نرجوا من الجميع عدم التعدى بالألفاظ الخارجه فى كتابتهم على صفحات المنتدى وأحترام كل الأراء لكل المشاركين هام


 
 
 
العودة   منتديات أشرف السعد > مجموعه أقسام الأخبار والمقالات > قسم موضوعات ومعلومات
هل نسيت كلمة المرور؟
 

| مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها |  لـ رؤية المواضيع والرد اضغط هنا |

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 07-11-2009, 08:58 PM
عضو فضي
ندى غير متواجد حالياً
لوني المفضل Darkred
 رقم العضوية : 501
 تاريخ التسجيل : Aug 2009
 فترة الأقامة : 1921 يوم
 أخر زيارة : 18-12-2011 (07:18 AM)
 المشاركات : 1,316 [ + ]
 التقييم : 50
 معدل التقييم : ندى سيصبح متميزا في وقت قريب
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رقية المسحــور.



رقية المسحــور.
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شي في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم
( 3 مرات ).
نعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ( 3 مرات ).
حسبنا الله لا اله إلا هو عليه توكلنا وهو رب العرش العظيم( 7 مرات ).
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
} بِسْمِ اللّهِ الرّحْمنِ الرّحِيم {
} الْحَمْدُ للّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ * الرّحْمنِ الرّحِيمِ * مَلِكِ يَوْمِ الدّينِ * إِيّاكَ نَعْبُدُ وإِيّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِم وَلاَ الضّآلّينَ {
} الَمَ * ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لّلْمُتّقِين * الّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصّلاةَ وَممّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * والّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنْزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالاَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَىَ هُدًى مّن رّبّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ {
} اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاّ هُوَ الْحَيّ الْقَيّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لّهُ مَا فِي السّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ مَن ذَا الّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مّنْ عِلْمِهِ إِلاّ بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيّهُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيّ الْعَظِيمُ * لاَ إِكْرَاهَ فِي الدّينِ قَد تّبَيّنَ الرّشْدُ مِنَ الْغَيّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطّاغُوتِ وَيْؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * اللّهُ وَلِيّ الّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُمْ مّنَ الظّلُمَاتِ إِلَى النّورِ وَالّذِينَ كَفَرُوَاْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مّنَ النّورِ إِلَى الظّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ { [البقرة 255- 258]
} آمَنَ الرّسُولُ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رّبّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مّن رّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِير * لاَ يُكَلّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا رَبّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبّنَا وَلاَ تُحَمّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ {
}وَاتّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشّيَاطِينُ عَلَىَ مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنّ الشّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلّمُونَ النّاسَ السّحْرَ وَمَآ أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتّىَ يَقُولاَ إِنّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلّمُونَ مَا يَضُرّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الاَخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ{ [البقرة :102]
} وَأَوْحَيْنَآ إِلَىَ مُوسَىَ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ * فَوَقَعَ الْحَقّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَانقَلَبُواْ صَاغِرِينَ * وَأُلْقِيَ السّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُوَاْ آمَنّا بِرَبّ الْعَالَمِينَ * رَبّ مُوسَىَ وَهَارُونَ { [الأعراف: 117 –122]
} وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ * فَلَمّا جَآءَ السّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مّوسَىَ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مّلْقُونَ * فَلَمّآ أَلْقُواْ قَالَ مُوسَىَ مَا جِئْتُمْ بِهِ السّحْرُ إِنّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقّ اللّهُ الْحَقّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ { [يونس: 79- 81]
} قَالُواْ يَمُوسَىَ إِمّآ أَن تُلْقِيَ وَإِمّآ أَن نّكُونَ أَوّلَ مَنْ أَلْقَىَ * قَالَ بَلْ أَلْقُواْ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيّهُمْ يُخَيّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنّهَا تَسْعَىَ * فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مّوسَىَ* قُلْنَا لاَ تَخَفْ إِنّكَ أَنتَ الأعْلَىَ * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوَاْ إِنّمَا صَنَعُواْ كَيْدُ سَاحِرٍ وَلاَ يُفْلِحُ السّاحِرُ حَيْثُ أَتَىَ { [طه 65-69]
} وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللّهُ إِحْدَى الطّائِفَتِيْنِ أَنّهَا لَكُمْ وَتَوَدّونَ أَنّ غَيْرَ ذَاتِ الشّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقّ الحَقّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ * لِيُحِقّ الْحَقّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ { [الأنفال: 7 – 8]
} وَقَدِمْنَآ إِلَىَ مَا عَمِلُواْ مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَآءً مّنثُوراً { [الفرقان: 23]
} قُلْ إِنّ رَبّي يَقْذِفُ بِالْحَقّ عَلاّمُ الْغُيُوبِ * قُلْ جَآءَ الْحَقّ وَمَا يُبْدِىءُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ{ [سبأ:48-49]
} وَقُلْ جَآءَ الْحَقّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً { [الأسراء:81]
} بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمّا تَصِفُونَ{ [الأنبياء :18]
} قَاتِلُوهُمْ يُعَذّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مّؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللّهُ عَلَىَ مَن يَشَآءُ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ{ [التوبة:14-15]
} يَأَيّهَا النّاسُ قَدْ جَآءَتْكُمْ مّوْعِظَةٌ مّن رّبّكُمْ وَشِفَآءٌ لّمَا فِي الصّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لّلْمُؤْمِنِينَ { [يونس: 57]
} وَأَوْحَىَ رَبّكَ إِلَىَ النّحْلِ أَنِ اتّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشّجَرِ وَمِمّا يَعْرِشُونَ * ثُمّ كُلِي مِن كُلّ الثّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَآءٌ لِلنّاسِ إِنّ فِي ذَلِكَ لاَيَةً لّقَوْمٍ يَتَفَكّرُونَ{[النحل: 68-69]
} وَنُنَزّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظّالِمِينَ إَلاّ خَسَاراً{[الإسراء :82]
} وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ { [الشعراء: 80]
} وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أعْجَمِيّاً لّقَالُواْ لَوْلاَ فُصّلَتْ آيَاتُهُ ءَاعْجَمِيّ وَعَرَبِيّ قُلْ هُوَ لِلّذِينَ آمَنُواْ هُدًى وَشِفَآءٌ وَالّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ فِيَ آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مّكَانٍ بَعِيدٍ{ [فصلت: 44]
} قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ * اللّهُ الصّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لّهُ كُفُواً أَحَدٌ {
} قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ الْفَلَقِ * مِن شَرّ مَا خَلَقَ * وَمِن شَرّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرّ النّفّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ {
} قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ النّاسِ * مَلِكِ النّاسِ * إِلَهِ النّاسِ * مِن شَرّ الْوَسْوَاسِ الْخَنّاسِ * الّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النّاسِ* مِنَ الْجِنّةِ وَالنّاسِ {
اللهم رب الناس أذهب البأس ، واشف أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما.
بسم الله أرقيك ، من كل شيء يؤذيك ، من شر كل نفس أو عين حاسد أو سحر ساحر الله يشفيك، بسم الله أرقيك .
علاج السحر المأكول والمشروب:
إن من أنجع الطرق في إبطال السحر المأكول أو المشروب أو المشموم من بعد إذن الله تعالى بالرقية والاستفراغ ، والاستفراغ إما أن يكون بالإسهال أو القيء أو خروج الدم والأبخرة بالحجامة والفصد .
يقول ابن القيم الجوزي في كتابه الطب النبوي: الاستفراغ في المحل الذي يصل إليه أذى السحر ، فإن للسحر تأثيرا في الطبيعة ، وهيجان أخلاطها ، وتشويش مزاجها فإذا ظهر أثره في عضو وأمكن استفراغ المادة الرديئة من ذلك العضو نفع جدا .أ.هـ.
الرقية : تصل إلى ما لا تصل إليه كثير من الأدوية ، فالرقية تؤثر على السحر بإبطاله وإخراجه بإذن الله تعالى ، وأكثر ما يستفرغ المسحور مادة السحر وقت القراءة أو على إثرها.
الإسهال : يمكن أن يستخدم السنا أو زيت الخروع أو الملح الإنجليزي لهذه الغاية وحبذا لو قرئ عليها أو أخذت مع ماء قرئ عليه الرقية الشرعية ، وكلها نافعة بإذن الله تعالى




قديم 08-11-2009, 12:26 AM   #2
عضو برونزى


الصورة الرمزية قتيبه
قتيبه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 875
 تاريخ التسجيل :  Sep 2009
 أخر زيارة : 24-01-2012 (04:37 AM)
 المشاركات : 951 [ + ]
 التقييم :  50
 قـائـمـة الأوسـمـة
درع التميز الفضى

وسام التقدير

وسام مشرف سابق

لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي رد: رقية المسحــور.



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير


 


قديم 20-01-2010, 03:33 PM   #3
عضو فضي


الصورة الرمزية ندى
ندى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 501
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 18-12-2011 (07:18 AM)
 المشاركات : 1,316 [ + ]
 التقييم :  50
 قـائـمـة الأوسـمـة
درع التميز الفضى

وسام التقدير

لوني المفضل : Darkred
افتراضي رد: رقية المسحــور.



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قتيبه مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قتيبه مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاك الله خيرا أخي الفاضل

بعض أنواع السحر وأعراضهـا



من حيث تأثيرها على المسحور



-سحــر التفريــق



-الربـط



-أنواع الربط



-سحر الجوارح (المرض(



-سحر الخوف



-سحر الفشـل واليأس والفقـر



-سحر الجنــون



-سحر تعطيــل الزواج ( الوقف(



-سحر المحبة ( التـولة(



-سحر التهيـج



سحــر التفريــق



هذا النوع من السحر هو الأكثر شيوعا بين الناس وهو الغالب استخدامه من قبل السحرة على مر الأزمان ، يقول الله تعالى : } فَيَتَعَلّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلّمُونَ مَا يَضُرّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ{، جاء في كتاب التعريفات أنه يوجد في الإنسان قوة تسمى القوة المتخيلة ، وهذه القوة هي التي تتصرف في الصورة المحسوسه والمعاني الجزئية المنتزعة منها ، وتصرفها فيها بالتركيب تارة والتفصيل أخرى وهذه القوة إذا استعملها العقل المفكر سميت مفكرة كما أنها إذا استعملها الوهم في المحسوسات مطلقا سميت متخيلة أ.هـ. وإن السحرة والشياطين قاتهلم الله تتسلط على هذه القوة المتخيلة في الإنسان وتستخدمها في العطف والصرف والتخيل . فكم من زوج فرق بينه وبين زوجته وكم من أخ فرق بينه وبين أخيه وأخته وكم من ولد فرق بينه وبين والديه.






بعض أعراض ووسائل التفريق بين الزوجين:



_ غرس بذور الفرقة ؛ كسوء الظن وسوء الفهم .



_ إثارة العداوة والبغضاء بدل المحبة والوفاق.



_ إثارة العناد وحب الانتقام بدل العفو والصفح.



_ قلب معاني الأقوال والأفعال.



_ تجسيم وتعظيم أسباب الفرقة والخلاف.



_ التشكيك في نظرات وأفعال وتصرفات المسحور نفسه.



_ التشكيك في نظرات وتصرفات وأقوال وأفعال أحب الناس له.



_ يرى العدو صديقا والصديق عدوا .



_ يعمل بغير إدراك إلى ضد مصلحته .



_ عدم القدرة على التكيف مع من صرف عنه بالسحر .



_ استراق السمع: وهو أن يصدر الشيطان ( خادم السحر ) أو الرصد أصواتاً من لا يسمعها غير المسحور من أجل استفزاز المسحور .



_ استجلاء البصر : هو التخيل بالصورة ، مثل التخيل بالصوت فيتشبه ويتمثل الشيطان خادم السحر في الأحلام أو في اليقظة ( عن طريق التخيل ) أو بين اليقظة والمنام بصورة من يريد إيقاع الفرقة والبغضاء بينه وبين المسحور ، يقول تعالى في سورة الأعراف : } فلما ألقوا سحروا أعين الناس{ ويقول تعالى في سورة طه : }فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى{ .






ومن تأثير هذا النوع من السحر على المسحور أنه إذا نظر المسحور إلى زوجته مثلاً ، يراها بصورة منفرة كأن يرى وجهها وجه قردة أو كلبة أو أنه يراها وكأنها تنظر إليه نظر المتحدي المتغطرس ، وكذلك إذا خرج المسحور مع زوجته إلى السوق يخيل إليه أنها تنظر وتعاكس الرجال ؛ والعكس لو كانت المسحورة الزوجة، ومهما أخذ الزوج أو الزوجة في الدفاع عن النفس والبرهنة على الحب والوفاء والإخلاص ، فإن الفكرة المسيطرة تظل سائدة مما ينتهي في بعض الأحيان إلى انفصام عرى الزوجية بالطلاق أو الفراق ، وقد يكون السحر متعديا فيكون التخيل على عيون زوجة المسحور أو العكس .






وقد يحدث النفور بين الزوجين بدون أي سبب ولا يعرف الطرفان سبباً لهذا النفور مع العلم أن عقلهما وقلبهما يريدان عكس ذلك ولكن لا يستطيع الزوجان المصارحة فيما بينهما وتجد أن الزوجين يشعران بالنفور عندما يكونا قريبين ويحصل العكس إن تفرقا وابتعدا ، بل ويندم المسحور على سوء تصرفه مع زوجه ، وإذا ما رجعا واقتربا عاد النفور .






وأحب أن أنبه هنا إلى أنه ليس كل خلاف يقع بين الزوجين بسبب السحر ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا فَيَقُولُ مَا صَنَعْتَ شَيْئًا قَالَ ثُمَّ يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ قَالَ فَيُدْنِيهِ مِنْهُ وَيَقُولُ نِعْمَ أَنْتَ قَالَ الاعْمَشُ أُرَاهُ قَالَ فَيَلْتَزِمُهُ . رواه مسلم



تقرأ آيات التأليف الواردة في باب تذكرة الإخوان ببعض آيات القرآن على من يعاني من سحر التفريق والربط .





الربـــــــط



الربط : هو أخذ الرجل عن زوجته فلا يستطيع أن يجامعها وبالتالي يُعَد من أشد أنواع الإيذاء للرجل والمرأة ، وتحدث حالة التمنع وعدم الإستمتاع والربط في الغالب بسبب من الأسباب التالية:



-الزواج القهري : عدم القبول والموافقة من قبل أحد الزوجين .



-العجز أو الضعف الجنسي وهذا النوع يعالجه الأطباء ، والذي قد يكون العجز الجنسي بسبب الإصابة بمرض السكري أو خلل في فرز بعض الهرمونات (التيستوستيرون ) وهو ما يسمى بالهرمون الذكري ، أو بسبب خلل في الأعصاب المغذية للعضو الذكري.



-العجز بسبب استخدام الأدوية التي لها تأثير سلبي على الانتصـــاب مثل مدرات البول وبعض الأدوية التي تستخدم في حالات ارتفاع ضغط الدم والتي تستخدم ضد الاكتئاب والصرع وضد الروماتيزم .



-القلق والوهم والخوف من عدم القدرة على الجماع وهذا النوع يعالجه الأطباء أيضا .



-الربط بسبب السحر ، ويستخدم كوسيلة للتفريق بين الزوجين .



-الربط بسبب المس الشيطاني وفي الغالب يكون بسبب العشق.



يقول منصور عبد الحكيم : إن بعض الحالات التي رأيناها كان الرجل يؤخذ عن زوجته بسبب جني يكون مع زوجته ويحبها ويقوم هذا الجني بعملية الربط للزوج حتى لا يجامع زوجته ، وفي هذه الحالة يجب علاج الزوجة حتى يقضى على الجني الذي يقوم بربط الزوج ، وعند علاج الربط يجب علاج الزوجين معا حتى يأتي العلاج ثمرته.



أنواع الربط



ربط المنع : وهو أن تحاول المرأة منع زوجها من إتيانها عند المعاشرة.



ربط التبلد: هو أن يتمركز الجني الموكل بالسحر في مركز الإحساس في مخ المرأة فإذا أراد زوجها أن يأتيها أفقدها الجني الإحساس فلا تشعر بلذة ولا تستجيب لزوجها.






ربط النزيف: ربط النزيف هو إذا أراد الرجل أن يأتي زوجته سبب لهانزيفا شديدا (استحاضة ) فلا يتمكن الرجل من إتيانها ، وقد تخرج رائحة كريهة جدا من فرج المرأة ، أو يحصل للمرأة آلام شديدة عند الجماع .






ربط الانسداد: وهو إذا أراد الرجل أن يأتي زوجته وجد سدا منيعا أمامهمن اللحم لا يستطيع أن يخترقه ، فلا تنجح عملية اللقاء الجنسي .






ربط التغوير: وهو أن يتزوج الرجل بنتا بكرا ، فإذا أراد أن يأتيها يخيل إليه أنها كالثيب تماما حتى يشك في أمرها وفي هذه الحالة يكون السحر متعديا على الزوج، وعندما تعالج المرأة ويبطل السحر يجد الرجل غشاء البكارة بكيفية يعلمها الله .






ربط العجز : وهو عدم مقدرة الرجل إتيان زوجته ، ويشعر المصاب بفتور وتنميل وقت الجماع في أجزاء جسمه خاصة في الذراعين والقدمين ، ويشعر بآلام في أسفل الظهر والفخذين ولو أنه استطاع الجماع لم يجد اللذة .






الربط بالتناوب: يكون السحر مشتركا بين الزوج والزوجة ، فإذا كانالزوج سليم من الناحية الجنسية تكون الزوجة غير سليمة.






ومن الربط ما يمنع الرجل عن جميع النساء ومنه ما يربط الرجل عن إحدى زوجاته.



سحر الجوارح (المرض )



السحر بجميع أنواعه مرض ولكن عندما تكون أوامر السحر إصابة الإنسان بمرض معين أو امراض متنقله أو امراض متعددة يقال أنه مصاب بسحر الجواح أو سحر المرض ، جاء في بعض طرق حديث سحر الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه ابن سعد في الطبقات من حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم مرض وأخذ عن النساء والطعام والشراب.. الحديث ، وفي حديث سحر أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فعن عمرة عن عائشة رضي الله عنها أنها أعتقت جارية لها عن دبر منها ( أي تكون حرة بعد موت سيدتها )، ثم إن عائشة مرضت بعد ذلك ما شاء الله ، فدخل عليها سندي ، فقال إنك مطبوبة، فقالت من طبني ؟ ، فقال امرأة من نعتها كذا وكذا ، وقال في حجرها صبي قد بال ، فقالت عائشة : ادعوا لي فلانة ، لجارية لها تخدمها ، فوجدوها في بيت جيران لها في حجرها صبي قد بال ، فقالت حتى أغسل بول هذا الصبي فغسلته ، ثم جاءت ، فقالت لها عائشة : أسحرتيني ؟ فقالت نعم ، فقالت لم ؟ قالت أحببت العتق . هذه الرواية في موطأ مالك ( رواية أبي مصعب الزهري ) وسنده صحيح ، وفي رواية عند احمد في المسند اشتكت عائشة فطال شكواها ، فقدم إنسان المدينة يتطبب ، فذهب بنو أخيها يسألونه عن وجعها فقال: والله إنكم تنعتون نعت امرأة مَطْبُوبة قال: هذه امرأة مسحورة سحرتها جارية لها ، وفي رواية أخرى أخرجها عبدالرزاق في مصنفه عن عمرة قالت : مرضت عائشة فطال مرضها فذهب بنو أخيها إلى رجل ، فذكروا مرضها، فقال إنكم لتخبروني خبر امراة مطبوبة ، فذهبوا ينظرون فإذا جارية لها سَحَرَتها ، وكانت قد دبرتها ، فسألتها فقالت ما أردت مني؟ فقالت أردتُ أن تموتي حتى أعتق.






ويقول القرطبي في تفسيره لآية 102 من سورة البقرة ولا ينكر أن السحر له تأثير في القلوب، بالحب والبُغْض وبإلقاء الشرور حتى يفرّق الساحر بين المرء وزوجه، ويحول بين المرء وقلبه، وذلك بإدخال الآلام وعظيم الأسقام ، وكل ذلك مدرك بالمشاهدة وإنكاره معاندة أ.هـ.






: وقد يأخذ السحر شكل مرض من الأمراض ، إلا أن أمراض السحر تختلف عن الأمراض العضوية في أنها متنقلة في الجسم ، ومن الحالات التي رأيتها حالة مهندس كيميائي . عند إجراء الفحوصات الطبية عليه يتضح أنه مصاب بالضغط والسكر وحصى في الكلى ، وفي اليوم التالي يجري فحوصات طبية فيجد نفسه سليما تماما والتقارير التي معه تقول هذا أ.هـ.

من الجن أو سحر بأيدي المواردِ



وقالوا به داءٌ أصاب فؤادهُ







سحر الخوف



إذا استحوذ الشيطان على المسحور بسحر الخوف يجعله يخاف من كل شيء ، يجعله يستوحش المكان الذي هو فيه ، ويخوفه من الموت ، ويخوفه من أبيه ومن مدير عمله ، أو يخوفه من الوحدة فتجده يحتاج لمن يكون بجواره دائما ، ويوسوس له الشيطان حتى يجعله يظن أنه مراقب من كل الناس ، ومن رجال الشرطة ، فتجده دائما في هلع وفزع وخوف وقد يخوفه الشيطان من أقرب وأحب الناس إليه ، وتجده يفزع عند سماع أي صوت مفاجئ مثل جرس الباب والتلفون ، يخاف من المجهول أن يهجم عليه في أي وقت .



فمثل هذا يقرأ عليه مع آيات الرقية آيات السكينة والانشراح والأمن من الخوف الواردة في باب تذكرة الإخوان ببعض آيات القرآن



سحر الفشـل واليأس والفقـر



يكون الإنسان المسحور في فشل متواصل ، فإن كان طالبا يكون كثير الرسوب وليس له القدرة على التركيز والحفظ فلا يذاكر ولا يواصل الدراسة ، وإن كان موظفا فتجده لا يعمل ولا يستقر في الوظيفة إلا الوقت اليسير ثم يبحث عن غيرها، وتجده فاشلا في أعماله وفاشلا في زواجه وفاشلا في علاقته مع الناس ، يائسا من المستقبل يائسا من الحياة ، مبذراً لماله بل المال لا يستقر في يده ، ينفقه على أشياء تافهه ويعطيه لمـن لا يستحق له .




سحر الجنــون



يقول الشيخ عبد الخالق العطار إذا تمركز واستقر شيطان السحر بمخ الإنسان فإن الله قد يمكنه من التعرف على خلايا المخ ووظائفها واستخدامها ، فإن كان الإنسان لا يفيق أبدا بل دائم الشرود والذهول والنسيان والعصيان ، فهو اقتران جزئي دائم، أما في الاقتران الكلى الدائم تظهر الروح متقمصة وممثلة شخصية الهبل والخبل والجنون .. وقد يكون خادم السحر المقترن بالمسحور من طبعه الخبل وضعف الذاكره ، ومن مكونات شخصيته أنه مجنون، وإن كان تسلط الشيطان على عقل المسحور متقطعا ؛ بأن يفيق ويعقل ويفهم ويتعامل الإنسان بشكل طبيعي أحيانا ويغيب أحيانا فهذا اقتران طارىء. أ.هـ.



يقول الشافعي :



جنونك مجنون ولست بواجدٍ طبيباً يداوي من جنونٍ جنونَ





سحر تعطيــل الزواج ( الوقف )



في هذه الحالة يقوم خادم السحر بعمل أي شيء من شأنه عرقلة الزواج ، حيث أنه يقوم بالتشكل وعمل الأقنعة القبيحة على وجه الخاطب حتى تراه المخطوبة في أقبح صورة أو أن يجعل الخاطب يرى من المخطوبة ما يكره من شكل أو تصرف أو يوسوس لهما بعدم التكافؤ بينها ، أو يوسوس للفتاة بطريقة أو بأخرى بأنها ليست بكرا فتخاف من الفضيحة وترفض الزواج ، أو يزهد المرأة أو الرجل عن الزواج دون سبب وقد يرفض أهل الخاطب أو المخطوبة دون سبب منطقي ، وليس بالضرورة أن يكون خادم السحر مربوطاً في جسد المسحور ، بل قد يكون تأثيره من الخارج بالتخيل والوسوسـة . يقرأ على المسحور آيات من حيل بينه وبين الزواج الواردة في باب تذكرة الإخوان ببعض آيات القرآن.






سحر المحبة ( التـولة )



أخرج أبي داود وأحمد من حديث عبدالله ابن مسعود أنه قال:" سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ " ، والسبب في عمل هذا النوع من السحر أنه ربما تجد المرأة من زوجها شيئا من الصدود ، فتشتكي إلى إحدى أخواتها أو صديقاتها أو أمها فتشير عليها أن تذهب إلى الساحر الفلاني ليعمل لها عملا يجعل زوجها خاتما بأصبعها ، ولا تعلم هذه المرأة أنها تخسر آخرتها من أجل دنياها بذهابها إلى الساحر.







يقول الله تعالى : } وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الاَخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ{ويقول:} بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدّنْيَا * وَالاَخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىَ { ، ولا تعلم هذه المرأة أن الساحر سوف يرسل على زوجها من الشياطين الكفرة يتلبسونه ويصدونه عن الصلاة والذكر والذهاب إلى المساجد}وَمَنْ أَظْلَمُ مِمّنْ مّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىَ فِي خَرَابِهَآ أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ إِلاّ خَآئِفِينَ لّهُمْ فِي الدّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الاَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ{ [البقرة:114]، وقد تؤذيه شياطين السحر في عقله وبدنه بأمراض شتى ، يصيبونه بالصداع والسهر والضيق في الصدر، وقد يمكر الله بها بتسلط شياطين السحر عليها، وربما انعكس سحرها عليها بسبب خطأ في عمل السحر فتخسر دنياها وأخرتها إلا أن يتداركها الله برحمة من عنده.







ولو أن هذه المرأة تحببت إلى زوجها بالطيب من الكلام وبحسن الخلق لكسبت محبته ومودته ولفازت بالأجر والمثوبة من عند الله ولانقاد لها زوجها محبا مطيعا ، يقول صلى الله عليه وسلم: إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا ، ويقول الكميت :




بحب من السحر الحلال التحببِ



وقاد إليها الحب فانقاد صَعبه







أعراض سحر المحبة :



يذكر صاحب كتاب الصارم البتار أن من أعراض سحر المحبة ما يلي :



-الشغف والمحبة الزائدتان.



-الرغبة الشديدة في كثرة الجماع.



-عدم الصبر عنها.



-التلهف الشديد لرؤيتها.



-طاعته لها طاعة عمياء.أ.هـ.



هذه الفقرة من كتاب الصارم البتار في التصدي للسحرة الأشرار 138






والذي أظنه والله أعلم أنه قد تكون مثل هذه المحبة محبة فطرية وليست بسبب السحر والشياطين ، فلا يشك من يقرأ هذه السطور أنه مسحور بسحر المحبة . يقول قيس بن الملوح :




العشـق أعظم مما بالمجانين



قالوا جننت بمن تهوى فقلت لهم



وإنما يصرع المجنون في الحين



العشق لا يستفيق الدهر صاحبه








ويقول أيضاً :




ووالله ما بي من جنون ولا سحر



يقولون مسحور يهيم بذكرها







سحر التهيـج



ما أظن أن أحد يعمل هذا النوع من السحر وفي قلبه ذرة من إيمان ، حيث أنه يجمع بين السحر وطلب الفاحشة والعياذ بالله وتهيج قلب المسحور وصرفه عن ذكر الله سبحانه وتعالى .






يذكر ابن قيم الجوزية في كتابه روضة المحبين ونزهة المشتاقين في الباب الثامن والعشرون " فيمن آثر عاجل العقوبة والآلام على لذة الوصال الحرام " قصة لهذا النوع من السحر فيقول : قال جابر بن نوح : كنت بالمدينة جالسا عند رجل في حاجة فمر بنا شيخ حسن الوجه حسن الثياب ، فقام إليه ذلك الرجل فسلم عليه وقال: يا أبا محمد اسأل الله أن يعظم أجرك ، وأن يربط على قلبك بالصبر ، فقال الشيخ :







وكان يميني في الوغى ومسـاعدي فأصبحتُ قد خانت يميني ذراعها



وقد صرت حيرانا من الثكل باهتا أخـا كلف ضاقت على رباعــــها





فقال له الرجل أبشر فإن الصبر مُعول المؤمن ، وإني لأرجو أن لا يحرمك الله الأجر على مصيبتك ، فقلت له من هذا الشيخ ؟ فقال رجل منا من الأنصار فقلت وما قصته ؟ قال : أصيب بابنه وكان به بارا قد كفاه جميع ما يعينه ، ومنيته عجب ، قلت : وما كانت ؟ قال : أحبته امرأة فأرسلت إليه تشكوا حبه وتسأله الزيارة وكان لها زوج ، فألحت عليه ، فأفشى ذلك إلى صديق له ، فقال له : لو بعثت إليها بعض أهلك فوعظتها وزجرتها رجوت أن تكف عنك ، فأمسك وأرسلت إليه إما أن تزورني وإما أن أزورك فأبى ، فلما يئست منه ذهبت إلى امرأة كانت تعمل السحر فجعلت لها الرغائب ( العطاء الجزل ) في تهيجه ، فعملت لها في ذلك ، فبينما هو ذات ليلة مع أبيه إذ خطر ذكرها بقلبه وهاج منه أمر لم يكن يعرفه واختلط ( فسد عقله) ، فقام مسرعا فصلى واستعاذ والأمر يشتد ، فقال يا أبه أدركني بقيد ، فقال : يا بني ما قصتك ؟ فحدثه بالقصة ، فقام وقيده وأدخله بيتا فجعل يضطرب ويخور كما يخور الثور ، ثم هدأ فإذا هو ميت والدم يسيل من منخره أ.هـ.






يشتكي بعض من به مس من التهيج والعطف الشديد على الغير من الشباب والشابات ويعاني منه البعض منهم العناء الشديد ، فتجده دائمْ القلق فارغ الفؤاد يغدوا ويروح وبه من الوَلَهُ ما يكاد أن يُقَطِعَ نياط قلبه ، منشغل الفكر بمن يعشق ويهوى ، شَغله الوجد والإشتياق ، يرى طيف من يحب ماثلا في مخيلته ، ويظن أنه يلحظه ويتحدث إليه.




وأكثر ما يُضْني النفوس افتكارها


يمثلها بالوهم فكري لناظري








يزداد عليه القلق والاضطراب حتى يصل به الهيام الى البكاء المرير . وليس بالضرورة أن يكون هذا الإنسان مسحوراً ، ولكن الشياطين تؤذي بعض الشباب والشابات الممسوسين بهذا الأسلوب من أجل الفتنة والوقوع في الرذيلة ، وحتى تسيطر عليهم وتسلبهم الإرادة ما داموا منشغلين بفكرهم عن قراءة القرآن وعن كل أمر يقربهم الى الله سبحانه وتعالى . يقول أحد العشاق :




إذا حل عشقٌ بالفتى كيف يصنع



أيا معشر العشاق بالله خبروا







والتهيج الذي تعمله السحرة غالبا ما يصل بالإنسان الى أقصى درجات الاستثارة الجنسية ، ويمكن ان نقول أنه على اربعة اشكال بالنسبة للرجال وبالمثل بالنسبة للنساء .



1) تهيج على شخص معين .



2) تهيج على جميع النساء .



3) تهيج على جميع الرجال .



4) تهيج على النساء والرجال ( شذوذ جنسى ) .






وإن علاج هذا البلاء ليس بالأمر الهين ، وتختلف الحالات من شخص إلى آخر لكني أجمل العلاج في النقاط التاليه :



1.الفرار من الفتننة : إن الحب بدايته اختيارية ، وأكثر بداياته من النظرة ، فهو نظرة فابتسامة فموعد فلقاء ، فإن النظر والتفكر والتعرض للمحبة أمرٌ اختياري تتولد عنه أمور اضطرارية يحاسب عليها العبد. عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ قَالَ يَا عَلِيُّ لا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ فَإِنَّ لَكَ الأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الآخِرَةُ. رواه الترمذي .




فلما اسـتقل به لم يطقْ



تولع بالعشق حتى عَشِقْ



فلمــا تمكن منها غرقْ



رأى لُجة ظنها موجـة



فلم يستطعها ولم يَسْتَطِقْ



تمنى الإقالة من ذنبــه




2.تقوى الله والخوف من عقابه ورجاء ما عنده من الأجر والثواب . يقول الله سبحانه وتعالى : }وَمَن يَتّقِ اللّهَ يَجْعَل لّهُ مَخْرَجاً{ سورة الطلاق، ويقول: } فَأَمّا مَن طَغَىَ * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدّنْيَا * فَإِنّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىَ * وَأَمّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبّهِ وَنَهَى النّفْسَ عَنِ الْهَوَىَ * فَإِنّ الْجَنّةَ هِيَ الْمَأْوَىَ { سورة النازعات ، ومن ترك لله شيئا عوضه الله خيرا منه ، يقول الشاعر :








فولى على أعقابه الهم خاسئا



إذا هممنا صدنا وازع التقى








3.محبة الله : يقول سبحانه وتعالى : }وَمِنَ النّاسِ مَن يَتّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبّونَهُمْ كَحُبّ اللّهِ وَالّذِينَ آمَنُواْ أَشَدّ حُبّاً للّهِ { [البقرة:165] . عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لا يُحِبُّهُ إِلا لِلَّهِ وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ . رواه البخاري ، وعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ مِنْ دُعَاءِ دَاوُدَ يَقُول: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَالْعَمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي وَأَهْلِي وَمِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ . رواه الترمذي



4.اسأل الله الثبات : عن شَهْر بْن حَوْشَبٍ قَالَ قُلْتُ لأُمِّ سَلَمَةَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا كَانَ عِنْدَكِ قَالَتْ كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ قَالَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلا وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ فَمَنْ شَاءَ أَقَامَ وَمَنْ شَاءَ أَزَاغَ فَتَلا مُعَاذٌ ( رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ) رواه الترمذي.



5.لا تعتزل الناس : فإن الاعتزال مدعاة للوسوسة وتسلط الشيطان يقول صلى الله عليه وسلم: « إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم، يأخذ الشاة القاصية والناحية، فإياكم والشعاب، وعليكم بالجماعة والعامة والمسجد». رواه احمد في مسنده



6.اشغل نفسك بالمباحات : أشغل نفسك بكل ما هو مباح حتى لا يتعبك التفكير وتَسلى عن من تحب.



7.قَبح من تحب في نفسك : وإذا ما جال طيفه بفكرك استعذ بالله من الشيطان وتذكر مساوئه وقبائح أفعاله وتذكر نتن ريح إبطيه وما يخرج من جوفه .



8.لا تتعرض لمن تحب ، ولا تواعده ولو شق عليك ذلك .



9.لا تقرأ قصص الحب والغرام ولا شعر الغزل .



10.ابتعد عن مشاهدة المناظر المثيرة والصور الخالعة في الكتب والمجلات والتلفاز.



11.لا تستمع للغناء فإنه بريد الزنى .



12.عالج نفسك بالرقية الشرعية عند من تثق بعلمة وأمانته .






تُقرأ آيات منع التهيج وآيات السكينة والصبر والإنشراح الواردة في باب تذكرة الإخوان مع آيات الرقية على من أبتلي بسحر التهيج أو تعلق قلبه بمحبة إنسان في غير ذات الله.










في حالة نسخ أي صفحة من صفحات هذا الموقع الرجاء ذكر المصدر على النحو التالي



نقلاً عن لقط المرجان في علاج العين والسحر والجان



http://www.khayma.com/roqia



 


قديم 20-01-2010, 03:47 PM   #4
عضو فضي


الصورة الرمزية ندى
ندى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 501
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 18-12-2011 (07:18 AM)
 المشاركات : 1,316 [ + ]
 التقييم :  50
 قـائـمـة الأوسـمـة
درع التميز الفضى

وسام التقدير

لوني المفضل : Darkred
افتراضي رد: رقية المسحــور.




الحمد لله الكريم المنان، مبطل عمل السحرة، والمنجِّمين، والعرَّافين، والكهَّـان، أعوان الشياطين، المفسدين لعقائد الجهلة، والسذج، المخالفين لشريعة خير الأنام، محمد بن عبد الله، الذي حذر من إتيان السحرة، والكهان، وتصديق أولياء الشيطان، القائل: "من أتى عرافاً أوكاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد" صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

اعلم أخي الكريم أن الإيمان والسحر لا يجتمعان في قلب واحد قط، فإذا تمكن السحر من القلب خرج منه الإيمان بالكلية، وكذلك إذا باشر الإيمان سويداء القلب خرج منه السحر في الحال، كما حدث لسحرة فرعون، فقد كانوا في أول النهار من أئمة الكفر ومشايخ السحر، ولكن سرعان ما أمسوا بعد أن آمنوا برب هارون وموسى من أئمة الإيمان، وأتباع الرسل الكرام، بعد أن تبين لهم باطل ما كانوا يصنعون، وضلال ما كانوا يمارسون، وخسران ما كانوا يؤملون، وزيف ما كانوا يعتقدون:



"وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى.

فألقي السحرة سجداً قالوا آمنا برب هارون وموسى. قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذاباً وأبقى. قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا. إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى"،

وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، ومصداق لقول رسولنا: "وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يبقى بينه وبينها إلا مقدار ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنَّة، فيدخلها" الحديث.

وبضدها تتميز الأشياء، خرج الحاكم في المستدرك عن عائشة رضي الله عنها قالتْ: "قدمتْ امرأة من أهل دومة الجندل عليّ تبتغي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته بيسير، تسأله عن شيء دخلت فيه من أمر السحر، لم تعلم به، فرأيتها تبكي حين لم تجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إني لأرحمها من كثرة بكائها، وهي تقول: إني أخاف أن أكون قد هلكت. فسألتها عن قصتها، فقالت: كان لي زوج قد غاب عني، فدخلت على عجوز، فشكوت لها حالي، فقالت: إن فعلت ما آمرك به، فإنه يأتيك بعلك! فقلت: إني أفعل. فلما كان الليل جاءتني بكلبين أسودين، فركبتُ أحدهما وتركت الآخر، فلم يكن بأسرع حتى وقفنا ببابل، فإذا أنا رجلين معلقين بأرجلهما، فقالا: ما حاجتك؟ وما جاء بك؟ فقلت: أتعلم السحر. فقالا: إنما نحن فتنة فلا تكفري! وارجعي. فأبيت، وقلت: لا أرجع. قالا : فاذهبي إلى التنور فبولي فيه. فذهبت إليه فاقشعر جلدي ففزعت منه، ولم أفعل فرجعت إليهما، فقالا لي: فعلتِ؟ قلتُ: نعم. قالا: هل رأيتِ شيئاً؟ قلتُ : لم أر شيئاً. فقالا: لم تفعلي، ارجعي إلى بلادك، لا تكفري. فأبيتُ، فقالا: اذهبي إلى ذلك التنور فبولي فيه. فذهبتُ إليه فاقشعر جلدي وخفتُ، ثم رجعتُ إليهما، فقالا لي: ما رأيتِ؟ إلى أن قالت : فذهبت في الثالثة فبلتُ فيه، فرأيتُ فارساً مقنعاً بالحديد، خرج مني حتى ذهب في السماء، فأتيتهما فأخبرتهما، فقالا: صدقتِ، ذاك إيمانك خرج منك، اذهبي.

فقلتُ للمرأة: والله ما علمتُ شيئاً، ولا قالا لي شيئاً! فقالت لي: بلى، لن تريدي شيئاً إلا كان، خذي هذا القمح فابذريه. فأخذته فبذرته، فقلت له: اطلع. فطلع، ثم قلت: استحصد. فاستحصد، ثم قلت: انطحن. فانطحن، ثم قلت: انخبز. فانخبز، فلما رأيت أني لا أقول شيئاً إلا كان سُقط في يدي، فندمتُ، والله يا أم المؤمنين، ما فعلت قط ولا أفعله أبداً.

فسألتْ أصحابَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فما دروا ما يقولون لها، وكلهم هاب أن يفتيها بما لا يعلم، إلا أنهم قالوا لها: لو كان أبواك حيين أو أحدهما لكانا يكفيانك".

قال بعض أهل العلم معلقاً على قصة هذه المرأة: "فقد بان بهذا أن السحر والإيمان لا يجتمعان في قلب، ولا يصير ساحراً وفي قلبه إيمان، فاعتبر بحال هذه المرأة المسكينة، كيف ألقاها الشيطان والهوى والنفس الأمارة بالسوء في ورطة هلكة لا تجبر مصيبتها، وهذا دأب المعاصي تنكس الرؤوس، وتوجب الحبوس، وتضاعف البوس".

لقد تفشت في هذه الأزمنة الأخيرة في مجتمعات المسلمين ظاهرة السحر وتعلمه، وإتيان السحرة، والكهان، وامتهان ذلك، وكثر المراجعون وتزاحم القاصدون على أبواب هؤلاء الدجالين والمشعوذين، وراج سوقهم، وعظم دخلهم، وزاد خطرهم ، وفشي أمرهم، وظهر ضررهم، حيث لم يقتصر الأمر على الجهلة كما كان في الماضي ، بل تعداه لكل شرائح المجتمع من النساء، والرجال، والموظفين، والتجار، ولاعبي الكرة، والفنانين، ومنشدي الضوال، بل لم ينج من ذلك بعض الملوك، والوزراء، والموظفين الكبار.

ومما يؤسف له حرص هؤلاء السحرة والكهنة على استمرار ذلك العمل بعد و فاتهم، ليستمر الوزر جارياً عليهم، والإثم واصلاً لهم، ليورطوا غيرهم ويفسدوهم ، فما منهم من أحد إلا ودرب أحداً من أبنائه أوأقربائه ليحل محله بعد هلاكه، كما نصح الساحر الغشوم ذلك الملك الظلوم، كما ورد في قصة أصحاب الأخدود، فأصبحت هذه سنة يتوارثها السحرة كابراً عن كابر، ويحرص عليها الكهنة جيلاً بعد جيل، حتى تكتمل عدتهم في جهنم.

أسباب تفشي هذه الظاهرة الخبيثة في هذه العصور يرجع إلى عدة أسباب، أهمها:

1. الجهل.
2. ضعف اليقين والتوكل على الله.
3. ضعف الوازع الديني.
4. حب الدنيا وإيثار ذلك على الآخرة الباقية.
5. عدم تطبيق عقوبة حد الساحر.
6 التهاون في أداء واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
7. انتشار الفكر البدعي في مجتمعات المسلمين، حيث ما من ساحر إلا وهو ينتسب إلى طريقة من الطرق البدعية الصوفية أو الشيعية أو الشركية والكفرية .
8. انتشار الممارسات الشركية.
9. المداومة على الأوراد والأحزاب البدعية.
10. الفساد العقدي ، وتجاهل إصلاحه والاهتمام به.
مثل هذه الظواهر الخبيثة لا يمكن أن تنتشر وتتفشى في مجتمع تسوده عقيدة التوحيد، وينتشر فيه العلم الشرعي، وتقام فيه الحدود الشرعية، ويتآمر فيه الناس بالمعروف ويتناهون عن المنكر.

روى ابن الجوزي بسنده إلى قيس بن الحجاج قـال: (لما فُتحت مصـرُ أتى أهلها عمرَو بن العاص، حين دخل بؤونة من أشهر العجم ـ القبطية ـ فقالوا له : أيها الأمير، إن لنيلنا هذا سنة لا يجري إلا بها. فقال لهم: وما ذاك؟ قالوا : إذا دخلت ثنتا عشرة ليلة من هذا الشهر عمدنا إلى جارية بكر بين أبويها، فأرضينا أباها، وحملنا عليها من الحلي والثياب أفضل ما يكون، ثم ألقيناها في النيل. قال لهم: إن هذا لا يكون في الإسلام، إن الإسلام يهدم ما كان قبله، فأقاموا بؤونة، وأبيب، ومسرى لا يجري قليلاً ولا كثيـراً، حتى هموا بالجلاء عنها. فلما رأى ذلك عمرو بن العاص كتب إلى عمر رضي الله عنه بذلك، فكتب إليه عمر: "إنك قد أصبت، لأن الإسلام يهدم ما كان قبله"، وكتب بطاقة داخل كتابه، وكتب إلى عمرو: "إني قد بعثتُ إليك بطاقة داخل كتابي فألقها في النيل"، فلما قدم كتاب عمر إلى عمرو بن العاص أخـذ البطاقـة، فإذا فيها: "من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى نيل مصر، أما بعد، فإن كنتَ تجري من قِبَلك فلا تجر، وإن كان الله الواحد القهار هو الذي يجريك، فنسأل الله الواحد القهار أن يجريك"؛ فألقى البطاقة في النيل قبل يوم الصليب بيوم، وقد تهيأ أهل مصر للجلاء والخروج، لأنها لا تقوم مصلحتهم فيها إلا بالنيل، فلما ألقى البطاقة أصبحوا يوم الصليب، وقد أجراه الله ستة عشر ذراعاً في ليلة واحدة ، فقطع الله تلك السُّنة السوء عن أهل مصر إلى اليوم).

أرجو أن تقارن أخي المسلم بين حالنا وحال سلفنا الصالح تجاه هذه الممارسات الشركية، لتعلم البون الشاسع والفرق الواسع بيننا وبينهم في قوة اليقين والتوكل، وفي صدق الاعتماد على الله عز وجل.

وبعد..

فهذا بحث عن السحر، عن تعريفه، وحقيقته، وأنواعه، وحكم تعليمه وتعلمه والاشتغال به، وعن حد الساحر، وما يتعلق بذلك، والله أسأل أن يرينا وجميع إخواننا المسلمين الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، والباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، وصلى الله وسلم وبارك على رسولنا الناصح الأمين وعلى آله وصحبه والتابعين.

تعريف السحر

السحر عمل شيطاني، يتعاون فيه شياطين الجن مع إخوانهم من شياطين الإنس؛ فهو عزائم ورقى، منه ما يؤثر في القلوب والأبدان، فيمرض، ويقتل، ويفرق بين المرء وزوجه، ومنه ما دون ذلك.

قال أبو العباس القرطبي رحمه الله: (والسحر عند علمائنا: حيل صناعية يتوصل إليها بالتعلم، والاكتساب، غير أنها لخفائها ودقتها لا يتوصل إليها إلا آحاد الناس، فيندر وقوعها، وتستغرب آثارها لندورها، ومادته الوقوف على خصائص الأشياء، والعلم بوجوه تركيبها، وأزمان ذلك، وأكثره تخيلات لا حقيقة لها، وإيهامات لا ثبوت لها ، فتعظم عند من لا يعرفها، وتشتبه على من لا يقف عليها، ولذلك قال تعالى: "يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى"7، مع أنه كان في عين الناظر إليه عظيماً، وعن ذلك عبر الله تعالى بقوله: "وجاءوا بسحر عظيم"، لأن الحبال والعصي لم تخرج عن حقيقتها، وذلك بخلاف عصا موسى فإنها انقلبت ثعباناً مبيناً خرقاً للعادة، وإظهاراً للمعجزة

السحر له حقيقة وتأثير

السحر له تأثير وحقيقة، كما أخبر ربنا سبحانه وتعالى، وكما هو مشاهد، ولهذا فقد أمرنا بالاستعاذة منه، قال تعالى: "ويتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله" وقال: "ومن شر النفاثات في العقد"، ولا ينكر ذلك إلا جاهل، معاند، مكابر.

قال أبو العباس القرطبي: (ولا ينكر أن السحر له تأثير في القلوب بالحب والبغض، وبإلقاء الشرور، حتى يفرق الساحر بين المرء وزوجه، ويحول بين المرء وقلبه، وبإدخال الآلام، وعظيم الأسقام، إذ كل ذلك مدرك بالمشاهدة، وإنكاره معاندة، وعلى ما قررناه فالسحر ليس يخرق عادة، بل هو أمر عادي يتوصل إليه من يطلبه غالباً، غير أنه يقل ويندر).
ومن اشتغل بتعليم وتعلم هذا النوع من السحر الذي يُفَرَّق فيه بين المرء وزوجه، ويتسبب في حدوث الآلام والأسقام، في القلوب والأبدان، أو ذهب إلى هؤلاء وصدقهم فيما يقولون، واعتقد فيما يفعلون، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، أي كفر بكتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم


الأدلة على كفر السحرة

الأدلة على كفر السحرة من القرآن والسنة وأقوال السلف الصالح كثيرة، منها:

1. قوله تعالى: "وما يعلِّمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر".

2. وقوله تعالى: "وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا".

3. وقـــوله تعالى: "ويؤمنون بالجبت والطاغوت"، قال عمر: الجبت السحر، والطاغوت الشيطان.

4. وقـــال صلى الله عليه وسلم: "اجتنبوا السبع الموبقات" أي المهلكات، وذكر منهن: "السحر"، الحديث.

5. وعن أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه: "من عقد عقدةً ثم نفث فيها فقد سحر، ومن سحر فقد أشرك، ومن تعلق شيئاً وكل إليه".

6. وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد".

7. وعن حفصة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أتى عرافاً فسأله عن شيء فصدقه، لم تقبل له صلاة أربعين يوماً".

8. وعن عمران بن الحصين مرفوعاً: "ليس منا من تطيَّر أو تُطير له، أوتكهَّن، أوتكهِّن له، أوسَحَر أو سُحِر له، ومن أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد".

قال الحافظ ابن حجر رحمه لله: (وقد استدل بهذه الآيةعلى أن السحر كفر ومتعلمه كافر، وهو واضح في بعض أنواعه التي قدمتها، وهو التعبد للشياطين والكواكب، وأما النوع الآخر الذي هو من باب الشعوذة فلا يكفر به من تعلمه أصلاً. قال النووي: عمل السحر حرام، وهو من الكبائر الموبقات بالإجماع، وقد عده النبي صلى الله عليه وسلم من السبع الموبقات، ومنه ما يكون كفراً، ومنه ما لا يكون كفراً بل معصية كبيرة، فإن كان فيه قول أوفعل يقتضي الكفر فهو كفر، وإلا فلا، وأما تعلمه وتعليمه فحرام، يتبع ان شاء الله


وهو من الكبائر الموبقات بالإجماع، وقد عده النبي صلى الله عليه وسلم من السبع الموبقات، ومنه ما يكون كفراً، ومنه ما لا يكون كفراً بل معصية كبيرة، فإن كان فيه قول أوفعل يقتضي الكفر فهو كفر، وإلا فلا، وأما تعلمه وتعليمه فحرام، فإن كان فيه ما يقتضي الكفر كفر واستتيب منه، ولا يقتل، فإن تاب قبلت توبته، وإن لم يكن فيه ما يقتضي الكفر عُزِّر).

حد الساحر

ذهب الجمهور: أبو حنيفة ، ومالك، ورواية عن أحمد إلى أن الكافر زنديق يقتل ولا يستتاب، وقال الشافعي: لا يقتل الساحر بمجرد السحر، إلا إذا ثبت أنه قتل بسحره.

والراجح ما ذهب إليه الجمهور، وذلك:

1. لِمَا خرج البخاري في صحيحه عن بجالـة: "أن عمر كتب إليهم أن اقتلوا كل ساحر وساحرة".

2. زاد عبد الرزاق في رواية بجالة: "فقتلنا ثلاث سواحـر".

3. ولِمَا خرجه الترمذي في سننه مرفوعاً وموقوفاً عن جندب قال: "حد الساحر ضربة بالسيف".

4. وصح عن حفصة أنها أمرت بقتل جارية لها سحرتها.

والراجح والله أعلم أنه لا فرق بين الساحر المسلم والمعاهد، ولا يرد على ذلك عدم قتل النبي صلى الله عليه وسلم للبيد بن الأعصم، لأنه كان لا ينتقم لنفسه.

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: (واستدل بهذا الحديث على أن الساحر لا يقتل حداً إذا كان له عهد، وأما ما أخرجه الترمذي من حديث جندب رفعه قال: "حد الساحر ضربة بالسيف"، ففي سنده ضعف، فلو ثبت لخص منه ما له عهد.

إلى أن قال:

قال ابن بطال: لا يقتل ساحر أهل الكتاب عند مالك والزهري إلا أن يقتل بسحره فيُقتل، وهو قول أبي حنيفة والشافعي، وعن مالك إن أدخل بسحره ضرراً على مسلم لم يعاهد عليه نقض العهد بذلك فيحل قتله، وإنما لم يقتل النبي صلى الله عليه وسلم لبيد بن الأعصم لأنه كان لا ينتقم لنفسه، ولأنه خشي إذا قتله أن تثور بذلك فتنة بين المسلمين وبين حلفائه من الأنصار، وهو من نمط ما راعاه من ترك قتل المنافقين، سواء كان لبيد يهودياً أو منافقاً على ما مضى من الاختلاف فيه. قال: وعند مالك أن حكم الساحر حكم الزنديق، فلا تقبل توبته، ويقتل حداً إذا ثبت عليه ذلك ، وبه قال أحمد، وقال الشافعي: لا يقتل إلا إن اعترف أنه قتل بسحره، فيقتل به، فإن اعترف أن سحره قد يقتل، وقد لا يقتل، وأنه سحره، وأنه مات، لم يجب عليه القصاص، ووجبت عليه الدية في ماله لا على عاقلته، ولا يتصور القتل بالسحر بالبينة ، وادعى أبو بكر الرازي في "الأحكام" أن الشافعي تفرد بقوله إن الساحر يقتل قصاصاً إذا اعترف أنه قتل بسحره، والله أعلم).

وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ معلقاً على حديث جندب: (رواه الترمذي وقال: الصحيح أنه موقوف.. وقد رواه ابن قانع والحسن بن سفيان من وجهين عن الحسن عن جندب الخير: أنه جاء إلى ساحر فضربه بالسيف حتى مات . وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، فذكره. قوله: "حد الساحر ضربة بالسيف"، روي بالهاء و بالتاء وكلاهما صحيح. وبهذا الحديث أخذ أحمد، ومالك، وأبو حنيفة، فقالوا: يقتل الساحر، وروي ذلك عن عمر، وعثمان، وابن عمر، وحفصة، وجندب بن عبد الله، وجندب بن كعب، وقيس بن سعد، وعمر بن عبد العزيز، ولم ير الشافعي عليه القتل بمجرد السحر إلا إن عمل في سحره ما يبلغ الكفر به، قال ابن المنذر: وهو رواية عن أحمد، والأول أولى للحديث والأثـر عن عمر، وعمل به الناس في خلافته من غير نكير.

إلى أن قال: وظاهره أنه يقتل من غير استتابة، وهو كذلك المشهور عن أحمد، وبه قال مالك، لأن علم السحر لا يزول بالتوبة، وعن أحمد يستتاب، فإن تاب قبلت توبته، وبه قال الشافعي، لأن ذنبه لا يزيد على الشرك، والمشرك يستتاب وتقبل توبته، ولذلك صح إيمان سحرة فرعون وتوبتهم).

قلت: هذا قياس مع الفارق، فإن سحرة فرعون تابوا على يدي رسولين كريمين، وقد أوحى الله لهما بصدق هؤلاء، فلا يمكن أن يقاس على ذلك.


انواع السحر وخصائصه


سحر الربط عن الزواج

وهو يعمل للبنت لكى لا تتزوج اى ربطها وعقدها عن الزواج وهناك منه المرشوش او المدفون فى القبور ومنه انواع كثيرة جدا اقواها المدفون وفيه نوع احيانا العريس الذى ياتى الىى خطبة الفتاة يجد ان صورتها قردامامه او احيانا يتعصب الاثنان على بعض بدون سبب او ينقلب حال العريس الى نحس من ساعة ما يخبطها واحيانا لاياتى اليها عرسان اصلا او ياتوا ويرجعوا

سحر البغضة والطلاقة والخناق

وهو اغلبه يعمل بين الزوجين لكى يكرهوا بعض او لكى يطلقوا من بعض وهو انواع كثيرة منها منها المدفون والمرشوش وااقواها مايعمل بجن يهودى اسمها الاسد الغضوب وايضا هناك نوع اخر ولكنه نادر الان يجعل الرجل يرى زوجته امامه قردا ويحدث فيه خلافات على اسباب تافهه جدا بدون سبب او ترد كلمة الطلاق

سحر وقف الحال

وهو اشر انواع السحر فهو ما يوقف حال الانسان فى عمله او الفلوس فيجعله يخسر ماله ويجعل كلما يدخل فى مشروع او عمل ما ينجح وكل شئ متعلق بالمادة او بالمال يفشل اغلبه معاه

سحر المرض

هو تسليط نوع من انواع الامراض وهو يختلف من جنى لاخر او من عزيمة لاخرى حيث هناك سل وهناك شلل والنزيف واشياءكثيرة جدا وهو ألم دائم في عضو من الاعضاء او شلل عضو من اعضاء الجسد يعطل احد الحواس عن العمل

سحر المحبة

وهو يعمل للرجل لكى يقع فى حب امراءة او للمراءة لكى تقع فى حب رجل وهناك منه ايضا الجلب اى انه لوكان المعمول له بعيدا عن الذى قد عمل له السحر فانه ياتى له وهناك التهييج وهو ان المعمول له يهيج بحب الذى عمل له السحر واقوى انواع السحر الهوائى وهو ما يعلق فى الهواء ومن اعراضه الشغف والمحبة الزائدتان الرغبة الشديدة في كثرة الجماع عدم الصبر عنها التلهف الشديد لرؤيتها

سحر ربط الرجال جنسيا

وهو انه يقوم الساحر بعمل السحر لكى يربط الرجل فلا يحدث عنده المقدرة الجنسية على المعاشرة الجنسية وحدوث عملية ارتخاء او سرعة فى القذف فلا تكتمل العملية الجنسية

سحر الضارب والصداع

: ويسمى بتسليط الضارب اى ان الانسان يحس كان احدا يضربه على راسه وهو تسليط صداع مزمن وهو بكتب الطلسم على رصاص ويوضع تحت سندان الحداد او طاحونة او طرق اخر ى وكلما طرق الحداد مثلا على السندان تنزل الضربة على المعمول له

سحر عدم الحمل

هو يعمل للمراة لكى لا تحمل او تسقط جنينها وهو يعمل بطرق كثيرة منها ما يرش ومنها ما يدفن فى القبور

سحر الوسوسة القهرية

وهو يكون بتسليط قرين الانسان عليه عن طريق سحر يعمل له يقوم الساحر باستحضار قرين الانسان وتوكيله عليه بالوسواس القهرى والجنون فتجد ان الانسان اصبح موسوس فى كل شئ وهو ممكن ان يصل بالانسان الى درجة من الجنون او الانتحار

سحر النزيف

وهذا النوع اغلبه يعمل للسيدات وهو استمرار خروج الدم بعد ايام الدورة الشهرية

سحر تغفيل الرجل

وهو يعمل للزوج وتعمله زوجته لكى مثلا تريد ان تمشى على هواها او ترافق من تريد وتجعل زوجها يسمع كلامها فى اى شئ وهناك من يعملونه مثلا لازواجهم لكى يكون الكلمة العليه للمراة فتقول فيطيع الزوج وما يقدر يكسر لها كلمة ابدا ويخاف منها

سحر التخيل

يرى الانسان اشياء غير موجوده امامه او يرى الاشياء الثابتة تت

سحر الجنون



الشرود والذهول والنسيان الشديد التخبط في الكلام شخوص البصر وزوغانه عدم الاستقرار في مكان واحد عدم الاستمرار في عمل معين عدم الاهتمام بالمظهروفي الحالات الشديدة ينطلق على وجهه لايدري اين يدهب



أخطر أنواع السحر الحل والعقد، أوالصرف والعطف

من أخطر أنواع السحر التي يُكفر فاعلها ما يعرف بالحل والعقد، أوالصرف والعطف، والصرف هو أن يُصرَف الرجلُ والمرأةُ عن محبة الآخر، والعطف هو أن يُجعل أحدُهما يميل ويعطف على الآخر بوسائل شيطانية محرمة.

وقد نص الله سبحانه وتعالى على ذلك على لسان الملكين اللذين أنزلهما لتعليم السحر، تعليم تحذير وتخويف، بدليل قولهما: "إنما نحن فتنة فلا تكفر"، فقال: "ويتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه".
علاج المسحور

يكون بإحدى طريقتين هما:

أولاً : باستخراج السحر وإبطاله

وهذا يكون بالآتي:

1.الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل، فإن الله قادر على أن يبطل عمل المفسدين، كما حدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سحره اليهودي المنافق لبيد بن الأعصم، قالت عائشة رضي الله عنها: "سُحر النبي صلى الله عليه وسلم حتى إنه يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما فعله، حتى إذا كان ذات يوم وهو عندي دعا الله ودعاه، ثم قال: أشعرتِ يا عائشة أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه؟ قلت: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: جاءني رجلان، فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي، ثم قال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب. قال: ومن طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم اليهودي من بني زريق. قال: في ماذا؟ قال: في مُشْطٍ ومشاطةٍ وجف طلعة ذكر. قال: فأين هو؟ قال: في بئر ذي أروان. قال: فذهب النبي صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه إلى البئر فنظر إليها وعليها نخل، ثم رجع إلى عائشة، فقال: والله لكأن ماءها نقاعة الحناء، ولكأن نخلها رؤوس الشياطين. قلت: يا رسول الله، أفأخرجته؟ قال: لا، أما أنا فقد عافاني الله وشفاني، وخشيت أن أثَوِّر على الناس منه شراً. وأمر بها ودفنت".

قال العلامة ابن القيم رحمه الله تحت عنوان:

أنفع علاجات السحر

(ومن أنفع علاجات السحر: الأدوية الإلهية، بل هي أدويته النافعة بالذات، فإنه من تأثيرات الأرواح الخبيثة السِّفلية، ودفع تأثيرها يكون بما يعارضها ويقاومها من الأذكار والآيات والدعوات التي تبطل فعلها وتأثيرها، وكلما كانت أقوى وأشد كانت أبلغ في النشرة، وذلك بمنزلة التقاء جيشين، مع كل واحد منهما عدته وسلاحه، فأيهما غلب الآخر قهره وكان الحكم له ، فالقلب إذا كان ممتلئاً من الله مغموراً بذكره، وله من التوجهات والدعوات، والأذكار، والتعوذات، ورد لا يخل به يطابق فيه قلبه لسانه، كان هذا من أعظم الأسباب التي تمنع إصابة السحر له، ومن أعظم العلاجات له ما يصيبه).

وقال منكراً وراداً على منكري حادثة سحره صلى الله عليه وسلم: (قد أنكر هذا طائفة من الناس، وقالوا: لا يجوز هذا عليه، وظنوه نقصاً وعيباً، وليس الأمر كما زعموا، بل هو من جنس ما كان يعتريه صلى الله عليه وسلم من الأسقام والأوجاع، وهو مرض من الأمراض، وإصابته به كإصابته بالسم، ولا فرق بينهما، وقد ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "سُحر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إن كان ليخيل إليه أنه يأتي نساءه ولم يأتهن" وذلك أشد ما يكون من السحر.

قال القاضي عياض: السحر مرض من الأمراض، وعارض من العلل، يجوز عليه صلى الله عليه وسلم كأنواع الأمراض مما لا ينكر ولا يقدح في نبوته، وأما كونه يخيل إليه أنه يفعل الشيء ولم يفعله، فليس في هذا ما يدخل عليه داخلة في شيء من صدقه، لقيام الدليل والإجماع على عصمته من هذا، وإنما هذا فيما يجوز طرؤه عليه في أمر دنياه التي لم يبعث لسببها، ولا فضِّل من أجلها، وهو فيها عرضة للآفات كسائر البشر، فغير بعيد أنه يخيل إليه من أمورها ما لا حقيقة له).




النشرة المباحة: وتكون كما قال ابن القيم بالرقى، والتعوذات، والدعوات، وأدوية مباحة، وهي جائزة بل تستحب لمن استطاع أن ينفع أخاه المسلم.

نماذج للنشرة المباحة

من أمثل النشرة المباحة ما يأتي:

أ. روى ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ليث بن أبي سليم قال: بلغني أن هؤلاء الآيات شفاء من السحر بإذن الله تعالى، تقرأ في إناء فيه ماء، ثم يصب على رأس المسحور:

o الآية التي في سورة يونس:
"ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين. ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون".

o وقوله: "فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون"، إلى آخر الآيات الأربع.

o وقوله: "إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى".

ب. وقال ابن بطال في كتاب وهب بن منبه: (أن يأخذ سبع ورقات من سدر أخضر، فيدقه بين حجرين، ثم يضربه بالماء، ويقرأ فيه آية الكرسي والقواقل، ثم يحسو منه ثلاث حسوات ثم يغتسل به، يذهب عنه كل ما به، وهو جيد للرجل إذا حبس عن أهله).

ثانياً : عن طريق الحجامة واستفراغ الدم من مكان الألم

قال ابن القيم رحمه الله: (الاستفراغ في المحل الذي يصل إليه أذى السحر، فإن للسحر تأثيراً في الطبيعة وهيجان أخلاطها، وتشويش مزاجها، فإذا ظهر أثره في عضو، وأمكن استفراغ المادة الرديئة من ذلك العضو نفع جداً.

وقد ذكر أبو عبيد في "غريب الحديث" له ـ بإسناده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: "أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على رأسه بقرن حين طبَّ"، قال أبو عبيد: معنى "طب" أي سُحِرَ.

إلى أن قال: وقد أشكل هذا على من قلَّ علمه،
وقال: ما للحجامة والسحر؟ وما الرابطة بين هذا الداء وهذا الدواء؟ ولو وجد هذا القائل أبقراط أو ابن سينا أوغيرهما قد نص على هذا العلاج لتلقاه بالقبول والتسليم، وقال: قد نص عليه من لا نشك في معرفته وفضله.

فاعلم أن مادة السحر الذي أصيب به النبي صلى الله عليه وسلم انتهت إلى رأسه، إلى إحدى قواه التي فيه، بحيث كان يخيل إليه أنه كان يفعل الشيء ولم يفعله، وهذا تصرف من الساحر في الطبيعة والمادة الدموية، بحيث غلبت تلك المادة على البطن المقدم منه، فغيرت مزاجه عن طبيعته الأصلية، والسحر مركب من تأثيرات الأرواح الخبيثة، وانفعال القوى الطبيعية عنها، وهو سحر التمريحات، وهو أشد ما يكون من السحر، واستعمال الحجامة في ذلك المكان ـ الذي تضررت أفعاله بالسحر ـ من أنفع المعالجة، إذا استعملت على القانون الذي ينبغي).

من أنواع السحر

أنواع السحر كثيرة جداً وما قارب الشيء فله حكمه، مثل:

1. الكهانة.

2. العيافة.
3. الطرق.
4. الطيرة.
5. علم النجوم.
6. قراءة الفنجال.
7. العقد في الخيط.
8. العرافة.
9. الودع.
10. الأبجد.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أتى كاهناً فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد".

وعن قبيصة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن العيافة والطَرْق والطيرة من الجبت".

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر".

فالكاهن

هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل، وقيل الذي يخبر عما في الضمير.

والعراف

الذي يدعي معرفة الأمور بمقدمات يستدل بها على المسروق، ومكان الضالة، ونحو ذلك.

والعَرَّاف قيل هو الكاهن.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: العراف اسم الكاهن، والمنجم، والرمَّال ونحوهم. وقال أيضاً: والمنجم يدخل في اسم العراف.

والعيافة

زجر الطير.

والطرق

الخط، يخط بالأرض



 


قديم 20-01-2010, 03:55 PM   #5
عضو فضي


الصورة الرمزية ندى
ندى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 501
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 18-12-2011 (07:18 AM)
 المشاركات : 1,316 [ + ]
 التقييم :  50
 قـائـمـة الأوسـمـة
درع التميز الفضى

وسام التقدير

لوني المفضل : Darkred
رد: رقية المسحــور.





وقف الإسلام من السحر موقفا حاسما، فسدّ كل طريق يؤدي إليه، وحرّم تعلمه وتعليمه وممارسته، منعا لضرره، وحسما لمادة الخرافة أن تتسلل إلى عقول المسلمين فتعطلها عن التفكير الصحيح، والتخطيط القائم على قانون الأسباب والمسببات الذي قام عليه نظام الكون وحذر من كبير الدجاجلة المسيح الدجال الذي أكثر اتباعه من السحرة واليهود والنساء .


فالسحر دجل وشعوذة كما أخبر الله عنه طريق للفساد وسبب للضرر بين العباد، وهو فوق ذلك كله سبب للكفر بالله سبحانه والخروج عن دينه وشرعه .

والسحر في اللغة صرف الشيء عن وجهه، وفي اصطلاح الشرع عرفه ابن قدامة بأنه: " عزائم ورقى وعُقَد يؤثر في القلوب والأبدان، فيُمرض ويقتل، ويفرق بين المرء وزوجه، ويأخذ أحد الزوجين عن صاحبه". وعرّفه أبو بكر الرازي بأنه: " كل أمر خفي سببه، وتُخِيِلَ على غير حقيقته، ويجري مجرى التمويه والخُدَع".

واختلاف التعريفين مرده أن كلاً منهما قائم على مذهب يختلف عن الآخر، فتعريف ابن قدامة قائم على أن للسحر حقيقة، أما تعريف الرازي فهو قائم على مذهب من لا يرى للسحر حقيقة وأنه مجرد خدع وتمويهات وتخييل .

والقول الأول هو قول أهل السنة والجماعة، قال الإمام النووي : "والصحيح أن السحر له حقيقة، وبه قطع الجمهور، وعليه عامة العلماء... " وقال الإمام القرطبي - رحمه الله - : "ذهب أهل السنة إلى أن السحر ثابت وله حقيقة ". وقال الإمام ابن القيم : "وقد دل قوله تعالى: { ومن شر النفاثات في العقد }( الفلق:4 ) وحديث عائشة رضى الله عنها على تأثير السحر وأن له حقيقة ".

ومن أدلتهم على ذلك قوله تعالى:{ واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون }(البقرة: 102 ) ووجه الدلالة من الآية أن الله أخبر فيها أن للسحر آثاراً محسوسة كالتفريق بين المرء وزوجه، وأن له ضرراً مباشرا – يحصل بإذن الله –، وهي آثار محسوسة لا يمكن إنكارها، مما يدل على أن للسحر حقيقة، وليس مجرد خُدَع وتخيلات.!! والواقع المشاهد يقرر هذا ويؤيده .

أما القائلون بأن السحر لا حقيقة له - وهو قول عامة المعتزلة وآخرين - فيتلخص رأيهم في أن السحر مجرد تمويه وتخييل فلا تأثير له لا في مرض، ولا حَلٍّ، ولا عَقْدٍ، وبناءً عليه فإنهم يجعلون السحر نوعاً واحداً وهو سحر التخييل.

يقول القاضي عبد الجبار المعتزلي: " إن السحر في الحقيقة لا يوجب المضرة لأنه ضرب من التمويه والحيلة…"، ويقول أبو منصور الماتريدي : " والأصل أن الكهانة محمول أكثرها على الكذب والمخادعة، والسحر على التشبيه والتخييل"، ويقول ابن حزم : "…وقد نص الله عز وجل على ما قلنا فقال تعالى: { فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى }(طه:66) فأخبر الله تعالى أن عمل أولئك السحرة إنما كان تخيلاً لا حقيقة..." والاستدلال بهذه الآية مدفوع إذ ليس فيها أن السحر لا يكون إلا من قبيل التخييل، بل غاية ما تدل عليه الآية أن سحر السحرة في زمن فرعون والذي وقع في ذلك الموطن كان من ذلك القبيل، لا أن كل أنواع السحر كذلك .

أنواع السحر وأقسامه :
تتعدد أنواع السحر بتعدد الاستعانات التي يستعين بها الساحر في تحقيق غرضه، فمن السحرة من يزعم الاستعانة بالكواكب، ومنهم من يستعين بالجن، ومنهم من يستعين بالنفخ في العقد، ومنهم من قصارى أمره خفة اليد وسرعة الحركة، وإليك تفصيل هذه الأنواع:

النوع الأول: السحر الذي يستعان فيه بالكواكب كسحر الكلدانيين وأهل بابل وغيرهم، وهؤلاء كانوا قوماً صابئين يعبدون الكواكب السبعة، ويعتقدون أنها المدبرة للعالم، وأن حوادث العالم كلها من أفعالها، وقد قادهم هذا الاعتقاد الباطل إلى اعتقاد أن لها ادراكات روحانية فإذا قوبلت ببخور خاص ولباس خاص على الذي يباشر البخور مع إقدامه على أفعال خاصة، وألفاظ يخاطب بها الكواكب كانت روحانية الفلك مطيعة له، فمتى ما أراد شيئاً فعلته له على حد زعمهم . وقد بعث الله إليهم إبراهيم عليه السلام مبطلاً لمقالتهم .

وتأتي الاستعانة بالكواكب على أنواع منها:
1-نوع يسمى بالطلاسم: وهو عبارة عن نقش أسماء خاصة لها تعلق بالأفلاك والكواكب - على زعم أهلها - في جسم من المعادن أو غيرها تحدث به خاصية معينة.

2-نوع يعتمد النظر في حركات الأفلاك ودورانها وطلوعها وغروبها واقترانها وافتراقها، معتقدين أن لكل نجم منها تأثيراً حال انفراده، كما أن له تأثيراً حال اجتماعه بغيره على الحوادث الأرضية من غلاء الأسعار ورخصها، ووقوع الحوادث، وهبوب الرياح ونحو ذلك .

3-نوع يعتمد النظر في منازل القمر الثمانية والعشرين، معتقدين التأثير في اقتران القمر بكل منزل منها ومفارقته، وأن في تلك المقارنة أو المفارقة سعوداً أو نحوساً أو تأليفا أو تفريقاً وغير ذلك .

4-نوع يفعله من يستخدم الأرقام لحروف أبجد هوز.... المسمى بعلم الحرف . وهو أن يكتب حروف أبجد هوز... إلخ . ويجعل لكل حرف منها قدراً معلوماً من العدد، ويجري على ذلك أسماء الآدميين والأزمنة والأمكنة وغيرها، ويجمع جمعاً معروفاً عنده ويطرح طرحاً خاصاً ويثبت إثباتاً خاصاً، وينسبه إلى الأبراج الإثني عشر المعروفة عند أهل الحساب، ثم يحكم على تلك القواعد بالسعود والنحوس وغيرها مما يوحيه إليه الشيطان .
يقول الشيخ الشنقيطي - رحمه الله – عن سحر الكلدانيين: " ومعلوم أن هذا النوع من السحر كفر بلا خلاف . لأنهم كانوا يتقربون فيه للكواكب كما يتقرب المسلمون إلى الله، ويرجون الخير من قبل الكواكب، ويخافون الشر من قبلها كما يرجو المسلمون ربهم ويخافونه. فهم كفرة يتقربون إلى الكواكب في سحرهم بالكفر البواح ".

النوع الثاني: الاستعانة بالأرواح الأرضية، وهم شياطين الجن . فإن اتصال بني آدم بهم ممكن، وهذا الاتصال يحصل بشي من الرقى والدخن والتجريد . وعندما يتحقق الاتصال تحصل الاستعانة ثم الإعانة، لكن ذلك لا يكون دون الشرك بالله تعالى.

النوع الثالث: الشعبذة، ومبناها على أن البصر قد يخطئ ويشتغل بشيء معين دون سواه . فصاحب الشعبذة الحاذق يظهر عمل شيء يذهل أذهان الناظرين به، ويأخذ عيونهم إليه، حتى إذا استغرقهم الشغل بذلك الشيء بالتحديق ونحوه عمل شيئاً آخر بسرعة شديدة، وحينئذ يظهر لهم شيء غير ما انتظروه فيتعجبون منه جدا، ولو أنه لم يفعل ما يصرف به أنظار الناس، لتفطنوا لكل ما يفعله . ولا يبعد أن يكون سحر سحرة فرعون من هذا النوع . فهو تخييل وأخذ بالعيون كما دلّ عليه قوله تعالى: { فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى }.

النوع الرابع: العقد والنفث فيه – النفخ مع ريق خفيف -، قال تعالى: { ومن شر النفاثات في العقد }(الفلق: 4 ) والنفاثات في العقد: هن السواحر اللاتي يعقدن الخيوط وينفثن في كل عقدة حتى ينعقد ما يردن من السحر، وذلك إذا كان المسحور غير حاضر، أما إذا كان حاضراً فينفثن عليه مباشرة. وهذا كله بعد أن تتكيف نفس الساحر بالخبث والشر الذي يريده بالمسحور ويستعين عليه بالأرواح الخبيثة فيقع فيه السحر بإذن الله الكوني القدري. ومن هذا النوع سحر لبيد بن الأعصم اليهودي للرسول صلى الله عليه وسلم .

آثار السحر ومفاسده :
للسحر آثار مدمرة على الفرد والمجتمع، وقد أجمل القرآن مفاسد السحر فذكر في مقدمتها الكفر بالله سبحانه، والتفريق بين المرء وزوجه، وإدخال الضرر على العباد، قال تعالى : { وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق } يقول القرطبي في تفسير الآية: " ولا ينكر أن السحر له تأثير في القلوب، بالحب والبُغْض، وبإلقاء الشرور حتى يفرّق الساحر بين المرء وزوجه، ويحول بين المرء وقلبه، وذلك بإدخال الآلام وعظيم الأسقام، وكل ذلك مدرك بالمشاهدة وإنكاره معاندة " أ.هـ.

وإليك – أخي القارئ – بعضا مما ذكره أهل الاختصاص من آثار السحر ومفاسده :
1- سحر التفريق بتفريق المرأة عن زوجها وتفريق الزوج عن زوجته عن طريق الاستعانة بالشياطين والجن بحيث يجعل الرجل القوي لا يقدر على مباشرة زوجته، ويجعل المرأة تتمنع على زوجها وتأبى قربه، قال الحافظ بن كثير: " وسبب التفريق بين الزوجين ما يخيل إلى الرجل أو المرأة من الآخر من سوء المنظر أو الخَلْق أو نحو ذلك من الأسباب المقتضية للفرقة ". وهذا السحر من أخطر الأنواع لما ينتج عنه من فساد الأسر، وفشل الحياة الزوجية .

2- سحر الجنــون: وأعراضه الشرود والذهول والنسيان والهبل والخبل ويجمع ذلك كله عدم القدرة على التحكم في نفسه وتصرفاته، وسبب هذا اقتران الشيطان بالمصاب وتأثيره على مخه، ولا يخفى أن ليس كل جنون هو بسبب اقتران الشيطان بالإنسان وسيطرته على مخه، وإنما هناك أنواع أخرى أسبابها عضوية، ويرجع في تشخيص كل حالة إلى ذوي الاختصاص .

3- سحر المرض: وهذا النوع من السحر يأخذ شكل مرض من الأمراض، إلا أن سحر المرض يختلف عن الأمراض العضوية في أنه ربما انتقل من موضع في الجسم إلى آخر دونما سبب محسوس، يقول جمال عبد الباري : " ومن الحالات التي رأيتها حالة مهندس كيميائي . عند إجراء الفحوصات الطبية عليه يتضح أنه مصاب بالضغط والسكر وحصى في الكلى، وفي اليوم التالي يجري فحوصات طبية فيجد نفسه سليما تماما والتقارير التي معه تقول هذا " . وهذا النوع – أعني سحر المرض – أصيبت به أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فعنها أنها أعتقت جارية لها عن دبر منها أي تكون حرة بعد موت سيدتها، ثم إن عائشة رضي الله عنها مرضت بعد ذلك ما شاء الله، فدخل عليها سندي - نسبة إلى السند -، فقال إنك مطبوبة – مسحورة -، فقالت من طبني ؟ فقال: امرأة من صفتها كذا وكذا، وقال: في حجرها صبي قد بال، فقالت عائشة: ادعوا لي فلانة، لجارية لها تخدمها، فوجدوها في بيت جيران لها في حجرها صبي قد بال، فقالت حتى أغسل بول هذا الصبي فغسلته، ثم جاءت، فقالت لها عائشة : أسحرتيني ؟ فقالت: نعم، فقالت لم ؟ قالت: أحببت العتق " رواه مالك في الموطأ .

4- سحر المحبة: يقوم الساحر بطلب من المتقدم إليه ليعمل له سحراً يحبب زوجته أو غيرها فيه، أو ليعمل للزوجة سحراً يحبب زوجها أو غيره فيها، وذلك بأخذ أثر من آثار المسحور، فتظهر أعراض هذا السحر المرضية، وقد ينقلب السحر على الساحر فيكره الزوج زوجته كما يكره كل النساء معها، لأن السحر قد يكون مزدوجاً بحيث يعمل ليحب زوجته ويكره من سواها فيكره أمه وأخته وعمته وخالته ، وقد ينقلب فيكره أيضا زوجته .

ومن أعراض هذا السحر :
الشغف والمحبة الزائدتان.
الرغبة الشديدة في كثرة الجماع&;
عدم الصبر عنها&;
التلهف الشديد لرؤيتها.
طاعته لها طاعة عمياء .

ومن ظهرت عليه هذه الأعراض فليس بالضرورة أن يكون مصابا بسحر الحب، فقد تظهر على غيره ممن بلغ به العشق والهيام مبلغا عظيما، وعليه فينبغي فحص الحالة عند مختص.

5- سحر التهيـّج : وهذا السحر من أفحش ما يكون إذ يجمع بين السحر وطلب الفاحشة، حيث يسعى الساحر إلى تهييج قلب طرف ذكر كان أو أنثى لمجامعة الطرف الآخر، يذكر ابن قيم الجوزية في كتابه "روضة المحبين ونزهة المشتاقين" في الباب الثامن والعشرين " فيمن آثر عاجل العقوبة والآلام على لذة الوصال الحرام " قصة لهذا النوع من السحر، فقال: توفي شاب – كان صالحاً بارا بأبيه – وسبب وفاته أن امرأة أحبته فأرسلت إليه تشكوا حبه وتسأله الزيارة وكان لها زوج، فألحت عليه، فأفشى ذلك إلى صديق له، فقال له: لو بعثت إليها بعض أهلك فوعظتها وزجرتها رجوت أن تكف عنك، فأمسك، وأرسلت إليه إما أن تزورني وإما أن أزورك فأبى، فلما يئست منه ذهبت إلى امرأة كانت تعمل السحر فوعدتها العطاء الجزيل في تهيجه، فعملت لها في ذلك، فبينما هو ذات ليلة مع أبيه إذ خطر ذكرها بقلبه وهاج منه أمر لم يكن يعرفه واختلط - فسد عقله -، فقام مسرعا فصلى واستعاذ والأمر يشتدُّ، فقال: يا أبت أدركني بقيد، فقال: يا بني ما قصتك ؟ فحدثه بالقصة، فقام وقيده وأدخله بيتا، فجعل يضطرب ويخور كما يخور الثور، ثم هدأ فإذا هو ميت والدم يسيل من منخره " أ.هـ بتصرف يسير.

6- سحر الخمول: ومن أعراضه الانطواء والعزلة والصداع الدائم فيحب المسحور الوحدة والصمت الدائم والشرود الذهني والسكون المفرط .

7- سحر الهواتف: بحيث يرسل الساحر جنياً ويكلفه بأن يشغل هذا الإنسان في منامه ويقظته فيتمثل له الجني في المنام بالحيوانات المفترسة التي تنقضُّ عليه، ويناديه في اليقظة بأصوات أناس يعرفهم أو لا يعرفهم، وتكثر عليه الأحلام المفزعة، والوساوس، والشكوك وغير ذلك.

علاج السحر وإبطاله
لعلاج السحر وإبطاله طرق متعددة ذكرها ابن القيم في "الطب النبوي" أحدها: وهو أبلغها استخراجه وإبطاله كما صح أن النبي - صلى الله عليه وسلم -عندما دلّه ربه سبحانه على موضع سحره استخرجه . فلما استخرجه ذهب ما به حتى كأنما نشط من عقال . فهذا من أبلغ ما يعالج به المسحور، وهذا بمنزلة إزالة المادة الخبيثة وقلعها من الجسد بالاستفراغ .

الثانية: إبطاله بالرقية الشرعية بقراءة آيات من القرآن، روى البيهقي في "الدلائل" عن عائشة رضي الله عنها، في قصة سحر لبيد للنبي صلى الله عليه وسلم وفيه:فأتاه جبريل بالمعوذتين فقال: يا محمد { قل أعوذ برب الفلق } وحلَّ عقدة { من شر ما خلق } وحلَّ عقدة حتى فرغ منها، ثم قال: { قل أعوذ برب الناس } وحلَّ عقدة حتى فرغ منها وحل العقد كلها .

ومما ذكره أهل العلم من آيات الرقية الشرعية لحل السحر قراءة آية الكرسي، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، وآيات السحر التي في سورة الأعراف وهي قوله تعالى: { وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين وألقي السحرة ساجدين قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارون }(الأعراف: 117-122).

والآيات التي في سورة يونس: وهي قوله تعالى: { وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم فلما جاء السحرة قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون }(يونس: 79-82 ) والآيات التي في سورة طه: وهي قوله تعالى: { قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى }(طه: 65-69).

الثالثة: العلاج باستعمال أدوية مباحة نص عليها رسول الهدى صلى الله عليه وسلم منها: التصبح كل يوم بسبع تمرات من عجوة المدينة، فعن عامر بن سعد عن أبيه رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( من تصبح كل يوم سبع تمرات عجوة لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر ) رواه البخاري . والعجوة: ضرب من أجود تمر المدينة وألينه. والاصطباح: تناول الشيء صباحاً.

الرابعة: العلاج بالحجامة في المحل الذي يصل إليه أذى السحر. قال ابن القيم : " .. الاستفراغ في المحل الذي يصل إليه أذى السحر؛ فإن للسحر تأثيراً في الطبيعة وهيجان أخلاطها وتشويش مزاجها، فإذا ظهر أثره في عضو وأمكن استفراغ المادة الرديئة من ذلك العضو نفع جداً ".

الخامس: استعمال ورق السدر مع الرقية: يقول القرطبي في تفسيره: " روي عن ابن بطال قال: "وفي كتاب وهب بن منبه أن يأخذ سبع ورقات من سدر أخضر فيدقه بين حجرين ثم يضربه بالماء ويقرأ عليه آية الكرسي ثم يحسو – يشرب - منه ثلاث حسوات – جرعات -، ويغتسل به فإنه يذهب عنه كل ما به - إن شاء الله تعالى - وهو جيد للرجل إذا حبس عن أهله".

وقال الشيخ ابن باز : "ومن علاج السحر - بعد وقوعه - أيضاً وهو علاج نافع للرجل إذا حبس عن جماع أهله، أن يأخذ سبع ورقات من السدر الأخضر فيدقها بحجر ونحوه، ويجعلها في إناء ويصب عليها من الماء ما يكفيه للغسل، ويقرأ فيها – آيات الرقية الآنفة الذكر - وبعد القراءة على الماء يشرب منه، ويغتسل بالباقي، وبذلك يزول الداء إن شاء الله ". أ.هـ بتصرف من رسالة في حكم السحر والكهانة للشيخ ابن باز رحمه الله .



وأخيراً اعلم أخي المسلم اختي المسلمة أن السحرة والاشرار وضعاف النفوس كثروا في ازمنة الفتن والسحر عمل شيطاني، والشيطان لن يعينك على شيء إلا على حساب دينك وإيمـانك، بأن تترك فرضاً من الفرائض، أوتقترف كبيـرة من الكبائـر، أوأن تشـرك بقــول، أوعمل، أواعتقاد، نحو أن تهين المصحف، أوتصلي لغير القبلة، أوتذبح باسم غير الله، أونحو ذلك؛ فعليك أن تتعظ بغيرك، وعليك أن لا تُتْبع نفسك هواها وتتمنى على الله الأماني، وأن ترضى بما قسمه الله لك.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.


 


قديم 20-01-2010, 11:49 PM   #6
عضو سوبر
بدوى اصيل


الصورة الرمزية المهندس ابراهيم سليم
المهندس ابراهيم سليم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 741
 تاريخ التسجيل :  Sep 2009
 العمر : 57
 أخر زيارة : 31-10-2014 (02:13 AM)
 المشاركات : 7,149 [ + ]
 التقييم :  53
 قـائـمـة الأوسـمـة
المركز الثآني

درع التميز الفضى

النشاط

وسام التقدير

لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي رد: رقية المسحــور.



ايه ده كله يا جماعه؟؟؟؟؟؟ مشكوره او مشكور يا كاتب الموضوع واعتقد انه رجل وتقريبا هو ابو ندى وليست ندى وده موضوع كبير ومفيش اى داعى الواحد يتعب دماغه فيه ولازم الواحد يشكر كاتب الموضوع علشان ما يحسش ان تعبه ضاع سدى والله يحفظ الجميع من السحر والسحره وسلامتكوا


 


 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع أخبار السعد لصاحبه الحاج أشرف السعد .
الموقع غير مسئول عن الآراء المكتوبة فى المنتدى، الآراء تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر إدارة الموقع .