاتـب : - مشاركات : 0 - )           »          مخ.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - )           »          ليباوى فى القاهرة بعد رحلة أغرب من الخيال (الكاتـب : - مشاركات : 30 - )           »          السمآ مخرومه ياجدعاان!!! (الكاتـب : - مشاركات : 4 - )


 
العودة   منتديات أشرف السعد > مجموعه أقسام الأخبار والمقالات > نقاش حضارى
 

نقاش حضارى قسم خاص لمناقشة الموضوعات السياسيه والتجارية والثقافيه والأدبية والرياضية والعلمية وكل القضايا الهامة فى المجتمع وهذا القسم خاص للمناقشات فقط

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 18-04-2011, 12:39 AM
عضو فضي
mohamed99 غير متواجد حالياً
لوني المفضل Darkred
 رقم العضوية : 3569
 تاريخ التسجيل : Jan 2011
 فترة الأقامة : 1398 يوم
 أخر زيارة : 01-09-2014 (11:26 PM)
 المشاركات : 1,401 [ + ]
 التقييم : 50
 معدل التقييم : mohamed99 سيصبح متميزا في وقت قريب
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
Report أحاديث رسول الله فى الفتن التى نحياها فى الوقت الحالى



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم أخوانى هذه بعضا من أحاديث الرسول صلى الله عليه و سلم تتحدث عن الفتن و كم هى تتوافق مع ما نراه فى الوقت الحاضر و صدق رسول الله الذى لا ينطق عن الهوى و السلام:


عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيِّ قَالَ : أَتَيْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ فَقُلْتُ لَهُ : كَيْفَ تَصْنَعُ بِهَذِهِ الْآيَةِ ؟ قَالَ : أَيَّةُ آيَةٍ ؟ قُلْتُ : قَوْلُهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ، قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْهَا خَبِيرًا ، سَأَلْتُ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : (( بَلْ ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ ، وَتَنَاهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ شُحًّا مُطَاعًا ـ مادية مقيتة ـ وَهَوًى مُتَّبَعًا ـ وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً ، وَإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ ، فَعَلَيْكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ ، وَدَعْ الْعَوَامَّ ، فَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامًا الصَّبْرُ فِيهِنَّ مِثْلُ الْقَبْضِ عَلَى الْجَمْرِ ، لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلًا يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِكُمْ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَجْرُ خَمْسِينَ مِنَّا أَوْ مِنْهُمْ ؟ قَالَ : بَلْ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ )) .
[ أخرجه الإمام الترمذي و أبو داود ]


(( يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنْ الْفِتَنِ )) .
[البخاري عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ]



(( كيف بكم إذا فسق فتيانكم وطغى نساؤكم ، قالوا يا رسول وإن ذلك لكائن ؟ فقال عليه الصلاة والسلام : وأشد منه سيكون ، قالوا وما أشد منه ؟ قال : كيف بكم إذا لمْ تأمروا بالمعروفِ ولم تَنْهَوْا عن المنكر ؟ قالوا : يا رسول الله وإنَّ ذلك لكائن ؟ قال : نعم ، وأشدُ ، كيف بكم إذا أمرتُم بالمنكر ، ونهيُتم عن المعروف ؟ قالوا : يا رسول الله وإنَّ ذلك لكائن ؟ قال : نعم ، وأَشدُّ منه سيكون ، قالوا : وما أشد منه ؟ قال كيف بكم إذا رأيتُمُ المعروفَ منكرا والمنكرَ معروفاً )) .
[ تاج الأصول في جامع أحاديث الرسول عن علي بن أبي طالب ]
هذا الحديث في تاج الأصول في جامع أحاديث الرسول وهو من أعلى كتب الحديث .

كلها أحاديث صحيحة :
(( عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ ، فَأَتَيْتُهُمْ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَمِنَّا مَنْ يُصْلِحُ خِبَاءَهُ ، وَمِنَّا مَنْ يَنْتَضِلُ ، وَمِنَّا مَنْ هُوَ فِي جَشَرِهِ ، إِذْ نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ جَامِعَةً ، فَاجْتَمَعْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى خَيْرِ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ ، وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا ، وَتَجِيءُ فِتْنَةٌ فَيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ ، هذه مُهْلِكَتِي ثُمَّ تَنْكَشِفُ ، وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ : هَذِهِ هَذِهِ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنْ النَّارِ وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ )) .
[ مسلم عن عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ رحمه الله ]


عن عمر بن الخطاب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "" إنه تصيب أمتي في آخر الزمان من سلطانهم شدائد ، لا ينجو منه إلا رجل عرف دين الله ، فجاهد عليه بلسانه ويده وقلبه ، فذلك الذي سبقت له السوابق؛ ورجل عرف دين الله ، فصدق به ، ورجل عرف دين الله فسكت عليه ، فإن رأى من يعمل الخير أحبه عليه ، وإن رأى من يعمل بباطل أبغضه عليه ، فذلك ينجو على إبطانه كله "" .

المستدرك على الصحيحين ج: 4 ص: 512


حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو النضر ثنا بن المبارك ثنا مرزوق أبو عبد الله الحمصي أنا أبو أسماء الرحبي عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يوشك ان تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الآكلة على قصعتها قال قلنا يا رسول الله أمن قلة بنا يومئذ قال أنتم يومئذ كثير ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل ينتزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن قال قلنا وما الوهن قال حب الحياة وكراهية الموت
أخرجه الأمام أحمد



نحن لا نستسلم اما ننتصر و اما نموت(شيخ المجاهدين عمر المختار)




قديم 18-04-2011, 12:43 AM   #2
عضو فضي


الصورة الرمزية mohamed99
mohamed99 غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3569
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 01-09-2014 (11:26 PM)
 المشاركات : 1,401 [ + ]
 التقييم :  50
 قـائـمـة الأوسـمـة
وسام التقدير

لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي رد: أحاديث رسول الله فى الفتن التى نحياها فى الوقت الحالى



الفتنــــة : هي الابتلاء والامتحان في دينك ودنياك الابتلاء.

مجالات الفتنــــة : قد تكون في الخير كالمال والولد وهذا قليل .. ولكن الأصل والأكثر أنها تكون في الشر.

صفات وسمات هذه الفتنـــــة :
إن النبي صلى الله عليه وسلم بين لنا أن لها ثلاث سمات :

أولاً : اختلاط الحق بالباطل :
بحيث يصعب تمييز الصواب من الخطأ كما في سنن الترمذي من حديث عبد الله بن عمر وحديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( فبعزتي وجلالي لأدخلن عليهم فتنة تدع الحليم منهم حيران ) لمَ يحتار لأنه لم يستطع أن يميز الحق من الصواب لأنه اختلط فيه الحق بالباطل ..

ثانيــاً :
أنها عامة كما في صحيح البخاري من حديث عوف بن مالك فاتنة لا تدع بيتا من بيوت العرب إلا دخلته ومع ذلك هي مزلزلة وقوية ومؤثرة كما في البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة :
( بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا )
بل إن الإنسان إذا لم يدخل في الفتنة فإنه سيعاني منها عناء شديدا لأجل أن يبقى على دينه كما في الترمذي من حديث أبي هريرة يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الفتن ( القابض على دينه كالقابض على جمر ) وأغرب منهما في البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة انه يقول :
( لاتقوم الساعة حتى يمر الرجل على القبر يقول ليتني مكانه ) وفي رواية مسلم يتمرغ على القبر يقول ليتني مكانه مما يرى من الفتن ..

طرق الوقايـــة من الفتن :
إن النبي صلى الله عليه وسلم كما أخبر بهذه الفتن فإنه بين لنا طرقاً ومراحل لتعدي هذه الفتن والخلوص منها :

1- سؤال الله واللجوء إليه والتعوذ به والاستعانة به ألا توجد فتنة:
وهذا الذي نفعله صباح مساء كما في البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أعوذ بالله من فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال ) فنحن نسأل الله ألا يرينا فتنة لأجل ألا نختبر ثم بعد وقوعها فإن للنبي هديا عجيبا من تمسك به نجا أسأل الله أن يوفقك للتمسك به في هذا الزمان الذي كثرت فيه الفتن وعمت وطمت حتى عمت جميع مراحل الحياة فيما يتصل بعلاقة الرجل بأبيه وأمه في علاقته بزوجته في علاقته بولده في علاقته بالناس في علاقته بربه في أموره كلها حتى فيما يتصل بنفسه كلها وجد فيها فتن

2- التمسك بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة :
يقول صلى الله عليه وسلم ( تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله وسنتي ) فكتاب الله وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم هي العاصم من الفتن ما ظهر منها وما بطن لكن نحن في زمن ضعف عند كثير من الناس تعلقهم بكتاب الله فإنه يجب علينا لكتاب الله خمسة أمور قراءته ثم حفظه ثم تدبره ثم العمل به ثم الاستشفاء به فإذا كان الإنسان ضعيف مع كتاب الله فما بالك بسنة رسول الله التي أشد لأنها تشاركه بأن فيها العام والخاص والمطلق والمقيد والظاهر والنص وأيضا فيها الناسخ والمنسوخ يضم على ذلك أن فيها الضعيف والقوي ويضم إلى ذلك أن فيها المطبوع والمفقود بينما كتاب الله محفوظ متواتر بين دفتين إذا عليك أن تطلب من يعرف كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تطلب الحق عند من يعرف كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا وهم العلماء فإن العلماء هم ورثة الأنبياء والعلماء من أخذ بهم فإنه ينجو بإذن الله ..

3- أن نلزم جماعة المسلمين وإمامهم :
فإن جماعة المسلمين وإمامهم معصم ، ونحمد الله أننا في زمن فيه جماعة المسلمين على الهدي الصحيح إن شاء الله وإن كانوا عندهم نوع من التجاوزات إلا أن أمة محمد لازال فيها الخير ..
* وإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه في آخر الزمان ستتشتت الأمة وتكون أفرادا عندئذ على الإنسان أن يلزم بيته ويبتعد عن الناس ويعتزل الفتن كلها وعليه أن يعبد ربه وليكثر من العبادات فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإكثار العبادات في الفتن وقال كما في صحيح مسلم : ( العبادة في وقت الهرج كهجرة إلي )
وأمر أن الإنسان ينبغي ألا يدخل في أمر لا يحسن عاقبته والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه في آخر الزمان يكون خير الناس من ابتعد عن الناس وكان في شعب من الشعاب مع غنم له ارتاح الناس منه وارتاح هو من الناس ولم ينشغل بهذه الفتن وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يلزم الإنسان بيته ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه إذا جاءك أحد يريد قتلك فقال :
( كن خير ابني آدم ) كن ابن آدم المقتول و لاتكن ابن آدم القاتل حتى أنه يبوء بدمك وتسلم منه وإن كان يجوز شرعا للإنسان أن يدافع عن نفسه فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( من قتل دون عرضه فهو شهيد ومن قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون نفسه فهو شهيد )
إلا أنه أراد لنا خير الأمرين ..

( كيف نواجه الفتن والأزمات )

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد :
فهذه وقفات تتضمن توجيه أفراد المجتمع بالدور الذي يمكن أن يقوموا به عند حدوث الفتن والأزمات – لا سمح الله – سواء المواقف الشرعية أو المواقف التنفيذية.

الوقفــة الأولـــى:
ماذا تفعل في وقت الفتن ؟

أولاً : الحرص على العبادة : روى مسلم في صحيحه عن معقل بن يسار رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : " العبادة في الهرج – أي في الفتنة – كهجرة إليّ " .
ثانياً : الإلحاح على الله بالدعاء : قال صلى الله عليه وسلم : " تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن " رواه مسلم ، وأن يحفظ الإنسان الأذكار المتعلقة بالفتن وينشرها كما في حديث : كان إذا خاف قوماً قال : " اللهم إنا نجعلك في نحورهم ، ونعوذ بك اللهم من شرورهم " [ رواه أبو داود وصححه الألباني ] ، وما جاء في المتفق عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في الكرب : " لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم " .
ثالثاً : حسن التأمل للواقع والوعي بالحال ، والبعد عن العاطفة الزائدة التي تؤدي إلى الغفلة والسذاجة .
رابعاً : الصبر وعدم الاستعجال يقول الله تعالى : (( فاصبر إن وعد الله حقٌ واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار )) قال أبو العباس ابن تيمية رحمه الله : ( فأمره بالصبر وأخبره أن وعد الله حق وأمره أن يستغفر لذنبه ولا تقع فتنة إلا من ترك ما أمر الله به ، فإنه سبحانه أمر بالحق ، وأمر بالصبر ، فالفتنة إما من ترك الحق وإما من ترك الصبر فالمظلوم المحق الذي لايقصرفي علمه يؤمر بالصبر، فإذا لم يصبر فقد ترك المأمور ) .
خامساً : الحلم والأناة : لأن ذلك يجعل المسلم يبصر حقائق الأمور بحكمة ، ويقف على خفاياها وأبعادها وعواقبها ، كما قال عمرو بن العاص في وصف الروم : ( إنهم لأحلم الناس عند فتنة ) .
سادساً : الرجوع إلى أهل العلم العاملين الصادقين ، والدعاة المخلصين لمعرفة المواقف الشرعية .
سابعاً : عدم تطبيق ما ورد في الفتن - من نصوص – على الواقع المعاصر .. لأن منهج أهل السنة والجماعة إبّان حلول الفتن هو عدم تنزيلها على واقع حاضر .. وإنما يتبين ويظهر صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم بما أنبأ وحدث به أمته من حدوث الفتن عقب حدوثها واندثارها ، مع تنبيه الناس من الفتن عامة ، ومن تطبيقها على الواقع الحالي خاصة .
ثامناً : بذل السبب لخلاص الأمة ورفعتها .. بدلاً من الاشتغال بفضول الكلام .
تاسعاً : الحذر من السير في ركاب المنكر ( لأن الكبار رضوا به ) : روى مسلم في صحيحه عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون ، فمن عرف فقد برئ ومن أنكر سلم ، ولكن من رضي وتابع ، قالوا : أفلا نقاتلهم ؟ قال : لا ما صلوا " .. قال النووي : ( قوله : "من عرف فقد برئ " معناه : من عرف المنكر ولم يشتبه عليه قد صارت له طريق إلى البراءة من إثمه وعقوبته بأن يغيره بيده أو لسانه ، فإن عجز فليكرهه بقلبه .. وقوله : " ولكن من رضي وتابع " ولكن العقوبة والإثم على من رضي وتابع ) .
عاشراً : الوحدة والإتلاف وترك التنازع والاختلاف لقوله تعالى : (( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا )) .
الحادي عشر : أهمية التأصيل العلمي القائم على منهج شرعي ، وهذا لابد منه وقت الفتن لأن كثيرين يخوضون بغير علم فيؤدي خوضهم إلى أنواع من البلاء والتفرق والتصرفات الطائشة .. وليحرص المسلم أن يتعلم المسائل العقدية المهمة والتي يخشى من الوقوع فيها بالخطأ مثل مسائل الولاء والبراء ونواقض الإسلام ونحوها من المسائل.
الثاني عشر : الحذر من الشائعات والروايات الواهية ونقل الأخبار المكذوبة : يقول ابن عمر – كما رواه ابن حبان – " لم يكن يُقصّ في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبي بكر ولاعمر ولا عثمان إنما كان القصص زمن الفتنة " ، ومما يعين على ذلك لزوم الرفقة الصالحة الناضجة سلوكياً وفكرياً .
الثالث عشر : عدم الاعتماد على الرؤى في وقت الفتن لأنها في الغالب تكون أحاديث نفس .

الوقفــة الثانيـــــة
كيف ندفع الأزمة عنّا ؟
أولاً : تحقيق الإيمان في القلوب .. وترجمته في الواقع العملي .. والله تعالى خرق سننه الكونية من أجل عباده المؤمنين الصادقين .. فهو سبحانه فلق البحر لموسى .. وأوقف الشمس ليوشع .. وصدق الله تعالى : (( إن الله يدافع عن الذين آمنوا )) .
ثانياً : التوبة والرجوع إلى الله تعالى ، قال بعض السلف : ( لما فقد قوم يونس نبيهم وظنوا أن العذاب قد دنا منهم قذف الله في قلوبهم التوبة ولبسوا المسوح وألهوا بين كل بهيمة وولدها ثم عجوا إلى الله أربعين ليلة .. فلما عرف الله الصدق من قلوبهم .. والتوبة والندامة على ما مضى منهم .. كشف الله عنهم العذاب .. يقول الله تعالى (( فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين )) ولذا قال بعض السلف : ما نزل بلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة ) .
ثالثاً : كثرة الاستغفار لقوله تعالى : (( وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون )) .
رابعاً : كثرة الأعمال الصالحة ، كما قالت خديجة رضي الله عنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم : " كلا والله لا يخزيك الله أبداً ، إنك لتصل الرحم ، وتقرئ الضيف ، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم ، وتعين على نوائب الحق " .
خامساً : التواصي على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، لقول الله تعالى : (( وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون )) ولم يقل صالحون .. ، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك الله أن يعمهم بعقاب من عنده " صحيح الجامع 1970 .
سادساً : الإكثار من الصدقة ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " أكثروا من الصدقة في السر والعلانية ترزقوا وتنصروا وتجبروا " رواه ابن ماجه ، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " صنائع المعروف تقي مصارع السوء ، وصدقة السر تطفيء غضب الرب .. " رواه الطبراني – صحيح الجامع 3797 ، وقال ابن أبي الجعد : ( إن الصدقة لتدفع سبعين باباً من السوء ) .
سابعاً : اجتناب الظلم ، وهو التعدي على الناس في دمائهم أو أموالهم أو أعرضهم بغير حق .. يقول الله تعالى : (( وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعداً )) .


الوقفــة الثالثـــــة
توجيهــــات شرعيـــــة :

أولاً : أن تعلم أن هذه الأزمة إنما أصبنا بها من قبل ذنوبنا وتفريطنا في جنب الله تعالى ، كما قال تعالى : (( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم )) ومن تلك الذنوب التي نمارسها أكل الربا ، وعقوق الوالدين ، وقطيعة الرحم، وترك الجهاد في سبيل الله تعالى وغيرها .
ثانياً : الاعتماد على الله تعالى والتوكل عليه ، قال سبحانه (( ومن يتوكل على الله فهو حسبه )) مع فعل الأسباب الشرعية .
ثالثاً : أن نثق بنصر الله وأن المستقبل للإسلام ، وأن هذا التحدي الذي تواجهه أمة الإسلام إنما هو نوع أذى ذكره الله تعالى بقوله : (( لن يضروكم إلا أذى )) وإلا فإن العاقبة للمتقين ، ولكن علينا أن نحقق قول الله تعالى : (( إن تنصروا الله ينصركم )) .
رابعاً : تذكر فضل بذل الخير في سبيل الله ، وتفريج الكربات ، وإطعام الطعام ، والتعاون على البر والتقوى .
خامساً : استحضر حرمة الاحتكار واستغلال حاجة الناس وخطورة هذا المسلك .
سادساً : اعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطأك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ، وأن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، ولو اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم .
سابعاً : كن متفائلاً وبشر الناس بالخير ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم من هديه في وقت الأزمات أن يكون متفائلاً كما حصل منه عندما حاصره أهل الأحزاب ، فقد بشر أصحابه بأنهم سيحوزون على كنوز كسرى وقيصر وقصور صنعاء .
ثامناً : الحذر من الهزيمة النفسية والمعنوية ، ومن محاولة عرض أحكام الشريعة عرضاً اعتذارياً منهزماً ومكافحة البعض للتنازل والمداهنة باسم المصلحة أو الضرورة أو الحالة الراهنة ، وأن ندرك أن النصر الحقيقي هو في الثبات على الدين خاصة في أوقات الفتن والمحن ، والحذر من الوقوع فريسة للحرب الإعلامية والنفسية الضخمة التي تدور رحاها هذه الأيام .


 
من مواضيعي
» عقوبات تصل الى السجن المؤبد لمن يحوز السلاح في مصر
» الجبهة السلفية تقاطع صحيفة "الشروق" لإساءتها لإسماعيل..ومدير تحريرها يرد: من حقنا النقد
» عاجل الي جميع المتظاهرين
» نبيل العوضي ينصح الشعب التونسي مهم جداا
» لماذا لم تـفجر القاعدة الكنائس بعد جريمة انسحاب الأمن من الشارع ؟
» لا يمكن للقنافذ ان تقترب من بعضها البعض
» احمد فؤاد نجم يطلب من حسنى مبارك أنه يبقي قد كلمته
» ساويرس يراهن علي انخداع المسلمين فيه
» لماذا لا تتعلم الحكومة هل اللعبة اصبحت اكبر منها؟؟؟؟
» فصل الدين عن الدولة للشعراوى


قديم 18-04-2011, 12:47 AM   #3
عضو فضي


الصورة الرمزية mohamed99
mohamed99 غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3569
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 01-09-2014 (11:26 PM)
 المشاركات : 1,401 [ + ]
 التقييم :  50
 قـائـمـة الأوسـمـة
وسام التقدير

لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي رد: أحاديث رسول الله فى الفتن التى نحياها فى الوقت الحالى



وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند وقوع الفتنة ؟


وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته عند وقوع الفتنة
ـ يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يأتي على الناس زمان يغربلون فيه غربلة ـ يبقى منهم حثالة ـ قد مرجت عهودهم وأماناتهم ـ واختلفوا فكانوا هكذا وشبك بين أصابعه " قالوا يا رسول الله فما المخرج من ذلك ؟
" قال : " تأخذون ما تعرفون وتدعون ما تنكرون ، وتقبلون على أمر خاصتكم وتدعون أمر عامتكم " السلسلة الصحيحة .
شرح " وتقبلون على أمر خاصتكم وتدعون أمر عامتكم "

ختم الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يصف العلاج لعبد الله بن عمرو بن العاص حال تشابك الأوضاع،
واضطراب الأمور، وكثرة الفتن بقوله: ((وعليك بخاصتك وإياك وعوامهم)) وفي رواية: ((وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة)). وهذا كلام بليغ شامل دقيق من المصطفى صلى الله عليه وسلم يمكنك
أخي المسلم أن تلحظ من خلاله عدة إشارات:

الإشارة الأولى: إنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن الأمة كلها أو أن المجتمع بأسره، يحصل له التشابك والاضطراب، وأن وصف الحثالة ينسحب على الجميع، هذا لا يمكن أبداً، هذا يفهم من قوله: ((وعليك بخاصتك)).

إذاً هناك بقية من أهل الخير والهدى يدعون إلى الأمر الأول الذي كان عليه عبد الله بن عمرو بن العاص،
وهذه الثلة، هم الذين يقاومون الحثالة في كل مجتمع وينهون عن الفساد في الأرض، وفي مثل هؤلاء، جاء التوجيه النبوي لذلك الصحابي ولنا أيضاً، أن نقبل على هؤلاء الخاصة ونذر أمر العامة حال التشابك وحال الفتن، وحال اضطراب الأمور والأوضاع ثم من الذين يحددون لنا ما نأخذ وما ندع، هم هؤلاء الخاصة، الذين أرشد النبي صلى الله عليه وسلم راوي الحديث بأن يقبل عليهم، وأن يكون معهم، ويلتفت حولهم، ويسير في ركابهم بقوله: ((وعليك بخاصتك)).

الإشارة الثانية: أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر بأن هناك خاصة، فهناك خاصة للمؤمنين، وهناك خاصة لطلبة العلم، وهناك خاصة للدعاة، وهناك خاصة لأهل الخير والاستقامة كما أن هناك خاصة لأهل الشر والفساد، وهناك خاصة للمجرمين وهكذا، لكن كما تلاحظ في الحديث بأن توجيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو بن العاص أن يكون قريباً من الصنف الأول، وهم الخاصة من المؤمنين، والخاصة من أهل الدين والعلم والدعوة والخير والهدى، لكي ينتفع بعلمهم، ولكي يزداد إيماناً بالجلوس معهم، ولكي يعينوه على نفسه حال تشابك الأمور، واضطراب الأوضاع وكثرة الفتن.

إن هؤلاء الخاصة هم الذين يقيمون الحجة على العالمين.

إن هؤلاء الخاصة، يجدون من الروح والسعادة والإيمان مالا يجده غيرهم.

إن هؤلاء الخاصة الذين أرشد النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله أن يقبل عليهم
هم زبدة أهل الأرض،
وهم طيبها،
وهم مصدر الخير والبركة والأمن،
وأما العوام فهم تبع لهم.

ثم إن هؤلاء الخاصة وإن كانوا قلة في عددهم لكنهم كثرة بإيمانهم وبإخلاصهم وصدقهم ودعوهم قال الله تعالى: وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُواْ وَكَانُواْ بِـئَايَـٰتِنَا يُوقِنُونَ [السجدة:24].

الإشارة الثالثة: ((ودع عنك أمر العامة)). فليس كل ما عند العامة صحيح وصواب ولا تنخدع بالكثرة، فإن الصواب يعرف من الكتاب والسنة، لا مما عليه العامة، وبهذا تعلم فساد بعض الاصطلاحات الشائعة عند الناس كقولهم: الموت مع الجماعة رحمة، أو إذا كان كل الناس وكل المجتمع وكل البلد أو كل الأهل يفعلون كذا فأنا واحد منهم، هذا ليس بصواب، ولهذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((ودع عنك أمر العامة)).

وفي المقابل جاء التوجيه بالإقبال على الخاصة.
ومما حذرنا منه أن أخر الزمان ستكون فتن كقطع الليل المظلم والسعيد من توقى الفتن واستبرأ لدينه وعرضه منها.



فأيامٌ عصيبةٌ هي التي تمرُ علينا الآن ... أيامُ فتنٍ ومحنِ وابتلاءات
فماهي وجهة المؤمنون الذين قال عنهم الله تعالى في كتابه العزيز ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ
لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ) في هذه الأيام ؟؟
وماهي طرق النجاة والسلامة ِ من هذه الفتن ؟؟

لقد بيّن لنا رسول الله صلى الله عليه كيف النجاة فقال: " إن السعيد لمن جنب الفتن " [ رواه أبو داود وصححه الألباني ]
فالتزام جماعة المسلمين واعتزال الفتن وأهلها هو أمر أمرنا به النبي الكريم صلى الله عليه وسلم حين قال:
((ستكون فِتَنٌ، القاعد فيها خيرٌ من القائم، والقائم فيها خيرٌ من الماشي، والماشي فيها خيرٌ من الساعي،
ومَن يُشرِف لها تَستَشرِفْه، ومَن وجد ملجَأً أو مَعاذًا فليَعُذْ به))؛
رواه الشيخان.

وبيّن لنا صلى الله عليه وسلم أسباب الفرار منها وأعتزالها حيثُ أن الحق فيها غير بائنٍ وللأهواء فيها على القلوب سطوة
ومدخل والسيف فيها أذا وقعَ لا يُرفع كمافي حديث ثوبان - رضِي الله عنه -
أن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((إذا وُضِع السيفُ في أمَّتي لَم يُرفَع عنها إلى يوم القيامة))؛ رواه الترمذي، وقال: حسن صحيح.



ولما فهم َ الصحابة والسلف الصالح وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم باعتزالها والفرار منها ..
امتثلوا لأمره -صلى الله عليه وسلم-

والأمثلة على ذلك كثيرة فمن كبار الصحابة الذين أعتزلوا الفتن هو سعدُ بن أبي وقَّاص - رضِي الله عنه -
ذهَب في غنَمِه وترَك الناس يَموجُون في الفِتَن، فجاءَه ابنُه عمر - وكان ممَّن انغَمَس في الفِتَن - فلمَّا رآه سعدٌ قال:
أعوذ بالله من شرِّ هذا الراكب، فنزل فقال لأبيه: أنَزلتَ في إبلك وغنَمِك وتركتَ الناس يَتنازَعون الملك بينهم؟ فضرب سعدٌ في صدرِه
فقال: اسكت، سمعت رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: ((إن الله يحبُّ العبدَ التقيَّ الغنيَّ الخفيَّ))؛ رواه مسلم



فإياكم وتزيين الشيطان إنه لكم عدو مبين فلا ينزغ بينكم الشيطان ليقطع أواصر المحبة بينكم وينفث بينكم العدواة والبغضاء ،
الفتنة تمور كموج البحر الهائج فمن زلت قدمه فسيصيبه منها بقدر ما زلت قدماه ومن توقاها فذلك الناجي .
الله الله في أخوة الإسلام والترابط الذي هو أحوج ما تطلبه الأمة الآن و لا يشغلنكم خلاف الداخل عمن يتربص بكم في الخارج
لتفتيت وحدتكم وتماسكم.


 
من مواضيعي
» خطة وزارة الداخلية المصرية
» من الخونة ؟من يخون ام من يعين الخائن؟
» المؤامرة العالمية لإعداد العالم للقبول بالمسيح الدجال الأعور على انه هو المسيح الحقيقي
» أم الفلول
» عاجل :من شعب مصر الي جيش مصر العظيم
» لا يمكن للقنافذ ان تقترب من بعضها البعض
» ساويرس يراهن علي انخداع المسلمين فيه
» الحركات الجديدة جميعها ممولة من امريكا والغرب
» عقوبات تصل الى السجن المؤبد لمن يحوز السلاح في مصر
» فضيحة هامة !! "الثورة المضادة".. اعترافات شاب مستقيل من لجنة الحزب الوطني الالكترونية


 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:46 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع أخبار السعد لصاحبه الحاج أشرف السعد .
الموقع غير مسئول عن الآراء المكتوبة فى المنتدى، الآراء تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر إدارة الموقع .

 قصةالسعد